غرفه 315 - الفصل والاخيره 3 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غرفه 315
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل والاخيره 3

الفصل والاخيره 3

3 والاخير فتحت التلاجة ، ظهرت قدامي جثة متجمدة ، دققت في الملامح وكانت هي!! صوتت ووقع مني الفون ، بصيت علي أحمد ° الظاهر ان سلمي هيبقالها شريكين جداد النهارده _ أنت!!! كان حاطط سكينة علي رقبة احمد _ أنا حاولت أحذرك كتير ، لكن الظاهر انك مبتسمعيش الكلام! ، ساعات كتير بيكون قدامنا حلول لكن بنختار نكون زيك كده ، أغبية كنت فاتحة بوقي مش عارفة انطق ، دا مدير الفندق! _ انت الي قتلتها؟؟ طلع من جيبه مسدس ° زي ما هعمل فيكم دلوقتي بدأ يربط احمد وقعده علي كرسي ، جه ولوي أيدي ورايا وقعدني في كرسي جمبه وربطني وجاب كرسي وقعد قدامنا احنا الاتنين ° لي بتخلوا الواحد يعيد أمجاده تاني؟؟ ما كانت مرة وخلصت ، كده هتخلوها تلاتة وابقي قتال قُتلة = دا علي اساس حضرتك لو كنت قتلتها هي بس كنت هتبقي صيدلي!! ° لقتيه في انهي داهية دا؟ _ حلال فيه القتل بصراحة ° تحبوا ابدأ ب مين ؟ = يعني دي محتاجة كلام ؟ ladies first _ نعم؟؟ ° تصدق صح؟ ، أنا أصلي بلاقي متعة في قتل الستات ، انتوا سبب كل المشاكل ، لو مكنتوش موجودين مكنش هيبقي فيه خراب، من غيركم العالم مستحيل يبقي فيه فوضي _ قتلتها لي؟ بصلي ب غضب ف احمد رجع بصلي = بتهيقلي مينفعش تسألي سؤال زي دا! ° طب تصدقي اني هجاوبك؟ ، اصل مينفعش اخلي نفسك في حاجة تعرفيها قبل ما اموتك ومعملهاش = كتر خيرك يحبيب اخوك كلك ذوق بصناله احنا الاتنين ورجعت بصيتله _ لي؟ ° انتي اول حاجة ممكن تيجي في بالك اني قتلتها عشان بكرهها ، بس انا محبتش قدها ، كنت بعملها كل حاجة وبجيبلها كل الي نفسها فيه ، عمري ما حرمتها من أي شيء ، كنت عاملها هانم الكل يحترمها في أي مكان تروحله ، كنت شخص كويس ، كويس اوي معاها ، بس هي ردت كل دا ب اي؟ خانتني مع نزيل هنا ، تخيلي؟ ، بعد كل دا !!! _ معرفتش تمسك الي خانتك معاه؟ ° للأسف ، مفضلش غيرها ، كان لازم ، الحياة بتختبرنا ف ناس مينفعش ساعتها غير خيار واحد بس ، مكنش قدامي أي اختيار تاني _ ف قتلتها وحفظتها هنا عشان تشوفها؟ عشان لسه مش قادر تتخطي أنها خانتك بعد كل الحب الي قدمتهولها؟ ° شوفتي بقي إن الستات كلها متستحقش تعيش؟ ، كل الستات خاينة ومش بتقدر أي حاجة بتتعمل _ وقتلتها ازاي؟ ° تسع طعنات ، كل طعنة فيهم كانت تمن أي حاجة عملتهالها ، كلكم كده مفيش واحدة فيكم ممكن تبقي كويسة ، في اول فرصة تيجي قدامكم بتخونوا عشان كده انا هقدملك خدمة العمر ، هخليكي انتي تختاري اقتلك ازاي اتكلمت ب خوف _ انت ممكن تتعالج ، ممكن.. ° انا مش مجنون! هي السبب ، هي الي خلتني اعمل كده _ بس احنا مش في غابة ، انت كان المفروض.. زعق ° اسيبها تعيش؟ مستحيل ، مستحيل الوحيدة الي اختارها تخوني ف أطلقها وكأن حاجة محصلتش _.. قام وجاب شنطة وفتحها قدامنا ، كان فيها سكاكين كبيرة ف شهقت ° متخافيش اوي كده! مش هتحسي ب أي حاجة ، اختاري = هي هتختار منيو العشا؟ ما تفوق بقي ، متجيش جمبها انت سامع؟ ° يراجل! ، عاوز انت الي تودع الاول ؟ ، ماشي زي بعضه _ سيبه ، هو ملوش ذنب ف أي حاجة ، أنا الي غلطت وخليته يجي معايا هنا ° للاسف فيه ناس بتدفع أخطاء ناس تانية ، مش كل الي بيتحاسب بيبقي مذنب _ أرجوك سيبه ، مينفعش تقتل حد ملوش ذنب ° وانا بردو مكنش ليا ذنب فونه رن ف ساب الشنطة و رد ° أيوة يا ملك ، اه هما جم؟ طيب طيب ، لازم حالا؟ ، ماشي انا جاي قفل الفون وبصيلنا ° ليكم نصيب تعيشوا ساعة كمان ، هخلص شغلي وافضالكم خالص ، نصيحة مني لو فضلتوا تزعقوا مثلا علي أمل إن حد ينجدكم ف مستحيل حد يسمعكم وانتوا هنا ، ومبايلاتكم معايا ، قضوها اذكار بقى لحد ما اجي ضحك ومشي ، مختل!! بصيت ل احمد ف لقيته باصصلي = مربوطة جامد ؟ حاولت افك نفسي بس معرفتش = متخافيش ، مش هخلي أي حاجة تحصلك _ بس هو أكيد هيجي يقتلنا ، مفيش اي حد يعرف أننا محبوسين هنا ، اكيد نهايتنا هنا = طب أهدي اهدي ، كل حاجة وليها حل _ أنا اسفة يا احمد ، انا السبب ، مكنش ينفع اجي هنا = انتي جيتي عشان خايفة علي حلمك مينفعش تلومي نفسك _ كان المفروض اسمع كلامهم ، أنا منفعش في أي حاجة = بس علي الاقل انتي اشجع ست أنا شوفتها في حياتى بصيتله _ بجد؟ = بجد _ يعني لو موتك مش هتزعل مني ؟ ضحك = لاء مش هنموت متبقيش محبطة كده _ انت جايب الامل دا كله منين ؟ = والله مكان شاعري _ شاعري؟؟؟؟ = انتي عارفة بندفع كام في الشمع عشان تبقي الإضاءة كده؟ ضحكت _ احمد انت مش طبيعي ، فكر بقي في مخرج من المصيبة الي احنا فيها دي = انتي لونك المفضل اي؟ _ أحمد!!!!!! = يستي ماشي خلاص ، هو فيه حاجة أنا مخبيها عليكي _ حاجة؟ حاجة اي؟ = أنا مش مهندس _ ايييي؟ امال اي الشركة الي كنا فيها اي؟ = بتاعت واحد صاحبي ، كان لازم كل حاجة تمشي طبيعي عشان اجي معاكي هنا _ تيجي معايا!! ، لي؟ عاوز تيجي هنا لي؟ = عشان شغلي _ شغلك ؟؟؟ = مريم أنا ظابط _ اي؟؟؟؟ = أنا كمان جيت عشان الشغلانة علي المحك وممكن اترفد _ يعني دلوقتي البوليس هيجي وينقذنا؟ = لاء ، اصبري اصل لقيت عينك لمعت مرة واحدة وفيه امل ف لاء فرملي _ امال في اي؟ = أنا جاي من وراهم في الشغل بردو _ اممم = وصاحبي هو الي يعرف مكاني دلوقتي عشان معايا جهاز تتبع _ امممممم = وهو اكيد هيجي إن شاء الله لما يبلغهم في القسم إن بقي معايا دليل عشان أنا معايا تسجيل ب كل الكلام الي اتقال _ بجد ؟ الحمد لله ، أخيراً ، يعني السبق الصحفي الي عوزاه هيحصل = ممكن يحصل ويتكتب تحته شهيدة العمل ادعولها بالرحمة _ لي هو صاحبك دا مش مضمون؟ = رئيس القسم الي صعب حد يقنعه ب حاجة ، انتي ادعي كتير واذكار فعلا وانتي قاعدة _ إن شاء الله يجوا ويلحقونا يارب ، يعني انت ظابط ؟ = انتي لسه بتستوعبي؟ _ لاء اصل فعلا انت دمك سم ف لايق عليك تبقي ظابط = ولو كنت فضلت مهندس؟ _ كنت هقولك لايق عليك تبقي سايكو ضحك وبصلي = هنتقابل تاني لو طلعنا؟ _ دا وقته؟ قعدت ابص حواليا علي السكاكين الي علي الأرض ورجعت بصيتله _ تعرف توصل ل السكينة دي ؟ = مريم أنا عندي الغضروف ما تهمدي بقي فضلت ازق نفسي بالكرسي لحد ما وقعت بيه واتحركت نحية السكينة ومسكتها ب أطراف صوابعي وبدأت اقطع في الحبل = يبنت اللعيبة! _ كنت باخد كورسات دفاع عن النفس بصيت ورايا لقيت ورق مكتوب ، مسكت النوتس وبدأت اقرأ فيها ( عمره ما فهمني ، كان بيتعامل معايا كأني انتيكة ، بتاعته هو وبس ، حبيته بس علي قد حبي كرهته ، كرهته لما ضربني عشان شاب جه يكلمني ، كرهته لما حبسني في الاوضة بتاعتي اسبوع مشوفتش فيهم حد ، كرهته لما سلبني كل حاجة ب حجة أنه بيخاف عليا ، كان بيموتني بالبطئ ، حياتي معاه بقت جحيم ) الصفحة التانية ( اتعرفت علي شاب لطيف النهارده ، مكنتش خايفة وهو بيتكلم معايا ولا كنت عوزاه يسكت ، لكن خوفي دلوقتي إن عبدالله يعرف ) الصفحة التالتة ( حبيته! مع ذلك مقدرش اخون عبدالله ، لازم انفصل عنه ، هطلب منه الطلاق النهارده ) بصيت علي التاريخ بتاع اليوم الي مسجلة فيه الكلام ، لقيته نفس اليوم الي الجرايد كانت منزلة أنها اتقتلت فيه! ، رجعت بصيت ل احمد _ دي طلبت الطلاق! عشان كده قتلها!! = ربنا يرحمها يارب ، هنرجع حقها إن شاء الله ، طب اي مش هتفكيني ولا انتي عاوزة اي؟ فكيته وبصتله _ احنا لازم نخرج حالا ، دا انت لو معتمد علي دكر بط كان زمانه نجدنا = معلش اصل رئيس القسم مبيكرهش حد قدي _ طيب يلا بسرعة اتحركنا بسرعة ناحية الباب ف لقيت مسدس مرفوع علينا ° علي فين؟ صوتت ورجعت ل ورا ° محدش هيطلع من هنا عايش ، لا انتي ولا هو _ مكنتش بتحبك ، قتلتها عشان حسيت انها كانت بتحبه هو مش عشان خانتك ، لمجرد انك حسيت إنها ممكن تختار حد غيرك ، مخانتكش خيانة جسدية لكن معرفتش تقبل إن قلبها يبقي بيميل ل راجل تاني ، قتلتها وانت عارف انها شريفة ومحدش لمسها يمريض مسكني من شعري وزقني علي الارض ، احمد اتشابك معاه وفضلوا يضربوا ف بعض ، مسك شخبة كبيرة وضربها علي دماغ احمد ف وقع علي الارض ، جريت عليه _ احمد؟ احمد انت سامعني؟ مسكني من شعري وقومني ° حرام عليك انت مستحيل تكون بني ادم مسك وشي وضغط عليه ° قرأتي الي هي كانت كتباه مش كده؟ كنت بعيط ومش عارفة اخد نفسي ، سحبني علي جوا ووقفني قدام صورتها ° شيفاها بريئة؟ ، لما تروحيلها هتعرفي اني أنا الي كنت صح مسك سكينة ، اتراجعت ل اخر الأوضة ، قرب مني ° كلكم لازم يحصل فيكم كده ، كلكم لازم تموتوا صوتت وانا مغمضة عنيا ، فتحت عنيا علي صوت جسمه وهو بيتهبد علي الارض ، بصيت لقيت احمد ضربه علي راسه ، جريت عليه _ انت كويس؟ كان فيه دم بينزل من راسه ف قطعت جزء من التيشيرت بتاعي وحطيتها عليه _ هتبقي كويس ، لازم نطلع من هنا بسرعة = اهدي انتي متلجة! ، متخافيش _ انت لسه بتنزف! وقع علي الارض ف نزلت جمبه _ احمد؟ = أمشي ، أمشي انتي يمريم _ لاء مش هسيبك ، قوم معايا سمعت صوت اقدام في الاوضة ، رجالة كتير بدأت تيجي ولما الإضاءة بقت واضحة اتضح انهم رجال بوليس ، خدت نفس ب أريحية وانا بشد واحد فيهم _ أغمي عليه ، اطلبوا الإسعاف بسرعهههه طلبوا الإسعاف ونقلوه علي المستشفى ، فضلت قاعدة برا مستغربة نفسي ، لي بعيط عشان راجل معرفوش! لسه عرفاه من يومين! ، يومين حسيت فيهم اني مش خايفة واني مش لوحدي! الممرضة طلعت _ طمنيني لو سمحتي ، هو كويس؟ ° اه الحمد لله كويس ، عملناله اللازم _ طيب ممكن ادخل اشوفه ؟ ° اه اكيد اتفضلي دخلت الأوضة وقعدت قدامه = انتي كويسة؟ هزيت راسي _ وانت عامل اي؟ = الحمد لله ، اتقبض عليه ؟ _ أيوة دخل صاحبه ف بصله = انت مواعيدك أي يبني؟ ° دا انا كده جايلك بدري = اه كنت اوصل وهو مشوحنا في طاسة ، امسك التسجيل اهو ° ماشي يحبيب اخوك ، الف سلامه عليك ، مبروك عليك الترقية = احلف؟ ° اه والله ، مدير القسم نفسه مش مصدق إن القضيه اتحلت = مريم هي صاحبه الفضل بعد ربنا ، بقولك أي محدش يكتب في الصحافة نهائي ، هي الي لازم اول واحدة تنشر الخبر ° ماشي يباشا هبلغهم حالا = طيب ماشي ، كلك نظر؟ ° اه قصدك أمشي ؟ = يعني ياريت مشي ف ضحكت وبصتله _ شكراً ، مش عارفة اقولك أي = ولا اي حاجة دا حقك _ أنا لازم امشي دلوقتي عشان يدوبك ألحق الجريدة = هشوفك تاني؟ طلعت من شنطتي ورقة وقلم وكتبت رقمي _ أكيد مشيت ف وقفني صوته = مريم _ نعم؟ = كنت عاوز اقولك انك ست شاطرة ، اشطر من اي واحدة في بنات عيلتك ابتسمتله _ شكراً يا احمد خرجت من عنده وانا حاسة ب حاجة غريبة! مكنتش عاوزة امشي! روحت الجريدة وحكيتلهم كلهم هناك الي حصل ، كتبت سبق صحفي وانا الي نشرته ب اسمي ، المدير صرفلي مكافأة كبيرة واتثبتت في الشغل ، أخيرا! بقي بيتقالي اني صحفية ذكية ، شاطرة ، صاحبة اهم الاخبار واصعب القواضي ، فخر العيلة ، الصحفية الي محصلتش! أحمد اترقي في شغله ، كنا بنتكلم كتير في اليوم ، مش عارفة ازاي بقينا قريبين من بعض كده ، والسبب؟ كانت أوضة ملعونة ، أوضة 315 . = عاوزك في موضوع مهم اوي _ انت جايلي دلوقتي في موضوع مهم؟ طب الجيران تقول عليا ايييي؟ = عاوزك في قضية _ بعد العشا؟ ، مبشتغلش غير الصبح ، شيفتي صباحي = خلاص انا هصرف نظر _ اه ياريت يا احمد عشان مش فيقالك انت وقضيتك، ورايا شغل للركب في المكتب = حتي لو القضية كانت جوازنا ؟؟ _ ها؟؟ = مريم تتجوزيني؟ ° حبيب قلبي الي منورنا ، اتفضل ، ثواني هصحي ابو مريم اكون عملت الشربات _ ماما!!!!!!! ° عريس لقطة ، طول ب عرض ما شاء الله ، وسعي السكة _ أنا مش موافقة! ° مش مهم ، محدش طلب رأيك عشان تقوليه _ يماما!!!! دخل الصالون وقعدت قدامه وانا مربعة أيدي _ انت كده بتورط نفسك علي فكرة! = يعني يبختي _ بطل تسبيل واتكلم بجد = مريم أنا بحبك ، وعاوزك دايما معايا ، اصل انا دورت فيه واحدة تانية هترضي يحصل معاها الي حصل معانا قولت والله ابدا _.. = مش حاسه ب أي حاجة ؟ يعني مغصوبة؟ _ أحمد انت جاي حاططني قدام الأمر الواقع! = لاء انتي شكلك مغصوبة ضحكت _ ماشي ، نجرب = أخيراً يشيخة _ أحمد ؟ = اي يحبيبي _ لو هتقتلني في الأخر لاغيني؟ تمت غرفة 315