غرفه 315 - الفصل 1 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غرفه 315
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

1 ° اه يعني انتي عاوزة تحجزي الغرفة رقم 315 ؟ _ أيوة ° الي في الدور الاخير ومبتتفتحش واي حد بيدخلها مش بيخرج منها؟ _ أيوة هي ، فيه مشكلة؟ ° اكيد طبعاً يفندم ، في دماغك _ نعم؟ ° اصل مستحيل تكوني جاية نزيلة في الاوضة دي بالذات ، أنا عندي اوض كتير عندك مثلا أوضة رقم.. _ أنا جاية عشان الاوضه دي وهاخدها ومش نازلة غير فيها ° الدور كله فاضي مفيش غير الاوضه دي فيها _ عارفة ° بس مدير الفندق مستحيل يرضي انك تدخليها سكتت ، فندق قديم مبني من اكتر من عشرين سنة ، كان من اشهر فنادق اسكندريه ، بس من تقريباً خمس سنين فقد شهرته بسبب اختفاء نزيلة في ظروف غامضة ، الشرطة قفلت القضيه بتاعها ل مجهول ، كانت كل الأدلة بتأكد أن آخر مكان كانت موجودة فيه كانت غرفة 315 ، لحد ما بقت أسطورة الغرفة الملعونة! ، كل النزلاء اتحولوا من كل الفئات ل نزلاء السياحة فقط ، ببساطة ؟ عشان الأجانب ميعرفوش الحكاية ولا بيحجزوا الغرفة اصلا ، اصل مين هيحجز غرفة في الطابق الأخير في دور لوحده ؟ ، كنت عاوزة احل اللغز دا ، سبق صحفي محصلش ، بدل ما بسمع كل يوم اني صحفية فاشلة! ، علي الأقل هكون حليت القصيه الي كل اقسام اسكندريه فشلوا في حلها ، منكرش إني اكيد خايفة ، بس اكيد الاساطير دي كلها اي كلام ، فيه حقيقه ورا كل الخرافات دي ، لازم ألاقيها . طيب انا عاوزة مدير المكان أكلمه ب نفسي تمام ، هطلبه في التليفون بعد دقايق كان قدامي ، شاب في بداية التلاتينات ، لابس نضارة سودا ، ملامح وشه مريبة ! ، خدت خطوة ل ورا _ احممم ، عاوزة احجز اوضة لو سمحت = طب أي المشكلة ؟ ، فيه غرف في الطابق التاني والتالت ، تقدري تاخدي أي أوضة فيهم _ أنا عاوزة اوضة رقم 315 = الغرفة دي مقفولة ، تحت الصيانة _ غريبة! مع إن المفتاح بتاعها باين في اللوحة هناك ، يعني مش مقفولة! = طيب ، انتي عاوزة اي؟ _ عاوزة مفتاح الأوضة عشان ارتاح فيها شوية = وانتي فاكرة انك لو دخلتيها هتلاقي راحة؟ _ أنا مبصدقش أي خرافات بتتقال ، أوضة عادية وعاوزة انزل فيها ،في مشكلة ؟ = المشكلة انك هتندمي ، وانا مش ناقص بقي سين و جيم ، يا تاخدي أي أوضة تانية يا تتفضلي من هنا جه يمشي وقفت قدامه _ أنا مش ماشية من هنا! = انتي شكلك مش ناوية تجبيها ل بر! _ الأوضة دي اختفت فيها بنت من خمس سنين مش كده؟ =.. _ حتي ملقوش ليها أي أثر ، لا جثة ولا هي = القضية دي اتقفلت من زمان _ بس لازم نعرف هي راحت فين ، ولا انت أي رأيك؟ = انتي تبع البوليس؟ _ صحفية = اه عشان كده ، بس شكلك بتشتغلي في قضية خسرانة ، اتحفظت في السجلات ، بتضيعي وقتك علي الفاضي يعني _ ويمكن اوصل للحقيقة ف ساعتها مش هيبقي في الفاضي = بس مترجعيش تقولي اني محذرتكيش ، ولما تندمي متبقيش تعيطي! _ مش بندم ، تسمح بقي تقولها تديني المفتاح؟ بصلها وهز راسه ، مشي ف رجعت مكاني ° انتي شكلك مستغنية عن عمرك _ يستي محدش بيموت ناقص عمر ° طيب للأسف محدش هيعرف يطلع معاكي ل فوق ، اطلعي انتي لوحدك _ مفيش مشكلة ، المفتاح؟ اديني المفتاح °هتوحشينا يغالية ، خلي بالك من نفسك _!! خدت شنطتي ودخلت الاسانسير ، وصلت ل اخر دور وخرجت منه ، لقيت الأوضة في وشي محفور علي الباب رقم 315 ، فتحت الأوضة ، ريحة غريبة ، برد شديد ، ساعة قديمة كبيرة في وشي واقفة عند الساعة ٣:١٥ ، رجعت خطوتين ل ورا ، بس افتكرت وظيفتي الي تقريباً بقت الي المحك ، طلعت من شنطتي كاميرا وفتحتها وبدأت اصور الأوضة ، كان في نصها سرير خشب قديم ، ومرايا مكسورة ، خلصت تسجيل وغيرت هدومي ، فتحت الفون وبدأت اكلم ماما وصحابي اطمنهم عليا اني في شغل ، كلمت مديري اني اخد إجازة ضروري ، خلصت كل شغلي الي كنت متأخرة في تسليمه ، قفلت الفون ، سمعت أصوات غريبة جاية من التكييف الي قدامي ( الدور جه عليكي ) اتنفضت من مكاني ، قربت من التكييف ف الصوت وقف ، النور بدأت يطفي ويشتغل بسرعة ، الساعة بتدق بعد ما كانت عطلانة! فضلت تدق لما الساعة جت 3:15 ، خدت نفسي بصعوبة وجريت ناحية الباب وحاولت افتحته متفتحش! شديت ب كل قوتي بس مكنش فيه فايدة ، فجأة سمعت صوت جاي من تحت رجلي ، تحت السجادة القديمة الي انا واقفة عليها! ، اتجمدت مكاني من الخوف ، المفروض اعمل اي؟ سمعت صوت راجل بيقول ( مكنش ينفع تيجي هنا ) يتبع. 🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩💞🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩