الجزء الثاني (النبوءة الدم المختوم - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: الجزء الثاني (النبوءة الدم المختوم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

--- 🩸 الفصل الأول: "خيوط الدم والحديد" (الموسّع) المدينة لم تعد كما كانت… كل شيء مظلم، حتى الهواء يثقّل الرئة. المدرسة المدمّرة كانت مجرد بداية. الحقيقة كانت أوسع بكثير، وأكثر فتكًا مما يمكن أن تتصوره العقول. لم يكن المهرج مجرد شخص… بل كان أحد الأذرع الصغيرة لعصبة الأسرار. في أعماق الأقبية تحت المدينة، كان هناك غرفة ضخمة، شاشات تغطي الجدران، تُظهر وجوهًا حية لأشخاص من كل الأعمار: أساتذة، تجّار، طلاب، حتى ضباط شرطة. كلهم يعملون بلا وعي، تحت سلطة واحدة… علانه، زعيمة المافيا، و”الدم المختار”، الذي يربط بين كل هذه القوى الشريرة. أحد الأتباع ارتدى قناع المهرج القديم واقترب منها: > “السيدة، هل نبدأ المرحلة الثانية؟” ابتسمت ابتسامةً قاتلة: “ليس بعد… يجب إرسال التحية أولًا، ليعلم الجميع من هو صاحب السلطة الحقيقية.” الرسالة ظهرت على شاشات المدينة كلها: > 🔥 "لم تروَ القصة بعد… كل ضحكةٍ فقدت عقلها ستعيدكم إلينا. لا تبحثوا عن الحقيقة، فهي ستجدكم أولًا." 🔥 --- دخول أمير: المفتش الشاب بعد أسابيع من ظهور رسائل المهرج، بدأ ضابط مخابرات شاب يُدعى أمير يلاحظ أن كل حادث غامض في المدينة مرتبط بطريقة ما بالمدرسة القديمة وبالرسائل المشفرة. أمير لم يكن مجرد مخبر عادي… كان حاد الذكاء، سريع الملاحظة، ويمتلك خبرة في فك الشفرات والرموز القديمة. خلال تحقيقه الأول، اكتشف أمير أن هناك عدة أذرع للعصابة: المهرج: رجلٌ يخيف الجماهير ويزرع الفوضى. علانه: زعيمة المافيا، دمها المختار يجعلها رمز القوة والسيطرة. آخرون: كل واحد له حكاية، بعضهم خبير في التكنولوجيا، بعضهم قاتل محترف، والبعض الآخر يتخفّى في الظل مثل شبح. أمير قرّر أنّ الحل الوحيد هو كشف كل خيوط العصابة قبل أن تستعيد السيطرة على المدينة كاملة. كانت الرسائل المشفّرة والضحكات الغامضة تلاحقه في كل مكان، كأن العصابة تعلم كل خطوة يقوم بها. في هذه اللحظة، كان أمير يحدق في الخريطة الرقمية للمدينة، ويلاحظ علامات حمراء تتضاعف بسرعة… وكلها تشير إلى المدرسة القديمة، الحديقة المحرّمة، والمكان الذي بدأ فيه كل شيء قبل عشر سنوات. > “يجب أن أفهم اللعبة بالكامل… قبل أن تكون اللعبة عليّ.” همس أمير لنفسه. ---