الفصل 10
🕯️ الصفحة الممزّقة بعد رسالة المهرّج 🕯️
كانت الورقة التالية نصف محترقة، وحروفها تبدو وكأنها كتبت على عجل بيدٍ ترتجف.
رائحة الدخان تعبق في المكان، وكأنها ما زالت تخرج من الصفحات.
> إلى من سيجد هذا...
أنا “أن”... نعم، أنا ما زلت حيّة.
إن كنت تقرأ هذا، فاعلم أن الحكاية لم تُكتب لتنتهي، بل لتُعاد.
لقد فهمت أخيرًا معنى الأرقام التي كانت على السور... (123 فتاة – 114 فتى).
لم تكن رموزًا لضحايا... بل كانت أرقام البوابات.
كل رقمٍ يقود إلى بُعدٍ مختلف داخل المدرسة، وكل من يمر من هناك… يعلق.
المهرّج ليس شخصًا.
إنه صوت.
صوت وُلد من صرخة آخر طفلٍ خاف في تلك الحديقة قبل عشر سنوات.
أرجوك، إن سمعت ضحكًا بعد منتصف الليل، لا تُجب الضحكة، لا تضحك.
لأن الضحك هو الباب.
والباب لا يُفتح إلا لمن يبتسم أولاً…
أنا ذاهبة الآن إلى السرداب مرة أخرى.
إذا لم أعد،
أحرِق هذا الكتاب.
لا تدع أحدًا يقرأه بعدك.
(وفي أسفل الورقة، كُتبت بخط أحمر عبارة غامضة)
"الحديقة تُزهر من جديد — 16 نوفمبر… اقترب."