الفصل ٤
مرت الدقائق بلا فائده بينما انظر على البحيره بشرود سمعت صوت والدي يناديني لأنها و اتجه آه بسرعه قال بغضبه الدائم:(أذهب إلى السيده ماريا لتأخذ منها بعض الاكياس بسرعه فهي تنتظرك) اومأت برأسي
خرجت من المنزل لكن وفجأه بدأ قلبي يؤلمني أحسست به ينقبض كأن أحدا يضغط عليه بقوه، أسأموت ؟ ارغب لهذا
وصلت إليها وأخذت الأكياس ولكن أزداد الألم
ذهبت وأنا متعب حين وصلت إلى أمام حديقه المنزل ولكن لم استطع و أغمى علي ولكن عندما فتحت عيني
رأيت أبي قال:لي( لقد ماتت امك هذا بسببك أنت ....)لم اهتم لأني لا أحبها حقا...
قال أبي:(هيا لنعود إلى المنزل) خفت من ردد فعل أبي كان وجهه مخيف جدا عندما رجعنا المنزل
قال أبي:(أنت السبب الذي جعل امك تمت أنت مجرد عبء ثقيل لماذا أنت الذي ولد انت ما الفائدة منك)
ذهبت إلى غرفة أمي و أقفلت بالقفل ثم كنت اريد أن أفهم لماذا يكرهني بدأ أبي يدق الباب ويقول:(افتح الباب يا عديم الفائدة عندما تفتح الباب)
ولكن عندما رأيت ورقه مكتوب بدخل الموضوع الذي ابحث عنه كسر أبي الباب ودخل قلت في صوت صامت:(سأمت الأن يا له من وحش)
قال أبي:(لماذا هربت وأنا اكلمك)لم استطع أن أقول شيء بسبب أن لا يوجد سبب قلت:(أسف أبي)
قال:(لا تقل أبي قل سيدي هل سمعت)قلت بحقد:(حسنا) شدني أبي من ملابسي و ضربني في بطني وحين إذن أخرجت كل ما في بطني و أغمى علي.