الفصل ٢
قالت امي:(كيف نتحمل تكليف علاجك الان؟)قلت وانا ارتجف(أسف) قالت امي(أسف ستجعلك تشفى أم ماذا؟)
قلت (لا ولكن...) قبل أن انتهي صفعني ابي لاترنح بألم بينما اضع يدي على خدي و انظر له بحقد لتبدأ دموعي بالانهمار لم ارد أن يراها لذا بدأت بالركض وأنا أبكي....
إلى الخارج و فجأة اصطمدت بصديق ابي و الذي هو شريكه في العمل لأسقط أرضا تمتمت بغضب "ما الذي أتى به إلى هنا؟" نظرت له بحقد بينما الدموع لا تزال مجتمعه بعيني ثم نهضت و مسحت ملابسي بيدي لأكمل طريقي
سرت حتى خرجت من المنزل لأجلس على أحد الارصفه التي تطل على الطريق...شعرت بيد تشد شعري من الخلف للنظر خلفي تلقائيا لم تكن سوى أمي ابتسمت و قالت: (هيا تعال يا صغيري)أمسكت يدي بقوة وعندما عدنا إلى المنزل قالت أمي:(لماذا ذهبت؟)"
قلت:(اسف لم اقصد )" قالت أمي:(كيف لم تقصد؟)" كنت سأرد ولكنها شدت شعري من الامام لتقترب مني و تقول:(إذا لا تذهب مجددا افهمت؟)"
تنهدت بيأس قلت:(حسنا)" جاء أبي وهو يقول بغضب يسري بوجهه:(إذا هربت لن ترى الخير مره اخرى افهمت؟)" قلت باستنكار :(نعم)" وفي اليوم التالي بعد أن انتهيت من التنظيف مبكراً ذهبت لأمي لأخذ الإذن منها للخروج من المنزل و بتأكيد لم توفق....
ذهبت إلى حديقة المنزل وجلست بجانب بحيرة صغيره قلت في نفسي( إن مت وأنا أولد لم يكن ليحدث اي من هذا صحيح؟)"
ما الفائدة مني أنا ولدت لأكون عبء على عائلتي ليتني لم أولد اساسا اكره نفسي.