القلب الضعيف - البدايه - بقلم مريم | روايتك

اسم الرواية: القلب الضعيف
المؤلف / الكاتب: مريم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البدايه

البدايه

فتحت عيني على صرخ أبي يقول لي: (هل تعتقد أنه كان يجب أن تعيش لم نكن نريدك ما الفائدة أنت مجرد عبء على العائله سأجعلك تندم) بعد أثناء عشر عام كانت الخادمه قد تعبت بالفعل قالت الخدمه هل يمكن أن اذهب إلى المنزل قالت امي اذهبي إلى المنزل إن كنت تريدين لدي خادم بديل .... دخلت امي غرفتي وقالت: (اسمع أنت ستنظف المكان!! هل سمعت؟) لم أستطع أن ارفض فهززت راسي بالنفي بلا قصد لتغضب امي و تصفعني بقوه تألمت ولكن لن يحدث شيء أن بكيت لذا لا رغبه لي بالبكاء حقا... بدأ قلبي يؤلمني بجنون كنت اضغط عليه بقبضتي لعله يهدأ حاولت التحامل على نفسي...، بدأت بالتنظيف بعد أن انتهيت شعرت بالألم يزيد حقا لدرجه اني لم استطع التحمل تسللت و ذهبت إلى المستشفى هناك لا اعلم ما الذي يحدث ولكن ما فهمته ان لدي مرض في القلب... وحين عرفتُ بمرضي، ذهبت لأخبر أبي، ولكن أُغميَ عليّ. عندما استيقظتُ، رأيت أمي تهددني. كانت تتظاهر بأنها الأم المثالية أمام الناس، وتقول لهم 'شكراً، شكراً'، بينما لم تسمع حتى ما قاله الطبيب. كنتُ خائفاً، وقلتُ في نفسي: 'لقد انتهى أمري'. عندما عدنا إلى المنزل، صفعتني أمي وقالت: 'أنتَ سوف تنام بالخارج اليوم'. ذهبتُ إلى الخارج وأنا متعب ولم أستطع النوم. ، .كان رأسي يئلموني بشده ولكن استطعت التحمل و النوم، وفي اليوم التالي نزلت. بعد أن عدتُ إلى المنزل، صفعتني أمي مرة أخرى وقالت: 'اذهب من هنا!'. قلتُ: 'حسناً'، وذهبت. في اليوم التالي، لم أستطع أن أتحمل أكثر. عندما استيقظتُ، أُغميَ عليّ. ولكن هذه المرة، عندما فتحت عينيّ بصعوبة، جاءت الممرضة تتكلم. لم أفهم شيئاً إلا أنها قالت 'حالة حرجة'. جاء الطبيب جاءت أمي بدموع التماسيح وتقول: 'لا تَمُت، أرجوك!'. لم يستطع أبي أن يحبس غضبه أكثر من ذلك. عندما خرجت الممرضة، أغلق الستارة وركلني، فسقطتُ وانفصل المحلول الوريدي. جاءت أمي وصفعتني."