حظ بائس - فصل (1) - بقلم ريم | روايتك

اسم الرواية: حظ بائس
المؤلف / الكاتب: ريم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: فصل (1)

فصل (1)

استيقظت على صوت مديري فالعمل يطرق الباب بقوة ويقول : ايها الفتى هل تريد أن أنقص من راتبك أم ماذا ردت عليه لا أنا قادم لبست ملابس العمل وذهبت بعد أن انتهيت ناداني المدير ( قائلا بهدوء : اريد ان اقول لك شيئ مهما يا هيوكا ) ذهبت بسرعه (قال لي : سيتم طردك من العمل لانك تأخرت عده مرات ويوجد بديل لك) صدمت من الخبر لاكن لم اجيب عليه انزلت رأسي قال لي سيصلك مرتب عملك بعد بضع ايام ذهبت من هناك وانا اقول في نفسي، هذا ما ينقصني امي تركتني وحدي منذ ولادتي هي وابي والان اطرد من العمل ذهبت إلى منزلي وثم نمت، استيقظت في اليوم التالي للبحث عن عمل جديد، ارتديت ملابسي وذهبت، وانا امشي سمعت صوت أحد ينادي هل يبحث أحدكم عن عمل لدينا موظفين ناقصين ركضت إلى هناك بفرح وانا اقول في نفسي وجدت عمل بهاذه السرعه ذهبت للرجل ثم (قلت : أنا ابحث عن عمل هل يمكنني أن اعمل عندكم؟ ) رد علي( قائلا : كم عمرك انت ).(قلت له : ١٦ اعوام ) (قال لي : حسنا يمكنك ) وأكمل الضحك قلت في نفسي الم يراني قبل أن يسأل أنا شكلي صغير (قال: لي مكان العمل بعيد قليلا هل تأتي معي بالسياره) (قلت: له هل حقا يمكنني ركوب تلك الحديده المتحركه؟) (قال: لي وهو يضحك بانهيار اسمها سياره) ركبت معه السياره نظرت إليها من الداخل أنها مريحه ولاكنها قصيره كنت طوال الطريق انظر الى نافذه السياره عندما وصلنا وجدت اني سأعمل عملا خطيرا كنت سأصطاد اللحوم قلت في مخي الهذا كان يسأل عن عمري لا يهم خطوره العمل أنكان هناك رفيق كبير لاكن بسبب حظي السيئ كان رفيقي اكبر مني بعامين كان لديه ١٨ اعوام( قلت له ما سمك؟) (قال لي ريستو وانت) (قلت له هيوكا تشرفت بلقائك) اعطونا اوراق لنوقع عليها لم أكن استطيع القراءه أما ريستو فكان يستطيع بعد أن وقع كلانا اعطونا ملابس للحمايه و الاسلحه التي نقتل بها الحيوانات ذهبنا الى الغابه وبسبب حظي السيئ كان اول شيئ رأيناه هو نمر نظرنا بعينه ونظر بعينا تركت صديقي وهربت كان صديقي يفهم في هذه الأشياء لذا انها عليه بسهوله أما أنا فكنت فوق الشجره ضحك علي ريتسو ضحكه مكتومه نزلت من فوق الشجر (قلت له : كيف عرفت أن تقتل ذلك الوحش) لم يرد علي واكملنا المشي لأن لحم النمر لا يأكل وجدنا الكثير من الأشياء المفترسه هو يقتله وانا اتسلق الشجر عندما انتهينا كان صديقي ملأ بدماء الحيوانات أما أنا فأتيت كما كنت جلبنا الكثير من اللحوم أو جلب الكثير من اللحوم لاني لم افعل شيئ اساسا ذهبنا لغفتنا التي كانت متشاركه جلسنا نحكي عن ماضينا هو أباه كان لديه مرض خطير لذا اطر أن يأتي وانا اهلي تخلو عني ولم أكن اعلم شيئاً عن الوظيف عندما انتهينا من الحديث ثم نمنا