مـــا وراء الــمــرآة - الفصل 49 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مـــا وراء الــمــرآة
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 49

الفصل 49

قامت وهي مازالت تتلفت لم ترى ميرزا والحصان شعرت بالخوف لورين وهي تدور حولين نفسهااا حولين كامليين لورين بخووف : ي ربي وين راااح وتركني من الصبححح لم تكمل كلامهااا لترى ميرزااا جاااي على الحصان نحووهااا ، نظرت له لورين حتى وقف أمامهاا وهو يبادلها النظر ، لورين : وييين رحت من الصبح وتركتني ميرزا : رحت أتفقد المكان وكمان بجيب لك شي تاكليه ، قال هكذا وهو ينااولهااا فاكهه : خذذذي نظرت لورين للفاكهه بإستغراب وأخذتها تقلبها بين يديهاا : شوو هي الفاكهه أغرب لأعطيتني من قبل ميرزااا بإبتسامة : هي فاكهه المانجو لورين : لااا المانجو مو هيككك هي الفاكهه لون قشرتها خضراء ميرزا : افهمي هاااد العالم مختلف عن عالم البشري أوووك ، كليهاا ولا تخاافي طعمهااا حلوو وتشبعك هززت برأسهااا لورين لتشيل القشرة وبدأت بأكلهاااا ، ليمد يده ميرزا لهااا : يلاااا أطلعي نظرت له لورين وهي تأكل الفاكهه لتمد يدهاا وأمسكت بيده ليسحبهااا ميرزا وركبت أمامه وقاااد ميرزا الحصان ، ركض الحصان بسرعته وبدؤوا رحلتهم مضى أربع ساعات ومازالوا ع حصان يمشي ببطء متوسط ، لورين بتعب من أشعة الشمس عليهااا : ميرزااا عطشااانه تعبتتت ميرزا : أصبري شوووي حتى بلقي قبيلة أو نهرر لورين : متى عااد ؟؟ صمت ميرزا الذي وقف بالحصان فجأة ونزل من عليه ، لورين بخوف من تصرفه : ميرزا في شي ميرزا بتركيز على الغاابة من كل الإتجاهات ، رفع يده نحوووهاا بالأشااارة تصمت شعرت لورين بالخوف أكثر وهي تنظر ليمينهاا ويسارهاا ترااقب المكاااان بخوووف ، أما ميرزاااا مسك على سيفه الذي في غمده ساكن في مكانه ليلف نحووو لورين بسرعه وضرب السيف نحووهاااا ، شعرت بالخوف لورين وهووو يوجه السيف نحووهاا صرختتت وإنحنت برأسهاااا ميرزا الذي رجع السيف في غمده : كلشي أنتهى أرفعي رأسكك رفعت رأسهاا لورين برعب وهي تلتمس رقبتهاا : أنا بخيرررر ميرزا : اي بخير مو قلت لك لا تخاافي وأنا معك لورين بغضب : كيييف ما أخاف وأنته وجهت السيف نحووووي كنت بدك تقطع رأسي ميرزااا بضحكه : ي مجنونه وليش أقطع رأسك لورين بنفس غضبهااا : مابعرف أسأل نفسك ليش بدك تتخلص منيييي ميرزا : انظري خلفك وتعرفي ليشش عقدت حاجبهاا لورين وهي مازالت تنظر لميرزا : اهاااه ، خطه مدبره بدك ألتف وتقطع رااسي يتبــــــــــــــــــــــــــــــــع.....