الفصل 379
الفصل 379: تصادمات لا تنتهي
السماء فوق السجن الأعظم كانت تشتعل كالبركان، تندلع منها موجات من الطاقة الحمراء والزرقاء، تتصادم في دوامات عنيفة تُحدث انفجارات متتالية تهز الجدران الفولاذية للسجن. كل زاوية من المكان كانت شاهدة على حربٍ تجاوزت حدود المنطق، حرب بين الخير والشر، بين أبطال يقاتلون من أجل العدالة وآخرين لا يعرفون سوى الفوضى والدمار.
إيرين، وقد غلف جسده لهب قوة التنين الأحمر، يندفع للأمام بسرعةٍ تكاد العين تعجز عن متابعتها. سيفه المشتعل يشق الهواء، يصطدم بدرع فارس الحديد الذي أصبح يتوهج بطاقة المستوى الثالث. لحظة الاصطدام كانت كزلزالٍ يهز أركان العالم، تندفع الموجات الصادمة لتقذف المساجين والجنود على حد سواء إلى الخلف.
صرخ فارس الحديد بصوته المعدني:
> "أرِني إن كنتَ تستحق لقب البطل يا وريث التنين!"
ردّ إيرين وهو يبتسم رغم الدم الذي يسيل من فمه:
> "لن أسمح لك بتحطيم ما حميناه بدمائنا!"
تتواصل الضربات، وكل ضربة تحمل في داخلها صراع الأمل واليأس. خلف ساحة المعركة، كان لوكاس الأعظم وسولو يقاتلان المساجين المتمردين، بينما إيلينا وفريقها الزهور يقاتلون إلى جانب رونار الصخر وأرجون المتلهب ضد موجات متتالية من الأعداء. أصوات الانفجارات تختلط بصيحات التحدي، ورائحة الحديد والنار تملأ المكان.
في تلك اللحظة، يعلو صوت الراوي:
> "هكذا يستمر القتال في السجن الأعظم... قتالٌ لا يعرف الرحمة، ولا يملك المنتصر فيه سوى لقبٍ واحد — البقاء للأقوى."
تتسع العاصفة النارية الناتجة عن تصادم القوتين، حتى بدا أن السجن بأكمله على وشك الانفجار.
تتوقف الحركة لثوانٍ... كل الأنظار تتجه إلى ساحة المواجهة بين إيرين وفارس الحديد.
وفي ختام الفصل، تُكتب الجملة باللون القرمزي على خلفية الدمار:
> "الفصل القادم... نهاية حرب السجن. من المنتصر؟ الخير أم الشر