قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل 366 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 366

الفصل 366

الفصل 366 – تصادمات المستوى الثاني وقوة فارس الحديد تزلزل البرج من جديد، وسقطت الحجارة من السقف كالمطر الحجري، والهواء امتلأ بحرارةٍ خانقة تشبه جحيمًا مفتوحًا. في قلب الساحة، كانت النيران الحمراء لا تزال تشتعل حول إيرين، تنين اللهب الأحمر يزأر خلفه ككائنٍ أسطوري من عالمٍ آخر، بينما يقف فارس الحديد شامخًا وسط الدمار، درعه يتلألأ ببريقٍ فضيٍّ قاتل، لا تقدر النار على إذابته. هدأت الأصوات لثوانٍ قليلة، كأن الكون يستعد لشيءٍ رهيب، ثم دوّى صوت فارس الحديد بصدى عميق: > "لقد كنتَ مقاتلًا عنيدًا يا إيرين... ولكنك لم ترَ بعد قوة فارس الحديد الحقيقية!" رفع يده اليمنى، وفجأةً انبثق من جسده ضوء رماديّ معدنيّ، انطلق كشرارات فولاذية تغلف الهواء. الأرض تحولت إلى صفائح صلبة، وبدأت تتشكل حوله دوائر معدنية دوّارة، تتصادم وتدور كأنها دروعٌ من عوالمٍ أخرى. > "تفعيل المستوى الثاني – درع الطوفان الحديدي!" اهتزت الساحة بعنف، وارتفعت موجات من الغبار والنار في آنٍ واحد، ومعها شعر إيرين أن الطاقة التي أمامه ليست مجرد قوة، بل كتلة من الإرادة الصلبة نفسها. تراجعت النيران الحمراء للحظة، ثم صرخ إيرين بصوتٍ ملتهب: > "لن أعود للخلف! تنين النار لا يعرف التراجع!" اشتعل اللهب من جديد، وارتفع التوهج حوله إلى حدٍ جعل السماء فوق البرج تتلون بالأحمر القاني. التنين خلفه زأر، فاهتزت جدران البرج وبدأت تتشقق، وفي المقابل صرّ فارس الحديد سيفه المعدني الضخم، الذي بدأ يصدر طنينًا يشق الهواء. اصطدم الاثنان في لحظةٍ واحدة — لهب أحمر مقابل درع رمادي — فكان الانفجار الناتج مرعبًا. تطايرت صفائح الحديد في كل اتجاه، واندفعت موجات اللهب لتذيب الأرض نفسها. صوت التصادم كان كالرعد، يهدر في الفضاء كأن البرق اشتعل داخل قلب المعركة. في تلك الفوضى، كان كلٍّ من إيرين وفارس الحديد يختفي ويعود للظهور وسط الدخان، تصادماتهم السريعة لا تُرى إلا كوميضٍ أحمر فضيّ متلاحق، يقطع الفراغ بسرعةٍ خيالية. > فارس الحديد: "الحديد لا ينكسر!" إيرين: "حتى الحديد يذوب حين يواجه الغضب الحقيقي!" يتبادلان الضربات العنيفة، وكل حركة منهما تُولّد إعصارًا من الطاقة، تسقط الصخور، وتتطاير الشرارات كالمطر الجهنمي. ومع كل لحظة، تزداد قوة فارس الحديد، وتتعاظم نيران التنين الأحمر، حتى بات البرج نفسه مهددًا بالانهيار الكامل. ينتهي الفصل على مشهدٍ مذهل: إيرين يقف محاطًا باللهب الأحمر المتوهج، وفارس الحديد مغطى بدرعٍ فولاذي لامع يشعّ نورًا رماديًا قاتلًا، كلاهما يتقدمان في اللحظة نفسها نحو بعضهما البعض، والعالم حولهما ينهار. وفي نهاية الصفحة تُكتب الجملة: > "الفصل القادم... الانفجار الأعظم!"