قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل 339 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 339

الفصل 339

الفصل 339 — عاصفة اللهب والرصاص السماء فوق ساحة المعركة بدت كأنها تنزف نورًا، تتقاطع فيها خطوط النار مع شظايا الرصاص الطاقي، بينما تتفجر الأرض أسفل المقاتلين كأنها فقدت صبرها. كويون ومروان لهب الليل لم يعودا مجرد خصمين — لقد تحوّلا إلى إعصارين من القوة المتوحشة، كلٌّ منهما يحاول ابتلاع الآخر في دوامة لا تنتهي. تشتعل النيران المظلمة من جسد مروان، تتلوّى مثل ثعابينٍ جائعة تبحث عن فريسة. وفي المقابل، تتفجر من جسد كويون شرارات رمادية متكاثفة، تتشكل منها دروع هوائية تحميه من حرارة الجحيم. > مروان (يصرخ): "هذه ليست قوة بشر! أأنت من النخبة؟!" كويون (بهدوءٍ صارم): "أنا ما صنعته المعارك، لا الألقاب." اندفعت موجة طاقية ضخمة بينهما، تصطدم في نقطة واحدة فتُحدث انفجارًا كونيًا صامتًا، يبتلع كل الأصوات للحظة. ثم تنفجر الصرخة النارية، وتُقذف الحجارة المنصهرة في الهواء مثل شهبٍ سامة. تشق طاقة مروان السماء، تمتد من ذراعيه خيوط لهبٍ سوداء تشبه أجنحة الشيطان، تتحرك بانسيابٍ لكنها تحمل دمارًا مطلقًا. كويون يثبت مكانه، يمد ذراعيه للأمام، لتتحول طاقته الرصاصية إلى شكل تنينٍ معدنيّ ضخم يلتف حوله كدرع حي. الاصطدام الثاني يأتي أشد من الأول. الحرارة تكاد تحرق الهواء نفسه، والضوء الرمادي يبتلع النيران للحظة، ثم ينفجران معًا في دوامة لونية عملاقة — نصفها نار سوداء، ونصفها معدن رمادي يلمع كالرصاص المنصهر. تتداعى الأرض، ينهار جزء من السور الخلفي، وتتصاعد أعمدة الدخان حتى تغطي السماء. في داخل الغبار، لا يُرى سوى ظلال اثنين يتبادلان الضربات بسرعةٍ تفوق النظر. > أحد الجنود المراقبين (بصوتٍ مرتجف): "من يفوز؟ لا أستطيع التمييز!" القائد الرديف: "اصمت… هؤلاء تجاوزوا حدود القوة التي نفهمها." ينفجر اللهب مرة أخرى من مروان، ليشكل دوامة ضخمة تحاصر كويون، لكن الأخير يرفع يده إلى الأعلى، فتنبثق من الأرض صفائح معدنية ضخمة تدور حوله وتحميه، تصطدم بالحرارة، فتتوهج كأنها شمسٌ رمادية. الصراع بين النار والمعدن، بين الهيجان والسيطرة، يصل إلى ذروته… لكن لا أحد يسقط بعد. ينتهي الفصل 339 وسط العاصفة، والنيران ما زالت تشتعل، والرصاص الرصاصي ما زال ينتظر لحظة الانفجار الكبرى.