وزينها بتاج الحب - الفصل السادس و الثلاثون - بقلم جميلة اكتوبر Sona | روايتك

اسم الرواية: وزينها بتاج الحب
المؤلف / الكاتب: جميلة اكتوبر Sona
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس و الثلاثون

الفصل السادس و الثلاثون

رواية :- وزينها بتاج الحب الفصل :- السادس و الثلاثون بقلمي / جميلة اكتوبر Sona. 🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤 زين و ملك فضلوا سرحانين و مبتسمين ، قطع لحظتهم ادم و سما اللي قربوا عليهم .... ادم :- فينك يا صاحبي كنت بدور عليك زين :- خير ادم :- تعال نتفسح ملك برفع حاجب و استنكار:- نعمل ايه ؟!. ادم :- هنخرج سوا ... سما :- يلا يا ملك تعالي عشان خاطري وافقيييي..... ملك :- بس ضوابط الخطوبة بتقول أننا مينفعش نخرج لوحدنا كدة ... ولا انت ناسي ضوابط الخطوبة يا دوك؟؟ ادم :- لا طبعا مش ناسي ، دا حتي حماتي وافقت .... كلهم ضحكوا علي كلمة حماتي اللي قالها ادم ادم :- ايه بقول الحقيقة مش حماتي ؟؟. سما :- اسمها ماما و بعدين هي لسه مش حماتك فعليا دي مجرد خطوبة. ادم :- كلها شهر يابت عصام و اوريكي .. زين قام و مسكه من قفاه .... زين :- توري مين سمعني ؟؟ ادم :- طيب البرستيج بقي يا زين يضيع و بعدين دي في عينيا ... ملك قامت وهي بتقول :- طيب يلا نخرج بس شرط ساعة واحدة بس ؟؟ سما :- اعااا أيوة كدة يا لوكة... زين و ملك ركبوا في عربية زين ، ادم وسما ركبوا في عربية ادم....... زين وهو بيسوق شغل اغنية و فضل يغني معاها بس قطع غنائه ملك اللي قفلت الأغنية ... زين :- ايه يا بنتي قفلتيها ليه ؟؟ ملك :- الاغاني حرام يا مسلم زين :- بس دي مجرد اغنية يعني حتي بدون موسيقي ؟!! ملك :- سبق و قولتلك أن الحرام هيفضل طول عمره حرام مهما تعددت أشكاله و مهما اللي حوالينا زينوه... زين هز رأسه بتفهم و سكت .... ملك:- ليه خليت الخطوبة عائلية و معرفتش حد من برا عيلتك ؟؟ زين :- قولتلك تجنبي السؤال دا النهاردة ... ملك :- قولي بس يا زين مش هيجرا حاجة لو عرفت النهاردة ... زين بنبرة ثابتة و عصبية خفيفة :- قولت تجنبيه و خلاص يا ملك... ملك اتضايقت نسبيا من عصبيته و بروده و سكتت و بصت قدامها... زين حس انها متضايقة و زعلت فاتعصب علشان ضايقها و فتح شباك العربية جنبه و قلع جاكت بدلته رماه وراه علشان يخفف عن غضبه أنه ضايقها ... ملك :- انت بتعمل ايه ؟ زين بإستغراب :- بعمل ايه ؟؟ ملك :- ازاي تقلع جاكت بدلتك و الجو النهاردة في نسمة رطوبة و برد هتاخد دور برد و تبرد ..... زين وقف العربية و بصلها جامد و قرب من كرسيها شوية و بص في عيونها.... زين بهدوء و شاعرية :- "جميلتي اود أن أقول لكي إن جمالك و عيناك يشبهان جمال لهب جمرة يناير الدافئة وسط برد الشتاء القارس؛ يدفئ كل بارد ذاهب إليه لذلك كلما شعرت بالبرد نظرت إلي عيناك فسرعان ما يصبح المكان و أنا دافئان ". ملك تاهت في كلماته و نسيت غضبها منه و سرحت في عيونه و كلامه .... بس عقلها رجع يفوقها ... ملك بثبات مزيف:- احم .. علي اساس انك كدة ثبتني بكلامك دا علشان انسي غضبي بسببك صح ؟؟ زين مردش اكتفي بضحكة بسيطة و هز راسه بمعني نعم .. ملك بهزار و ضحك :- و اظن انك نجحت في انك تثبتني ... زين ضحك ضحكة هادية و اكتفي بنظرة اختصرت اي رد ... و كمل سواقة ..... بعد مرور ربع ساعة وصلوا في كافية علي البحر كان متزين بطريقة جميلة و مفيش حد في المكان غير زين و ملك و ادم و سما بس ... سما :- خليني اخمن انتوا حجزتوا المكان صح ؟؟ ادم و زين :- بالظبط .. ملك :- ليه ما كنتوا خليتوا الناس تاخد راحتها ليه تحجزوا المكان كله ؟؟ سما :- اخمن تاني برضو علشان تاخدوا راحتكم علي كيفكم و محدش يزعجكم صح ؟؟ ادم و زين :- اكيد ... سما :- بحيث كدة بقي يلا بينا يا ادومي نقعد اخر الكافيه مع بعضيشنا... ملك :- يا بنتي اتقلي بقي ... زين بغيرة:- ثانية بس ايه مع بعضيشنا دي ؟؟ ادم حس بغيرة زين فحب يهدي الدنيا .... ادم :- قولتلك بطلي ادومي دي بضيعي بيها هيبتي و ايه مع بعضيشنا دي في حاجة اسمها مع بعض و يلا بينا نروح و نسيب زين و ملك .... زين كان هيوقف ادم من غيرته علي سما.. لكن ملك أنقذت الموقف ... ملك بسرعة:- زيين قولي شعر ... زين اندهش من جرأتها و ادم اتصدم هو و سما ... ملك وقفت في وش زين و أدت ضهرها لادم و سما و شاورت بإيديها لهم بمعني ( امشوا بسرعة قبل ما زين يتعصب تاني) ... ادم فهم اشارتها و سما وقفت مش فاهمة لكن ادم سحبها بسرعة بدون ما يلمسها و اخدها و راحوا اخر الكافيه... زين :- اقولك ايه ؟؟ ملك :- شعر .. بحب الشعر بتاعك اللي بتقوله ليا عشاني ... زين :- و انتي عايزاني اصدق انك بتحبي الشعر اللي بقوله ولا عايزاني اصدق انك بتحاولي تنقذيهم مني قبل ما اتعصب عليهم؟ !!. ملك :- انت كشفتني كدة ازاي ؟!. زين ضحك و قرب منها شوية و بصلها جامد و قال :- مش عيب لما تسأليني السؤال دا و أنا اكتر شخص حافظك و عارفك ؟!. ملك :- عندك حق ..... زين ابتسم ابتسامة بسيطة و قعدوا هما الاتنين و فضلوا يتكلموا.... ********. سما :- ثانية بس ساحبني و بتزعقلي ليه ... ادم :- نيلتي الدنيا و خليتي زين يتعصب و يغير و ملك أنقذت الموقف بسرعة.... سما :- اهااا علشان كدة كانت بتشاور بإيديها يعني ... ادم :- أيوة يا ذكاء خارق ... سما :- عارفة بس مبحبش اتباهي بذكائي لتحسد ... ادم :- انتي ما بتصدقي تطبلي لنفسك ... سما:- ما علينا .. ادووومي ، ممكن تكلمني برومانسية شوية.. ادم :- وانتي مدياني فرصة اتكلم برومانسية انتي ما بتصدقي لسانك يتكلم لدرجة اني بحس اني بكلم صاحبي مش خطيبتي... سما :- انت دايما ظالمني دا انا كيوتة و انثي رقيقة ازاي تشبهني بأصحابك ... ادم :- لا حد الله مش ناقص ذنوب علي الكدب بتاعك دا اكدبي لوحدك مش هكدب معاكي أنا ... سما :- يلا بقي متبقاش غلس قولي بحبك حتي ... ادم :- يا بنتي اتقلي مفروض تبقي تقيلة مش كدة .. سما :- يا سيدي انجز بقي عندي جفاف عاطفي.. ادم اتنهد بقلة حيلة ... ادم :- اقعدي طيب .. سما قعدت و ادم قرب الكرسي بتاعه منها شوية و بص في عيونها جامد و قالها.. ادم برومانسية :- " حبيبتي ..وجودك معي يملأ أيامي بهدوء وفرح لا يوصف." سما بنظرة هادية ونبرة منخفضة قليلة الكلام: "و يكفيني إنك شايف وجودي نعمة." --- > “وبين هدوئهم.. كان البحر بيشهد إن كل كلمة بينهم كانت بداية لحكاية أطول.” ************ كل واحد كان بيحكي للتاني حكايته بس حكاية كل قلب فيهم بدأت تنبض بحكاية جديدة .. مر الوقت المحدد و انتهت الفسحة و كل واحد روح علي بيته ... ملك دخلت اوضتها و عقلها بيعيد ذكري اليوم و الشعر اللي قاله زين ليها و قلبها اتعلق بيه..... غيرت هدومها و اتجهت لسريرها ....... “و بينما تغفو عيناها.. كانت الكلمات تتكون في خيالها كما لو كان زين يهمس بها لها" "جميلتي اود أن أقول لكي أن جمالك و عيناك يشبهان جمال لهب جمرة يناير الدافئة وسط برد الشتاء القارس؛ يدفئ كل بارد ذاهب إليه لذلك كلما شعرت بالبرد نظرت إلي عيناك فسرعان ما يصبح المكان و أنا دافئان ".♥️ وغفت تلك الملاك لأول مرة علي ذكري جميلة لها... ❤... 🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤 # وزينها بتاج الحب # الفصل السادس و الثلاثون # بقلميييييي.