الفصل 17
جلس قاسم على كرسي مكتبه بعد خروج وسيم بدقائق ،وجهه متجهم وملامحه غاضبة كأن النار تشتعل داخله
أمسك جواله بسرعة وأتصل على أشرف ، رن الجوال مرتين قبل أن يجيبه صوت مرتبك من الطرف الآخر : نعم سيدي؟
قاسم بصوتً غليظً وحاد : وينك أنت؟؟ ليش ما قلت لي أن عبير رجعت وما أجيت بهاا للقصر
تجمد أشرف في مكانه لثواني ، وأرتبكك قليلًا وهو يحاول يبرر بشيء ما : السيدة عبير قالت بدها تشوف صديقتها قبل أرجعها القصر وما حبيت أزعجك
ضرب قاسم بيده على المكتب بقوة ، فأهتزت الملفات وسقط بعضها أرضًا : كذاب! بتحسبني ما أعرف؟ وسيم دخل علي وأخبرني عن عبير هوووون وأخبرته عن أخته فيككك تفهمني شوو هاااد يعني هي رااحت تشوف أبنتهاا وانته ساعدتها فيك تفهمني ليش فعلت هيكك
أشرف تلعثم وصار صوته متقطعًا من الخوف : السيدة عبير ، قالت لي ما أخبرك هي راحت مدينة جيسرا تشووف بنتهااا
قاسم بضحكة غضب : وأنته كذبت علي وتقول عند صديقتها ساعدتها ماهيككك ي أشرف وأنا خليتك ترووح معهاا عشان تراقبهاا خطوة بخطوة وأنته غدرتني طعنتني بالسكين
لم يعرف ماذا يقول أشرف ، فقط ألتزم الصمت ، ليصرخ قاسم بعلى صوته : تكلم ، فين خليت عبير فيننننن وانتم اجيتوااا للمدينة أفريل
أشرف بهدوء فيه خووف من قاسم : خليتهااا في الفندق قالت بدهاااا تجلس هناااك
قاسم رااافع حاجب واااحد بغضب ماسك نفسه : حلوووو وليش ما أجت للقصر وتواجهني يعني هي رااحت للفندق وأخبرت وسيم خاايفه من موااجهتي
أشرف : هي راحت للفندق معهاا بنتهاا نارين أخذتهااا كذلك
كانت الصدمة لقاسم الذي تجمد ثواني أنزل الجوال من أذنه أمسكه بقبضه من يده بقوووة حتى كاد يتقطع الجوال بين يده رماه نحو الحائط بقوة ، حتى تبعثر الجوال على الأرض وأنكسرت الشاشة إلى أجزاء
قاسم بصوت غاضب كأنه يخرج من صدر مليء بالقهر : عبير تتحديني؟! تجيبها لهون بعد سنين؟! طيب ي عبير طيب ليتحدا قاسم بيخسر وأنتي الخسرانه
في الفندق ، جالسه عبير على الأريكة تفكر بصمت وخوف من ردت فعل قاسم تنهدت بعمق ونظرت لسقف لتحاكي نفسهاا : مهما كان رده مارح بتخلى عن بنتي مارح أتخلى مهما صار
أما أن نارين جالسه على السرير تضم رجليها لصدرها وهي تنظر نحو الباب بصمت فيه من الحزن والقلق
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــع...