الفصل الرابع والعشرون
عَلَىٰ ثِقَةٍ بِوَعدِ اللَّه عِشْنَا،
بِلَا يَأْسٍ وَمَا زِلنَا نَعِيشُ
تَجِيشُ قُلُوبُنَا حُزنًا وَلَكِن،
بِذِكرِ اللَّـه يَهدَأ مَا يَجِيشُ
وَمَا غَيرُ الدُّعَاءِ إذَا عَجَزنَا،
فَإِنَّ سِهَامَهُ لَيسَتْ تَطِيشُ
كنت اراقب الشوارع بعيون خاليه تحمل كثير من الهم والكدر توقفنا امام العمارة التي استأجر بها شقة لي انا لا أريد ان اعيش مع اخواني لاني مشتي اخواني يعرفوا عن حياتي فقد وضعت خطة لزواجي منها سيكون زواج مؤقت لاوفي بالوعد الذي قطعته لها بيوم ودعت جاسر الذي اوصلنا مشيت وهي بعدي دخلنا من باب الشقة فقلت لها بجمود:الغرفة الثانية لش وانا بخذ الاولى
غرور امنيتي الوحيدة الحين ان اموت خلاص ماودي اعيش ملامح محمد المتجهمة وزفراته الحارة في السيارة كنها نار ستحرقني اعي جيداً انه مجبور بهذا الزواج بطريقة ما
اتبعت كلامه ودخلت الغرفة اللي اشار عليها وسكرت الباب وفسخت عبايتي وطرحتي ثم ضربت راسي بغبنه لما تذكرت ان شنطي بصاله فجلست على السرير وانا اشاهد الغرفةبأثاث هادي وكلاسيكي تنهدت بتعب ووقفت ابي روح الصالة أخذ شنطي امسكت مقبض الباب الغرفة وخرجت بتردد امسكت شنطتي ولفيت ابي ارجع لكن تفاجئت ب محمد جالس على الكنبة يدخن وحوله ضبابه من كثر التدخين فشهقت بفزع ووضعت يدي على قلبي فقلت:بسم الله الرحمن الرحيم روعتني
محمد جلست على الكنبة بصالة وبحثت عن علبة السجاير في جيب ثوبي ثم اتبعتها بالولاعه وبدأت بتدخين ليدهشني خروجها بعد قليل وهي تجر خطواتها بتردد وانا راقبها حتى وصلت الى شنتطها لتسحبها خلفها ثم التفت لي وشهقت بفزع وبدت تسمي بالله فقلت لها ببرود:ايش في
غرور ناظرت ملامحه المتكدره وقلت بهمس:مافي شي
محمد بهدوء:دامش جيتي تعالي تعشي
واشرت لها على الطاولة قدامي
غرور لمحت الاكل بطرف عيني صح اني اتضور جوع لكن مستحيل اجلس اتعشى وهو موجود فقلت بهدوء مماثل:لا شكراً
ورجعت بسرعه على غرفتي
…
الأذوَاقُ لَيسَت مُتسَاوِيَة ، فَأحدُهُم يَراكَ شَيءٌ عَادِيّ , و الآخَرُ يَراكَ الجَمالُ بِعَينهِِ !
في الصباح
عناد كنت اضبط شماغي امام المراية ووضعت عليه العقال ونسفته رشيت عطر بكثره واخذت جوالي من على التسريح ثم لفيت لأرى الهدية القابعة على السرير والمغلفة بمبالغه ربما لايهم ذلك حملتها وتوجهت الى جناح تلك دقيت الباب لتفتح لي الظبي فأخفيت الهدية خلف ظهري بسرعه فأنا اعلم اذا رأتها فلن اسلم من أسئلتها الطفولية دخلت الجناح وجلست بصاله ووضعت الهدية على الطاولة وانتظرت خروجها بعد دقايق بملابس بيتيه انيقه فناظرتني بستغراب فقلت بهدوء وانا اشير لها على الهدية:هذي هديتك
على الطرف الاخر.
العنود استنكرت وجود عناد بجناحي بالوقت هذا ولما اشار لي على الهدية فهمت لما يرمي فقتربت منه وقلت
بستغراب:ايش ذي
عناد ابتسمت وقلت ببحة:هديتك
ناظرت له بستيأ وقلت بجمود:عناد اظن انت تدري عن الاسباب لزواجنا وعن شروطي فما في داعي لهذي الاشياء
عناد انعفست ملامحي بنزعاج وقلت وانا كلم نفسي بصوت عالي بدون مانتبه:يعني ما راح تلبسيني الخاتم
العنود ادهشني كلامه وان هذا تي توصله من كلامي فقلت برفعت حاجب:هذا تي يهمك
عناد برد مباشر:لا مو كذا بس قصدي اذا مالبست الخاتم ماراح يعرف اللي يشوفوني اني متزوج
العنود ابتلعت ابتسامتي من تفكيره وقلت بستخفاف:دامك تشتي تلبس الخاتم علشان يعرف الكل انك متزوج وينها بلبسك
عناد تنهدت برضا وطلعت علبة الخواتم من جيب ثوبي وفتحتها وقلت لها بفرح:خذي الفضي
العنود شليتها من العلبة وقلت له بلطف:اعطني يدك
عنادامسكت علبةالخواتم بيدي اليمين ورفعت الشمال فامسكتها ولبستي وانا راقب كل حركة تصدر منه لاادري اي حسنة عملتها بحياتي لتكتب الاقدر تكون لي كم وددت ان اضمها بقوة لا أعبر لها عن حبي وعشقي الازلي لها لكن هيهات مازال الطريق طويل انتهت فقلت لها بستفسار:وانتي ماتبي تلبسي خاتمك
ثم امسكت يدها لكن…
العنود لبسته الخاتم لتذكر يوم لبست فهد الخاتم وتصرفاته المريبة بذاك اليوم بعكس عناد تي مااحس بلغرابة معه كني اعرف من زمان ابسرت ملامح كيف تحولين للحزن فجأه لما ابسر خاتم فهد في إصبعي فسحبت يدي منه وقلت بربكه:اعذرني نسيت مااشيله
فسخت خاتم فهد لكن كان عناد قد بدأ بتراجع للخلف يشتي يخرج والخاتم بيده فمشيت له ومنعته من الخروج وقلت بتوضيح:عناد مااشتي تخرج وانت ماخذ عني فكرة اني ممكن فكر برجال وانا على ذمة رجال ثاني فلا تفهمني غلط
على الطرف الاخر
حسناً هذي ضريبت حبي ربما عليا ان اتحمل ان يشاركها اخر معي ولو بفكره بس جال نظري فجناح حتى هذا المكان ليس لي فتراجعت اريد الانسحاب فلا اود ان اخوض معركة ادرك جيداً أنني الطرف الخسار فيها لقد اوقفتني وبدأ بتبرير استمعت لها وانا اشعر بالختناق حتى الهواء يخنقني البستها الخاتم وقد مات الشغف الذي تملكني قبل قليل انتهت بسرعه وخرت وانا انفث الهواء كنه غاز سام
في داخل الجناح
قلبت الخاتم في إصبعي ليلفتني كتابة عليه فاخرجته وقرأتها كانت اسمي واسم عناد ارجعته وتنهدت بحيرة منه ماذا يقصد بصرفاته
…
کل شيء استطيع ان اكتفي منهہ الا نظرتيّ لكِك ””
اقتربت وجلست على الطاولة بجيبها وهي تأكل طفلتنا وهي رافضة الأكل فقلت بحنين:شكلها عيوش اخذت عنادش ومشاغبتش
ملاذ ابتسمت له وانا أمسح بقايا الطعام على فم عائشة وقلت:اذا كذا بتعقل لم تكبر
الذيب كتفت يداي وانا اتأملها من جديد وافكر سبحان الله تصالحنا بعد ولادة طفلتنا وعشنا الحياة التي كنت اتمنها وسعيت لها بكل قوتي وقفت وناظرت مشاري الذي يأكل بصمت بعدما هاوشته انه يغار من أخته بسبب صراخه الدائم عليها وجهة الحديث له وقلت:خذ كتبك وشنطتك وتعال ووعد بشتري لك الدراجة تي تشتيها
مشاري بفرح طفولي:احلف
الذيب ابتسمت له وقلت:والله يلا نروح فمشى قدامي وانا وراه فلتفت قبل خروجي ورسلت لها بوسة طايرة وخرجت
جڒٍء مْنْ أمْنْيُآتْيُ .. أنْ يُڪوُنْ ڪلُ مْنْ أحبُﮩمْ ڊآئمْآ بُځيُر
رجعت مهلوك من التعب بعد رجوعي من موعد فحصة امي نورة الروتيني فقد سائت حالتها الصحية كثيراً بعد وافاة فهد ونجد فالكل يدرك كم كانت تحبه فهو بكرها واول فرحة لها ونجد اختي المرحة والطيبة رحمهاالله حتى ابوي فارس انهد حيلة بوفاتهم صعدت الدرج وتوجهت لغرفة النوم لقيت نوف غرقانه بين كتبها انه مشهد اعتدت عليه الفترة الماضية القيت التحية عليها واخذت ملابس والمنشفة ودخلت الحمام
خرجت بعد قليل لقيت الغرفة خاليه من الكتب ونوف جالسه على السرير تعبث بجوالها فقتربت وبست راسها وقلت:كيف كان امتحانك
نوف وقفت واخذت المنشفة منه ونشفت شعره وقلت:الحمدلله الله يوفقني بس وانت كيف كان موعد المستشفى
جاسر تنهدت وقلت بكدر:حال امي يسوء ومادري وش نسوي
نوف ضميته من ظهره وقلت بتطمين:لاتخاف حبيبي إن شاء الله بتطيب
جاسر ضحكت لها وقلت:دام قلتي كذا ان شاءالله بيتحقق
…
في كُل ثانيةٌ تمضَي أريدك بجانبي أريد عينَاك تُسقط خجلي وحديثُك يطربُ مسامعي أريدك بكل وقت تُشاركني الحَياة فيها
كنت شاهد عبدالرحمن يأكل سلطان الذي عيى يكل معي فزميت شفايفي بقهر وقلت:لي ساعة اكله مااكل وانت بدقيقة أكلته
عبدالرحمن حملت سلطان وقلت اغيظها:لأنه مايحبش"وبستة خده وقلت له"قول بابا
لينطقها بعدي فرميته لفوق ورجعت التقطه وضميته بفرح ومشيت وحطيته في حظن هيفاء وقلت لها تغير له وتنومه ورحت اتروش
بعد قليل
خرجت من الحمام وانا نشف شعري فلاحظت ان هيفاء جالسه على السرير وشارده لبعيد وسلطان نايم بسريره فرحت وجلست جنبها وسحبتها لحظني وقلت:بأيش تفكري
هيفاء قلت بحيرة:افكر ليش محمد اختار غرور من بين كل البنات وهو يدري انها اخت نجد الله يرحمها
عبدالرحمن عقدت حواجبي وقلت:حنا مادخلنافيهم
هيفاء تنهدت وضميته عبدالرحمن لايدري عن شيء من ماضي غرور لكن انا وهي كنا بنفس الطريق لقد سألتها من فترة بعيده اذا مازالت تتواصل مع شباب فردت عليا بنفي وانها سلكت طريق التوبة
عبدالرحمن لم احتمل سكوتها فانزلت وجهي حتى اصبح مقابل وجها وقلت:تدري هيفاء اني احبش والباقيين ماعلينا منهم
هيفاء ابتسمت وطوقت رقبته بيدي وبست خده وقلت:معك حق
«ارحَلي يا مرَاكب العُمر عنّا
واتركينا على الضفافِ صغارًا!»
بقيت في سيارتي أكثر من ربع ساعة أفكر ماذا عليا فعله لأن أي الطرق المناسبة لتعاملي معها أعترف إنني اقحمت نفسي في معظلة صعبة ولاادري مانهايتها وأخيراً اتخذت قراري إن اعاملها كواحده من خواتي اقدم لها الإحترام حتى اذا حنا موعد فراقنا تحمل ذكرى جميلة عني حملت كيس العشاء ونزلت من السيارة متوجه الى الشقة
دخلت من باب الشقة لأرى ان الاكياس التي احضرتها بصباح للمطبخ بمكانها لم تتغير حتى كيس الطعام يعني انها لم تأخذ منها شيء فحترات ماذا عليا فعله فقترب ووضعت الكيس العشاء بجب الاكياس الأخرى وتوجهت الى غرفتها طرقت الباب عدت مرات ولم تجيب ففتحت باب الغرفة الذي كان غير مغلق لأرى ان الغرفة غارقة بالظلام راودني سؤال هل يمكن أنها غادرت في غيابي فدخلت وشغلت مفاتيح الكهرباء بجنب الباب لينتشر الضوء بالغرفة فلتفت لأرى شنطت ملابسها مفتوحه على الأرض وهي نايمة على السرير ومتغطية لا يبان منها الى غرة شعرها الاشقر فذهبت عليها وناديتها لكن لم تجب فقتربت منها وسحبت الحاف من عليها ثم انحنيت وهزيتها من كتفها وقلت بصوت عالي شوي:غـــرور
في الطرف الاخر
صحيت بفزع من الصوت الذي يناديني لأرى وجه محمد أمامي فجلست على السرير وانا قول بعدم إستيعاب:ان وين وش صاير
بعدين تذكرت اني تزوجت محمد البارحة واننا بشقتى فسألته وانا امسك راسي من الصداع الذي داهمني:كم الساعة
محمد اعتدلت بوقفتي وابتعدت لوسط الغرفة وقلت:الساعة تسعة بالليل يعني مر عليش يوم كامل وانتي نايمة
غرور نزلت من السرير ووقفت بتعب وقلت:استغفرالله يعني راحت عليا صلوات اليوم كله
محمد غضيت بصري اول ماوقفت قدامي وهي لابسه بجامة نوم باللون الابيض فبدون مبالغه جمالها طاغي بشده فيا يكفي عليا صوتها بالبحة الناعمة انسحبت من الغرفة وانا قول:بحضر السفرة وانتي صلي وتعالي ثم خرجت وسرت اخذت العشاء للمطبخ وخرجت صحون وغسلتهم وحطيتهم على الطاولة الصغيرة بالمطبخ وجلست على مقعد بجنب الطاولة ارد على بعض الرسائل التي وردتني حتى سمعت صوت كعبها على البلاط فرفعت وجهي لها
فادهشني مااراها كنها اميرة من العصور الوسطاء بفستان بني لنص الساق باكمام طويله وفتحة صغيرة عند الصدر وجه طفولي جداً بس عيونها لو أنّ حظّي باتِّساعِ عُيونِها
لَحكَمتُ مِن نجدٍ إلى بغداد
وثم شفايفها عند هذي النقطة حَاولتُ أن لا أنظُر إليها !
لكَن عيناي تمردت من شِدة جمالها فتنهدت بنزعاج من تفكيري الغبي عندما جلست على الكرسي لتقابلني فتطوعت وفتحة الكيس واخرجت العلب وسكبت لها في صحنها
على الطرف الاخر
بعد سهري الاسبوع الذي مضى هاانا نمت يوم كامل استغفرت ربي بعد الصلاة ووقفت ورحت لشنطي الملقاة على الأرض واخذت فستان بسيط وساتر وارتديته على عجلة ورشيت قليل من العطر وخرجت ورحت الى المطبخ لأني لما أراها في الصالة دخلت ليناظرني بنظرات بلوريه فرتبكت وضغط على الجوال في يد بقوة حتى جلست على مقابله له فتنهد ثم ووقف وسكب لي الطعام فقلت له بلطف:تسلم
ثم بديت بالاكل فقد اكملت اليوم بدون اكل
محمد بتلقائية:سلمتي من كل شر
غرور ابتلعت القمة بصعوبة من دعائه لي ورديت بين وبين نفسي آمين
محمد كنت راقبها وهي تأكل بأناقة ورقي مبالغين
بعدها وقفت وانا دلك رقبتي بإرهاق وقلت:بروح اتروش وغير ملابسي
غرور استمريت بالأكل ولم اعلق على كلامه بعد وقت قصير انتهيت فجمعت الاكيس والعلب ووضعتها في سلة القمامة ووضعت الصحون في المغسلة وغسلت يداي ونشفتهم ورجعت اخذت جوالي وطلعت الصالة وشغلة التلفزيون وخترت فلم وجلست على الكنبة اتابعه
ليخرج محمد من غرفته وقد ارتدى بجامة نوم باللون البني لاناظر فستاني يعني حنا لابسين بنفس اللون لكن جعلته يبدو هادى أفضل من ملامحه المتجهم قبل قليل لانصدم عندما جلست جنبي وتداهمني ريحة عطره الرجولي فبتعدت حتى وصلت اخر الكنبة
محمد قلت بملل وانا ناظر الفلم:بالله عليش جالسه تتابعي هذي الهبالة
غرور اول ماتكلم لقيتها حجة حتى او قف وغلق التلفزيون لانه الفلم كان رومنسي نوعاً ما وبنجلط لو شاهدت معه
محمد امسكت يدها عندما فهمت ماتنوي اليله وقلت بعفوية:عادي خليه انا شوي بسير نام
غرور سحبت يدي منه بهدوء ورجعت مكاني وانا متوترة منه جداً ليكمل عليا الفلم لما صار مشهد رومانسيةالأبطال فتمنيت يحدث شي ويعطل التلفويون فأنا بديت اشعر اني اشع حارة من الإحراج فتصرفة بغباء وغطيت عيون محمد بيدي لما باس البطل البطلة
محمد كنت اراقب بطرف عيني كل حركة تصدر منها وهي تشاهد ذاك الفلم الاحمق الذي لم اشاهده البته لكم تبدو جميلة ومدهشة وجهها سيكلفني علبتي سجائر وليل طويل لكي أستوعبه خصوصاً مع احمرار خديها لتصدمني لما غطت عيوني بيدها فستنكرت ذلك
غرور قلت برجاء:امانة عليك لاتشوف
محمد عندما رأيت ماتحاول منعي عن رأيته ضحكة وامسكت يدها وانزلتها وقلت بمزح:يعني تشتي تبسري وحدش
حطيت عيوني بعيونها ليتوقف الوقت للحظات
على الطرف الاخر
بصعوبة شحيت بنظري عنه فأنا لااقوى على كلام العيون فعيناها تحولت لنظرات البلورية حق قبل ثم وقفت برتبك وانا رتب فستاني بمحاولة لإخفاء إرتباكي فوقف بدوره ليصبح امامي لايفصل بيننا الى خطوة واحدة ليبان فرق الطول بيننا بطولي المتوسط رغم الكعب لم أصل إلا الى كتفه
محمد تراجعت للخلف وقلت بهدوء:باسير أرقد لاني من الصبح مانمت وانتي اتركي عنش هذي الافلام الهابطة وخذي الاغرض تي اديتها ورتبيها بالمطبخ
غرور صدمني تفكيرة أنني شاهد أفلام هابطة أكيد بيفكرني عني كذا دامه يعرف عمايلي السود
…
لَمْ أَكُنْ أَنْوِيكَ حُبَّا،
فَقَدْ وَقَعْتُ فِيكَ سَهْوًا،
فَكَيْفَ أُعَدِّلُ الْمِيزَانَ وَأَنْتَ
مَلَأْتَ الْكَفَّتَيْنِ عِشْقًا؟
لقد أتصلت على عناد عدت مرات وجواله مغلق ويجب عليا الان ان انتظره يعود لأخبره عن سفر عمي وعمتي بالصباح فأنا اعي انه لاحد منهم سيخبره نيمت حاكم بالسريره وفتح الشباك لأرى سيارة عناد داخله من البوابة فوقفت وطفيت الضوء علشان مايصح حاكم وخرجت من الغرفة بهدوء ثم دخلت غرفة الظبي وغطيتها وذهب لغرفة عناد
فتحت الباب ودخلت الغرفة التي درجة حرارتها يمكن تحت الصفر هذي اول مره ادخل غرفته جال نظري في الغرفة ولم أراه فسمعت صوت الماء في الحمام فتركت لنفسي حرية التأمل في المكان كان حجم الغرفة كبير جداً فمن جهة يوجد فيها مكان لا الآت رياضية يبدو انه يحب الرياض ويوجد ماقبل لها كنبة ضخمة امام التفاز وبجانها سماعات ضخمة ثم بالجهة الأخرى يوجد سرير نوم كبير وخزانة ملابس بعيدة عنه قليلاً واغلب الوان الغرفة بين الاسود والابيض
شعرت بقشعريرة من البرد ولم يخرج الى الآن فساقتني قدماي الى السرير فجلست عليه لتداهمني ريحة عطره الغربي فابي واخواني وحتى فهد رحمه الله عطورهم رجالية عربيه بعكسه هو
عندما طال انتظاري تغطيت بالحاف بدون حال مني ولاقوة فبرودت الغرفة مجمدة بحق فاغفلني النوم من نعومة السرير ودفئ الحاف ف نمت
عناد خرجت من الحمام وانا نشف شعري فعقدت حواجبي بستغراب لما رأيت شخص نايم بسرير هل يعقل انه أسامه فهو بعض الأحيان يأتي لاذاكر فعلقت المنشفة ومشيت لسرير وسحبت الحاف من وجهه لتلجمني الصدمة عندما رأيت انها العنود ما الذي جعلها تنام بسرير وهي من وضعت شرط لزواجنا ابتعدت وانا اتأملها بلبسها الأنيق مثلها بلونه الاسود من فرط جمالها، تذوب
الفساتين فرحًا عندما ترتديها .
رموُش عينيها الطويلة أصابع يديها النحيلة وشَعرُها الأسودُ ،
ما هو إلّا غِطاءٌ يَحتضنُ كَتفيها فقتربت وجلست من الجهة الأخرى من السرير ثم احزت الحاف وامسكت يدها لا اخلل أصابعي في اصابعها ثم انزلت راسي وبست اصابعها كل واحد على حده ثم تسطحت معها على نفس المخده ورفعت يدها ووضعتها على قلبي وانا شاهد ملامحها القريبه مني جميلة لحّد الخمُول والتعّجب ثم اغمضت جفوني وانا أشكر الله على نعمة وجودها في حياتي
على الطرف الاخر
كنت اشعر بأحدهم يحرك كف يدي لكن لم أستطع ان افتح عيوني من كثر النوم لاسيقض أخيراً وافتح عيوني بتعب فرأيت ان السقف غريب وأنها ليست غرفتي لالتفت وجلست بصدمة لم رأيت عناد ممسك يدي واضعها على صدره فجلست وقلت ببحة نوم:متى نمت
عناد جميلةٌ عيّنيها بقَدر الزّهر,والرِّياح ونَسائِم المَطر,ونجُوم اللّيل والسهَر,وطهارة الغيم ودفئُ الجَمر,جميلةٌ بِقَدرِ حُبي لها والشّعرُ والنّثر ووَجهُها الوَحِيد فِي جَمِيع فُصُوله يَبدُو رَّبيعاً اشحيت بصري عنها وقلت بهدوء:اقل من نص ساعة
العنود وودت ان احطم راسي من غبائي لقد وضعت الحواجز بيننا والشروط واخرتها يلقاني نايمة بسريره فقلت بتبري لموقفي:انا بلغك انا عمي وعمتي مسافري الصبح عمره لكن لما دخلت كنت بالحمام وبسبب برودت الغرفة تغطي ورقدت بدون ما…
عناد وضعت اصابعي على شفايفها من قال لها اني اود تبرير لوجودها سكتت لتأمل في تفاصيل وجهكِ الفاتن ، لذهّ ثم انزلت يدي واالعنود منها ببطئ حتى شعرت بأنفاسها على وجهي لكنها انسحبت من امامي قبل ان اصل إليها فرجعت رأسي للخلف وقلت عندما رأيتها تهم بالمغادره:انتظري عنود
العنود وقفت والتفت له وانا اشعر ان الجو اصبح حار رغم برودة الغرفة لكنه ادهشني عندما جاء إلي و ضمني فغمضت عيوني بجهل لما عليا فعله الآن هل ادفعه عني اورح پالنهاية
عناد استنشقت ريحت عطرها لم امنع نفسي ان ابوسها اذنها ثم ابتعدت عنها وقلت ب عتذار:ماكان قصدي ازعلك بصبح
العنود قبضت على يدي لاخفي توتري منه وقلت بشتت:عادي مافيها شي
ثم خرجت بسرعة عائدة الى جناحي
دخلت بهدوء حتى لا يستيقظ حاكم جلست على الكنبة فتنهدت بحيرة داهمتني فجأة لما استنشق ريحة عطره الذي علقة بملابسي فاها أنا ذهبت بعطري وعدت بعطره مع إني قد كنت وضعة خطة مسبقة لحياتنا معن بحيث يكون اب لحاكم فقط وان تزوج بأخرى فلن امانع لأني لا اود ان يأثر ماضيه عليا والذي يمكن الى الآن مستمر رغم أني لم أرى عليه شيء طيلة العام الماضي ف بلعكس كان ذو أخلاق محترمة وهذا يناقض النظرية الذي اوصلها الجميع عنه لي لربما هو مخادع ويعرف كيف يلعب بظل ولكن مايحيرني فعلاً هي الألفة التي اشعربها معه فإن جئنا لربط بين شعوري الأولى تجاه فهد رحمه الله فهو التوجس والحذر لكن مع عناد كُنت عادية كأنه احد المقربي مني
في الصباح
استيقظت باكراً مع اني لم انام إلا متخرة لكن عليا تحظير الإفطار لان محمد وغرور قادمين لتوديع عمي وعمتي وسيفطر ومعنا طلبت من المربية التي احضرها عمي لمساعدتي في تربية حاكم مع إني لم اطلب منه ذلك ان تغير لحاكم وتغسله وتنزله يفطر معنا
تنفست براحه عندما انتهيت من تحضير جميع الاطباق خرجت من المطبخ وانا وصي الشغاله تنظف المطبخ صعدت الدرج لاصادف عناد بمنتصفه بدلته الأنيق بقميص اسود معى بنطلون بنفس اللون وبوت ابيض
عناد لقد رضت عني الأقدار أخيراً فنمت البارحة وعطرها يلحفني واتمنى ان ترضى عني اكثر لتكون هي مكانه
استندت على الدربزين تبع الدرج وابتمست لها وقلت ببتسامه:صباح الورد لمنه أجمل من الورد
العنود اندهشت من غزله الصريح وابتسامته الصافيه التي لا تدل على الدهاء والخديعه
رديت بجمود:ياصباح النور
ثم تجاوزته صاعده الى الأعلى
…يتبع