لاهنتي يالجروح طيبي يكفيني في غبة الحزن سباح - الفصل الثاني والعشرون - بقلم النرجسية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لاهنتي يالجروح طيبي يكفيني في غبة الحزن سباح
المؤلف / الكاتب: النرجسية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والعشرون

الفصل الثاني والعشرون

لا تجحد الماضي ولا تامن الجاي،، يحفظ لك الله نعمته لي حمدته،، يمكن تقدر صحبتي عقب فرقاي،، لا جاك ليلٍ سرمــدي مارقــدته،، ماراح تعرف قيمتي وانت ويــاي؟،، (الماء) تحس بقيمته،،لافقــدته،، عناد لم يمضي وقت طويل على إنتظاري حتى رأيت فهد قادم نحوي هو وأمه فوقفت اول ماوصل إلي ومسكته من ياقت ثوبه وقلت وانا صك على اسناني:خسرت نجلاء بسبب عِنادك فترك العنود من الحين إذا انت مو قادر تحميها فهد كنا مازلنا مجتمعين بمجلس جدي لان العرس كان في البيت حين دخل علينا أسامة وهو يقول:يافهد قلك عناد تلحقه على اقرب مستشفى لانه كان يحمل العنود وهي تصرخ وتبكي فقمت بسرعه أكيد بتولد ناديت امي تجيب شنطة الطفل وتجي هي والشغاله ورحنا الى اقرب مستشفى وصلت وشاهدت عناد جالس على احد مقاعد الإنتظار اقتربت منه فوقف وقالي"خسرت نجلاء بسبب عِنادك فترك العنود من الحين إذا انت مو قادر تحميه"استغربت وش يقصد يمكن قصده بالولاده فمسكت يداه ونزلتها وقلت بجمود:الموت قضاء وقدر عناد صرخت عليه بقهر:ايه قضاء وقدر بس ان السيارة تنفجرت وفيها نجلاء مو قضاء وقدر كان حادث مدبر"وصرخت أعلى"والرجال اللي كان اليوم بيذبحو العنود مو قضاء وقدر فهد استنكرت كلامه حتى ظنيت اني سمعت غلط فقلت بنفعال:وش قصدك عناد كنت برد عليه بس جاء الأمن طلب منا الخروج لأننا سببنا إزعاج للمرض فلفيت لملامح فهد المترقبه وقلت بجمود:اذا ودك تعرف الحقني على البيت وطلعت متوجه للبيت فهد كنت واقف وانا اشعر برعده بكل جسدي اذا ماكان يعنيه ذاك الحمق صحيح فهناك امور كثيرة عليا معرفتها التفت لأمي وقلت لها تبقى هي والشغاله وانا باروح شوي وارجع خابت ظنوني فيك ياعز من كان له داخلي موقع رفيع المكانه واصبحت مالك اي معنى وللان بعد الثقه تحرق كروت الضمانه الله معك ماعاد لك اي عنوان غادر عن أيامي بسرعه امانه تعلمت أن الوفا مايملكه كل انسان والطيب قد ولا وغادر زمانه ماعاد به فرصه من العفو مجان كل ن يتحمل عواقب جنانه عناد وصلت البيت وسيارة فهد خلفي نزلت بخطوات تحمل الكثير أعي ان فضحي لهذا الامر اليوم ستكون له عواقب خيمه لكن يجب تصحيح المسار كم من الأرواح فُقدت الى الآن ومجال لتراجع البته وصلت الى الصالة الداخلية لقيت الكل مجتمعين عمتي ملاذ وجدي وجدت وابوي يبدو ان الجميع سهرانين توسط الصالة وفهد خلفي ويقول بزمجره غاضبه"يلا قول وضح كلامك" التفت عليه بعيون قاتمه وقلت بحده:كلامي واضح مثل وضوح الشمس وإذا في شيء تبي تستفسر عنه اسأل ابوك واشرت على ابوي الجالس على كنبة منفرده فهد لفيت لابوي وقلت بحيرة:يابه وش يقصد عناد بأن نجلاء ماتت بتفجر السيارة اللي كانت فيها فارس استغربت دخول اولادي بهذي الطريقه وحديثهم الغريب لكن اول ماسألني فهد اعرفت ان عناد كشف امري فإذا انكرت أكيد عنده ادله تثبت كلامه لذلك قلت بندم:سامحني يافهد كانت غلطي فهد كأنها صعقة حلت بي هل هذا يعقل هل زوجتي واول إمرأة بحياتي ماتت مقتولة وانا لا اعلم حتى فقلت بهمس:ليش"ثم صرخت بقهر"ليش حتى يتم تفجير السيارة وانت وش دخلك بالقصة عناد اجبت انا على فهد:لان ابوك العزيز متورط مع عصابة تجارة الأسلحة حاكم لقد طالت مهزلة ولدي الوحيد وابنائه حتى وصل الأمر ان يتكلمو عن امور غير نظاميه فصرخت بصرامة على ذاك عناد:تخسى ولدي مو هذي علومه عناد ضحكة بقهر وقلت بسخريه:ايه هذي مو علومة طيب اسأله من وين تعرف على امي وكيف ازدهرت تجارته والاهم كيف ماتت زوجة فهد وليش اتخطفت نجد وليش ينسحب من حساب شركات العايلة كل سنه خمسة ملايين وشوف وش بيجاوبك لفيت للكل لقيت فهد مكتف يديه بغضب باين بملامحه وجدي يحتري الاجابه وابوي منزل راسه وخالتي وجدي الصدمه ملجمتهن وحتى غرور اللي واقفت بص الدرج وهي تنزل من صدمتها فارس جمرة انكوى بها صدري بس لازم وضح لهم فقلت حزن وندم وانا اشعر بالكلامت علق بحلقي:يابه تعرف اني بديت بشغلي الخاص فما كان عندي سيولة كافيه فاعطاني بعض شراكائي سيولة بشرط دخل بعض الشاحنات مع البضاعة اللي بدخلها السعودية وتعرف وقتها ماكان في رقابة مثل اليوم فكان الامر سهل مر الوقت وحنا على هذا الموال حتى اكتشفت انها اسلحة اللي يدخلوها بأسمي كنت ابي بلغ الشرطة لكن عرفت اذا بلغت بكون المتهم الاول سافرت دبي والعنود معي وهناك تعرف على سلطان اللي صار صديقي فقلت له قصتي ومر الوقت وطلبوني احضر الى مركزهم بالعراق وكان في واحد من العصابة ادفع له فلوس علشان يقول لي مخططاتهم حينها خبرني انهم ناويين يجبروني اتزوج بنت احد أعضاء العصابة وازوج اختي واحد منهم لأجل يضمنو ماانقلب يوم ضدهم لأني ورقه رابح لهم فستشرت سلطان بالموضوع فقال لي هو بيتزوج العنود وانا عليا حاول بكل جهدي اني مااتزوج لكن انا مانجحت فزوجة العنود وسافرت العراق وحصل مثل ماعرفت واجبروني اتزوج ام عناد اللي كانت بعيده كل عن معرفت دوافع هذا الزواج او اسبابه ظليت بالعراق فترة طويلة شوي ثم رجعت انا ومعي مروة اللي كانت حامل دبي والحمدلله لقيت العنود عايشه بسعادة هي وسلطان زينتظرو طفلهم الاول عشت معهم شهرين حتى جاء سطام ولد عمي واللي كان يعرف بتورطي بالقصة ليندهش من زواجي انا ومن زواج العنود فقال لازم طلق مروة وسلطان يطلق العنود وقصة تهديد العصابة هو بيتكفل به لانه متزوج واحده بريطانية ولابوها سلطة كافية حتى يحمينا وانت تعرفو قصة طلاق العنود ام زواجي من مروة فكملته وجبتها معي السعودية لحتى ولدت عناد وكنت ناوي اخذه واطلقها لكن ترجيها وتهديدها انها بتقول لابوها مع انها ماكانت تعرف عن تجارة الأسلحة اجبروني خليه معها حتى وصوله لسن المراهقة فخذته منها ومضى الوقت حتى ماتت زوجة سطام فتوقف ابوها عن دعمنا فرجعت العصابة تهددنا فكنت ادفع لهم خمسة مليون كل سنة لكن بعد سنه واحده تدخل فهد وصار يلاحق العصابة التي كان على حراس الحدود متابعتها وقتها اعرف فهد وجماعته بعض المعلومات عن شاحناتهم حتى انهم قبضو على افراد من رجالهم وطلبوا مني امنع فهد بس ماقدرت لذلك استعانوا برجالهم وفخوو سيارة فهد والتي اخذتها ذاك اليوم زوجته فنفجرت بها فتم اسعافها للمستشفى وللأسف ماقدروا ينقذو الا بنتها وحتى السواق والشغالة اللي كانوا معها ماتوا وقتها انا اللي عرفت بالموضوع فرشيت بالمستشفى حتى يطلع سبب الوفاة تعسر بالولاده ومضت خمسة سنين حتى رجع فهد لملاحقت العصابة التي اصبح لها فرع مع المليشيات باليمن واصبح اغلب طرق إدخالهم للسلاح عبر الحدود اليمنية فخطفوا نجد كتحذير لكني لم أستطيع أن قول لاحد عن سبب الخطف بس رجعها الذيب مدري كيف وطلب مني زوجها ولد سلطان حتى يسلمها لي عناد تكلمت بجمود وانا أرى الصدمه مغطية وجوه الكل:الذيب او مشاري يلاحق بعد العصابة لان المستودع الذي انسجن بسببه تابع للعصابة وحتى الرجال اللي ساعدة كان ضد العصابة وهم اللي قتلوا اسرته فدعم الذيب ليكون سلاحه للانتقام واما كيف رجع نجد منهم فهو دفع لهم عشرة مليون حتى ترجع "توقفت ثم زفرت الهواء وكملت"واليوم العصابة دخلت البيت لتفتشي عن اوراق يملكها فهد تخص عاملائهم وشاحيناتهم فوجدو عنود بالغرفة فكانو ناويين اذا لقو الاوراق يذبحوها واذا مالقوها بياخذوها رهينة حتى يعطيهم الأوراق وبصدفه كنت ابي ادخل اخذ اغراض من غرفتي فسمعتهم وبصعوبة قدرت انقذها منهم وهذي كل القصة خلاصت كلامي ثم لفيت ل عمتي ملاذ وقلت:قولي لزوج عن اللي صار اليوم يمكن يفزع لنا وإلا انتم يال سالم ماتستاهلوا احد يوقف معكم خرجت بسرعه مو ناقص اسمع هواش جدي لابوي ونظرات الكره بعيون ابوي اني شوهت صورة الجميلة بعين جدي لقيت نجد وزوجها متوجهين لداخل فقلت بستنكار:وش جابكم بهالوقت نجد بقلق:عرفت من غرور ان في مجرمين دخلوا بيتنا"وقربت ومسحت بلطف على الجرح بكتفه المربوط بشماغ وغرقان دم وكملت وانا ناظر وجهه"وانك تصاوبت والعنود بالمستشفى عناد ابتسمت لها بتعب فأنا اعي ان نجد انسانه حساسه وقلت:لا تخافي انا بخير ومسكت يدها من على الجرح وبستها نجد صحيح ان علاقتي ب عناد ليست كعلاقتي ب فهد واسامه لكن يبقى اخي وبسته ليدي بحنان خلتني ضمة وقلت:لا تروح مو كافي عتب علينا عناد رفعت يدي السليمة ومسحت على شعرها من فوق الغطاء ونحنيت وبست راسها وقلت بسخريه:البيت هذا مو بيتي وانتي وقت محتجتين بتلقيني ابعدت عنها وهي امسكت بكفي وباسته فتركتها ومشيت وانا شاهد ملامح زوجها الذي يبدو انه لم يعجبه وقوفنا بهذي الطريقة ركبت سيارتي وشغلتها وانا فكر عليا الذهاب الى المستشفى فكتفي صار يؤلمني بشده … ‏‏علمتني الأشواقَ منذ لقائنا ‏فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر ‏وشدوتُ لحناً في الوفاءِ لعله ‏ما زال يؤنسني بأيامِ السهر ‏وغرستُ حُبكِ في الفؤادِ وكلما ‏مضت السنينُ أراهُ دوماً  يزدهر واشنطن في المساء نزل من السيارة بعد ما اخرج منها حقيبة اليد مع المظله لان المطر يهطل بشده اغلق باب السيارة بقدمه ودخل البيت الفارغ إلا من الخدم نزع معطفه وعلقه والحقه بشاله ثم قام بفسخ جزمة ومشى ووضع الحقيبة على الطاولة وجلس على الكنبة واخرج الجوال من جيب البنطلون وشاهد الساعة التي تشير الى التاسعة ليتذكر فرق اتوقيت بين واشنطن والمملكة يعني الحين هي نايمة ربما إذا المتكن سهرانه بسبب عرس سالم اخذ مخده وضغط عليه بكفه وهو يفكر بحيرة مر وقت طويل لم يراها لكن لم ينساها لانه يعي جيداً ان نسيانها يرتبط بموته ودامه كُتبت له حياة جديدة فلازم يضع طريق لعلاقتهم فالهرب ليس حل وهو بذا الوقت لم يعد يعرف عن اخبارها الكثير ومايشغل تفكيره هو السر الذي تمنعت شهد ان تخبره عنه ويتذكر قولها بفرح"إذا تبي تعرف ارجع عندنا غيره مافي" … "ياربّ أناديك نداء من عزّت عليه حاجته وهي عندك هيّنة، ألا تتركُني ياربّ وحدي". في وقت العصر فهد خرجت بعدما ودعت زوجتي وذهب الى الحضانة لأرى ابني الذي انولد بالليل لقد اسميته حاكم على جدي فما عرفته عن أبي اصابني بخيبة عظيمة وكسر ظهر فلم اتخيل بكوابيسي ان يكون لأبي هذا الماضي رأيت ابني وحملته ذراعي وبست جبينه ورجعته سريرة وخرجت لأرى نجد التي تنتظرني لتذهب مع الى البيت وقفت والحقتني اول مااشرت لها وصلنا الى السيارة ركبت وهي تحدثني عن حاكم الصغير وعن شكله وش بتجيب له من هديه طلبت مني التوقف لأنها تبي كابتشينو فضغط على الفرامل لكن لم تتوقف فزدت الضغط لكن لم تتوقف فعرفت انها معطله يعني بتكون نهاينى فلفيت ل نجد وصرخت بخوف:فرامل السيارة معطله نجد شهقت بفزع:تكفى فهد حاول مره ثانيه فهد صارت السيارة تمشي بسرعه ومو راضية تتوقف وبدينا ندخل في الزحمه وفي شاحنه ضخمه قدامنا كنت اشر لسائق يغير الطريق لكن ماسمع فلفيت ل نجد التي ترجف بخوف وقلت:تشهدي _ سلامٌ إذا حان وقت مماتي وغطّى التراب الطهورُ رُفاتي وصرت بظلمة قبري وحيدًا ولا من شفيعٍ سوى حسناتي فلا تذكروني بسوءٍ فيكفي الذي قد جنيتُ طوال حياتي دعوني أنم في ضريحي سعيدًا وعُذرًا على كل ماضٍ وآتِ نجد كان يمر قدام صور اهلي وصور محمد فعرفت انها النهاية بعدما قال فهد اتشهد اول مانطقت:اشهد ان لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله دخلت السيارة في الشاحنة… … ياالله اني طالبك ياذا الجلالِ انك تلزمني وتترقف بحالي ارجي الصبر الكبير اللي تقوله واطلبك جبر الفراق اللي جرالي كنت اشتغل بشركة فقد عرض عليا جدي ان اتولي حسابات الشركة كنت كل دقيقة استغفر من الضيق تي يضيق صدري سمعت صوت جوالي فرفعته بلهفه لما عرفت انه رقم نجد فتحت الخط لا اسمع صوت رجال غريب يقول"السلام عليكم" جن جنوني ليش رجال غريب يتصل من رقم نجد لكن رديت بحده:من انت وليش هذا الجوال معك لجيب برد مباشر"صحابة الجوال والشخص اللي معها صار لهم حادث ومالقيت غير هذا الرقم بالطوارئ" تسرعت انفاسي بخوف وقلق ف نجد قد أستأذنتني لذاهب مع فهد لزيارة العنود بالمستشفى فقلت بقلق:كيف حادث ايش سار لهم ليقول الكلمة تي كسرتني"البقاء لله توفوا الاثنين"سقط الجوال من يدي وكلامه يرن في راسي نطق لساني بثقل وغصه:إنا لله وانا اليه راجعون لا حول ولاقوة الابالله يارب رحمتك رجعت رفعت الجوال الى اذني وسألت الرجال وينهم اعطاني عنوان المستشفى فوقفت بتثاقل وخرجت بوجهي حصلت أحمد فقلت له عن تي سار وطلبت منه يقول للكل وتوجهت للمستشفى أحمد صدمني ماقاله محمد واشفقت على حاله و على اختي التي بالمستشفى وعلى ابنها الذي سيربئ بدون اب … اتطمن كل ساعة عن علومه إلا ذا الحزه ماجئ من رسالي واتصاله كنه أبطى في وصوله والهواجس العبت بي بتوالي في فلة فارس كنت جالسه اتقهوى انا وامي فبعد تخرجي من الجامعة صار وقتي فراغ على قولت هيفاء آخر يوم من الامتحان"خلي الشهادة تجي وبروزها وعلقها على الجدار"التفت على صوت امي اللي كل شوي تسألني عن فهد وليش جواله مسكر نوره(ام فهد)بقلق:أكيد الولد فيه شيء ولا ليش مارجع هو قالي بيجي يأخذني رافق عندها بس مارجع غرور بملل:يمه وش بيصير فيه أكيد ان جواله خلص شحنه وقبل ماكمل كلامي نرن جوالي برقم جاسر ففتحت الخط فقال جاسر بجمود:امي نوره عندك غرور بستغراب:ايه وش تبي منها جاسر:اعطيها الجوال غرور ناولت امي الجوال ورجع مكاني مترقبه وش بيقلها جاسر جاسر بحنان:كيفك ياغاليه نوره قرصني قلبي من طلب جاسر يكلمني لكن رديت عليه:بخير الحمدلله جاسر تنهدت بحزن وهم انه وقع على عاتقي بلغها بوفاة اخواني فقلت بثبات ولطف:تؤمني يمه بالقضاء والقدر وان علينا ان نؤمن بالقدر خيره وشره نوره ازداد قلقي من مقدمة كلامه فقلت بتوجس:اؤمن ان لا إله إلا الله وان محمد رسول الله بس بمن جاسر غمضت عيوني وقلت بحزن:مو واحد نوره نزلين دموعي يارب لا تفجعني فقلت:منهم جاسر رأفت على حال امي نوره من قوة الصدمة التي ستصيبها لكن قلت:فهد ونجد نوره يارب ه‍بني الصبر يارب وصرخت بقهر:فـــــــــهـــــــــــد نـــــــــــجـــــــــــــد لاياربي لا غرور كنت اسمع مكالمة امي وجاسر ونفجعت من خبر موت فهد ونجد وقربت من امي اللي صارت تلطم خدودها وتنوح حاولت اهديه وامنعها عن ذاك وانا اذكر حديث{ النبى صلى الله عليه وسلم ليس منا من لطم الخدود ، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية . }لكن صرخت انا بخوف لما اغمي عليها ووقفت وخرجت بسرعه لبيت جدي دخلت بيت جدي وانا ابكي لقيته هو وجدتي بالمجلس والجوهره فقلت:الحقني ياجدي اتصل جاسر وقال ان فهد ونجد ماتوا وامي اغمي عليها اخاف تموت بعدهم حاكم دخلت علينا بنت فارس لتخبرنا بموت أخواتها فقلت:إنا لله وإنا إليه راجعون لا حول ولاقوة الابالله إنما الصبر عند الصدمة الأولى مزنه بحزن:إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها … شكواي لك ماهو لغيرك ولاحد وانت الذي بشي عالم وقادر يالله انا بدعوك كفي لك امتد سهل امور من جميع العساير وبسمك الأعظم والخلاص والحمد وسورة الرحمن وجاه التكاثر من سر في قلب مخيم وومتد وانت العليم لخافيات الضماير جلست في مرقاب ماعندي احد إلا أنت يا الله مطلع بسراير يالله يلي منك الغوث والمد فرج على قلباً به الحمل جاير بكيت وسبل دمع عيني على الخد وامسيت فكر طول ليلي وساهر من قلب يتألم ومن وقت يجحد والنشمي الوافي من الأرض غادر نبكي على كمن حمر عين يأحمد والنذل يفرح يوم راحو المقابر دنيا غريبة عزت الي بها افسد والوافيين الصادقين في المهاجر وياقلب كم تشكه وكم باتنهد وياعين غني الدمع وسط المحاجر انشهد إني اليوم صايق ومنهد وكن في قلبي صويب المعابر يارب انت الواحد الي به اشتد فيك الرجاء والعون ياخير قادر بعد يومين في جناح فارس فارس صفقت كفوفي بجزع من خبر وموت اثنين من عيالي يارب كنت خذني انا بدلهم انا السبب انا من حطيتهم في طريق العصابة واليوم كيف ذبحوا اثنين من عيالي اكيد هم من خربوا السيارة ابعدت يد سطام من على كتفي وصرخت بقهر:هذي نتيجة غلتطي ياسطام ان اللي ذبحتهم انا واليوم شوف كيف حاسبني القدر دفنت اثنين من عيالي بيدي قلي کيف باعيش من بعدهم سطام تنهدت بحزن على حال ابن عمي وقلت:قول إنا لله وإنا إليه راجعون وتعال الرجال اللي جو يعزو فارس قلت بحزن:إنا لله وإنا إليه راجعون والرجال هو ذاك جاسر وعناد يعزوهم انا مو محتاج تعزية احد احمد كنت راقبهم بصمت فحال خالي لا يسر احد فقتربت وجلست بجنبه بعد ابتعاد عمي سطام وقلت بمواسه:يا خال لاتتعب نفسك كل شي مقدر ومكتوب ادعي لهم برحمه والموت الحياة بيد الله بس فارس ناظرت ابن اختي ذاك وقلت بخزن:وهذا اللي مصبرني شكواي لله … يالي اشوفك شيء غالي بحياتي اشتقت لك واشتقت لعيونك السود يالبدويه يالنشميه يامنياتي صبري وصل حده وصبري بلا حدود يالراقيه لمي بقايا شتاتي تبعثرت وانا مهاجر ومفقود يالذوق يالعنقاء وزين الصفاتي يابو رموش اطوال وعيونه السود ياسيدة بالغصب كل البناتي انتي اميره بنت اميره ولك اشهود يالشامخة يالنايفة ياغناتي يابنت شيخٌ للكرم شايل الجود انتي ياعمري مسكنك في رئاتي ياكثر ماحبك انا حب بالزود تعال وانقذني انا من سكاتي إليا طريتك صرت صامت ومبلود ياجعل موتك مايسابق وفاتي وياجعلني فدواك ياناحل العود لاجيت اصلي دوم اعاود صلاتي من كثر مانا اتخيلك لازم اعود احلف بمن سواك وعالم نياتي إني احبك زود وابلود مسنود الذيب وصلت بالصباح من أمريكا فبسبب الطقس مااستطاعت الطائرة الاقلاع إلا البارحه خرجت من مجلس عزى عيال فارس وصعدت الدرج في بيت عمي الى جناحها لان شهد بلغتني عندما رأيتها قبل قليل انها حامل وعلى وشك الولاده ونها متعبه للغايه اسعدني الخبر رغم المشاكل بيننا ولكن الاهم أنني سا اكون اب لطفل هي امها دقيت باب جناحها فسمعت صوتها تأذن لي بدخول شعرت بالارهاق في صوتها فتحت الباب ودخلت لقيتها جالسه على الكنبة لكن اول مارأتني تشنجت ملامحها ملاذ آخر من توقع رأيته اليوم هو الذيب لكن دخوله عليا بهذي الطريقه بثوبه العودي وغترته متعمم بها على راسه ولكن وش رجعه معقوله لياخذ طفلي مني التفكير جعل بطني تتقلص بألم فصرخت بألم:آهــ الذيب كنت اشاهدها لم تتغير كثيراً نحفت ربما وبروز بطنها شعرها اصبح الى نص ظهرها فزيت على صراخها فقربت لها بخوف وقلت بقلق:وش فيكي ملاذ امسكت بطني وقلت بوجع:مشاري بولد ساعدني الذيب صدمني منادتها لي ب مشاري لكن لاوقت اخذت الغطاء التي كان على الكنبة الأخرى ولفيتها به وحملتها بين ذراعي وتوجهت للخارج ملاذ قلت بوجع:لاتاخذ طفلي مني خلاص لاتعاقبني والله تعبت الذيب استنكرت كلامها فقلت:ملاذ موقت كلامك ملاذ بكيت وقلت بغصه:توبه خلاص انا احبك لاتروح وخلينا نربي طفلنا سوى الذيب اشفقت عليها فقلت بحنان:خلاص ماعاد بسافر وبضل معش ملاذ بألم:اوعدني الذيب برد مباشر:وعد اصلاً انا احبش كيف بتركش وصلت لصاله فبسرت بنت سعود داخله فقلت لها بعجله:روحي جيبي اغراض الطفل وتعالي معي الجوري سويت مثل ماقال عمي ورحت لغرفة ملاذ جبت شنطة البيبي ولحقته على السيارة …يتبع ‏