الفصل الحادي والعشرون
كانت الدنيا تساهيل ومسرّه
قبل اعرف اقصاه واعرف الحقيقه
ليت قلبي سطحي ادنى مايغرّه
العميق جروح خذلانه عميقه
الطواري ما وراها الاّ المضرّه
تبدي السجّهً وتقفاها بـ ضيقه
اشغلوني فالحكي خيره وشرّه
ولاّ شوفوا لي على السلوى طريقه
ياوجودي والعمر ماغير مره
اخذوا عشر سنين و اعطوني دقيقه
امنع الصدفه عن دروبٍ تمره
واسلم بقلبي وماضيه بحريقه
قد سمحت من الهوى حلوه ومره
لو هبوبه شرق وانسامه رقيقه
وااا ضما روحي تحت وبل التشره
ما احدٍ من دموع عينه بل ريقه
كنها هوية شهاب من المجره
دمعة العاشق على فرقا عشيقه
وكني انزع ضلع صدري من مقره
يوم اقول الله يسهل له طريقه
والله ان ماهو بصفطان ومبره
مير درب الهون نفسي ماتطيقه
الكرامه غالية والنفس حره
من ترخصها رخص عند الخليقه
°°°
بعد ستة أشهر
خرجت الى الحديقة وجلست على إحدى المقاعد هناك فلا شأن لي بداخل بعد خروج العريس لزفة فا أجواء العرس تصيبني بصداع
كنت اقلب بجوالي ابحث عن فندق قريب من هناء فل قد جأت اليوم لحضور عرس سالم من بنت عمه فقط ولم اكن لحضر لولا ان اصر علي وألزمني بالحضور
وقفت أريد الخروج لأني لااود مقابلة أحد اريد ان اذهب من هذا المكان بدون نزاعات خصوصاً بعد نظرات فهد التي تتهمني بأن لي يد بقضية شحنة الأسلحة فقد علمت ان هناك اتفاق بين الشرطة وحراس الحدود العسكر لضبط عصابة الأسلحة تلك
ركبت سيارتي وهممت بتشغيلها لولا اني تذكرت ان عليا ان اخذ بعض الأوراق التي تخصني لأني احتاجها للبدأ في عملي
نزلت من السيارة ورجلي تتثاقل الدخول الى بيت انطرد منه فتحت الباب ومشيت حتى صعدت الدرج ولايوجد أحد بالبيت فأكيد الجميع بالعرس لكن عند نهاية الدرج
سمعت اصوات رجال غريبة من جناح فهد واحدهم يقول"الحين وش نسوي بهذي البنت"
لرد عليه أخر"خلنا نلقى الملف وبعدها يانأخذها معنا او نذبحها"
فاسرعت وانا احاول ان صوت خطواتي ماينسمع لأرى ماذا يصير وصلت لباب جناح فهد وناظرت الى الداخل لأنصدم ب…
الله يُعوض .
يعوض لدرجة تجعلك تخشى أن تكون مُقصر في حقه، في حمده وفي وشكره
هيفاء كنت ارضع ابني الذي استيقظ وصار يبكي لااخفيكم ان لم اصدق بعد انه اصبح وعندي ولد فلا زلت اذكر عندما داهمتني الولاده من ذو ثلاثة اسابيع وقتها كنت اتمنى اني مت ولا اعيش ذاك الوجع حتى بديت سب واشتم عبدالرحمن بالمستشفى وبطلع الروح قدر اولد ليزين حياتي قمري الجديد الذي اسمينها انا وعبد الرحمن"سلطان"الذي تهوقت معه لانه صعب عليا ان أعتني به مع صغر حجمه والحمدلله ساعدتني امي العنود حتى انها اجبرتني ان ابقى فترة النفاس ببيتها
التفت له وكلمته بفرح كأنه يسمعني:حبيبي سطلون انت جوعان ياقلب مامه
رفعت راسي لاشاهد الساعة التي تدل على ان الوقت متأخر يبدو ان العرس اوشك على الانتهاء شيء الذي ازعجني هو ان اليوم عرس
سالم وريم وانا ماقدرت احضر رجعت عيوني على ابني الذي نام نزلت من سريري ووضعته في سريره ورجعت وانا فكر ان لست الوحيده الذي بتكون ام في هذي الفترة فالعنود على حد علمي قد وصلت الشهر التاسع ولاننسى خالتي ملاذ الذي علمنا من شهران فقط انها حامل وهي الان ببدايت الثامن
…
"ماضي"
كنت اخرج من الخزانة الملابس التي طلبها مني هاقد مر شهر من وقت رجوعنا الى المملكة وشهران من وقت نجاح عملية عمي الذيب الذي استعاد عافيته أخيراً ولكن مايحيرني رفضه العودة الى هناء
استنكرت وجود صندوق ذهبي صغير في قسمه من الخزانة فمازلت الى الان مستمرة في تفكيري انه علينا الانفصال لكني لم اخبره بذلك لشي في نفسي لااعرفه
اخذت الصندوق وفتحته لكن صدمني محتواه
فقد كان يحوي رسائل حبنا القديم قرأتها وانا ابتسم بسخريه ولقيت صورة لي بسن المراهقة ومكتوب خلفها"علمتني حبك وعلقتني فيك ونصيبك لغيري مبروك زواجك ياجرح الزمن حيث ماكان"مرفقه بتاريخ زواجي ذاك ضغط على الصورة بقهر تاليها تطلع متذكرني يعني
ابعتد الصورة فوجت ورقها اخيره بخط الوليد محتواها"
لي قصة تثر على واقع الدين
يوم انتهت بالشعر جيت ابتديها
قصة غرامٍ مادخلها ملايين
ومنزهه عن كل عيباً يجيها
داريتها من سوء وظن المقارين
ومن هرجة راعي العلوم يحكيها
ابعدت شبح الناس عن باشة الغيد
وعن سمعة اللعبه وعن صيت أبيها
وعشان بين وش ورا الحب تحديد
ومن باب شوفي وقفتي وعرفيها
هرج ابوها هرج وافين صنديد
ارسلت ناسٍ بالجواب احتريها
قال انت صاحي قلت واللي على البيد
ارسى الجبال اني لها واحتميها
جيت على وضح النقاء قلت واعيد
ياعم عندك بنت وطلب يديها
وقال ان بغيت العلم يابن الاجوايد
لها ولد عمٍ نشب لي يبيها
وانا على العادة وحسب التقاليد
اعطيته الكلمة ولا عود فيها
وتلت شهر بين وبينه مواعيد
يملك على اللي من زمن يبتغيها
نصيبها عنده وبعطيك توكيد
مات الرجاء في البنت لا ترجيها
قلت الرجاء بالله وانا داري بعيد
اكرمك ربي واسمع اللي اريها
مادام ضاع الحب والبنت ل سعيد
الله يرزقها ويستر عليها"
داهمتني موجة بكاء هل المعني بهذي الابيات الذي فهمته
ستأكد منه اتصلت على ابي وبطرق متلويه حصلت على الإجابة ان الوليد خطبني عدة مرات وابي رفضه لاني كنت محيرة ل سعيد الله يرحمه
انتهيت من مكالمتي على خروج الوليد من الحمام فااسرعت اليه وضميته وبكيت وقلت بغصه:والله احبك
ادهشني إعتراف شهد المفاجئ لكن اسعدني ذلك فبدلتها الحظن وقلت:حتى أنا أعشقك ومو احبك بس
"الحاضر"
لدي أنتِ؛ وهذا كافي لأقول بأن لدي شمس تشرق على فؤادي كل يوم، وقمر يضيء العتمة في جميع أنحائي، وحياة كاملة أراها في عينيكِ
شهد وصلت الى جناحي انا والوليد دخلت غرفة النوم وفسخت حذائي ذو الكعب العالي لاني ماعدت احس برجولي من كثر ماضليت واقفه وحنا نستقبل بالعرس جلست على التسريحة وبديت بأزالت المكياج وحيلي مهدود من كثر التعب
لفيت على دخول الوليد وقلت براهاق:هلا حبيبي كيف كان عرس الرجال
الوليد رديت ببتسامة وانا افسخ شماغي وعقال:كل شي كان على اكمل وجه وأجمل شي رقص محمد واحمد وعبدالرحمن رقص يمني رازحي
شهد بتلقائية:صورت
الوليد ضحكت منها وقلت:مو بس انا صورت تلقين كل اللي بالعرس صوروا يعني تلقين الفيديوهات مليان مواقع التواصل الاجتماعي
خلصت كلامي ثم اقتربت ووقفت خلفها وفكيت شعرها وانا شاهد صورتنا في المرايه ثم انحنيت وبست كتفها لتقف كل المقروصه
فقلت بستنكار:شهد هذا والله مو حال دامك تحبيني وانا احبك ليش تبقين الحواجز بيننا ترى لصبر حدود
شهد بلعت ريقي بتوتر يبدو انه يجب ان اخبره بالحقيقة فقلت بتردد وانا اسحبه للجلوس على الكنبة:شوف يا وليد تدري اني كنت متزوجه سعيد الله يرحمه وكان مريض بالصرع صح
الوليد بصعوبة تمالكت اعصابي لانفجر فيها يعني ضروري تذكرني لكن رديت بجمود:ايه
شهد رفعت خصلات من شعري الى خلف اذني وقلت بخجل وبسرعة:ذلك طلب سعيد ان تكون علاقتنا علاقة اصدقاء بس
الوليد لم افهم لما تحاول الوصول اليه فقلت بملل:مافهمت وش قصدك
شهد بأحراج وخجل شديد:يعني كان زواجنا صوري بس
الوليد تركت اصابع يدها التي كنت العب بها وهي تتكلم وناظرت عيونها وقلت بحده:شهد تعرفي وش معنا ماتقولي
شهد هزيت راسي وقلت بهمس:ايه
الوليد ردها كان كمن سكب عليا مويه بارده اثلج صدري بفرح اني اكون اول شخص بحياتها فقتربت وضميتها بقوة ودفنت راسي في شعرها وقلت بهمس: رفرفت رايات حبك وحبك .. انتصر
وانكسر جيش الحزن لين طاحت رايته
مرحبا لو ان زولك بعيد من البصر
مرحبا يا ريف صدري وأول غايته
عشت ولا مت طال العمر ولا قصر
الغلا بدايته انت .. وانت نهايته
ابدعت عنها قليلاً ووضعت جبيني على جبينها وبست عيونها الثنتين ورفع توجهها حتى تناظرني ثم نحنيت وبست شفايفها المطليه بلون التوت لتصبح مغرية اكثر
شهد كنت ارجف بخجل من قربه وغمضت عيوني وماقدرت افتحهم…
… … …
من محطات الليالي ودورات الفصول
انتي اصلا في حياتي محطـه .. فاخرره
مابقى للحب عقبك على صدري ميول
كل عرقٍ ينبض الحب لجلك .. ذاخره
لـو يرد العمر والله .. يـالظبي الجفـول
لـ اعشقك من اول العمر .. حتى اخره
احمد دخلت لغرفتي ولقيت لجين نايمة قربت وجلست على السرير جنبها وبست راسها تصرفاته هذي الايام غريبه تكره وجودي حتى اذا دخلت الغرفة سارت تستفرغ وثيابي خرجتها من الخزانة لانها ماتشتي تشم ريحتي واضحك لما اذكر يوم صحيت وعرفت انها كبت كل العطر حقي لانها حسب قولها ماتطيقه وتستفرغ منه
للأسف ماكدت انهي تفكير حتى صحت و اول ماابسرتني
لجين اول ماستنشقت ريحتة احمد صارت نفسي تلعي وقمت على الحمام بسرعه استفرغت وبعدما خلصت وغسلت رجعت ورأيته متكئ على باب الحمام فقلت بعتذار:اسفه ياأحمد بس والله مو بيدي
أحمد هزيت راسي بتفهم وخرجت اخذت غطاء ومخده ونزلت وانا خاطري متكدر يعني كمان اليوم بنام بالمجلس التقيت ب شوق وهي خارجه من المطبخ
شوق ضحكت على أحمد وقلت بأسف مصطنع:يعني حتى اليوم مطرود
أحمد بنزعاج:مش ناقصني سخافتش اشتي سبب مقنع
شوق برد مباشر:شلها المستشفى ويمكن تعرف السبب
أحمد:وهذا تي بعمله باكر ان شاءالله
°°°
"أعترف، أنا معجب حقًا بأولئك الذين يتصرفون بسخرية في اللحظات الخطيرة."
حاولت أجد حل للمعادلة العقيمة التي حصلت عليها فما تراه عيناي لا يصدق احد الرجال الذي يلبس لبس اسود عليه علامة ذيك العصابة الأسلحة القذرة وهو رافع المسدس في وجه العنود التي تقف أمامه كان لايزال يحدث الرجل الذي بداخل الغرفة عصبة شماغي كالحبل وربط ثوبي على خصري وفسخت حذائي واقتربت منهم بخطوات غير مسموعة لكن يبدو ان
العنود رأتني فأشرت لها ان لا تناظرني لأجل ماينتبهو قربت بسرعة من ذاك الرجل الأول ولففت شماغي حول عنقه وسحبته الى جهتي وأخذت المسدس منه ولكن
يبدو اننا قد أحدثنا ضجيج لدرجة ان الرجال الثاني خرج من الغرفة ولما رأني اوجه المسدس على رأس صاحبة وجه السلاح على رأس العنود فقلت بحده:بفجر راسه اذا ماتركت البنت تخرج
الرجال بسخرية: مرحباً ياعناد الشريف يعني ضرور تدخل كان خليتنا نخلص شغلنا ونفتك
عناد بسخرية اشد:انا مثل الموت بلاحقكم حتى شوفكم خلف القضبان حينها بخليكم
الرجال بتهكم:انا بنهي حياة هذي البنت وانت بعدها
عناد بحده:قلت لك وبرجع عيدها اسمح للبنت تطلع او فجر رأس صاحبك
الرجال ببرود:مو مهم تقدر تذبحه انت تعرف عندنا مافي مجال للغلط
ليصيح الرجال الاول بخوف:لا لاتذبحني"ثم يكلم صاحبه"فالح اترك البنت اصلاً وش نستفيد فيها
العنود لقد تركت العرس من اوله بسبب التعب من الحمل ولكن اول مادخلت جناحي انصدمت من وجود رجلان به حاولت الخروج ولكن لم يحالفني الحظ فقد اكتشفا وجودي فواحد منهما هددني انه سينحي حياتي اذا تحركت او اصدرت صوت
وذهب الثاني لتفتيش بالغرفة لااعرف على مايبحثو بقيت ادعي الله ان ينجين انا وطفلي من مايحصل
بعدها بقلي ابسرت عناد داخل الجناح واشر لي ان ماراقبه فستجبت له فمشى لرجال تي أمامي وخنقه بالشماغ واخذ سلاحه ولكن خرج الرجل الثاني وصوب عليا السلاح وبدأو يتكلمو بكلام لم افهم مغزاه ولكن يبدو انهم يعرفوا عناد الذي ترجيته بظرات ان يساعدني فأنا لا احتمل أنني واقفه امام ثلاثة رجال مش محارم لي وانا لابسه فستان وبكامل زينتي وزيادة عن ذلك تعب الوقوف من الحمل
عناد اشعر بغليان الدم في عروقي ماذا عليا فعله الآن فيبدو ان التهديد لا يفيد
كنت ناظر العنود ابي طمنها فأنا أرى ارتسام الخوف على ملامحها التي ازدادت فتنة من يوم رأيتها يبدو ان الحمل محليها فبروز بطنها قليلاً يبان من خلف فستانها الطويل اذن يجب عليا إخراجها من هنا بأسرع وقت فأنا لا احتمل ان يروها اهل النفوس القذره فقلت بستسلام:خلاص وش تبون على شان تتركوها
الرجال برد مباشر:نبي ملف قضية الشحنة تبع الاسبوع الذي فات
عناد بعجوز:وحنا من وين نجيبه
الرجال:اكيد ان فهد مخبيه بذا المكان
عناد زدت من الضغط على الشماغ في رقبة الرجال الأول وقلت:دام مالقيتونه يمكن هو بمكتبة بالمركز
الرجال بكره:وحنا ماعلينا بناخذ زوجته رهينة حتى يجيبه
عناد جن جنوني انهم ممكن ياخدو العنود فقلت:خذوني انا بدلها اصلاً هي حامل بتعبكم
الرجال شخر بسخرية وقال:انت مارح يجيب شي على شانك مفكر اننا مانعرف انك ماتسوى بال سالم شي يعني لو اخذناك مارح تفيدنا
عناد قهرني كلامه لانه صحيح لكن قلت وانا صك على أساني:لا تخاف من هذي الناحية بفيدكم
الرجال بغيض:لو انك توقفت عن تمثيل دور الشريف وساعدتنا ماكنا بنحتاج احد
"ثم صرخ على العنود"يالله امشي
العنود رغم الحال الذي انا به لكن اشفقت على من كلام الرجال القاسي خفت صراخ الرجال عليا فناظرت عناد اشتي ينقذني
عناد بمحاولة أخيرة:خلها تروح وانا بتحمل كل التهم عنكم
الرجال بعدم تصديق:وش يثبت كلامك
عناد بتهور:نقدر نطلع منه ذا المكان وبوجهنا الى الشرطة وهناك بعترف بكل التهم واذا تبي روح معكم بروح
رأيت انه انشغل بالتفكير فأسرعت وركلت الرجل الذي امسكه بالشماغ ليصتدم بالاخر فيسقط سلاحه بعدي شوي عنهم
فمسكت يد العنود وسحبتها ووضعتها خلف ظهري ورفعت المسدس عليهم وقلت بقسوة:حركه واحده منكم بتخليكم تبيتو بالمقبرة
ثم خفض صوتي وقلت للعنود بهمس:شوفي اذا جوالي في جيب الثوب مابي اغفل عنهم لحظه
العنود كنت متخبيه خلف عناد بمسافة قصيرة مغطية على بطني بيداي لكن اول ماسمعت همسه لي اصابني تردد ان قتربت منه ثم ابعدت ترددي بسرعه لان لامجال لإنقاذنا غير ذالك فقتربت ورفعت يدي اليمين وفتشت في جيبه من اليمين ولم اجد شي ثم رفعت يدي اليسرى وفتشت جيبه اليسار ولم اجد شي فقلت بهمس:مابش جوال
عناد كانت عيوني مع الرجلان أمامي لكن شعور وانتهباهي كان مع تلك خلفي فلمسها كان له تأثير المخدر فقد سلبت كل حواسي كنت العن نفسي على دنائتها في التفكير بالموقف للحظة تمنيت ان يقف الوقت لتبقى هي محاوطتني كمن يحتظن جسدي من الخلف
لكن استفقت من غبوبتي الذيذة على خيبة انها لمتجد جوالي صكيت على اسناني بقهر فقد تذكرت اني تركته على مقعد السيارة فقلت بهمس:طيب جوالك وين
العنود بهمس أيضاً:سقط عليا لتحت الطاولة تي على يميننا
عناد شاهد الجوال بطرف عيني لأجل مغفل على الرجلين فيبدو ان حتى الآخر قد استعاد وعيه بعدما كاد يفقد الوعي من خنقي له همست لها من جديد:تقدري تروح تجبيه
العنود بتلقائيه:ايه
عناد بتردد:يالله روحي
العنود ابتعدت من خلف ظهر لارتعد من الخوف وانا امشي الخطوات التي لاتتعد الخمس خذته لكن قبل ان ارجع كان احد الرجال قد اخذ المسدس من الأرض ورفعه عليا
عناد غفلت قليلاً وانا راقب العنود ليسحب ذاك المسدس برجله ويرفعه على العنود ويقول"اذا ماتصكي الجوال الحين بالجدار بطلق عليكي واللي يصير يصير حتى لو متنى"فشحبت ملامحي من الخوف عليها فقلت بتأكيد بعدما رأيت نظراتها المتردده فأنا اعلم جيداً ان مثل هولاء لايبالو بحياتهم لانهم لو دخلوا السجن اوجبرو على الإعتراف لن يتأذو هم فقط بل ستباد اسرهم كاملةً"بسرعة صكيه بالجدار"
العنود كسرت الجوال بالجدار والتفت الى الرجلان تي سارو ينسحبوا من الجناح وهم يمشوا على الخلف ومجهين السلاح على علينا لكن اول ماوصلو باب الجناح سمعت صوت الطلقة الموجة نحوي فغمضت عيوني وانا اتشهد استعد لنهايتي
عناد كنت راقب انسحابهم بعجز وحذر فأنا اعي انهم لن ينسحبوا بدون يتركو تهديد ل فهد وأكيد ليس بي فمابقي غير العنود وتيقنت حين فتح ذاك امان المسدس ليطلق الرصاصة ويهرب فسرعت لها واحظنتها قبل تصلها الرصاصه لتصبني في بدأيت الكتف اصابة سطحية ثم تعدتني لتستقر في الجدار
العنود لكن قبل ان تصل الي الرصاصة شعرت بأحده يحظني بقوة ففتحت عيوني ورفعت راسي لابسر انني فحظن عناد وهو من تصاوب سار كتفه ينزف بغزارة حتى وصلني الدم
عناد لا أعي اي شعور يتملكني وهي بين يداي حتى انني لم أكترث لإصابتي فزلت وجهي ليصبح مقابل وجهها وسألت ببحة وحنان وهي مازالت في حظني:عنود أنتي بخير
العنود ابعدت عنه بسرعة لما سألني ببحته التي تربك خصوصاً بعدما اصبحت انفاسه تخالط انفاسي ووجهه قريب مني ولا يفصلنا إلا بعض سانتي مترات فرغم كل شي هو رجل وانا إمرأة ومايجوز ان نكون قريبن من بعض لهذي الدرجة
عناد جلست على الأرض بألم بعد ابتعادها عني وانا اعي جيداً انها لو تأخرت ثانيه واحده بس عن ابتعادها لكنت فقدت عقلي وتهورت
العنود لفيت نظري بالمكان اشتي شي اربط به جرحه علشان يوقف النزيف فلم اجد إلا شماغه فخذته ورحت له وجلست قدامه بصعوبه وقلت بهدوء:عطني يدك اربط عليها الشماغ ليوقف النزيف قبل تسير المستشفى
عناد عندما طلبت مني إعطائها يدي تذكرت هذي الابيات
يا سارق(ن) قلبي اتتك جوارحي
طوع(ن) بلا امرٍ ولا استئذانـي
فأنـا الـذي اهملتـه وتركـتـه
كنز(ن) للص هواك حين اتانـي
فأرفق به مادمـت تملـك امـره
واحفظه حفـظ الصـدر لرئتانـي
واذا لقيتـك فأغنيـه دقائـق(ن)
ليجـدد الحـب بـه شريـانـي
فإذا قضيت فخذه مني راضي(ن)
سبحـان ممـن دونـهِ احيانـي
تعوذت من الشيطان وانا كاره شعوري فأنا اعي انها اطهر وأعف من ان اناظرها بهذي الطريقه لذلك جاهدت نفسي ولم ارفع نظري من الأرض وهي تربط جرحي واول ماخلصت وقفت ولكن التفت بخوف لما سمعت صراخها فقلت بخوف:عنود وشفيكي
العنود ربط جرحه وانا احس بألم بدأ يقطعني تقطيع ولكن حين زاد صرخت فلما سألني قلت بوجع:بولد عناد ساعدني بموت
عناد انسحب الدم من وجهي عندما علمت انها بحالة ولاده فقلت بربكه وقلق:وش سوي
العنود احس روحي بطلع من الألم والوجع فقلت:جيب لي عباية من الغرفة بنروح وناديت فهد بنروح المستشفى
عناد دخلت واخذت لها عباية وعطيتها إيها وقلت:مافي وقت روح قول ل فهد انا باخذك
العنود قلت بعجز:ماقدر امشي
عناد قربت منها وحملتها بين يداي وانا اشعر بألم قوي في كتفي المصاب لكن يجب ان اتحمل وقلت لها:تمسكي فيني
نزلت الدرج بسرعة وخرجت من البيت
لأصادف اسامه فقلت له بعجله: قول فهد يلحقنا على اقرب مستشفى من البيت
ورحت لسيارتي وحطيتها بالخلف وهي تبكي وتصرخ بألم
فشغلت السيارة وبسرعة على اقرب مستشفى
وصلنا الى هناك فطلبت نقاله وادخلناها عليها لأنصدم عند الإستقبال بمطالبتهم باأورقها الرسمية فرجعت الى السيارة واعطيتهم اوراقي انا وقلت:هذي اوراق الرسمية ومو طالع حتى يجبوا اوراقها
وبعد حوار وجادل قبلوا فدفع المبلغ المطلوب لتنتقل الى كشك الولادة
وبقيت انا على كرسي الإنتظار ادعي لها من كل قلبي …يتبع