الفصل 333
🔥 الفصل 333 – نهوض اللهب البنفسجي 🔥
من بين الدخان الكثيف والأنقاض المشتعلة،
ينهض سيزار النوراني متكئًا على عصاه السحرية،
الدماء تسيل من فمه، لكن ابتسامته الباردة لا تزال ثابتة.
أمّا مارا، فكانت تقف وسط وهجٍ غريب،
طاقة هادئة… لكنها مميتة،
الهواء حولها أصبح أثقل، واللون البنفسجي بدأ يغطي المكان كضبابٍ من جحيمٍ مقدس.
> سيزار (بصوتٍ خافت): "هذا… هو اللهب البنفسجي، أليس كذلك؟ لهب التنانين المنسية… الذي لا يُطفأ إلا بالموت."
مارا (بصوتٍ مبحوح، لكنه مفعم بالإصرار): "لقد حذرتك يا سيزار… لا تجرني إلى هذا الحد."
تفتح عينيها،
وفيهما بريق نيرانٍ راقصة تشبه أرواحًا تتلوى في العدم.
تنبعث من جسدها دوامة هائلة من اللهب البنفسجي،
اللهب يلتهم كل ما يلمسه، حتى الطاقة السحرية المحيطة بسيزار بدأت تذوب.
يهتف سيزار بشراسة،
يرفع عصاه فتتفتح حوله دوائر سحرية بعشرات الرموز،
ينفجر منها ضوء ذهبيّ يملأ الساحة.
> سيزار: "انفجار الفكر – الحاجز العقلي المطلق!"
لكن اللهب البنفسجي اخترق الحاجز كما لو أنه ورق محترق.
تتبع مارا أثره بخطواتٍ هادئة لكنها تزلزل الأرض،
شعرها يتطاير مع النيران،
كل حركة منها تُشعل السماء فوق السجن،
كأنها أصبحت هي التنين نفسه.
> مارا (بصوتٍ غاضبٍ وهادئ): "هذا اللهب لا يرحم أحدًا… حتى صاحبه."
اندفعت نحو سيزار، قبضتها المشتعلة تخترق الجدار الطاقي،
واللهب البنفسجي يلتف حوله كأفعى من نارٍ مقدسة.
سيزار يرد بسرعةٍ خاطفة، يطعن الهواء بعصاه،
فينفجر الضوء الذهبي ويشكل رمحًا سحريًا هائلًا يصطدم باللهب.
الاصطدام كان مثل نهاية عالم.
السماء انشقت نصفين،
والسجن كله اهتز حتى أساساته.
تطايرت الشظايا المعدنية،
وانهمرت من الأعلى شرارات لاهبة تمطر كسيوفٍ من نورٍ قاتل.
مارا تتقدم وسط العاصفة، والدم يسيل من كتفها،
لكنها لا تتراجع — بل تزيد اشتعالًا.
> سيزار (بغضبٍ ممزوجٍ بالذهول): "تلك القوة… لا يمكن أن تكون بشرية!"
مارا: "لم أكن بشرية منذ أن سلبتُم حريتي!"
اندفع اللهب البنفسجي من حولها في شكل تنينٍ عملاق،
عيونه تتوهج كالنيازك، وزئيره يحطم النوافذ الحديدية.
التنين يفتح فمه، ويبتلع الضوء الذهبي الذي أطلقه سيزار،
ثم ينفجر مجددًا بطاقةٍ مرعبة تغمر الساحة بأكملها.
سيزار يحاول المقاومة،
لكن كل دفاعاته تتفتت أمام النيران البنفسجية.
ومع كل ثانية تمر،
كانت الأرض تذوب أكثر، والسماء تميل إلى اللون الأرجواني الداكن.
وفي وسط تلك الفوضى الطاقية،
تتقاطع نظرات مارا وسيزار،
صراع إرادتين، لا رحمة فيه، لا تراجع، فقط من يصمد أكثر.
الصمت يسود لثوانٍ وسط العاصفة،
ثم ينفجر المكان بانفجارٍ ثالث، أقوى من كل ما سبق،
يبتلع الضوء البنفسجي والذهبي معًا،
ويختفي كل شيء في ومضةٍ أرجوانية مذهلة.
> النص في نهاية الفصل:
🔥 “نهاية القتال في الفصل القادم…” 🔥
نهاية الفصل 333 – “نهوض اللهب البنفسجي”
العنوان القادم: الفصل 334 – نهاية المواجهة بين مارا وسيزار النوراني