الفصل 331
🔥 الفصل 331 – من وسط الرماد 🔥
الرماد يتطاير كثلوجٍ داكنة تغطي أرض السجن المشتعلة،
صوت الانفجار الأعظم ما زال يتردد بين الجدران المنهارة،
والسماء ملوّثة ببقايا الطاقة السحرية التي لم تهدأ بعد.
من بين الغبار، ظهر مارا، جسدها محاط بهالة بنفسجية خافتة،
خطواتها بطيئة لكنها ثابتة، وعيناها تشعان ببريقٍ لم يُرَ من قبل.
الهواء من حولها بدأ يرتجف، وكأن الأرض نفسها تستعد لولادة قوةٍ جديدة.
في المقابل، وقف سيزار النوراني،
جسده مغطّى بالشروخ السحرية، والرموز حوله فقدت توازنها.
لكن رغم الإصابات، ابتسامته الباردة لم تختفِ.
> سيزار (بصوتٍ ساخر): "لم أتوقع أن تنجو من الانفجار… يبدو أن العواطف تصنع معجزاتها أحيانًا."
مارا (بصوتٍ عميق متغير): "ما أنقذني ليس العاطفة… بل الغضب. الغضب من منظمتكم… من قيودكم… منكم جميعًا!"
في تلك اللحظة،
انبثق من جسد مارا وميضٌ قوي، كأن السماء انفتحت من جديد،
رمزٌ ضخم من شكل تنينٍ متوهجٍ بالبنفسج ظهر خلفها،
عيونه تفتح ببطء، وأنفاسه تشعل الدخان من شدة الحرارة الكامنة.
> سيزار: "تنين آخر؟! أأنتِ من سلالة التنانين؟!"
مارا: "أنا… سيدة التنين البنفسجي!"
اهتزّت الأرض تحت قدميها،
وارتفع غبار كثيف وهي تُفعّل المستوى الثاني بكل طاقتها.
لم يظهر اللهب بعد،
لكن الهالة البنفسجية التي تغلفها كانت كافية لتمزق الهواء وتغير لون السماء نفسها.
كل حركة من يدها كانت تُنتج موجة طاقية تُحطم الصخور،
وكل خطوة تترك بصمتها مشتعلة في الأرض.
> سيزار (بابتسامةٍ قاتمة): "رائع… لنرَ كيف تصمدين أمام سحر العقل المطلق!"
رفع يده إلى السماء،
والدوائر السحرية أعادت ترتيب نفسها بسرعة مذهلة،
سيوفٌ من الضوء بدأت تنهمر من أعلى،
لكن مارا ترفع ذراعها وتصدّها بقوة هائلة، تتناثر الشرارات حولها كالشهب.
> مارا (بصرخةٍ مدوّية): "لن تُسكتني حساباتك الباردة بعد اليوم!"
اندفعت بسرعة لا تُرى،
ضرباتها أصبحت كالعواصف البنفسجية،
تخترق جدارًا من الحواجز السحرية، ثم تصطدم مباشرة بدرع سيزار المضيء.
الاصطدام أحدث انفجارًا صوتيًا عنيفًا،
انفجرت الأرض، وتطايرت الصخور نحو السور المهدّم.
> سيزار (يتراجع قليلاً): "تحليل… الطاقة البنفسجية تتجاوز المستوى المتوقع بنسبة 287%!"
مارا (تتقدم بخطواتٍ ثابتة): "ما لم تتوقعه هو إرادتي!"
اشتعلت العاصفة مجددًا،
موجات البنفسجي تتراقص، والدوائر السحرية تتصدع.
كل من يراقب من بعيد يشعر أن هذا التصادم ليس قتالًا فحسب… بل حرب إرادتين:
إرادة السيطرة ضد إرادة الحرية.
ومع أن اللهب البنفسجي الحقيقي لم يظهر بعد،
إلا أن طاقته بدأت تتشكل في السماء كوميضٍ متقطعٍ يسبق الانفجار القادم.
الهواء يمتلئ بصوت طاقي عميق يشبه خفقات جناحٍ عملاق،
وسيد التنين البنفسجي يفتح عينيه بالكامل خلف مارا.
لكن قبل أن تُكمل هجومها التالي،
رفع سيزار يده،
وتجمّد الزمن لثانيةٍ واحدة،
في لحظةٍ يُدرك فيها الاثنان أن الجولة القادمة قد تُنهي أحدهما للأبد.
⚡ نهاية الفصل 331 ⚡
العنوان القادم: الفصل 332 – لهب البنفسج الأزلي!