شيطاني - يوم الشيطان - بقلم دعاء عابر السبيل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شيطاني
المؤلف / الكاتب: دعاء عابر السبيل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: يوم الشيطان

يوم الشيطان

وقفت أمامي ولازالت تدندن كنت مصدومة وفرحة في الوقت نفسه مدت لي الطعام وهي مبتسمة ابتسامة خبيثة فهمت عندها انها الحقيقة المرة التي يجب علي تقبلها وانه ليس مقلبا كما ظننت اكلت ما مدت لي بهمجية كاان الفطور حسنا يكفي،لقد انتهت يمكنك الخروج يا سيدي نزل رجل من السقف من حيث نزل علي ذالك السكين البارحة وهنا فهمت انه هو من حذرني _يمكنك المغادرة اتممت عملك _سمعا وطاعة سيدي خرجت خرجت دون مبالاة لي وكاننا لسنا من دم ولحم واحد سار ذالك الرجل نحوي كان اشبه بشبح مرتدي كمامة زرقاء وكأن فيروس كورونا عاد شعره مجعد بصراحة اعجبت بشعره اما لباسه كان كله اسود كالخفاش _كفاك عبثا _كيف. لم اتكلم قط...اممم اظنه انه يقرأ أفكاري كم انا انا غبية كل الأشباح يتمتعون بهذه القوى _اولا انا للست شبحا انا شيطان. تانيا هل سبقت وان التقيت بشبح للمعرفة قواه؟ قالها مقاطعا أفكاري _لا لماذا قلتها بنبرة خوف _انسي الأمر ودعيني اكمل ما أتيت لفعله ..اترين ذلك السرير _نعم _ انزعي الغطاء _لكن جدتي حذرتني من ان لا انزعه اصغي فقط انت وجدتك خدم عندي قالها بغضب _لكني لم اوافق على أن اخدمك قلتها ويا ليتني لم اتجرأ صفعني حتى سمعت عظام عنقي تتطرطق سقطت فوق الأرض لفترة محدودة حتى سمعته يوقظني _انهضي بنبرة رجولية قفزت من مكاني خوفا من ان يعيد صفعي _واخيرا افاقت الأميرة النائمة بصراحة بلقبي الجديد لم يناديني احد قبله به مرة أخرى اقتحم أفكاري _ليس وقت الإعجاب الآن بقيت ساعة فقط لذلك عليك ان تصغي بدون طرح اي أسئلة او معارضات _امرك _انزعي الغطاء من على السرير كنت مترددة بعض الشيء حتى وضع يديه فوق يدي لنسحبه سحبت او سحبناه وهنا كانت المفاجأة كان السرير باللون الوردي وجميل لقد أعجبني كتيرا _ممتاز. الآن نامي فوقه _قلت ما زالت ساعة لماذا انام الآن _اتريدين صفعة اخرى خفت منه ونمت فورا