لم تكتمل سعادتي فعوضني الله بسعاده اكبر مع مر السنين - الفصل العاشر 10 - بقلم زمرد الحياه | روايتك

اسم الرواية: لم تكتمل سعادتي فعوضني الله بسعاده اكبر مع مر السنين
المؤلف / الكاتب: زمرد الحياه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل العاشر 10

الفصل العاشر 10

فاقت كوثر الا الواقع الذي خافت منه فاقت وهياتشعىر انها وحيد ناضرها الياس والسعاده تقمر وجهه لا اراديه حين تطمن انها بخير ولكن التعب كان باين على ملامح وجهها صحيت ولاول مره تحكي مع الياس كوثر . بترجاك تقولي انه بابا بخير وما صار اله شي وهيا عم تبكي بترجاك الياس.ضمها الى حضنه لارادين ما قدر يحكي شي وانما أستمر يبكي بصمت يبكي على عمه الذي كان يراه ولده وكان يهتم بها اكثر من ابيه نفسه استوعبت كوثر على المكان الذي تجلس فيه خافت بشده فهيا اول مره تقعد بحضن أحد قريب فهوا بالنسبة لها قريب لأنها كانت لا تطيقه وهوا كذ وهوا كذلك خافت كوثر وذهبت الى الكنبه الذي كانت تبعد عنه وهيا تبكي أما الياس تعصب من رده فعلها وقال لها لا تفكري أني ميت فيكي بس انا بعاملك بالطيب من اجل وصيه عمي أما كوثر فاكتفت بالنضرات التي يملاها الحزن والانكسار والصمت من الخارج ام في داخلها فكانت تشتعل من شده الحزن الذي يراود قلبها كل ما افتكرت والدها ووالدتها عند احمد ابو سلطان ،،،، كان قاعد حزين على اخيه و زوجته الى جانبه تحاول تهداته أما عند زهراء فكانت حزينه على عمها وفي نفس الوقت تفكر في صديقت عمرها كيف حالتها وكيف تستطيع العيش مع الياس الذي في نضرهم لا يطيق البنات قطع تفكيرها دخول الياس الموفاجا الذي كان باين عليه القلق والتوتر وهوا لا يعلم من اين يبدأ وكيف يحكي وفي نفس الوقت يخاف ان أحد يقول له انه مهتم في بنت قاطعت تفكيره زهراء طمني على كوتر الياس هيا منيحه بس روحي لها وخذي لها شي تأكله هيا من امبارح ما أكلت شي وحاولي تهديها زهرا طيب وين بتكون كوثر الياس وين بدها تكون يعني باوضتنا اندهش من الكلمة التي خرجت من فمه كيف قال هيك وهو طول عمره ما بيحب أحد يقاسمه بشئ زهراء تقصد اوضتك الياس ايه زهرا فيني فوت عادي ما بتعصب عليا متل زمان كان الياس قد زرع الخوف في كل من يحاول الدخول الى الاوضه تبعه ابتسم الياس ابتسامة خفيفه ورد لا ما بعصب بشرط فكيني من الي جواها وبكاها زهراء بس اخي بس كوتر بتكون طيوبه وأنا ما بخليها تقعد معك بطالعها تقعد عندي بس لما تروح خالتي والحربايه الي معها ضحك على كلمت اخته لما قالت الحربايه قال ايمتى فيهم يروحون زهراء بفرحه امس حكو انهم بيروحون بكره يعني اليوم واكيد راح نقعد أني وكوثر بنفس المكان ومارح تشوفنا حتى عوره قلبه لما قالت انها راح تروح من الاوضه بتاعه وفي نفس الوقت فرح لأنه راح يعود متل اول واخذ حريته ونضامه الأول ذهبت زهرراء لكوثر والياس ذهب ليطمان على والده عند زهراءدقت الباب ولكن لم تجد صوت يسمح لها بالدخول فدخلت لتجد صديقتها نامه على الكنبه كملاك صقير ذهبت لها لتصحيها كي تاكل ولاكن لم تضهر أي رده فعل رقم صوت زهراء الذي كان عالي وهيا تصحيها خافت انه صار لها شي أخذت انينه مويه ورشت على وجها ولاكن لم تجد أي رده فعل خافت اكثر جربت وهيا انادي امها والياس الكل خاف وجري بسرعه لأكن خوف الياس كان اكثر بكثير وهوا لا يعلم ما الشعور الذي بداخله اتجاه كوثر وصلو ليجدوه نامه كالملاك ولاكن اول ما وضعت ايدها ام الياس على راس كوثر حتى انصدمه من شده السخونه والتي كانت من شدتها قد بدأت تهلوس حملها الياس ولحقه سلطان وام الياس كان سلطان يقود السياره والياس يحمل كوثر في احضانه وام الياس كانت تحاول ان تصحيها ذهبوا الى المستشفى عاينها الطبيب وطمانهم انه شي طبيعي بسبب الحرارة واعطاها مقذي وابر تهداه الحرارة وصحيه وهيا متعبه بالكاد ترفع اعينها لتجد الياس وامه حولها وهم متوترين وخايفين عليها فابتسمه ا ابتسامة بمعنا شكر لهم ومن أجل ان تطمنهم انها بخير شجافها الطبيب أعطاها ادويه قال يجب أن تاخذج هاذي الادويه والفتمينات لأنه الضاهر ما تتقذي منيح وجسمها ضعيف مره اخذو الادويه وعادوا الا البيت وجدو احمد يقعد في الصاله كان بانتظارهم سلمت كوثر على عمها وطمنته انها بخير وقعدو ولاكن كوثر استاذنت لأنها كانت تعبانه وبدها تروح ترتاح وهيا عم تمشي متجهه لاوضه الياس لحقتها زهرا قالت فيكي تقعدي معي بالاوضه بتاعتي ردت كوثر بالموافقه ذهبت كوثر مع زهراء وفي الصاله قال احمد لالياس ليش ما رفضت ان كوثر تبقي معك بالاوضه وانت تعرف أن الاوضه حق اختك صقيره وما يتحملو يعيشو فيها تنتين الياس ضحك وقال لابوه كيف فيني امنعها وأنا الي طلبت من زهراء تخلصني منها لاني ما باخذ حريتي وهيا معي قضب احمد من كلام ولده ونادا على الخدامة. قال روحي نضفي الاوضه الي جنب اوضه زهراء الخدامه عفون بابا مافي اوضه جنب اوته زهراء احمد رد اقصد القريبة من اوضه زهراء الي جنب اوضه سلطان وفي نفس الوقت حس بضيق الياس وقال بابا بس ليش ما تخليها تاعد بالاوضه الي قريب من اوضتي حتى اتطمان عليها وهوا لا ينكر انه حس بالقيره عندما حس انه اخوه راح يشوفها كل يوم احمد رد بحده روحي نضفي الي قالتلك عليه وانت خليك بعيد منها اهم شي راحتك وحريتك لأنك مارح ترتاح اذا كانت قريب منك الياس بس بابا اوقفه رد احمد وهوا يقول بعصبيه لو فكرت تجرحها او تضايقها بشئ راح اشوف شي ما شفته بحياتك ذهب الياس الى اوضته بينما احمد نادا على كوثر وحكي لها انهم زبطو لها اوضه جديدة حتى ترتاح لأنها كانت خايفه تعود اوضه الياس فرحت بداخلها قالت تسلم عمي سلمت على راسه وعادت الى عند زهرا شو كان بابا بده منك حكت كوثر لزهراء وحزنت ليش ما بدك تقعدي معي كوثر بس اني خائفه أنت أزعجك احسن لو كنت باوضه لحالي قالت كوثر الآن لازم روح حسب اقراضي من عند الياس راحت كوثر تجمع اقراضه عشان الخدم ياخذوهن اوضتها الي راح تبدا بها حياتها دقت باب الاوضه ولاكن لم يسمعها الياس لأنه كان في الحمام اكرمكم الله دخلت وشافه بانحا الاوضه بس ما شافته نفثه براحه الحمد لله المغرور مانه هوه فجاه خرج من الحمام وهوا لافف منشفه وبدون قميص التفتت لما سمعت صوت حركة ولكنها صاحه لما شافته وقمضه عيونها وبنفس الوقت امبهره بعضلاته عصب عليها وقال من الي سمحلك تدخلي اوضتي يله برررع خافت وبداه تبكي عوه قلبه عليها لما شاف دموعها وأذكر انه وصيه عمه وخاف من أبوه لأنه بيزعل منه لو شاف دموعها ركض لعندها حتى يراضيها ونسي شكله وشو كان لابس ازداد خوفها منه وركضت بدها تهرب لأنها خافت. من شكله يعمل فيها شي وهيا عم تركض وهوا وراها زحلقت وقبل لا تصدم بالارض ضمها لحضنه وقال الحمد لله انه ما صر لك شي ورجع يبهدلها شو انتي مجنونه لو كان صار لك شي كنت ما بسامح نفسي وهيا ما زالت بين احضانه وهوا من شده الخوف من والده كان عم يضمها لصدره بشده وفي نفس الوقت كان مستمتع ويشعر بالراحة لما شافها هديت وانصدم لما متحركة من حضنه كان بده يطلعها من حضنه الا وهيا في نوم عميق من شده الخوف اول ما حسه بالأمان نامت لأنها لم تشعر بامان من لما توفو أهلها حملها وخلاها على السرير ولاكن كانت متمسكه فيه بشده قعد يتاملها وهوا مندهش من نفسه انه ما عصب منها وفجاه نام بجانبها وفي خارج الاوضه الكل قلق عليها وصارو عم يبحث عليها بكل مكان وفجاه تذكرت زهراء انها كانت بدها تروح عند الياس لتجمع اقراضها وحكت لابوها وامها وخافه انه الياس عمل فيها حاجه ذهبوا لعنده على الاوضه وهيا كانت مفتوحة لأنها لما دخلت ما سكرتها ،،،،،،,,,,,,,,,,,،،،،،،،، يا ترا شو بيكون رد فعلهم لما يشوفون هم نايمين مع بعض وكان صدر الياس الضخم باين شو بيفتكرو انهم عملو 😅