System glitch - هواجس - بقلم Angelena | روايتك

اسم الرواية: System glitch
المؤلف / الكاتب: Angelena
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: هواجس

هواجس

نزل الامير ادوارد والفزع يعتمر خافقه، يركض وكأن اخدهم يركض خلفه ويريد ان ينهي امره وصل لغرفته دخل واغلق الباب وراءه ، جلس بالارض يرتجف مدعورا وليس لديه ادنى فكرة عما يحصل معه ، شرب كاس ماء ليهدأ قليلا وفتح النافذة وفتح ربطة عنقه ليتمكن من التنفس بطريقة افضل الامير ادوارد (وهو يلهث) :ما اللذي يحصل معي؟ما بي؟وما الذي رأيته فجأة في طرفة عين.. سيباستيان :ادوارد ، تفضل دواءك يبدو انك اهملت صحتك اخر فترة ولم تعد ملتزما بدواءك الامير ادوارد:متى اخر مرة شربته؟ سيباستيان:قبل يومين الامير ادوارد :حسنا شكرا لتذكيري ، اتركه هنالك على الطاولة ، سأشربه بعد قليل سيباستيان :حسنا ، لا تهمل صحتك بعد الان الامير ادوارد :سأشربه هذا وعد سيباستيان :جيد ، سأنصرف الآن بعد اذنك انصرف سيباستيان واغلق الباب خلفه والقى الامير ادوارد بجسه على السرير ،ويفكر الامير ادوارد(وهو يفكر):لماذا علي شرب هذا الدواء؟بسبب الضربة الذي قيل لي انني سقطتها على راسي التي بسببها لا اذكر شيئ ، لا وجه امي ، ولا ذكرياتي ، ببساطة بدأت حياتي بعمر التاسعة ،تمت برمجتي كأداة ، يجب ان تقوم بكل امر يلقيه عليك والدك ، والدي الذي من قلة ما اراه كدت انسى تعابير وجهه الغثيتة ، ما زلت اذكر نظرات التعجب قبل قليل ، وبالكاد استطيع تخمين ما يدور بأدهانهم ، يتسألون ابن من انا ، من امي ، متى ولدت اصلا، وحتى انا لا اعلم ، ولا احد يعلم سواه ، سوى ڤيكتور ذاك ، قام بإخفائي عن انظار الناس لانه لم اعد اتذكر شيئا ، وحبسني في غرفتي طوال اليوم ويجعلني اتلقى دروسا بالسلوك والاداب والمواد المملة الاخرى ، كانت المكتبة مهربي الوحيد ، كنت اقرا روايات وقصص متتعة هناك ، حتى ذلك اليوم الذي وجدت ذلك الكتاب ، كتاب غريب ابيض تماما ، اول صفحة فيها عليك ابرام عقد بدمك ، وهنالك اشياء اكثر بذلك الكتاب ، لكنه قام بإحراق الكتاب وضربني ، واخرتها ارسلني ونفاني بالجامعة العسكرية ، والآن انا في الثانية والعشرين من عمري ببساطة ، انا جاهل عن من هو انا فعلا، ودائما يحضر لي هذا الدواء الذي ليس له لا اساس ولا راس ، ما فائدته اصلا لا ادري ، كل ما اعلم انه كلما اشربه انسى الماضي اكثر فأكثر ، لولا مذكراتي ، لكنت الان ناسيا كل شيء ، سأتوقف عن شرب هذا الدواء المشكوك بأمره، وسأدون كل كبيرة بهذه المذكرة، يجب ان اعرف من انا ... مر الوقت وهو يتأمل السقف ويفكر ، حتى غفى وايقضته كوابيس مزعجة وغريبة، الحلم عبارة ظلام ويسمع اصواتا بأذنه ، تارة كان يسمع صوت لفتاة تبكي وتصرخ وتارة كلام اماندا و هي تتكلم عن كتاب ما بالمكتبة انتفض جسده كالذي اطلقت عليه رصاصه واستيقظ الامير ادوارد(وهو يضع يده على راسه):اهدا ، اهدا ،ستكون بخير ، دع هذه الهواجس تتحرر، المكتبة...علي الذهاب للمكتبة ، علي البحث عن ذلك الكتاب الذي لمحته تلك المرة ، اللعنة كيف نسيت امره كان الظلام دامس ،ويتمشى ويتحسس الممرات بيده كالكفيف ، فإذا به يكاد يصل للمكتبة ويسمع بها صوتا ونبضاته بدأت تتسارع ، القى نظرة خاطفة ،فإذا به يرى الإمبراطور فيكتور يرسم دوائر سحرية بالأرض ويردد كلاما مبهما ، كانت تعويذة سحرية وفجأة بدأ يرى إدوارد خيالات تمر من هنا وهنالك، كأنه ايقظ شيئا من بعد اخر بتعويذته تلك ، فر ادوارد هاربا لغرفته ، واغلق الباب خلفه والرهبة لا تزال تعتمر قلبه لم يغمض له جفن من هول ما رآه ،فيا ترى ما الذي كان يحدث مع إدوارد؟ وما الذي يراه او يخال انه يراه..؟ وما الذي يخطط له الإمبراطور؟