احببت صعيديا - الفصل 8 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: احببت صعيديا
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

رواية أحببت صعيدياً الفصل الثامن 8 أدهم بصدمه:ملك؟؟؟ ملك ضحكت بأنتصار كأنها مستنيه الصدمه دي من زمان أدهم مكانش مصدق حاول يفوق نفسه و يكدب نفسه فاق و حاول يقرب من ملك لكن ملك بعدت ملك:تؤتؤتؤتؤ متقربش أكتر من كده أصل أنا واحده مخطوبة و خطيبي بيغير أوي أصله راااجل و ضحكت بأستهزاء أدهم بصدمه:مخطوبه؟؟؟ ملك:هههه أومال فاكرني هعيش علي ذكراك ولا إيه لا يا حبيبي الحياة بتمشي عادي و اظن إنك قولت قبل كده إنك ميشرفكش إسمك يتنسب علي واحده وسخه زيي ولا إيه سليم بتفهم عشان المجادله متطولش أكتر من كده:أدهم يلا نمشي ممكن؟؟؟ أدهم بوجع:ملك أسمعيني بلاش تحكمي عليا من غير ما تسمعيني ملك ببرود:و أنت عملت إيه من كام سنه؟؟؟افتكرو تعالي قولي أدهم بوجع:كنت غبي والله كنت غبي ملك:و تبقي غبي أكتر لو فاكر إني هنسي و اترمي في حضنك و راحت عند الباب و فتحته و قالت:براااا أدهم:ملك أسمعيني ملك مردتش سليم شد أدهم و طلعوا برا مع محاولات من أدهم أنه يقرب من ملك « » « » بعد ما خرجوا ملك قفلت الباب و بدأت تعيط بعد مده طارق دخل و لقاها بتعيط طارق:مالك يا ملك؟؟في إيه!!! ملك و هي بتمسح دموعها:مفيش في حاجه جاي ليه؟؟؟ طارق:الورق ده عايزك تمضيه ملك:هات اخدته الورق و مضته و أخده طارق و طلع « » « » في بيت أدهم أدهم:رجعت يا سليم و أنت مخلتنيش اكلمها ليييه؟؟ سليم:عشان الوقت ده مش وقت كلام يا أدهم ملك متعرفش إنك عرفت إنها مظلومه أصلا و هي شكلها راجعه تنتقم أدهم:تنتقم!!! سليم:اه يا أدهم اللي أنت عملته فيها مش شوية و أكيد هترجع تأخد حقها ممكن بقي تهدي أدهم:أهدي إزاي بقولك رجعت و خلاص عرفت مكانها أنا لو مأخدتهاش في حضني حالا ممكن أموت سليم:عايزها ترجعلك؟؟و تعرف إنك عرفت إنها مظلومه؟؟؟ أدهم:أكيد سليم:يبقي لازم شركتنا تشارك شركتها أدهم:و دي هتعملها إزاي سليم:هتشوف سلام دلوقتي و متعملش أي حركه هبله مااشي سليم خرج و أدهم اتنهد بقوة و رجع رأسه لورا بيفتكر عرف إزاي إن ملك مظلومه فلااش باك* أدهم عرف مكان كريم و كان سايق العربيه فجأة وقفت قدام العربيه سارة أدهم وقف العربية سارة:أدهم ملك بريئة أدهم:نعممم إزاي؟؟؟ سارة:ممكن أركب الأول؟؟؟ و ركبت العربية و قالت:ودينا علي الڤيلا أدهم ساق و و صلوا الڤيلا سليم:هااا اتفضلي سارة بخوف:أنا اللي مع كريم في الصور سليم:نعممممم صلاح:أنتي اتجننتي يا ساارة إيه الهبل ده؟؟؟ سارة:اوعدوني إنكوا مش هتعملولي حاجه (ده أنا هقتلك وربيي) أدهم بهدوء ما قبل العاصفه:إحكي سارة:في يوم ماما دخلت هي و كريم اوضتي و قالولي أنهم فكروا في خطه عشان يبعدوك عن ملك و أنا عشان بحبك وافقت و طلعت الخطه إني اتصور أنا و كريم بالطريقه دي و بما أنه كريم مهندس برمجه شاطر هكر موبايل ملك و جاب صور ليها و عرف يركب صورها مكان صوري أنا و كمان الرسايل الغراميه هو اللي كتبها و هو اللي عمل كل ده و أنا و ماما سعدناه صلاح قام و قرب منها و اداها بالقلم صلاح:إنجي معرفتش تربي يا زبااله بقي تعملي كده في بنت عمتك سارة بعياط:بابا والله أنا ضميري انبني و جيت أقولكوا صلاح مسكها من طرحتها و طلع بيها الأوضة حبسها و قال:مفيش طلوع من الزفتهه و أمك حسابها معايا بعدين و قفل الباب بالمفتاح الجد:كنت متأكد حفيدتي متعملش كده أدهم أنا عايز حفيدتي و حالاااا أدهم نزل يدور علي ملك لكن ملقاش و عرف من صالح و هدير إنها سافرت القاهره هي و أهلها راح وراهم القاهره لكن مكنتش موجوده هدي و إبراهيم بس اللي كانوا موجودين (هدي و إبراهيم رجعوا لبعض تاني بما إن إنجي ماتت مبقاش في خطر عليها و هنعرف إنجي ماتت إزاي بعدين لأنها ماتت في ظروف غامضة) « » « » في شركه الملك سليم:ها؟؟؟ ملك:مش هحكي يا سليم سليم:مقولتليش ليه إنك هتتزفتي ترجعي يا ملك كنت عرفت كل ده بدل حرقه الدم دي ملك:ما الكل عارف إني راجعه و بعدين أنا كنت مش عايزة أعرفك عشان ردود أفعالك تبقي صح سليم:طيب و دلوقتي هتعملي إيه؟؟؟ ملك:هندمه بس بطريقتي سليم بحبث عشان يرجع ملك لأدهم:طيب إيه رأيك نشارك بعض ملك:و أنا هستفيد إيه؟؟؟ سليم:هتستفيدي كتير إن مثلا أدهم هيبقي قدامك علطول و هتعرفي تندميه ملك بتفكير:ماشي موافقه سليم:اشطي و أي خطوه تاني هتعمليها هتعرفيني ملك:حاضر خرج سليم و سابها خرجت بعد دقايق وراه و روحت البيت « » « » في البيت أدهم بصدمه:و وافقت؟؟؟ سليم بغرور:طبعآ أدهم بشك:أنت عملت إيه؟؟؟ سليم:ملكش دعوه و طلع و سابه « » « » تاني يوم استيقظت ملك أخدت دش ادت فرضها و نزلت فطرت و سلمت علي الكل و خرجت هي و طارق وصلوا شركه الدميري طارق:ليه؟؟؟ ملك:أكيد لازم نشوف الشركه اللي هنشاركها طارق:ملك أنتي بتهزري هتشاركي شركته!!! اتجننتي ملك نزلت من غير ما ترد و طلعت و هو طلع وراها كان أدهم هو اللي في الشركه ملك:عندنا معاد مع الأستاذ سليم مها:أستاذ سليم مش موجود مستر أدهم هو اللي موجود طارق كان هيتكلم لكن ملك قالت:عندنا معاد برضو مها:تمام ثانيه و دخلت و بعد ثواني خرجت و ملك دخلت هي و طارق أدهم بأبتسامه حب:أهلا طارق بغضب:أهلا ملك:أهلا مستر أدهم جايين عشان نتعرف علي الموظفين اظن من حقنا؟؟؟ أدهم:أكيد اتفضلي معايا و أنت و بيشاور علي طارق طارق:نعم؟؟؟؟ أدهم:مع مها و هي هتعرفك الموظفين طارق:و ليه مش معاكوا؟؟؟؟ أدهم:عشان أنا هعرف أنسه ملك حاجه تاني و شد ملك من إيدها زي ما كانوا بيعملوا زمان ملك:أنت اتجننت سيب إيدي أدهم مردش و طلعوا لحد ما وصلوا لمكان مفيهوش حد أدهم:رجعتي يعني؟؟؟ ملك:كنت عايزني مرجعش ولا إيه؟؟؟ أدهم:كنت فاكرك مش عايزة ترجعي لكن كنت عاوزك ترجعي ملك:و اديني رجعت أدهم و هو بيقرب لأنه عارف تأثيره عليها:أحلي رجوع والله ملك بتوتر:أنت بتعمل إيه أبعد أدهم:وحشتيني ملك بتوتر أكبر:أبعد يا أدهم أدهم:أول مره أعرف إن إسمي حلو كده أدهم حاوط ملك بأيده الإتنين و قرب وشه من وشها و قال:بحبك ملك حاولت تبعد لكن مفيش مفر جتلها فكره ضربت أدهم برجلها تحت الحزام و جريت أدهم بصراخ:اهههه يا بنت الجزمه والله لأوريكي و طلع وراها كانت ملك بتجري و هي بتضحك خبطت في طارق طارق بشك:كنتي فين؟؟؟ ملك:كنت في الحمام أدهم جه من وراها و طارق شك و قال:مع أدهم؟؟؟؟(ياخي أنت مالك ياخي ده أنت باااارد) ملك بغضب:أنت مالك أدهم ببرود:حتي لو مع أدهم ملكش دعوه وسع كده و زقه بأيده و مشي(جدعع جدع????????) « » « » مر اليوم و ملك اتعرفت علي الموظفين و طبعآ أدهم بيحاول يقرب منها لكن هي بتصده « » « » مر أسبوع و ملك علي نفس الحال كل شويه بتفكر أدهم أنه وجعها و لما بتلاقي فرصه بتوجعه أكتر و بتبين إنها بتحب طارق لكن هي بتحبه هو سليم بيحاول يقرب أدهم من ملك أكتر و أدهم كمان لكن ملك بتمنع كل المحاولات دي إنها تفكره هو عمل إيه « » « » في يوم ملك و أدهم كانوا مع عميل و العميل كان عامل حفله العميل:لازم تيجوا ملك:أنا مش هقدر والله أنا آسفه أدهم:هنيجي أنت عامل الحفلة في شرم صح؟؟؟ العميل:صح اتمني انكوا تيجوا هستناكوا أدهم:أكيد العميل سلم علي أدهم و ملك و مشي ملك بغضب:انا مش هروح أدهم ببرود:خلاص براحتك أنا هروح بقي و اشوف المزز اللي هناك و اخطب بقي لأحسن أنا كبرت بصراحه ملك بغيره:جااايه و أخدت شنطتها و مشيت أدهم بضحك و بصوت عالي:هنسافر باليل « » « » باليل ملك اقنعت باباها و هتسافر هي و طارق نزلت هي و طريق و كان أدهم مستنيهم تحت هو و سليم أدهم أول ما شاف طارق كشر ملك ضحكت و فرحت من جواها ركبت مع طارق و أدهم ركب مع سليم علي مضض وصلوا الاوتيل و كان العميل في استقبالهم العميل:اتفضلوا اوضتك يا أستاذ أدهم جمب أوضة الانسه ملك أوضة أستاذ طارق آخر الطرقه و أوضة أستاذ سليم قدام اوضتك يا أستاذ أدهم أدهم ابتسم بخبث لأن هو اللي قال للعميل يعمل كده اخدوا المفاتيح و طلعوا و طبعآ طارق حاول إن اوضته تتغير و تبقي جمب ملك لكن متغيرتش و العميل قال إن الأوض كلها مش فاضيه « » « » تاني يوم نزلوا كلهم معادا ملك و بعد شوية ملك نزلت و أدهم بلم من حلاوتها كانت لابسه سلوبت جينز واسعة و تيشرت لونه أسود مخطط و طرحه نبيتي و كوتشي أبيض مكانتش حاطه مكياج و مع ذلك حلوة بعيونها العسلي ملك:صباح الخير طارق و هو بيبوس إيدها:صباح النور يا حبيبتي أدهم بغيره:حبك برص انشاءالله طارق ببرود:تعالي أقعدي كان العميل و سليم بيضحكوا علي غيره أدهم اللي واضحه أدهم:قعدوا عليك خمسين واحد فطسوك يا حيوااان طارق:الا أنت مالك واحد و بيدلع خطيبته أدهم بصله بقرف و قرب منه و قال:شكلك ناوي علي موتك النهارده؟؟؟ ملك:خلااص عايزة أفطر بدأوا يفطروا خلصوا و العميل اخدهم يتكلموا في شغل العميل:الحفلة النهارده باليل أكيد جايين أدهم:أكيد متقلقش خلصوا كلام و طلعوا و ملك راحت علي البحر أدهم شافها و نزل أدهم من وراها:ليه القسوة ملك بوجع:اسأل نفسك يوم ما قسيت عليا و وجعتني يا أدهم من غير ما تعرف أي حاجه أدهم:لكن اناا عرفت ملك:كان متأخر اوي أدهم:هعوضك ملك:وجعتني قامت و كانت هتمشي أدهم مسك إيدها و العيون اتلاقت كانت عيون أدهم كلها حب و شوق و عيون ملك كلها وجع أدهم:بحبك ملك شالت إيده براحه و طلعت اوضتها أدهم زفر بقوة و اتمشي علي البحر كل ده كان بيحصل تحت أنظار طارق طارق:مش هتبقي غير ليا يا ملك « » « » باليل كانوا التلات شباب جاهزين و مستنيين ملك تنزل سليم:ست الحسن و الجمال مش ناوية تنجز أدهم بحب:ملكش دعوه و بعدين أنتوا مستنيين ليه طارق:أنا خطيبها سليم:و أنا أبن خالها أدهم:طارق لو سمعتك بتجيب سيرتها و سيرة خطيبها و زفت هولععع فيك طارق قام و قال:مش هتعرف تعمل حاااجه يا أدهم أدهم:لا أعرف و نص كمان تجرب دلوقتي و قام هو كمان و مسك فيه و بدأوا الإتنين يتحانقوا و سليم بيحاول يبعدهم عن بعض فجأة التلاته وقفوا مكانهم و هو مصدومين من اللي واقفه قدامهم ملك نازلة و كانت لابسه فستان أحمر ناري ضيق من فوق واسع و منفوش من تحت لايق علي لون بشرتها جدآ و كعب أسود و طرحه سوده و ميكب سيمبل زادها جمال علي جمالها أدهم قرب منها و مد إيده ليها و لأول مره ملك مسكت إيده و نزلت من السلم معاه وصلت عند الشباب و سابت إيده و مسكت ايد طارق و طارق ابتسم باستهزاء لأدهم كأنه بيقوله إن هو اللي انتصر دخلوا الحفلة و الحفلة بدأت برقص الكابلز طارق مد إيده لملك و ملك بصت لأدهم و مسكت ايد طارق و قاموا يرقصوا أدهم بغضب:أقسم بالله هولع فيههه سليم:أهدى أنا هخليه يمشي حالا و هتروح أنت مكانه سليم قام و طلع برا و بعد دقيقتين جه لطارق مكالمه و ساب ملك و طلع أدهم ابتسم و قرب من ملك و شدها ليه و بدأوا يرقصوا ملك استسلمت ليه و رقصت معاه « » « » بعد مده طارق دخل و اتصدم اتنرفز و طلع برا الاوتيل تماماً خلصت الرقصة و رجعوا الترابيزة و كانت ملك بتتكلم مع أدهم و مبسوطه سليم مرداش يرجع عشان ميقطعش عليهم اللحظه دي خلصت الحفلة و ملك مبسوطه لكن برضو مش قادرة تنسي لأدهم اللي عمله طلعت اوضتها و غيرت و مسحت الميكب و أخدت دش و طلعت كان أدهم بعتلها رسالة و كان مضمونها “شكلك كان حلو النهارده علي فكرة أبقي فكريني البسك النقاب بقي عشان محدش يشوف الوش الحلو ده غيري بحبك””ملك ابتسمت و حطت الموبايل مكانه و اترمت علي السرير و بدأت تفكر قلبها:اديله فرصة يمكن؟؟؟ عقلها:لاا طبعآ و يوجعها تاني لا اوعي قلبها:اللي بيحب مش بيوجع و بعدين كنت عايزه يعمل إيه يعني؟؟شايف حبيبته في حضن حد تاني يعمل إيه يسمي عليها؟؟؟؟ عقلها:برضو يتفاهموا بالعقل مش بالهمجيه دي كان القلب لسه هيتكلم لكن قاطعه صوت خبط جامد علي الباب قامت ملك و فتحت الباب ملك بأستغراب:طارق في حاجه طارق بتوهان:اشمعني هو ليه مش أنا ليه؟؟؟ ملك قربت من طارق وقالت:أنت شارب صح طارق زقها و قفل الباب و قال:أيوة صح ملك وقعت علي الأرض و قالت:طارق أطلع براااا طارق بدأ يقرب منها و هو بيقول:أنتي مش لحد غيري يا ملك فاهمه؟؟مش لحد غيري ملك حاولت تقوم بس طارق شدها من رجلها و شالها حدفها علي السرير يتبع…..