قتلني الفضول؟! - قتلني الفضول «6» - بقلم نهال عبوده | روايتك

اسم الرواية: قتلني الفضول؟!
المؤلف / الكاتب: نهال عبوده
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: قتلني الفضول «6»

قتلني الفضول «6»

هاي حلوين فصل جديد وحداث جديدة وحابه اقلكم ان من هنا ستبدا الحداث ومعانات منى وطبعاً راح اعمل فعليات واسألها حول روايه ولو بتحبو تشاركو  فيكم تكتبولي  ... تحديات وفعليات ... ومابغيت اطول بل مقدمه .... ويـــلاة نـــبـــدا» بل فصل سابق( كي تفهمو الحداث) اتسعت عيناه وتسارعت نبضات قلبها صرخت وهي تحذر خالتها بلقتراب مني وذيتي ألا ستريها الوجه ثاني ... ولكن نظرت لها بعدم اهتمام ورحلت بخبث بخطوات سخرية وهي تلعب بي خصلات شعرها تاركه غيدا في نيرانها وغضبها هيا قصدت ذالك وبشدة ... انما غيدا كانت في عمق حزنها كانت تبكي بشدة وحرقة هي لا تيريد خسارت اعز صديقاتها تريد مساعدتها ولكن في تريقة لتنقدها ولكن هي اعهدت على نفسها ألن تعود لذالك طريق مره كانت تحاول فك قيودها لكن لم تستطع كانت مغلقه بحكام استسلمت ... تذكرت كل ذكريات الذي جمعتها مع منى وعائلتها وحبيبها سابق وظلم الذي عاشتها مع خالتها هبة وكيف عانت طول عمرها .... حتى ظهر امامها ~غـبـيـر~ ذالك شيطان الذي ظهر فجاة وهو يضحك بسخرية على حال غيدا وهو يقترب بجانبها ويجلس على ركبتيه وهو ويضحك ضحكه يخلاطها سخرية ولحب "هل ستسلمي بكل هل هل بساطة؟ " "وماذا تتوقع مني ان افعل!! " "ان تتحرري قيودك" "وكيف؟!!" "بسحر" "لقد عهدت نفسي ان لن اعود اليه مره اخرى" "هل ستدعي هبة تقتل صديقتك مثل ماقتلت اسرتك وعشيقك" "لن ادعها تقتلها ولكن ليس بسحر" "لن تقدري" "القوة ليس بسحر" "انتي لستي بطله خارقة انتي بدون سحر لاشى" "ومن قال ذالك انا لا أحتاجه اطلاقاً" "ولكن انتِ لأن بحاجته كي تنقدي صديقتك" لم ترد ختارت صمت وشرود تفكر ماذا سيحدث ان لم تستخدم سحر لي انقاد صديقتها زفرت بقوه وشعرت في هم في قلبها وكان هادي نهايتها تساقطت دموعها عندما تذكرت موت عائلتها وعشيقها وكل هاد حدث بسبب تلك ساحرة العينه ... ماذا ستفعل غيدا كان ينظر لها بعينين عاشقتين ويلعق اسنانه ويبتسم بخبث ومكر قلبه مال لتلك النسية قد احبها منذ مكانت طفله ولم يحب غيرها قد انتظرها طويلاً ولأ هي اصبحت بين يدية ولن يتركها بعد لان ولو كلفه قتل هـبـة وتخلي عن نسبه وعهده لا أجل عشيقته غيدا .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كانت عادة من الجامعه  .... تمشى عادة ألا منزلها حتى قابلت ذالك العجوز كان نحيلاً يمشي بعصاة ويحتاج المساعدة اشفقت على حاله فقتربت منه ومدت يدها لتساعدة وقالت.. "اين ذاهب" "شكرا يابنتي ولكن اظن ان طرقي بعيد " "لابأس بذالك" "شكرا لكِ" ذهبا ألا منزل ذالك العجوز وحتى وان كان بعيد كنت مبتسمه لمساعدة ذالك العجوز المحتاج ولكن كانت تشعر بشعور سئ لا تعلم ماذا سيحدث ان ساعدته تجاهلت شعورها ورغبت بي مساعدت العجوز ... بعد مرور الوقت وصلا ألا منزل العجوز  .. كان يسكن في حي غريب لا يوجد به سكان ولا منازل غير منزله كان الحي غير نظيف وهادئ وكان منزل العجوز غرفه واحدة ولاغير راودني شعور سئ ناحيت العجوز ولمنزل نظر لي العجوز ودعاني لدخول ألا منزله ... لم ارغب بدخول لا اعلم لماذا لم أرا شى سئ من ذالك العجوز كان يعاملني طاول الوقت بحترام ... كان يدعوني لدخول لم ارد كنت شاردة حتى مسك بيدي وهو يدخلني داخل المنزل دخلت وجلست على الريكه المبعثرة ويبدو على انها قديمة ورغم ان المنزل كان في حالة مبعثرة ويبدو عليه قديم لكن قدم لي ظيافة جلس وهو يحدق بي بهتمام وقال ... "هل الكتاب معك" " ماذا تقصد؟!! " "كتاب شياطين " عقدت حاجبي  وتسارعت نبضات قلبي  وكان شعوري يخالطه الخوف وتوتر هل يقصد ذالك الكتاب الذي قريتة في ذالك اليوم ... "بي ماذا شردتي" "انا لا أعلم شى بيما تقول" تغيرت ملامح وجهه للغضب وقال.. "انتي لا تعلمي ماذا فعلتي عندما قريتي ذالك الكتاب وحررتي ذالك شيطان الخبيث" نهضت وانا اودعه واهم بلخروج ولكن اغلق الباب في وجهي وهو مازال في مكانه اظن انه استخدم طلاسم سحر لغلاقه كان يضحك بخبث ومكر صمدت في مكاني من صدمه لما يحدث لم استوعب شى اطلاقاً حتى نهض وهو يقترب بضحكه خبيثه وهو يتشكل على هايته الحقيقيه كان شيطان مبعوث لقتلي اقترب وهو يضحك بثغر ...   هل هادي هيا نهايتي. هل ساموت؟ اغمضت عيني وانا انطق شهادة .. ولكن حدث شئ لم اتوقعة اطلاقاً .. ضهرت غيدا فجاة وهي تحارب ذالك شيطان بكل قوتها وتستخدم سحر لي ايقافه كنت في مكاني مصدومه لما يحدث لم اتوقع ذات يوم ان تكون غيدا ساحرة ... ألم تكن غيدا في فرنسا ماذا يحدث ... مر ساعة كاملة حتى هدئ لوضع وكان نصر لغيدا حين قتلته بوحشيه زفرت بقوه ونظرت لي وقالت. "هل انتي بخير" "ماذا يحدث " "ليس هاد الوقت المناسب لا أخبارك" "عن ماذا انكِ ساحرة مثل خالتك وانكِ سافرتي دون اخباري او عن ماذا!! " "حسناً ساخبرك بكلشئ ولكن هاد ليس الوقت المناسب لذالك" "انا اريد المعرفه لان" "انا الذي اجب ان اسألك " "عن ماذا " "عن ذالك شيطان الي حضرتية لماذا وقعتي نفسك بمشاكل انتي لادخل فيها" "انا لم احضر شئ ولا أعلم مايحدث" "دعينا نذهب من هاد المكان" "ولاين نذهب" "لمنزلي" "حسناً" ذهبنا ألا منزل غيدا وجلسنا على لاريكة نظرت لها وقلت... "ولأن اريد ان اعرف كلشئ" "تمهلي قليلً الذي ستعرفينه ليس بصالحك" "ليس لذي صبر اطلاقاً" "حسناً انا لم اسافر " "ولماذا قالت خالتكِ بانكِ سافرتي" "كان تريدني ان ابتعد عنكِ كي لافشد خطتها" "خطه اي خطه" "لقتلك" "ققـــــقتلي" "نعم " "ولماذا" "انها قصه طويلة" "اريد ان اعرف لماذا خالتك تريد قتلي" "لتحضيرك لذالك شيطان" "ماذا" "ذالك شيطان الي حضيرتيه يود قلت خالتي لذي ثار منها" "ومل قصة؟!! " "انا لا اعرف" "وماقصتك انتِ" "انا قصتي مرتبطه مع قصت خالتي" وهل خالتك لذيه قصه" "نعم" "وماهيا!!" "لا أعرف لكثير " "حسناً الذي تعرفينه" كل لي اعرف انها كانت فتنه لكل من يراها كانت في غايت الجمال وكانت رشيقة وجميلة وكان رجال يتقدمان لها ولكن كانت ترفضهم بحجج هاد مو حلو وهاد فقير وهاد خاين وهاد مغفل وهاد وهاد وهاد وهاد بتبريرات وحجج.. ولكن حدث شى لم يحسب احد حسبانه وقع بحبها شيطان عاشق وعشقها بجنون وهي ايضاً احببته وكانت تشعر تجاه بلحب.. لم اخبركي عن عائلت خالتي هبة.. كان والد خالتي هبة كان امام مسجد يعني شيخ محافظ ولكن كان يعطي بناته الحرية لتخاد قراراتهم ولم يفرض امره عليهم كان يحبهم.. والدت خالتي هبة توفت في مرض خبيث عندما كان عمر خالتي 10سنوات والدتي علياء كانت تصغر خالتي هبة بي اعوام حين كانت هيا الصفر من خالتي وكانت عكسها تماماً لم تكن مثل جمالها او رشاقتها حين كانت حنطيت البشرة وعيناها سودا وشعره اسود انما خالتي هبة كانت بيضا وعينها بنية وشعرها كرستالي وملامح وجه جاذبه ... لقد لاحظ جدي تصرفات غريب في هبة حتى سئم والدي منها وفكر يرقي عليها ولي كان خايف منها حصل كان لابس فيها شيطان عاشق كان جدي يحاول علاجها ولكن كانت ترفض ولكن في احد لايام ولذي كان احد اصدقاء جدي معلاج روحاني وقال لجدي "من ممكن تكون ابنتك رهبت نفسها بي ارضتها" نظر له بصرامه وهو يصرخ في وجهه.. "هاد ليس ممكناً" "ولماذا لا" تركه جدي ورحل وعاد ألا منزله غاضب نادي هبة بغضب ... "اجلسي" جلست وهي ترتجف لا تعلم ولكن رأت في عينية الغضب ولحدة نظر لها وقال "لقد وجدت علاج لمشكلتك" "آآ انا آآانا" "انتي ماذا " "انا لا أريد ان اتعالج" نظر لها بغضب وقال.. "لماذا " "لا أقصد ذالك انا اريد ان أتعالج" "حسناً اجهزي غداً" "حسناً" ذهبت ألا غرفتها وغلقت الباب خلفها وكانت دموعها تساقط ظهر امامها وامسك بيدها وقال .. "انا لا اريد ان ابتعد عنكِ" "وانا ايضاً" "انا لن ارحمه ان فكر ان يفرقنا" "وماذا ستفعل" "نقتلة" "ماذا " "هل ستفعلي كلشى لنبقى سوياً" "نعم ولكن هل جننت هادا والدي" "ولكن هاد هوا الحل المناسب" جلست وهي شاردة وتفكر ماذا ستفعل هي لاتستطيع قتل والدها ولا تخلي  عن عشيقها .. مضيت ساعات طويلة بتفكير حتى توصلت للحل النسب قتل.. والدها ..وهاد ماكان يريده شيطان العاشق نهضت من مكانها وهمت بلخروج خارج الغرفة وتوجهت للمطبخ وحمل سكينه في يدها وتوجهت غرفت والدها رفعت سكينه وغرزتها في بطنه بوحشية وفي ذالك الوقت راتها والدتي علياء تساقطت دموعها كان مرعوبه وخايفة من المنظر نظرت لها هبة وهددتها بانها ان صرخت او هربت ستقتلها مثل ماقتلته في ذالك الحين تطورت هبة واصبحت ساحرة تتعلم كل انواع سحر وشعودة ونما والدتي تعيش اسوأ ايام حياتها حين بقت اسيرة عند هبة خادمه لذيها حاولت الهرب عدتت ايام ولكنها تفشل في كل مرة كانت هبة صارمه معها وبشدة وتعنفها في كل مرة تاحول فيها الهرب ومضت سنوات سريعاً .... هبة تطورت واصبحت ساحرة لاتقهر في احد لايام ذهبت والدتي ألا سوق لتشتري ماطلبت هبة منها فذالك اليوم قابلت والدي انعجب كل من منهم وزاد لقاهم ونعجابهم ببعض حتى صارحها والدي في حقيقه مشاعره تجاهه ويريد ان يتقدم لها ويتزوجها فذالك اليوم كانت اسعد انسانه ذهبت ألا هبة وحدثتها عن شخص الذي يريد تقدم لها ولكن هبة رفضت واصرت على رفض يئست والدتي بي اقناع هبة ولكن توصلت للحل النسب الهرب .... نعم ذالك الحل الذي توصلت له هربت مع والدي وبدات حياته بي احسن مايمكن كانت سعيده في حياته وبعدها حملت فيني لاوصفلك فرحتها في ذالك الوقت ولكن حبل الفرح قصير ... تـــــابــــعـــــــــــــــــــ» ومن هنا انتهى فصلنا اتمنى انه اعجبكم ونال اعجابكم وتنظروني في الفصل ستبع بي اذن الله (رافقتكم سلامه)