زهور الشيطان - الفصل 12. - بقلم Soumia | روايتك

اسم الرواية: زهور الشيطان
المؤلف / الكاتب: Soumia
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 12.

الفصل 12.

بعد مرور ساعة تقريبا إيفا بقلق: الن يستيقظ لقد مرت أكثر من ساعة . بيلا : سيستيقظ لا تقلقي كانت ضربة خفيفة افقدته الوعي فقط. مارك : بدأت أعيد تفكير في مشاجرتك حقا . إيفا : ولما ! ، لديك أخ هش جدا ماذا أفعل له ، إضافة لذلك هو من أغضبني ولم استطع تحكم في نفسي فوجد المقلات في رأسه فجأة . بيلا : ومع ذلك هذا ليس عذر لاتنسي أنه خطيبك بعد كل شيء ، لذا ستعتذرين فور استقاظه . دارك يهز رأسه مؤيدا: انت اعقلهم حقا . مارك بتمتمة : لا اعقلهم!!! ، لايرى جنون هذه الفتاة الا من عاشرها، فهي ان وجدت لجربت بي كل سمومها بيلا : اتقول شيئا يا ميرو . مارك : لا لاشيء ، ويستحسن ان تناديني مارك لأنني ضقت ذرعا من هذا لقب . بيلا : ههههه ههههه اسفة اسفة . كاترين : إيفا ستعتذرين صحيح. إيفا بعناد: مستحيل .. كاترين بحاجب مرفوع : لما ؟ إيفا : لأنه هو من بدأ. كاترين : عذرك لم يقنعني ستعتذرين إيفا : لا كاترين : لا تجعليني أستعمل الطريقة الاخرى إيفا بخوف : لالا حسنا سأعتذر كاترين بإبتسامة راضية : جيد . ثم مالبثوا ان حل صمت مجددا حتى قفزت بيلا من مكانها متذكرة شيئا.. بيلا وهي تقفز من مجلسها : يا إلاهي روزالين أين هي ؟ مارك وهو يضرب رأسه بحدة : تبا لقد نسيتها . إيفا : أين يمكن أن تذهب متأكدة أنها دخلت معنا . دارك وهو يلعنهم : سحقا لكم ، حسابكم معي سيكون فيما بعد انهظوا و هلموا بالبحث عنها بسرعة . قام الجميع من مجلسه ، ليذهب كل فرد منهم للبحث عنها ، و لكن عند قيام إيفا قاطعتها كاترين قائلة كاترين : الى أين يا حبيبة أختك. إيفا : للبحث معكم . كاترين وهي تشير نحو كريس : ومن سيجلس مع هذا إيفا بلامبالات : سيستيقظ فيما بعد ، لاداعي للقلق كاترين : يا أختي يا حبيبتي لا تفقديني صوابي ، ستجلسين هنا وتنتظرين قيامه وتعتذرين ايضا ، امر البحث من اختصاصنا لذا يجب عليك الجلوس مع مصيبتك. إيفا بتذمر : ماذا فعلت انا بنفسي لكي يحصل كل هذا كاترين وهي تغادر ممازحة : انت تحصدين مازرعتي عزيزتي ، ويستحسن أن أسمع عند قدومي انك اعتذرتي . و هكذا مرت ربع ساعة منذ ان غادر الآخرون للبحث عن المفقودة ، و إيفا تجلس بقلق وحدها بين عقلها الذي يصارع قلقا على روزي و من الجهة الاخرى قلقا على المستلقي غائبا .. إيفا وهي تحدث نفسها : اووووف أوقع هذا الاحمق في غيبوبة ام ماذا ….. اشعععر بالملل ……، ماذا افعل …اهاااا وجدتها .. مدت يدها نحو أقرب طاولة لها ، ثم امسكت بإبريق الماء الذي كان فوقها ، و بإبتسامة شيطانية سكبته في وجه المسكين الغارق في سابع أحلامه. كريس بشهقة : ياااا إلاهي انا اغرق .. إيفا بأبتسامة جامدة : انت لاتغرق يا حبيبي ، كفى عن التخيل وصحصح معي هيا . كريس وهو يزفر بحنق : يعني لم اجد على وجه من استيقظ ، استيقظ على وجهك انت. إيفا بغيض تحاول إخفائه : وما بال وجهي يا موزة . كريس : ألديك وجه و تكلمينني به ، كدتي تقتلينني يا مجنونة. إيفا وهي تهز كتفيها بلا مبالات: قتلك !، انت من أغضبني وقد حذرتك قبل ضربك ، إضافة لذلك انت كالقط بسبعة ارواح لن تموت بتلك السهولة. كريس بإستنكار : اييييييييييييه ، اتحسدينني. ( خمسة فعينيك ).. إيفا بشهقة متصنعة: وعلى ماذا ، على رأسك الذي يشبه المربع أم على عقلك الذي يشبه عقل قرد . كريس وهو يستلقي مجددا بغضب طفيف منها :أنا المخطأ الذي فتح المحادثة معك يا طويلة لسان . فجأة حل صمت طويل بينهما، حيث أن الهدوء كان سيد المكان ، اما إيفا فكانت تتخبط في افكارها تريد الأعتذار لكن عنادها يمنعها و يجعلها قلقة . إيفا في نفسها : اوووووف هو سبب وعلى ماذا سأعتذر … مستحيل لن اتأسف أبدا ……. ولكن ..ولكن انا من ضربته لما سأعاند اللوم يقع علي انا ….. نحن متاعدلان هو أغضبني وانا ضربته نعم نعم نحن متاعدلان ولكن……. اوووووف حسنا سأعتذر انا من أخطأت .. إضافة لذلك ان إكتشفت اختي أنني لم اتأسف ستقتلني حتما ، لا أريد تجربة عقابها . إيفا بصوت خافت : كريس.. كريس وذراعه تغطي عينيه : همممممممم. إيفا : أأنت نائم . كريس : منذ برهة استيقظت من غشيتي ، كيف أنام . إيفا بأسف حقيقي: اسمع . كريس ولا يزال على حاله: امممممم.. إيفا بإندفاع: انا أسفة ، اعترف انا من أخطأت ومهما كان غضبي لايجب ان اضربك انا حقا اسفة . و أنفجرت بالبكاء فجأة ، مما ادهش كريس الذي بالكاد يفهم تقلبات مزاجها . كريس وقد عدل جلسته يحاول تهدئتها : حسنا حسنا لابأس لما البكاء ، انا من يجب ان يبكي وليس انت . إيفا ببكاء اطفال : لكن … لكن … انا سبب في ألام رأسك وجلوسك عاجزا هنا ، وغضبك .. كريس و كأنه يحاول إسكات طفلة : لالا لست غاضب ورأسي لايؤلمني ، ثم اكمل مازحا: إضافة لذلك انت الان تشبهين الاطفال حقا . إيفا وقد تبدل حالها من البكاء الى شرارات الغضب التي تخرج من عينيها : كريس اتريد ان أكمل على الجهة الاخرى من رأسك . كريس بضحك : هههه هههه هههه ههه الان هههه عرفت ماهي نقطة ضعفك يا متقلبة المزاج . إيفا وهي تكتف ذراعيها بإستياء: اتعرف انا المخطأة انني اعتذرت كريس وهو يهز رأسه بإستسلام : حسنا حسنا ، المهم الان اخبريني أين الجميع ولما انت وحدك هنا لم تجد نفسها إلا و قد انتفضت من مقعدها كأنها صعقة كهربائية أصابتها متذكرة ما كان يقلقها سابقا ، مما جعلت كريس مندهشا .. كريس بهلع : مابك لما قفزت من مكانك هكذا إيفا بخوف وصراخ : يااا الاهي!! لقد نسيت نسيت كريس : ماذا نسيت اشرحي .. إيفا بخوف وهي تقفز كالمجنونة: روز … روزالين لقد اختفت. كريس بعدم أستعاب : إختفت !؟ كيف أأبتلعتها الارض مثلا .. إيفا بإنزعاج: لست أمزح يا كريس هي حقا مفقودة.. كريس بدهشة : ماذا كيف؟ …… كفي عن القفز كالكنغر و تكلمي كبقية البشر د إيفا وهي تنظر له بأعين دامعة : عندما كنا نتشاجر بل لم نكتشف غيابها الا بعد معالجتك ، وقد ذهب الجميع الى البحث عنها وانا قد كلفت بالبقاء معك هنا حتى تستيقظ.. كريس وهو يتنهد : اووووووف ، افزعتني ظننت ان شيء حدث لها ، حسنا اهدئي لقد ذهبوا للبحث عنها إيفا : كيف اهدأ، كيف أهدأ و هي مجرد طفلة صغيرة لا نعلم مكانها . كريس بتفكير : احضري الهاتف ساتصل بهم . اتجهت إيفا لإحظار الهاتف ، وبعد اعطائه له ، إتصل بدارك لكي يرصد منه اي خبر يطمأنه عن تلك التي ابتلعتها الارض. كريس : ألو.. المتصل : ……. كريس: أانتم خارج القصر. المتصل: ……. كريس : هل تحتاجون الى مساعدة ، انخرج للبحث معكم . المتصل: …….. كريس: لا ..حسنا سنبقى وننتظر. المتصل : ……… كريس: حاضر المتصل….. كريس : حسنا ، انتبهوا على انفسكم . وفور اغلاقه الخط هجمت عليه إيفا هاتفة: هاااااا ! هل وجدوها ؟. كريس بيأس: ليس بعد ،لقد خرج الجميع من القصر للبحث بعد فقدهم أمل إيجادها داخله. إيفا بقلق : أين هم حاليا ؟ كريس : في الغابة لعلها ضاعت هناك . إيفا : انخرج للبحث عنها ايضا . كريس: لقد رفضوا ذلك سنبقى هنا ، لربما اتت مجدادا على الأقل ستجد شخصا في البيت . إيفا : حسنا . في مكان أخر وبضبط في قصر السيد ستيف روبرت وهو يهتف بإستنكار: ماذا طفلة ! ستيف ببرود : اجلس وكفى عن صراخ . روبرت : كيف لا أصرخ وهؤلاء المجانين يريدون قتلنا ستيف : قتلك وحدك ، إضافة لذلك مادخل هذا بالقتل ، ابدأت تكبر ياصديقي. روبرت بتحذير: ستييييف ، كفى عن مزاحك الثقيل ذاك فأنا حقا في أواخر صبري. ستيف بهدوء مستفز: ااشرب اشرب شايك قبل أن يبرد روبرت : دعك من شاي وأخبرني هل علم احد أخر بأمر هذه الطفلة . ستيف ببرود: من بتحديد .. روبرت وهو يجز على أسنانه : ستييييف ، انا بالكاد اسيطر على اعصابي لذا نصيحة مني كفى عن برودة أعصابك تلك. ستيف : يا صديقي اهدأ، وأخبرني من تقصد بتحديد. روبرت بعد ان تنهد : و من سأقصد غير بقية العصابات مثلا .. ستيف : لم يعلم احد …. روبرت وقد تنهد بإرتياح : الحمد لله ، اتعرف لو عرف احد منهم لن يمرر الامر عليهم مرور الكرام . ستيف : لكن هناك من إكتشف الامر .. روبرت وقد نظر اليه بحدة : اذا لما قلت لي أنه لم يعرف احد. ستيف ببرود : لم تدعني اكمل كلامي مقاطعا لي بتنهيدك ذاك . روبرت بغضب مكبوت : اقسم انك ستقتلني بهدوئك هذا ، وانا أقول كيف اكتسب أطفاله هالة البرود تلك ، و الان اخبرني من منهم يعرف . ستيف وهو يرتشف قهوته بنفس بروده وهدوئه الذي كاد يقتل ذاك الجالس امامه: اخاف ان تصاب بسكة قلبية ان علمت . روبرت بحدة: اخبرني يا أخي اخبرني ستيف : متأكد . روبرت وهو ينده على مساعده إدوارد : إدوارد ، ادوااارد .. إدوارد : نعم سيدي . روبرت : اعطيني المسدس لأشفي غليلي من كومة الثلج التي امامي . ستيف : حسنا هدئ من روعك ، سأخبرك لكن إعلم انني حذرتك . روبرت : تكلم فقط .. ستيف وهو ينظر له بإمعان ثم اخذ يحتسي قهوته بطريقة مستفزة جعلت شرارات الغضب تنطلق من أعين روبرت ، ولكن وأخيرا تحدث بنفس منوال هدوئه وكأن ما يحدث لا يعنيه قائلا. ستيف ببرود : الجد الاكبر .. روبرت جلس ينظر اليه لمدة كأنه لم يستوعب ما سمعه للتو : م…م..من هل قلت الجد الكبير ام انني تخيلت سماعه. ستيف: لا بل قلت أن الجد الاكبر يعلم بالامر. روبرت بملامح شاحبة: لقد انتهى امري وامرك وأمرهم ، ان لم امت بطلقة رصاص سأموت بسكة قلبية بسببهم ، يعني من بين كل الأشخاص من بين كل الرؤساء يعرف هو . ستيف : وكأنك لاتعرفه ، ذاك العجوز لاتخفى عنه حركة الذبابة . روبرت : يجب عليهم ان يبتعدوا عن الانظار هذه الفترة ، هذا افضل لهم . ستيف : لاداعي لذلك فقد فات الاوان . روبرت وهو ينظر بحذر: ماذا تقصد؟ ستيف: لقد تلقيت أمرا بأن يذهبوا اليه جميعا و بطفلة طبعا . روبرت وقد سقط على مقعده وكأنه قد غاب عن وعيه : إدوارد اتصل بطبيب يبدو ان ضغطي قد إرتفع . ستيف وهو ينظر له ببرود : لقد حذرتك لكنك أعند من ان تستمع.