طـفـلـة مـن الـداخـل2 - الفصل 22 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طـفـلـة مـن الـداخـل2
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 22

الفصل 22

وقفت نااسيل بسيارتها ببعيد من سااحة كبيرة عندهاا مستودع قديم نظرت له بتنهيدة لتنزل عيونهاا نحو ساعة يدهاا تنظر لسااعة "5:45 مساءًا" تنهدت لترجع تنظر لساحة رن جوالها ، نظرت بسرعة للمتصل واخذته ترد سعد الدين بإبتساامة : ي هلاااا بحلوووه ترحمي على جرااح بعد شوي بيموت نااسيل بإبتسامة : حلوووو اليوم نهاية جراااح سعد الدين : اي ومانسيت مبلغك نااسيل تمثل الجشع : هي هااد عطوول خليه في بالك او تعرف شو بيصير سعد الدين بضحكة عاليه : صرتي تهددي لا تخطفي قلبي ي حلوووه أقفلت الخط ناااسيل بتقزز من كلامه لترميه أمامهااا على مقعد السيارة ، تنهدت لتخرج من السيارة فتحت صندوق السيارة وأخرجت قنااصه نظرت لهااا نااسيل بإبتسامة وتركيز : رح تسااعديني اليوم لتصويب رن جوالهاا مره آخر لترجع ناسيل تنظر من شباك السيارة ع جوالها الذي يرن على المقعد أخذته بإبتسامة وفتحت : كلشي جااهز سيدي خالد بإبتسامة وهو ينظر لطريق من السيارة : حلوووو حتى كايا تحرك بعد موقع الشاحنة ونحن بعد شوي ونووصل نااسيل بنفس إبتسامتها : حلوووو هي المرة بتنجح الخطة خالد : اي يلاااا انتبهي وانا قريب ووصل باااي قال هكذا وأقفل جواله أنزلت جوالهاا من أذنهاا لتدخله في جيب بنطلونهاا وطلعت على فوق الشجرة الكبيرة مقاربه للمستودع طلعت وهي تراااقب بصمت وتنظر من القنااصه منتظره متى يأتووون لم يمر الوقت عشر دقائق لتوقف ثلاث سيارات سوود خرج من أول سيارة جراااح ومعه فيرات بهيبة مجرمين لينزلوا بااقي الرجال بلال وغيره وهم مسلحين بينما وقف جراااح أجت خمس سيارات متتاليه ووقفت بترتيب وشااحنه كبيرة الأخيرة وقفت خرج سعد الدين وهو يبتسم ليتجه نحووو جراااح والابتسامه ترتسم في وجهه جراااح بنظره هادئه وبضحكة صغيرة تعبر عن شر : المخدرات جاهزين سعد الدين بنفس إبتسامته أشار بيده نحوو الشاحنه : اي جاهزين بدك تشووف فيرات بعترااض : عمي خليني أنا اشووف هزز برأسه جرااح بهدوء بينما ذهب فيرات ومعه أثنين من رجال يتفقدون الشاحنه سعد الدين وهو ينظر لجراح بنفس إبتسامته : متأكد الشاحنه رح تعجبك جراااح بنفس ضحكته الشريرة : أتمنى تعجبني لما عجبتني الموووت بينادي لك سعد الدين بضحكة عااليه : يوووووه عم تهدد خفت تراااا ، قال هكذا ليسحب المسدس من خصره وبسرعة وجهه نحو جبين جرااااح يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع....