يمكنني*الانتقام* - الفصل3 - بقلم مجهولة* | روايتك

اسم الرواية: يمكنني*الانتقام*
المؤلف / الكاتب: مجهولة*
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل3

الفصل3

كل شيئ كان مزعجا حتى عند الاستلقاء على السرير افضل فقرة لي الا ان ذكرياتي كانت تتداخل ببعضها وصوت سيرينا المستفز يتكرر وكأنه صدى في راسي شعرت بالخيانة والعجز كيف لشخص وثقت به ثقة عمياء ان يقوم بخيانتي وفي النهاية اموت بعدما كرست حيلتي لهما والآن لن افعل اي شيئ سارتقي للاعلى بنفسي ولن احدق في غيري لن استمتع لاحد لن اترك قواعد العالم تفرض علي ما لا اريده انا ساتبع ارادتي ساتحدى المصير وجها لوجه لن اخافه ولن اسمح لاحد ان يجرني للموت بل ساجرهم اليه وسادمر حياتهم مثلما فعلوا بي هذا جزاءهم ساكون من يطبق العدالة لهم انا ميزان والسيف وسافعل ذلك لن اخاف هذه المرة لن اسمح لارتجاف قلبي ان يوقفني ساقتل مشاعري ان اضطررت لافعلها لن اندم هذه المرة هذه فرصتي التي لن تكرر بالنسبة لي وبالفعل لن اغفل او اسامح احدا مستحيل شعلة النار الباردة في قلبي لن تكفئ ابدا سانتقم ولو كان هذه المرة ثمن هو حياتي حينها ساكون سعيدة فقط دعوني اخلد للنوم اشعر بالتعب لانني عندما رايتهما شعرت بقلبي سينفجر كم هو مشمئز ان تجلس بجوار شخصين يحيكان لك مصيدة تليق بالفئران امامك وانت تمثل الغباء هذا التصرف قد اثر على نفسيتي اريد الاختفاء اريد ان يصمت كل شيئ وافكر في كيفية الانتقام منهما وجعلهما يندمان اشد الندم كل هذه الافكار راودتني كلها دفعة واحدة فنمت مباشرة محتضنة وسادتي وغصت في احلامي وجدت نفسي بمكان اراه لاول مرة مروج خضراء وبيت ريفي اين يقع هذا المكان هل سبق لي رؤيته لا اتذكر ابدا لكن سمعت صوت ضكات اطفال عند تلك الشجرة الكبيرة ذلك المكان ألفة غريبة رابطة مألوفة لكن اين ومتى كانت؟؟ ما لفت انتباهي صوت صبي يتحدث لكن لم افهم ماذا قال آخر جمله هي "سارحل خارج البلاد اتعدينني عندما اعود ستتذكرينني؟" واستيقظت مباشرة حلم قصير ودافئ اشبه بقصة صغيرة لكن ما علاقة هذا بي او ايعقل انني ادمنت على قصص الحب الغبية تلك اجل اعتقد انني رايت مشهدا سينيمائيا فحسب هاهاها _طرق الباب حتى نطقت الخادمة: آنسة يورسين العشاء جاهز؟ _لن احضر للمائدة الفارغة لذا من الآن فصاعدا سينقل فطوري وغذائي وعشائي لغرفتي مفهوم؟ _من وراء الباب: لكن آنستي السيد في الأسفل؟ _ضحكة خفيفة جافة: هذه الحيل استعملت عندما كنت طفلة للخروج الآن اعتقد انك تعصين اوامري او تريدين بشدة تجربة صوت السوط عليك؟ _الخادمة بصوت مرتبك: يبدو انني أخطأت يا آنستي ارجو الصفح لن ازعجك سامرهم _(تمت المقاطعة) _غيرت رايي لا اريد تناول العشاء اتمنى تركي وشأني _الخادمة بصوت مرتبك: اذن ساغادر المعذرة؟! تنهدت تنهيدة طويلة ومنزعجة وامسكت بالهاتف وعندما فتحته رايت عشرين رسالة واربعين مكالمة من من كانت هي تلك الافعى سيرينا المزعجة لم اكلف نفسي عناء رد الاتصال بل ذهبت لمشاهدة بعض المقاطع السخيفة حسنا انه منتصف الليل الظلمة والسكون في نفس الوقت فجأة تذكرت ذلك الشاب الذي رأيته بآخر لحظاتي لماذا صنع ذلك التعبير الحزين هذه النقطة الوحيدة التي لم افهمها لما من بين الناس كان هو.... انتهت تلك الليلة بالنوم بعد ان غلب النعاس وفاز على تفكيري وشعر عقلي بالراحة اخيرا وبالطبع انه الصباح حيث اشرقت الشمس فتحت الستائر ويوما على غير العادة ذهبت للحمام غسلت وجهي واسناني وانه الفطور الذي لطالما اردت ان يجلس ابي معي على نفس المائدة والآن هذا اصبح من الماضي نزلت بعد ان جهزت اغراضي وساخرج مباشرة حتى رأيت وجها مر علي الزمن ولم اره انه ابي اتضح انه كان يأكل باكرا قبلي ولا ياكل معي عندما احضر لا يهم فهي لن تغير تلك الوجهة على اية حال مررت مباشرة حنى نطقت الخادمة وبالطبع اتظنون انه سيفعلها انه يملك كبرياءا بعد كل شيئ _الخادمة بارتباك: آنستي بما ان السيد حاضر لما لا تاخذين وجبة عائلية معه _نظرت اليه ببرود كالصقيع: لا لست بحاجة لتناول الفطور او ربما لم تفهمي ما قلته البارحة واوامري اخبري سيدك بقراري الجديد او جاسوسته لم توصل الكلام له لانعا ظنتني ساغير رايي لم يدربك جيدا صوت الشوكة على الطبق الذي اصدر صوتا وقد عبر عن انزعاجه كيف لي ان لا اعرف حركاته هذه الغبية _ضحكت في وجهه ببرود: اتمنى لك صباحا موفقا هذا ان كنت تستحقه بعد كل شيئ اضافة الى ان استخدام الشوكة واصدار هذا الصوت القبيح يعني انك تحتاج لمعلم اداب الاكل مرة اخرى _نظر الي نظرة شخصا سينفجر كالبركان لكن انا ومن برودي خرجت من المنزل وبدأت بالمشي حتى رأيت احدى المنازل الجديدة سالت نفسي: يبدو ان احدا ما قظ اشتراه اخيرا وسينتقل جار جديد لحينا يا ترى هل حدث شيئ كهذا في الماضي " شعرت بيد لمست كتفي ردة فعلي كانت سريعة حيث قمت بلف ذراع الشخص الذي تبين في النهاية انعا سيرينا كنت اتنفس بسرعة لا اعلم ما هذا رد الفعل العنيف تجاهها _كانت تمسك بذراعها تنظر لي بالم: اوه هل انت غاضبة جدا يا يورسين متى كنت قوية هكذا _تنهدت وقد بدا علي الارتباك ولتصحيح الموقف قمت بصنع تعبير الحزن وامسكت بذراعها وانا اساعدها بتدليكها: آسفة يا سيرينا ان ألمتك فقط لقد تعرضت البارحة لموقف سيئ جعلني اتحسس قليلا من ايدي الناس خلفي _سيرينا: اوه يالهي لم اكن اعرف لقد اتصلت عليك البارحة يبدو انه له علاقة بالامر _ابتسمت بضعف لها لكن كله مجرد تمثيلية: اجل في الحقيقة رجل غريب اكوار لمس كتفي لذا ضربته ضربا مبرحا وهربت انت تفهمين هذا الشعور والموقف ورد فعلي تحدثت لنفسي "جيد انها قصة مقنعة ولن تشك بي" _سيرينا بقلق: يالهي المرة القادمة لا تذهبي وحدك دعيني ارافقك انا وماثيو حسنا _ابتسامة هادئة: اجل لكن لا تقلقي انا بخير ولم يحدث شيئ سيئ لي لذا لنذهب نحن للجامعة كنا نمشي معا ولم احتمل بل كان كل هذا فوق طاقتي شعور كره وقذارة هذا ما شعرت به _سيرينا بخجل: يورسين اعتقد ان ماثيو معجب بك كثيرا _استغرب: اهو كذلك؟ _سيرينا ضحكة تبدو خجولة: تصرفاته توحي هكءا لدرجة انه اخبرني بذلك يشعر بمشاعر اعجاب قد يطلب منك المواعدة اذن في اي لحظة _ابتسامة خجولة مزيفة واحمرار طفيف: مستحيل الى هذا الحد يعجب ايمكن انه•••• _سيرينا بحماس: حب من اول نظرة ارايت عليك ان تقتربي منه وانا ساساعدك حتى تتمكني من هذا _وضعت يدي على فمي ووسعت من حدقة عيوني حنى اجسد الصدمة والخجل: يالهي اذن ساحرب قصة حب وساتزوج اتتخيلين معي انا لا اصدق انني ساواعد لكن تحت يدي كنت ابتسم ابتسامة الشر والخبث سيرينا لم تكن تعرف انني اخبث واشر منها ومتلاعبة لذا استعدي يا سيرينا سارد الضربة لك ضربتين واقلب عليك الطاولة واجعلك تشكين في كل خياراتك