حجر الحياة(المواجهة المستحيلة)
كود: وأخيرًا أظهرت نفسك يا أبي، لم أرك منذ زمن. الزعيم: وأنا اشتقت لك! يا له من يوم، أليس كذلك؟ من الصعب أن يتكرر مثل هذا اليوم، إنه يوم جميل بحق يا كود. لقد أتيت لأخذك معي إلى المعسكر. كود: هذا مستحيل يا أبي، ولماذا عليّ أن آتي إلى المعسكر؟ قال الزعيم: عليك أن تأتي لتساعدني، أليس هذا هدفًا جميلًا، أن تساعد أباك؟ قال كود: هذا مستحيل. قواه كبيرة، أنا أرتجف، هذا ليس والدي الذي كان معي عندما كنت في الخامسة من عمري. أبي، لن أذهب معك لأي مكان، أصدقائي لن أغدر بهم حتى لو عنى ذلك موتي. لماذا يا أبي؟ لِمَ لا نعود كما كنا ونعيش سويًا وتنسى أمر الانتقام؟ قال الزعيم: الانتقام؟ ومن قال إنني أريده؟ قبل زمن بعيد، قُتلت زوجتي وابنتي، لذلك أنا أحتاج إلى ثلاثة منكم يحملون مثل هذه القوى لكي أضحي بهم وأُرجع ابنتي وزوجتي. لماذا لا تعاونني لكي نعيد أمك أيضًا؟ كود: ما الذي تقوله؟ (وقال كود وهو متردد) أمي؟ هذا مستحيل! (وإن عادت - وتكلم كود بحزم وقوة -) لن تعود كما عهدناها. لا أريد أن ترجع أمي على حساب أن شخصًا آخر يموت. أنا أرفض عرضك يا أبي. قال الزعيم: كيف ترفض عرضي؟ أنت ابني! (وقال بحزم) عليك الانصياع لما أقول. ولكن هذا لا يهم، كنت أحاول أن أجعلك تعيش، لكن يبدو أنك اشتقت إلى أمك كثيرًا. وفجأة، أصبحت السماء تُمطر مطرًا شديدًا، ورائحة المطر ملأت كل مكان. قال الزعيم: إنها تُمطر، يا له من نذير شؤم! هيا يا بني، فلتنضم إليّ. رد كود: هذا مستحيل! أريد أن أبقى معك، ولكن كابن وأب عاديين. لن أقبل أن أنضم معك وأنت تنوي قتل أصدقائي وقد قتلت الكثير. من تريد أن تقتل أيضًا؟ هذا لا يهم. فما فعلتَه بـ ريستن قد فعلتَه، وكول الذي ما زال لا يدري بشأنها، وحتى والد ماني. وجميعنا نحاول وسنحاول إيقافك. لذا أرجوك، عُد كما كنت قبل أن تسرق مصل الحواس الخمسة. أرجوك عُد إليّ كما كنت يا أبي، ما زلت تستطيع العودة. رد الزعيم: هذا جيد، ولكن كيف علمت كل هذه المعلومات؟ رد كود: كل هذا كان مسجلًا في بياناتك. وبما أنك والدي، فلدي قدرة قوية وهي الشعور الخارق، لذا أعلم نية الذي أمامي. وللأسف، نيتك الآن هي قتالي. ولكن لا بأس، سأجعلك تعود بالقوة! (الحاجز المربع - الفولاذي) وكل منطقة القتال غُطيت بحاجز قوي وصعب الكسر. وقال كود في عقله: صحيح أن ماني قوي بالحواجز، ولكنه ليس مثلي، لأنني أنا من علَّمته تقنية الحاجز الدائري. وصاح أبي: هيا فلتَهجُم، أنا أنتظرك، هيا وبسرعة! قال كود (تقنية القتل الأولى - القتل السريع) وظهر خلف الزعيم، لكن الزعيم صد الضربة بإصبع واحد. كود اختفى من ورائه وظهر أمامه وقال (تقنية القتل الثانية - القاطع الأعلى) واستهدف رأس الزعيم، ولكن سيفه لم يستطع خدش رقبته، وكأن رقبته عبارة عن فولاذ. ورجع كود إلى الوراء. وقال: (تقنية القتل الثالثة - القاطع المميت)، وبسرعة شعر الزعيم بشعور غريب، وأصبح يضربه بضربات سريعة من كل مكان، ولكن كان الزعيم يصد ضرباته السريعة بإصبع واحد. ورجع كود إلى الوراء وكان سيهجم، ولكنه تفاجأ بالزعيم ورائه وضربه بإصبع واحد جعله يتشقلب ويضرب بالأرض. ولكن كود استطاع القيام وقال: (تقنية القتل الرابعة - طعنة الموت). وبسرعة وصل إلى صدر الزعيم وطعنه طعنة قوية، لكنها لم تؤثر عليه ولم تخترق صدره. وبسرعة ضربه الزعيم بقبضته على بطنه، جعله يسعل الدماء من فمه ورُمي بقوة إلى الوراء ووقع على الأرض. ولكن استطاع القيام ببطء وقال: ما الذي عليّ فعله؟ إن قوة أبي غير منطقية، عليّ أن أجد حلًا. (تفعيل مصل العواطف الخمسة) وتفعَّل المصل، وكود أصبحت عيونه فارغة. قال الزعيم في ذهول: هذا مبهر! لقد فعَّلت المصل بإرادتك! لقد أصبحت أقوى الآن، يبدو بأنني بحاجة لتربيتك. وبسرعة قال كود: (تقنية القتل الأولى - القتل السريع). وبسرعة لم يسبق أن وصل لها كود، وظهر خلفه بسرعة جبارة واستهدف رقبته، ولكن الزعيم مسك السيف بيده ورمى كود بعيدًا. وظهر من جانبه وركله إلى فوق وجعله يرتفع عاليًا، وظهر فوقه وضربه لكمة جعلته يلتصق بالأرض. لكن كود أصر على القيام وقام وقال: هذا لا شيء! (تقنية القتل التاسعة - الهجوم المميت). وظهر من حول الزعيم نُسَخ من كود من شدة سرعته، وظهر خلفه وهجم ليجرح بطنه، ولكن أمسك بيده الزعيم وقال بغرور: هذا صعب عليك، وحتى لو جرحتني، أنا معي مصل التجدد من الدرجة الأولى. وضرب الزعيم كود لكمة في بطنه جعلته يخرج دمًا من فمه من قوتها، ورفعه وهو يلاكمه وضربه برجله رفسة قوية جعلته يسقط على الأرض بقوة. ولكن كود قال وهو مليء بالكدمات: لن أستسلم مهما وقعت، سأقوم. هناك أناس ينتظرونني، لن أخسر هنا، ما زلت لم أصل لمبتغاي. عليّ إيجاد حجر الحياة وإلا لن ننجح. قال الزعيم: يا له من هدف نبيل، حجر الحياة! يؤسفني أنه من المستحيل أن تجدوه هنا، لأنه مع جون، وهو أصلًا مصدر قواه. أنتم لم تنتبهوا أن يد جون اليمنى تغيرت تصرفاته وصوته وأصبح يرتدي عصابة عين. هذا لأنه ليس جون الذي كان يدي اليمنى لعدة سنوات. الذي أصبحتم ترونه يرتدي عصابة عين هو أخو جون الأصغر، كون، وتحت العصابة موجود حجر الحياة. قال كود وهو مُرمى على الأرض ومليء بالإصابات ومصل العواطف الخمسة انكسرت قواه: لماذا تحدثني عن هذا الآن؟ رد الزعيم: لأنك لن تعيش طويلًا. بينما هما يتحدثان والمطر الغزير ينزل عليهما، كان ماني وكول وريستن وكين التقوا ببعض خارج المتاهة. قال ريستن: انتظروا، أين كود؟ لماذا هو ليس هنا؟ قال كول: بالتأكيد ما زال يتسلى مع خصمه. رد ماني وهو خائف: هذا مستحيل! قاطعهم كين وقال: ليس علينا إضاعة وقتنا بالحديث، فلندخل بالمدخل الذي دخل منه كود. وجميعهم دخلوا ووصلوا، ورأوا كود واقعًا على الأرض. حاولوا الدخول لمكان كود، ولكن اعترضهم حاجز شفاف لم يستطيعوا المرور. قال ماني: بالتأكيد إنه حاجز من كود، عليّ تفكيكه بسرعة. وصاح ريستن: كووووود! ورد عليه ماني: لا يستطيع سماعنا ولا رؤيتنا، ولا نحن نستطيع سماعه، لكن فقط نستطيع رؤيته. علينا الانتظار ريثما أرى أي ثغرة بالحاجز وأفككه. (ولم يستطع الزعيم رؤيتهم أو الشعور بهم). يرجع المشهد إلى الزعيم والمطر ينزل عليه. قال: قبل 900 عام، كنت فردًا مهمًا بالجيش الخاص بمملكتي وكنت من أمهر المقاتلين في الجيش. وعندما رأيت زوجتي للمرة الأولى في السوق، أُعجبت بها وتقاعدت من الجيش بعمر الثلاثين. وبعد عدة سنوات حظيت بأول مولود، والتي هي ابنتي. وعندها كنت أسعد إنسان في هذه الحياة. وعندما بلغت سن الخامسة، ذهبت وخرجت من البيت لأحضر لابنتي بعض الحلوى. (وتنهد الزعيم وقال:) لأنها كانت تشكو كثيرًا قبل ذهابي بيوم بأنها تريد حلوى الفراولة لأنها تحبها. وبعد أن عدت إلى البيت وأنا سعيد، وجدت أسوأ كوابيسي: رأس ابنتي وزوجتي مُرمى أمام الباب، وكانت جثتاهما الباقيتان داخل البيت. لم أصدق ما يحدث، ظننت أنني أتوهم، وكان ذلك اليوم ممطرًا كل يوم، وكان الغضب والحزن متمكنين مني. فذهبت إلى المختبر السري الذي لا يعلمه إلا المهمون في الجيش، وذلك المكان الملعون كانوا يُجرون تجاربهم القذرة على البشر، وكانوا يصنعون مصل الحواس الخمسة. في ذلك اليوم قتلت كل الموجودين بقواي وحدها وأخذت المصل وذهبت إلى الملك، لأنني كنت متأكدًا أنهم سيحاولون قتلي بسبب أنني أملك الكثير من المعلومات عنهم، ولكن لم أتخيل أن يقتلوا زوجتي وابنتي. فقتلتهم واحدًا تلو الآخر، كل ضربة سيف مني كانت تُبرد ناري أكثر وقضيت عليهم جميعًا. ومنذ ذلك اليوم وأنا أُخطط لإرجاعهم، لأنني بعد القضاء على المملكة لم تَنطفئ ناري إنما هَدِئت. وبعد مدة طويلة قررت أن أعيش حياة هادئة فتزوجت أمك وكنت سعيدًا جدًا. وعندما أتيت أنت، كنت في قمة سعادتي، إلى أن أتى ذلك اليوم اللعين، اليوم الذي ماتت فيه أمك بسبب مرض السل، وعرفت أنك ستحمل المرض. لذا أرجوك تعال معي وخذ العلاج، وإن كنت تريد فلتكن مُشرفًا للجيش، أنا لن أحتاج للتضحية بثلاثة منكم لإعادتهم. هيا يا بني فلتكن معي. كود قال وهو يحاول القيام: هذا مستحيل يا أبي! وقام كود وقال: سيأتي اليوم الذي نموت فيه جميعًا، فما الفائدة بالتضحية بحياة ناس لديهم عمر باقٍ؟ أنا أتمنى عودة أمي، ولكن لا أستطيع أن أوافقك. وفجأة تفجرت الأرض من تحت كود، وأصبحت هناك هالة بنفسجية تخرج من كود وقال: الحياة لا تهم، ما يهم هو ما تفعله بهذه الحياة. كان بإمكانك بدل أن تحاول إرجاعهم أن تعيش معي وتعتبرني فرصة لتنسى أي ألم بالنسبة لك، لكن أتوقع أن هذا مستحيل الآن. ماذا ستفعل إن أرجعتهم وماتوا مجددًا؟ هل ستحاول إرجاعهم مرة أخرى؟ أعتذر يا أبي، أنا أرفض عرضك، أتمنى أن أموت على أن آتي معك. قال الزعيم بهدوء: لقد حاولت كثيرًا، يبدو أنك تريد الموت. وقال كود: (تقنية القتل - العاشرة: قتال الرحمة) واختفى من أمام الزعيم. وقال الزعيم: أين اختفى؟ فوق؟ تحت؟ يميني؟ شمالي؟ ورائي؟ أنا لا أجده في أي مكان! وفجأة ظهر من خلفه ووجَّه سيفه إلى صدر الزعيم، واستطاع طعنه ورجع إلى الوراء. ولكن الزعيم استطاع التجدد بسرعة مكان صدره. ورجع كود، اختفى وظهر بسرعة أمامه، ولكن الزعيم مسك سيفه المُغطى بالهالة بيده وقال: حِيَل كهذه لا تنفع معي! ولكن كود قال بسرعة: (تقنية القتل الحادية عشر - الأفعى السامة) وخرجت بسرعة من سيفه هالة على شكل ثعبان تحركت وعضت الزعيم برقبته وشلَّت حركته. وكود رجع إلى الوراء وقال: (ريجا نو كيبا - ناب الأفعى الروحية) وخرجت أفعى ضخمة وهجمت على الزعيم واستطاعت دفعه وأكملت دفعه، لكن الزعيم كان يصدها بإصبع واحد وقال: أوه، إنها تقنية جيدة! واستخدم إصبعه الثاني في صدها واستطاع إخفاءها وتفجيرها. وقال كود: توقعت هذا. (تقنية القتل الثانية عشر - الموت المستحق) ونط كود نطة عالية ووجَّه سيفه إلى الزعيم، وبسرعة السيف تمدد واتجه نحو الزعيم. ولكن قال الزعيم: أنا أسمع دقات السيف الآن سيتمدد. وعندما تمدد رجع الزعيم إلى الوراء، لكن السيف استمر بلحاقه. وقال الزعيم في عقله: إنه ورائي ومحمَّل بالسم، أنا أشم رائحة السم القوي فيه. إنها حركة جيدة ولكن غير مجدية. وفي ثوان، سحب الزعيم سيفه وكسر سيف كود وظل يكسر بالامتداد الخاص بالسيف بسرعة جنونية حتى رجع السيف إلى حجمه. وهنا رجع كود وكان أمام الزعيم وقال: ستنفد هالتي قريبًا، وهي ما تجعلني أتحرك. عليّ الهجوم عليه بحركة واحدة تقضي عليه. وكان ماني وكول وكين وريستن يشاهدون القتال وكانوا متوترين للغاية. وقال ريستن: هيا ماني، فَلْتُسرع بفك الحاجز. رد ماني: حسنًا، تبقى القليل فحسب. وهنا قال كود: تمنيت أن لا نتقاتل، وجمع أنفاسه وقال: (سانغاي نو جا - أفعى العوالم الثلاثة ذات الرؤوس الثلاثة). وخرجت من وراء كود ثلاثة أفاعٍ ضخمة للغاية وكانوا تجسيدًا بسبب هالة كود. وهجمت الثلاث أفاعي على الزعيم. والزعيم: هذا مستحيل! وصدها بيديه الاثنتين وظلت تدفعه إلى الوراء. والزعيم قال: هذا مستحيل! أين ومتى تعلم التحكم بهالته إلى هذه الدرجة؟ وبقبضته ضرب الأفاعي عدة ضربات، لكن لم تختفِ. وبسرعة انطلق من خلفه كود: (تقنية القتل الأخيرة - القاطع المميت) وهجم على الزعيم واستطاع طعنه والأفاعي كانت تهجم عليه. وبسرعة سحب الزعيم سيفه وتفجرت طاقة من حوله ضخمة للغاية فجَّرت الثعابين وأبعدت كود. ولكن كود ظل واضعًا سيفه داخل الزعيم وسحبه ووجَّهه نحو رأسه، لكن الزعيم صد كل ضرباته بالسيف وكان بينهما تصادم سريع بالسيف. وقال كود (تقنية القتل الأولى - القتل السريع) ووجَّه سيفه إلى رأسه، ولكن بقوة الزعيم صد الضربة وجعل سيفه يطير بعيدًا عنه، ووجَّه الزعيم ضربة إلى صدره وقال: (قاطع الشيطان) وضرب صدره وانتشرت الدماء. وقال كود وهو واقع على الأرض: لقد عشت حياة مزرية بالفعل. منذ أن ماتت أمي، أردت بشدة أن يبقى معي والدي، ولكن والدي الحزن والغضب امتلكاه. كنت أريد أن أقاتل جنبًا إلى جنب معك يا ريستن ومع الرفاق. كنت أريد أن أعيش وأن أحظى بحياة جميلة بعيدًا عن البلاد في منطقة هادئة. فعلًا لقد عشت حياة مروعة، أليس كذلك يا أبي؟ ووقع كود على الأرض وانفك الحاجز. وبسرعة هجم ريستن على الزعيم وقال: دراغون درايف! ولكن قبل حتى أن يبدأ القتال، سمع الزعيم جون يطلبه بالمقر، فاختفى من أمام ريستن والجميع. وذهبوا جميعًا إلى كود. قال ماني: لا تقلق، سنعالجك. قال كين: أجل أجل، هذا الجرح لا شيء. وقال كول وهو يبكي: هيا قم! هل ارتحت على الأرض أيها الأحمق؟ وقال كود وهو يتنفس بصعوبة: أرجوكم لا تبكوا. ما زال هناك حجر عليكم إحضاره. إنه موجود بعين جون المُغطاة. أبي هدفه التضحية بكم من أجل إعادة زوجته وابنته. أرجوكم أوقفوا أبي عن هذا وعيشوا. عليكم عيش حياة طويلة. إن مت أنا، هذا لا يعني إيقافكم. موتي يجب أن يحفزكم لتنجزوا المهمة. أنا أثق بكم يا رفاق، لا، لا تخذلوني. ونظر إلى السماء وهي تُمطر وأغمض عينه وقال: وأخيرًا يا أمي، لقد توقف المطر. وأخيرًا سأحظى بلقائك. وأغمض عيونه لآخر مرة كبطل حارب من أجل مبادئه ومن أجل الناس أجمع. وقال ريستن وهو مُغطى بالدموع: أعدك يا أخي، لن، لن أدع كوهاكو على قيد الحياة طويلًا وسأمنعه من تحقيق خططه، حتى لو، حتى لو عنى ذلك أن أنضم إليك. وجثة كود بدأت بالتحلل بسبب مصل القوة. ومسكه كين وقال: أعدك أنني سأنتقم لك، أعدك. وقال ماني: أرجوك لا تختفِ، ما زلنا لم نستمتع مع بعضنا، لم نذهب لأي مكان سوى الحرب. كنت آمل أن تنتهي الحرب وأنت معنا. وقال كول: أرجوك لا تختفِ! كوووودددد! واختفى كود وتحلل في السماء. وموته جعل الجميع يُقسمون على هزيمة كوهاكو وإنهاء مفعول مصل العواطف الخمسة.
يتبع.