الفصل 324
🔥 الفصل 324 – تنين الريح الأخضر! 🔥
الصمت خيّم بعد الانفجار... الدخان الكثيف غطّى المكان،
وللحظةٍ ظنّ الجميع أن ليان قد سقط إلى الأبد.
لكن من بين الغبار، انبعث وميضٌ أخضر متوهّج كأنه نفسُ الحياة يعود من رماد الموت.
بدأت الأرض تهتزّ بخفة،
ثم دوّى صوتٌ غريب — زئيرٌ ضخم، عميق، قادم من أعماق الروح،
زئير تنين الريح الأخضر!
ظهر ليان واقفًا وسط العاصفة، درعه الممزق استعاد بريقه،
وعيناه تحوّلتا إلى لونٍ زمرديّ متلألئ،
حول جسده تدور دوّامة من الرياح الخضراء تحمل شظايا طاقةٍ عنيفة.
> هارون العاصف (بدهشةٍ ممزوجة بالضحك):
"هاه! لم أكن أظن أن فيك كل هذا… أهذا هو المستوى الثاني؟!"
> ليان (بصوتٍ ثابتٍ وقوي):
"لا… هذا أكثر من مجرد مستوى. هذا عهدُ التنين الذي لن يُكسر!"
رفع ليان رمحه، فانطلقت منه دوامةٌ خضراء تشبه جناح تنينٍ عملاق،
تتشكل في الهواء خلفه صورةٌ وهمية لتنينٍ ضخم من الريح،
عينيه تشتعلان بضوءٍ زمرديّ، وصوته يدوّي في أرجاء السجن.
الرياح تدور كالسكاكين،
الضغط الجوي حولهم تغيّر تمامًا — حتى الجدران الحديدية بدأت تتشقق من قوة الطاقة المنبعثة.
اندفع هارون العاصف ضاحكًا،
> هارون: "جيد! أظهر لي ما تستطيع يا سيد الريح!"
اصطدم الاثنان بقوةٍ مرعبة،
رمح ليان المغلف بطاقة التنين،
وسيف هارون الذي يطلق موجات هواءٍ دامية،
تلاقت القوتان، وخرج من بينهما وميضٌ أخضر وأحمر قسم السجن إلى نصفين تقريبًا!
تطاير الحطام، وارتفعت أعمدة الغبار حتى السقف،
صوت ارتطامهما كان كالرعد،
وكأن السماء نفسها تشهد صراعًا بين تنينٍ ورياحٍ دموية.
> ليان (يصرخ وسط العاصفة):
"لن أسمح لك أن تلمس أصدقائي بعد الآن!"
> هارون (يقهقه بجنون):
"جميل… هكذا يجب أن يكون القتال!"
هزّ سيفه، فانفجرت حوله أعاصير من الدماء والهواء،
بينما ردّ ليان بهجومٍ معاكس،
رمح التنين أطلق عاصفة زمردية التهمت كل شيء أمامه.
الاثنان اختفيا داخل دوّامةٍ واحدة،
السماء داخل السجن انشقت بأضواءٍ متداخلة،
والصوت الوحيد الذي سُمِع هو زئير تنين الريح الأخضر ممزوجًا بصدى ضحكة هارون العاصف.
💨 ينتهي الفصل على مشهد العاصفة المنفجرة… ولا يُعلم من المنتصر بعد! 💨