الفصل 320
الفصل 320 – نهاية التصادم وعودة الأخ المفقود
كانت السماء فوق السجن تشتعل كأنها نهاية العالم…
دوامات اللهب الأزرق والأصفر تلتف في فوضى عارمة، تصنع عواصف من نارٍ وأضواءٍ خارقة تمزق الهواء.
لوحة من المجد والحزن تمتزج فيها صرخة القتال الأخيرة بصدى الخيانة القديمة.
لوكاس الأعظم، وقد انبعثت من جسده هالة زرقاء كضوء التنانين الأسطورية، يندفع نحو سولو المقنّع.
أرض السجن تنفجر تحت قدميهما، والأبراج الحديدية تنهار كأوراق محترقة.
التنين الأزرق خلف لوكاس يزأر بوحشية، يطلق ناره المقدسة لتبتلع اللهب الأصفر وتكتم أنفاسه.
> سولو (بغضبٍ ومرارة): "لن تهزمني يا لوكاس! أنا... لست ذلك الطفل الضعيف بعد الآن!"
لوكاس (بصوتٍ متهدج): "أنا لا أقاتلك لأنك ضعيف يا سولو... بل لأنك ضائع!"
يضرب لوكاس قبضته المشبعة بنار التنانين في صدر أخيه، فينفجر الضوء في كل الاتجاهات،
موجة نارية ضخمة تجتاح المكان وتخمد بعدها الأصوات، يسقط سولو على الأرض والدخان يتصاعد من حوله، وقناعه يتحطم ببطءٍ ليكشف وجهه الحقيقي — وجهٌ غارق بالندم والدموع.
يتقدم لوكاس بخطواتٍ مثقلة، يجثو بجانبه، يضع يده على كتفه ويقول بهدوءٍ يشبه دفء الماضي:
> لوكاس: "كفى يا سولو... لقد خسرنا بما فيه الكفاية. دع الماضي يحترق معنا، ولا تترك الظلال تبتلعك مجددًا."
ينظر سولو إلى أخيه بعينين دامعتين، وفي صوته رجفة خافتة:
> سولو: "أخي... هل ما زال هناك طريق للعودة؟"
> لوكاس بابتسامة حزينة: "دائمًا يا سولو… ما دام القلب ينبض، فالنور لا يموت."
يمد لوكاس يده، وسولو يمد يده المرتجفة ليصافحه، في تلك اللحظة يتلاشى اللهب الأصفر حوله ويحل مكانه ضوء أبيض نقي، كأنه وُلد من جديد.
تسكن الرياح... وتعمّ ساحة القتال سكونًا عظيمًا.
لقد انتهى التصادم، وانهزم الحقد، وانتصر الأخوّة من رماد النيران.
> النهاية: انتصار لوكاس الأعظم على أخيه سولو المقنّع، وعودة الأخوين معًا بعد سنواتٍ من الفراق والدماء.