جنون العشق - فصل 5.6.7.8 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جنون العشق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 5.6.7.8

فصل 5.6.7.8

_*رِواية جنون العشق ♥🏠♪*_ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌ ➊ ♥🏠 الحلقة الخامسه ♥🏠 ➋ ♥🏠 الحلقة السادسه ♥🏠 ➌ ♥🏠 الحلقة السابعه ♥🏠 ➍ ♥🏠 الحلقة التامنه ♥🏠 عمار : انا هنزل اجيبلك حاجه من تحت تأكليها امسكت بيده وقالت : لا ارجوك قولي يا عمار علشان خاطري نظر لها بحزن ثم انسحب بهدوء من الغرفه جلست تجلس بقهر ووجع .كلاهما يعاملانها بغرابه الاول يبدو متوحشا شرسا و الثاني يبدو هادئا مسالم ولكن كلاهما يخفيان عنها شئ ما لابد ان تعرفه شهد بضياع و دموع : هل ينويان أذيتي؟ لماذا يتصرفون معي هكذا .فليبتعدوا عني وحسب و ظلت تبكي بشده فجأه سمعت صوته وهو يقول بخشونه بتعيطي ليه؟ نظرت له ثم تجاهلته مجددا و بدأت تخفي دموعها شهاب بمزاح : هو كل ما هتزعلي مني هتعيطي و عيونك تورم ؟ شهد بتعب : لو سمحت اخرج برا شهاب بهدوء : مالو صوتك يا شهد ؟ شهد بنبره اضعف : لو سمحت اخرج و خلاص كانت تجلس علي الكرسي .انحني ع الارض و سند بيديه علي الكرسي وقال بنعومه: مش قبل ما تقوليلي بتعيطي ليه قامت وقفت وقالت بصرامه : لو سمحت اخرج برا أستقام في وقفته و ظل ينظر لها بإهتمام شهاب كمحاوله اخيره : عمار دايقك؟ شهد بهمس : ارجوك سيبني في حالي انا بقيت بخاف منك و منه شهاب بصوت أجش : إياكي منه هو ماشي .لكن مني انا لا شهد بإندفاع : ليه ؟؟؟ شهاب : ........ شهد بغضب : هي المعامله معاكوا بقيت كده برا يا شهاب برااااااا خرج شهاب من الغرفه و هو ساخط خارج الغرفه وجد عمار يجلس و يدفن وجهه ف رأسه شهاب بخشونه : مالك يا زفت انت كمان عمار ببرود : مفيش شهاب بسخريه : مبروك يا عريس .نقاوتي عمار بملل : عقبالك يا سي زفت ولكن شهاب لم يجيب عليه . بعد ساعه عمار استأذن من شهاب و قام يعمل مكالمه رن علي نغم كتير بس هي مردتش عليه بس في الرنه العاشره .لقاها مشغوله فضل يرن عليها كتير فقفلت في وشه عمار بغضب مكتوم : هي بقت كده يا نغم ؟ عمار بتفكير : و بتكلمي مين دلوقتي ؟؟؟ ماشي يا نغم .حسابك معايا بعدين في غرفه هناء . شهد قاعده ع السرير جمب امها و بتعيط فجأه باب الاوضه فتح و دخل منه شهاب شهاب بهدوء : هتفضلي تعيطي كتير لم تجد مفر .لم تجد سواه فقالت بخفوت : انا خايفه يا شهاب .انا حاسه اني لوحدي و اني مليش ضهر يحميني شهاب : ليه بتقولي كده ؟ شهد بحيره : قصد كلامك ان اقدر اعتمد عليك؟ شهاب بسخريه : و خطيبك راح فين ؟ بدأت تمسح دموعها و تجاهلته مشي باتجاهها و جاب كرسي و حطه قصادها و قعد عليه بهدوء و فضل يبصلها ارتبكت من نظراته ولكن وقتها لم يكن ذلك بالشئ الهام شهاب بصرامه : انا معاكي شهد بضحكه ضعيفه : صح اللي شوفته بيتخانق واللي اتهجم عليا قبل كده واللي شوفته في حضن واحده ف الاسانسير ..هو دا اللي يقدر يحميني شهاب بغصه و خشونه : قصدك ايه شهد : اقصد اني مش شايفاك راجل اصلا أخفض رأسه ف الارض قليلا ثم رفعها بثقه و قوه ثم قام من ع الكرسي و تحرك بإتزان تجاه الخارج ولكنه قبل ان يخرج قال بهدوء : متعرفيش قد ايه كلامك وجعني و دون ان ينظر لها ....غادر الغرفه بهدوء وظلت هي تنظر للباب بعينان حمراوتين من البكاء خرج شهاب من الغرفه و جلس بهدوء ف احد المقاعد .شعر انه غير قادر ع الحركه .هل الجميع يراه سئ هكذا شهاب بألم : حتي هي ؟ علي الرغم انني لم افكر قط ف ان أؤذيها تنهد بعمق .و جلس بهدوء يفكر و يرثي حاله ولكن مهلا لقد لفحته ثوره كبريائه فقام من مقعده بسرعه و دخل الغرفه مجددا نظر لها وجدها ترفع رأسها تجاهه و كأنها كانت تنوي النوم شهاب بخشونه : تقدري تطمني من دلوقتي يا شهد .انا هختفي نهائي من حياتك قالت له شهد بإكراه : تبقي عملت الصح اغلق الباب خلفه بقوه . إضطربت و لكن شيئا اخر آلمها غير إضطرابه جسدها . تحرك شهاب بسرعه .و كانت عيناه مغيبتان تماما لدرجه انه اصطدم بأحدهم و سقط و اصطدم بممرضه و صرخت متذمره اجتاز طريقه بعنف .....عزم ع الاختباء نهائيا حتي والدته كانت كلماتها لاذعه تؤلمه كثيرا لماذا يظنه الجميع وقح و سئ !؟! صار عمار بهدوء و بداخله غضب مكبوت .إتجه للغرفه التي بها هناء و شهد . ولكنه لم يجد شهد .بحث عنها ولكنه لم يجدها .اقترب قليلا من هناء وجدها لسه مغيبه .بحث عن شهد كويس ف الاوضه بس ملقهاش . عمار بحده : شهد ؟؟! في مكان اخر كان يسير بغضب و بلا هدف إلا ان سمع صوتها من بعيد وهي تناديه و تلهث بشده .شهد بنداء : شهاب ؟ اتجمد مكانه و بص وراه يتأكد اذا كان دا صوتها فعلا ولا لا شهاب بحاجبان منعقدان : بتعملي ايه هنا؟ لقاها بتمشي ناحيته بهدوء و عيونها ف عيونه شهاب بنبره خشنه لكي يربكها : انتي ماشيه ورايا ولا ايه شهد بتساؤل : قولي يا شهاب هو صاحبك اتقدملي ليه ! تجاهل كلامها و اولاها ظهره و رجع يسير من جديد جريت وراه وهي تقول : طيب ليه جيت اتخانقت معاه لما جيت بيتنا ؟ شهاب بخشونه : ابقي أسأليه شهد بغضب : انا بسأل انت وقف مكانه وبعدين بصلها ثم قال بملامح غاضبه : هتصدقي واحد حقير و سافل ؟ ما يمكن هكذب شهد بتلعثم : هصدقك شهاب وهو يضيق عيناه : اشمعنا شهد : اللي يخلي واحد زي عمار يصاحبك يبقي انت كويس و مش وحش شهاب بضحكه مخيفه : هو انا شبهه اوي كده؟ شهد بتوسل : ارجوك رد ع سؤالي شهاب : تفتكري إجابتي هتقربك مني ولا هتبعدك عني؟ تراجعت شهد للوراء قليلا ثم قالت : تقصد ايه ؟ شهاب ببرود : أسأليه وهو يقولك و مشي من قدامها .ولكنه وقف فجأه ورجع تاني وقف قدامها وقال : بس اللي خان ف صداقتنا دي النضيف بتاعك .مش القذر شهاب بنبره حزينه : هو اللي خاني يا شهد و طعني في ضهري و سابها وسط حيرتها و مشي رجعت شهد المستشفي تاني وهي حيرانه و حاسه بتوهان .وبالفعل وصلت للاوضه اللي مامتها فيها بس قبل ما تفتحها فاجأته يده وهي تجذبها بقوه تجاهه فٱصطدمت به شهد بعيون متسعه : عمار ايه دا ؟ خد بالك يا اخي عمار : ايه اخي دي ؟ انتي نسيتي ولا ايه .انا خطيبك شهد بعدم اهتمام : لا لسه مبقتش .استني بس اما ماما تفوق و هنرفضك بالتلاته ضغط علي كتفها وقال بتحدي : هنشوف يا هانم دلوقتي قوليلي كنتي فين؟ نظرت له بتحدي وقالت : وانت مالك انت عمار وهو يكز ع اسنانه : انطقي يا شهد بدل ما اخليكي تنطقي علي طريقتي شهد وهي تبتعد عنه : لا .دا انت طلعت مجنون يا حرام عمار بغضب : ايوه مجنون .ردي ع سؤالي شهد بعناد : مش هرد يا عمار عمار وهو يكز ع اسنانه : كنتي معاه صح ؟ تاهت شهد في حيره عندما قال ذلك او ربما عندما ذكرها به شهد بفظاظه : و يفيدك ف ايه ؟ عمار وهو يقرب راسه منها لكي يخيفها : انتي خطيبتي يا هانم ابتعدت عنه شهد وقالت : مش قبل ما تقولي الاول ليه خطبتني و ايه دخل شهاب ف الموضوع و سابته و دخلت الاوضه زفر عمار بضيق وركل بقدمه ف الارض في الصباح في شقه هند هند : الو ايوه مين عمار بحنق : انتي اللي مين هند : انت اللي رانن الله .هو ايه اسمه دا عمار بغضب : ادي الموبايل لصاحبه يابت بدل ما اعملها معاكي هند بغضب : انت مين اصلا علشان تكلمني كده انت مجن...... فجأه قطعت كلامها و صرخت لما لقت إيده ماسكه جامد ف هدومها اديته الموبايل وهي قلقانه هند بتوتر : مكنتش حابه ادايقك و اصحيك شهاب بغضب : ايه اللي يخليكي تردي علي موبايلي اصلا ؟؟؟ هند بفظاظه : كان بيرن .اسيبه يعني شهاب بغضب : سابك عفريت يا بعيده شهاب بتكاسل : الو ايوه يا عمار عمار بغضب : ابو قرفك يا اخي .انت ايه بالظبط ؟ شهاب بشراسه فزعت هند : انت عاوز مني ايه دلوقتي يا عمار عمار بتلعثم : تعالي المستشفي شهاب بسخريه : هتخلع ولا ايه ؟ عمار بحنق : لا طبعا .بس ورايا مشوار مهم لازم اعمله شهاب بفظاظه : لا والله .ما تلغيه عمار بتوسل : خليك شهم بقا يا شهاب شهاب بخشونه : لا عمار بهدوء : علشان خاطري تنهد شهاب بعنف ثم قال ما انت اصلا ************** و هببت حاجات كتير عمار : يخربيت التلوث السمعي .ابو معرفتك . شهاب بضيق : مع اني عارف انك رايحلها بس بردو هسكت .انت كل مدي بتأذي نفسك و تأذي اللي حواليك وقفل السكه ف وشه هند بغضب : انت رايح فين و سايبني يا شهاب شهاب : رايح ****** هند بغنج : اووف بقا انت هتطلعه عليا ولا ايه شهاب بحزن : لا يا ستي مش هطلعه عليكي .وانتي ذنبك ايه . قام اخد شاور سريع و طلع لبس هدوم شهاب وهو ينظر للمرآه بإهتمام : شكلي حلو هند : انت رايح فرحك ولا ايه شهاب : لا والله .ما تتظبطي يابت شهاب خرج من عند هند .و اتجه للمشفي ف الجامعه نغم قاعده شارده و حزينه ساره : ما تبطلي ملل بقا .من امبارح بالليل وانتي واكله ودني نغم بألم : كان لازم اغيظه ساره : طيب افرحي .اكيد طبعا اتغاظ .مردتيش عليه و فضلتي معايا ع الخط كتير تلاقي الفار دلوقتي بيلعب ف عبه كانت بتكلم مين نغم : تفتكري ساره : ايوه طبعا .بس شيدي حيلك انتي بس و ارتبطي من جديد و غظيه و نفذيله كلامك نغم شهقت وهي قاعده ساره بخضه : ايه ايه .في ايه نغم بخوف : عمار هناك اهو ********************* - الفصل السادس شهاب اخد عربيته و اتحرك بيها بسرعه ناحيه المشفي .كان سعيد انه هيشوفها تاني و كمان هيفضل معاها وقت مش قليل . بس كان متوتر شويه لانه كان قايلها انه مش هيخليها تشوفه تاني ابعد . اكمل طريقه وهو شارد فيها واخيرا وصل المشفي دخل المشفي وهو متأكد من هيأته ووسامته . كان ناقص بس انها ترضي عنه دخل و راح ناحيه الاوضه فتحها ملقاش غير هناء و كانت نايمه . شهاب بتسائل : فين شهد؟ كشر و ملامحه اتحولت للغضب و بدأ يبص حواليه يمكن يشوفها . لقي الممرضه . شهاب بإحترام : لو سمحتي هو مفيش حد هنا مع المريضه دي؟ الممرضه وهي بتبصله من تحت لفوق : بتسأل ليه شهاب بإحترام : عاوز اطمن بس ع الحاله الممرضه بدلع مستفز : طب ما تسألني انا شهاب بوقاحه و خشونه : لا انتي خليكي للتقيل و غمزلها الممرضه بإبتسامه : لا .دمك خفيف .تعجبني شهاب بصوت رجولي جاف : اتحركي يابت من هنا الممرضه بغضب : علي فكره انت قليل الادب خوفها بعينيه و قرب منها شويه فخافت و بعدت عنه وهي بتشتمه بخفوت شهاب بخشونه : سمعتك بيبص وراه كده .لقي ممرضه تانيه شهاب في سره : ******** طب اعمل ايه دلوقتي شهاب بنفاذ صبر ولكن بأدب : هو حضرتك مفيش حد هنا مع الحاله اللي جوا؟ الممرضه بهدوء و أدب : لا .حضرتك في واحده .بس هي عند الدكتور تسأله ع حاجه شهاب بإرتياح : شكرا لذوق حضرتك و ابتسملها ابتسامه هادئه إمتنان ليها لإحترامها لي و لنفسها . رحم الله فتاه عرفت حدودها و تحلت بالحياء .فالحياء شعبه من الإيمان . الممرضه مشيت وفضل شهاب واقف .و بيبص ع هدومه بتكشيره . شهاب بتذمر : كان ايه لازمتها الشياكه بدال مش هشوفها .انا بحب التشرد اصلا .اووف بقا يا شهوده شهاب بضحكه خفيفه : حلوه شهوده دي . بس بقا شبه المجنون بتكلم نفسك دا انا هنفخها ......ازاي اقف الوقفه دي . بعد نص ساعه . شهاب بزهق : اوووف بقاااا .هي فين ؟؟ والله اسيبها و اروح أشقط بنت فتح باب الغرفه اللي فيها هناء بغضب .لقاها لسه نايمه . دخل جوا علشان يقعد شويه .وبالفعل قعد و قفل الباب علشان شيطانه مش يوزه و يطلع يشوف بنات .و البنات زي ما تكون ما بتصدق . شهاب بخشونه و غضب : طمعانيين في جمالي و عضلاتي و شياكتي . شهاب وهو بيكح : مش شياكتي اوي يعني اووووف .انا هفضل اكلم نفسي كده كتير ! فجأه باب الاوضه فتح و شهد دخلت منه شهد بخضه : انت بتعمل ايه هنا ف الاوضه ؟ شهاب بخشونه : جيت اقتل امك اقولك علي اللي احسن من كده .انا كنت ناوي اشد ف ال بتاع اللي متركب ف ايدها دا شهد بشهقه : انت بتقول ايه شهاب قام وقف وقال بصوت رجولي : بقول انك هبله و *""*** شهد شهقت بفزع شهاب : لا خلاص متزعليش .بلاش التانيه دي .خلينا ف الاولي شهد بغضب ووجه احمر : انت حيوان شهاب بخشونه و هو بيبص علي لبسها : عارف بس قوليلي ايه اللي انتي لبساه دا؟ شهد بنرفزه : وانت مالك انت وبعدين انت مش قلت انك هتختفي ومش هشوف وشك تاني شهاب وهو بيتمسكن : دا انا حتي غلبان و جيت اطمن عليكم شهد بغيظ : قصدك جاي ترعبنا .اتفضل اخرج برا .و اياك اسمعك بتبشر علي ماما بالموت تاني ابدا فاهم شهاب بضحكه هاديه : حاضر بس مش هطلع برا شهد بغضب : اوووف فين عمار يجي ياخدك من هنا شهاب قعد مكانه ع الكرسي و قعد يبص ع هناء شهد بشك و غيظ : انت بارد ليه كده بقولك برا .و مالك بتبص ع ماما كده ليه شهاب بخشونه : ايه دا .في حد اتكلم ؟؟ حاسس اني سمعت حد شهد وهي بتتنطط ف الارض : انت ايه يا بني آدم انت شهاب بضحكه عاليه من منظرها وهي بتنط : الله .حلو الاستعراض دا شهد بغضب : لا والله .تحب ارقصلك بالمره شهاب بضحكه جذابه : ماخدتيش مني غير السفاله احمر وشها من كلامه شهد بغضب و خفوت : انت قليل الادب و سابته و خرجت من الاوضه . ف الجامعه نغم وهي قاعده مع ساره ساره : ايوه صحيح دا هو نغم بخوف : ساره يلا نقوم من هنا ساره : لا طبعا يا هبله خليكي قاعده نغم وهي بتعض ضوافرها : مش هقدر يا ساره . هضعف ساره : بقولك اجمدي يا خايبه نغم بتذمر : بس انا غلطت امبارح ومش رديت عليه وهو تلاقيه فكر اني كنت بكلم غيره لحد نص الليل .وانا مش بقدر استحمل اما يتعصب عليا ساره لسه هتتكلم لقت نغم قامت بسرعه من جمبها وشبه بتجري ساره : اه يا مجنونه هتفضلي طول عمرك خايبه بتبص ل الناحيه التانيه كده لقت عمار سرع خطوته و عدي من جمبها بسرعه و غضب و بصلها بغضب و معدي من جمبها ساره وهي بتبعد عينها عنه قالت ف سرها : مالو دا؟ وبعدين وانا مالي .ربنا يكون ف عونك يا نغم . في مكان اخر غي الجامعه كانت نغم بتجري ع اخرها وقلبها هينط من جواها ولكن للأسف كانت اوزعه و خطواتها صغيره كان عمار بطوله و كبر سنه هو كان اكبر منها بخمس سنين كانت خطواته اسرع كانت هي بتجري وكان هو بيمشي ف ردهه فارغه من الناس ولكن خطواته كانت اسرع من خطواتها فقررت تختبأ في المصعد ولكن للأسف كان اختيار خاطئ . دخلت بسرعه و لسه هيقفل لقيته بيدخل منه شهقت برعب و لما قفل باب الاسانسير و حركه .رجعت بخطواتها لوراء . عمار بعتاب و ملامح غاضبه : بتهربي مني يا نغم ؟ نغم : انت عاوز مني ايه .خلاص موضوعنا انتهي وربعت ايدها و اديته ضهرها مسكها من كتفها وهمس ف اذنها بغضب : انا اللي اقرر نغم بصراخ : انت ايه يا اخي .ابعد بقا و خلاص .انت كمان عاوز تحركني زي اللعبه عمار بتنهيده : انا مش عاوز اخسرك نغم بحده : واللي انت عملته دا كان ايه؟ عمار بهدوء : انا امبارح رنيت عليكي كتير .مردتيش ليه نغم بغضب : انا سألتك سؤال عمار بصرامه : رنيت امبارح .مردتيش ليه يا نغم بعدو وشها عنه بغضب قرب منها و عيونه عليها نغم بحده : إبعد عمار بحنان : نغم ؟ دا انا حبيبك نغم بشراسه : لا والله .اه ما هو باين بأماره لما بترمي نفسك ف حضن غيري عمار بتنهيده : هفهمك بعدين نغم : مش عاوزه افهم منك حاجه . انا عاوزه افهمك انا حاجه .انا خلاص هنساك و هرتبط بغيرك . عمار بتحذير : نغم متزوديش اخطاءك علشان انتي عارفه انا لما بتعصب بيحصل ايه نغم بوجع : انت بتكلمني كده ليه همار بغضب : علشان انا من امبارح وانا هتجنن و تردي عليا وانتي ولا هنا امبارح انتي وصلتيني لكميه غضب . فأسمعي الكلام والا هطلعه عليكي دلوقتي نغم ببكاء و طفوليه: عمار اتهد بهدوء وقال بخفوت : خلاص حقك عليا نغم بدلع و هدوء : لا لسه زعلانه منك عمار بضحكه : تحبي اصالحك نغم بضحكه : اه بس مش هنا عمار بإبتسامه واسعه : عاوزه اكل .صح؟ نغم : اه .يلا بقا نطلع من الاسانسير دا عمار بحنان : يلا يا قلبي وبعد ما خرجوا من الاسانسير نغم بغضب : انت قليل الادب .ابعد عني بدأ شويه شباب كده يركزوا معاهم عمار بحاجب مرفوع : نعم ؟ انتي بتكلميني انا نغم بصراخ خافت ': الحقوني يا ناس .ايه يا اخي معندكش اخوات بنات غجأه الشباب اتلموا ع عمار عمار : استنوا .انتوا هتعملوا ايه وبدأو يعنفوه بتكلمها ليه .ما تتظبطوا بقا ايه القرف دا .انتوا مش رجاله ولا ايه عمار لما حس كده كده خناقه عمار بغضب : بقولك ايه انت وهو فكك مني والا هعلم عليكم هنا ******* و بوووووووووم أوتش في المشفي شهاب خرج ورا شهد .لقاها قعدت برا ع احد المقاعد شهاب بهدوء : ادايقتي؟ شهد :...... شهاب وهو يجلس بجانبها : متزعليش .مكنش قصدي ادايقك شهد بسخريه : لا .محترم اوي شهاب :........ نظرت له شهد وجدته صامت و ينظر بعيد عنها فصمتت هي ايضا بعد ثواني عدي ٣ ممرضات و التلاته عيونهم كانوا متركزين علي شهاب نظرت شهد له بدهشه لقيته بيبصلهم فنظرت ف اتجاه اخر ورجعت بصتله تاني لقيته بيبصلها شهد وهي تنظر ف اتجاه اخر : بتبصيلي ليه؟ شهاب بخشونه و ملامح جافه : هو ممنوع؟ شهد نظرتله وقالت بفظاظه : ايوه ممنوع و سابته و دخلت جوا شهاب بصوت رجولب عالي خلاها توقف مكانها لثواني : هو احنا هنجري وراء بعض ولا ايه؟ فنظرت له بعيون حزينه من معاملته قليله الذوق هذه ودخلت جوا بسرعه اتأفف و حاوى يحافظ ع هدوئه و دخل تاني الاوضه وراها شهلب بهدوء : انا هفضل واقف ع الباب علشان لو حبيتي تخرجي من تاني .متعبش و امشي كتير وجدها جالسه وتنظر ف اتجاه اخر وملامحها الانثويه هادئه حزينه صمتت قليلا ثم قالت بنبره بكاء جاهدت ان تكتمها : مش من حقك تعلي صوتك عليا غمض عيونه لثواني و اخد نفس عميق مكنش يعرف ان نبره صوتها دي هتوجعه شهاب بهدوء : مكنش قصدي شهد بحده وهي تنظر ف اتجاه اخر : بردو مش من حقك شهاب بهدوء : طيب ايه اللي من حقي ؟ نظرت له بإستنكار و دهشه وقالت : مش من حقك حاجه ظلت عيونه تنظر لعيناها إلا ان ابعدت هي عينااها عن مرمي بصره شهاب بنبره خافته : انتي هتبقي مرات اخويا نظرت له بإستنكار قائله : لا والله ؟ لو عمار اخوك بجد كنت هتبري منه . انت مش شايف نفسك إبتلع ريقه وقال بإختناق : انت كارهاني اوي كده شهد بنبره باكيه و عيون حائره : انا قرفانه منك شهاب بإختناق : ليه يا شهد شهد وهي تبعد عيناها عنه :روح بص ف المرايه وانت تعرف تحرك شهاب بغضب من امامها و خرج من الغرفه و مشي بخطوات سريعه لعل ذلك يريحه .لربما تهشيمه للارض بخطواته الصلبه يرضيه خرج من المشفي و ركب سيارته وقبل ان يتحرك به رأهما ف المرآه عيناه .....أنفه .....شفتاه ضغط ع شفتيه بغضب ..وقال بصوت غاضب : ما السئ فيهما . فجأه قطع كلامه عندما رأي رقبته ف المرآه توقف العالم لعده ثواني ابتلع ريقه بصعوبه وعيناه لا تحيدان عنه إنه إنطباع ل روج شفاه هند علي عنقه ... أغمض عيناه بقوه و اخذت النيران تشتعل ف قلبه ليثأر منه. و كأن قلبه يريد إحراقه لأنه أحزن ش ه د خرج بسرعه من العربيه لدرجه انه نسي يقفل باب العربيه .جري بسرعه لفوق وجد المصعد غير متاح فخرج بسرعه عن السلالم وهو يجري بسرعه لدرجه ان جسده القوي ذاك لم يتحمل كل هذا و اخذ يلهث جري بسرعه بالرغم انه لا يليق لرجل ناضج و رياضي مثله ان يجري هكذا بهذا الشكل الطفولي توقف فجأه قبل ان يفتح باب الغرفه و مسح ع رقبته بعنف فظهر قليل من الروج ع كف يده شهاب في سره : يا ويلاتي منكي يا شهد كيف لمحتي هذا الطبع الخفيف نظر للباب بعيون ثاقبه و هو متأكد بما داخله و كأنه يستمد الصلابه من الباب ولو ان الباب يتحدث لعاتبه بشده . ألا ينظر ف المرآه .الا يري جسده؟ الا يري ملامحه الجامده .... فتح الباب بقوه وجدها جالسه و ما ان رأته اخذت تملي ع خديها و عيناها بعنف . شهاب وهو يتنهد بصدره العريض ذاك : كنتي بتعيطي؟ شهد بعنف أنثوي : لا طبعا انت اتجننت اقترب بإتجاهها لعنته بداخلها .هل يتعمد إرباكها بخطواته القويه هذه! شهد بغضب : رجعت تاني ليه؟ شهاب بدون وعي : دي ماما شهد : لا والله؟ شهاب و عيناه تزوغ كالأطفال : اصل ماما بتحط ميك اب عادي .انا راجل متفتح و سامحلها بكده لم تستطع منع نفسها من الضحك ولكنه قالت بحده : و مامتك هتبوسك ع رقبتك؟ زاغت عيناه ف جميع الارجاء كالاطفال شهد بغضب وهي تملس ع خديها : انت مش مضطر تبررلي شهاب بإرتباك : مش عاوزك تقرفي مني شهد : وانا مالب اصلا .معتقدش ان رأيي يهمك شهاب وهو يغمض عيناه : لا .يهمني شهد بصرامه: ليه شهاب :..... شهد بإبتسامه إنثويه خافته : انت خايف ليه كده .وشك بقا احمر شهاب بصوت رجولي جاف مصطتنع : مش خايف نظرت ف اتجاه اخر و تركته ف توتره شهاب بتوتر : انتي مسألتنيش .ليه جيت؟ شهد بثبات: ليه؟ شهاب بتلعثم : عمار بعتني علشان اخد بالي منكم علي ما يجي من المشوار شهد بعدم اهتمام : ماشي .اتفضل بقا استني برا شهاب بحزن : حاضر و خرج من الغرفه بهدوء بينما مسحت شهد دموعها التي نزلت عند رحيله امام الغرفه جلس شهاب ع الكرسي بهدوء يستعيد صرامته و قوته و ثباته . لقد أربكته كثيرا ولكن ف نظره هو .هي ليس مضطره لان تراضيه يكفي إبتسامتها الانثويه الخافته التي داعبت إذنه بعذوبتها و جمالها . بعد قليل جاء عمار وهو يمشي بخطوات بطيئه و يتألم في صمت شهاب قام وقف وقال بقلق : فيك ايه يا عمار عمار : مفيش .اكلت شهاب بحيره : اكلت ايه! عمار بحسره : علقه سخنه ضحك شهاب ضحكه رجوليه قويه جدا تردد صداها ف الارجاء ووصل الي الغرفه التي بها شهد قشعر جسدها عندما سمعت ضحكته هذه لاسيما انها اعجبتها كثيرا لدرجه انها ابتسمت بسذاجه فجأه انفتح باب الغرفه فمحت ابتسامتها بسرعه و استقامت ف جلستها شهد بخضه : عمار ؟ مالك حصل ايه؟ شهاب بغضب : مالو يعني .ما هو زي الفل اهو أحست شهد بشئ ف نبره شهاب . ولكنها تجاهلته عمدا واحبت ان تزيد الامر اشتعالا ف ركضت تجاه عمار بقلق مصطتنع شهد بصوت حاني وقلق : مالك يا عمار .ايه بيوجعك؟ نكز شهاب عمار بقوه ف كتفه وقال : ما تقولها يا زفت ايه اللي واجعك عمار بألم : ااااااه يابن ال حرام عليك يا شهاب .انا ناقص نظرت شهد ل شهاب وقالت : انت اللي عملت فيه كده؟ شهاب بملامح غاضبه : امشي يابت من قدامي بدل ما اعورك شهد بشهقه : اما انت متوحش صحيح و ابعدت نظرها عنه اما هو فظل ينظر لها بعيون شرسه عمار : قوليلي يا شهد .حماتي اخبارها ايه؟ شهاب بسخريه : حماتك ؟ هندفنها النهارده يا روح حماتك صرخت شهد في وجه شهاب بغضب و نبره حزينه : انت انسان مش كويس نظر لها شهاب بتوعد .و كور يديه لكي يخيفها فعلمت ما قد يثير غضبه ففعلته اختبئت خلف عمار وقالت بأنوثه ناعمه : مش هتقدر تعمل حاجه و عمار معايا قرب ناحيتها فصده عمار واضعا يديه ع صدره : بس والنبي يا شهاب مش وقته عناد . انا تعبان بجد شهاب بغضب ': طب قول مين عمل فيك كده عمار بضيق : مفيش دخلت ف توكتوك فضحكت شهد ضحكه انثويه خافته فنظر لها شهاب و احس برغبه تملكته وجد نفسه يقول بغضب : بتضحكي علي ايه .ايه البرود دا . شهد بحده : ملكش دعوه شهاب : طب بعدي بس من وراه و تعالي اقفي قدامي هنا عمار : ما خلاص ية زفت شهاب بتنهيده ؛ماشي .فجاه عيناه جاءت ع شهد التي هي خلف عمار ووجدها تردد بهمس : يا زفت اتسعت حدقه عيونه ونظر لها بتوعد و انسحب من الغرفه عمار بنداء : استني با شهال معلش .هات موبايلك علشان بتاعي فصل شهاب بزهق : خد يااخويا .جاتك الأرف .قرفتني بطلباتك اداله الموبايل و خرج من الاوضه وهو زهقان شهد بهدوء : هتكلم مين عمار : لا لا مفيش ممكن بس تنادي للدكتور يكشف عليا حاسي ان عندي كسر ف دراعي شهد بقلق : حاضر وخرجت من الاوضه . ف اللحظه دي عمار رن ع نغم .ونغم فتحت الخط بسرعه نغم بقلق : خير يا شهاب .عمار مات؟ طمني عليه .قول قول سمعاك عمار بغضب : عايزاني اموت سمع ضحكتها الانثويه فتضايق اكثر عمار : في فرق اما تدلعي عليا و تهزري و بين اما يقلب جد يا نغم نغم بدلال : انت تستاهل اكتر من كده عمار بحزن : انتي طعنتيني يا نغم نغم : ما انت بخطوبتك عملت فيا كده عمار : انا مكنتش اتوقعك بالقسوه دي نغم بسخريه و سهوكه : معلش يا قلبي .فكرتك هتبقي راجل عليهم مش عليا انا بس عمار : ........ اكملت نغم بحقد و زهق : انا دلوقتي عرفت ان من غير صاحبك شهاب متسواش حاجه عمار :...... نغم : انت طلعت ولا حاجه من غيره .ع الاقل هو لو كان مكانك مكنش حد هيقدر يمس شعره واحده منه .مش انت يا حرام . أكلوك اكل .بس ايه . و ضحكت بشر فجأه انغلق الهاتف سمعت صوت الهاتف وهو يغلق . و ارتمت ع السرير بإندفاع و ظلت تبكي بهيستيريه ووهن . و كأن كلماتها اللاذعه طعتنها قبل ان تطعنه ومع كل كلمه تتردد بداخلها و تتذكرها تبكي لصوت اعلي و اعلي اما عند عمار فأغلق الهاتف و اغمض عيناه لفتره حتي لا تخونه احدي دموعه و تنزل .شعر بإهتزاز و شئ ما بداخله يوشك ع الانهيار لقد آلمته بشده بكلماتها . اخذ يكبت جماح آلامه و حزنه لكي لا تخونه دموعه و الا يخونه قلبه فيصرخ مزمجرا باكيا متألما ... ..... ف خارج الغرفه كانت تتجه تجاه مكتب الدكتور . أتي صوته وهو يقول بصرامه : رايحه فين ؟ نظرت خلفها وجدته يقف و يستند ع احدي الجدران شهد : رايحه للدكتور علشان فجأه قطعت كلامها عندما وجدته يقترب منها شهاب بصرامه : بعدتي عن عمار ليه ؟ مش خايفه مني؟ شهد بقلق : اخاف منك ليه؟ شهاب واقترب منها لدرجه ان انفاسه لفحت وجهها : فكري وانتي تعرفي يكاد يقسم انها استنشقت رائحه عبيره و اوشكت علي الإغماء ولكن كانت اذكي من ذلك فقد تحركت بعيدا عنه سريعا شهاب بإبتسامه : لسه مجاوبتنيش داعب شفتيه بلسانه و ابتسم ابتسامه جميله زينت وجهه ********************* - الفصل السابع في المشفي شهد كانت عند الدكتور بتناديله علشان يكشف عليه لانه حاسس بكسر في دراعه خرجت من مكتب الدكتور وقفل الباب وراها .فجأه لقيته واقف قدامها شهد بخضه : خضتني .بتعمل ايه هنا شهاب : معاكي .اومال اسيبك لوحدك يعني شهد : لا والله؟ شهاب بخشونه: ايوه .المهم قوليلي .الراجل اللي جوا دا قالك ايه شهد : الراجل؟ ع فكره دا شخصيه محترمه اتكلم عنه باسلوب كويس شهاب بغضب : انتي بتدافعي عنه ليه شهد : انا مش بدافع عنه .انا بفهمك بس شهاب بصوت أجش : طيب يلا قدامي شهد بحيره: انت مجنون ؟ في ايه مدخل نفسك ف خصوصياتي ليه شهاب بصوت رجولي : لا خالص و الا كنت خليتك تروحي دلوقتي حالا تغيري هدومك دي شهد بسخريه : لا والله .و دا من ايه ان شاء الله شهاب ببراءه : اصله ضيق شهد بغيظ : ايه دا؟ هو انا اخدت رايك اصلا .و مالك بتتكلم بثقه اوي كده وتركته مشت مشي وراها شهاب : ع فكره مش بحب حد يمشي من غير ما اكمل كلامي شهد : ...... شهاب بصوت ناعم : عاوزه تعرفي ليه مهتم بيكي؟ توقفت شهد مكانها و نظرت خلفها بسرعه شهد بخفوت : ايوه شهاب بمرح وهو يقترب منها : مش هقول علشان جمالك.و لا علي رقتك إبتسمت بجانب فمها بخفه دون ان يلاحظ مرر عيناه ع جسدها وقال بمرح : ولا هقول علشان و فضل باصص ف عيونها و غمزلها احتارت .هل أتت له الجرأه لذلك؟ شهد بغضب : انت قليل الادب شهاب بخشونه : يا بت اقصد أنوثتك و نعومتك و ذوءك الانثوي و الهادي ف اللبس فصمتت شهد و كأن كلامه ذلك أرضاها شهد بخفوت : طيب كمل اومال هتقول ايه تجمد شهاب امامها وقال بإبتسامه ناعمه : هقول مهتم علشان ب..ح.........بك اتسعت حدقه عيناها و تجمدت مكانها شهد بشفاه مرتجفه : بت....حب...ن..ي؟ شهاب بدفء : ايوه تحركت من امامع و ركضت بخفه و نعومه جعلته يتسمر مكانه بسعاده و عيناه تراقبانها وهي تركض بعيده عنه بدلال . دخلت شهد الي الغرفه التي بها هناء و عمار وجدت عمار يجلس بهدوء شهد بقلق : عمار انت كويس؟ عمار بصوت حزين : ايوه فين الدكتور ؟ شهد بخفوت : قال هيخلص حاجه و يجي عمار بصوت متعب : ماشي .تسلمي شهد بخفوت : هنزل اجيبلك حاجه تاكلها عمار وهو يبعد وجهه عنها : لا داعي شهد بنبره حزينه : عمااار لماذا عيناك دامعتان عمار ببرود : مفيش ممكن تروحي تأكدي ع الدكتور شهد بطاعه : حاضر خرجت شهد من الغرفه وهي شارده ف حزن عمار .تري لماذا هو حزين ،؟ و لماذا عيناه دامعتان؟ نظرت ف احدي الجهات وجدته يقف هناك وهو واضع يداه ف جيوبه و ينظر للسماء بإهتمام فجأه أتت لها ثقه كبيره انها لو جعلته يأخذ باله من وجودها .حينها سيتجاهل السماء و سينظر لها هي ولكن قبل ان تفعل ذلك تساءلت : هل ما قاله بشأن انه يحبها هل كان صادقا ؟ تحركت خطوتين من مكانها ولكن ضغطت ع قدميها لكي يعلو صدت خطواتها وبالفعل انتبه لوجودها عندما نظر خلفه ابتسم ابتسامه واسعه وظل ينظر لها ولكنها تجاهلته و تحركت بعيده عنه عقد حاجباه و حزن لهذا التصرف و كأنه لم يتغزل بها منذ قليل شهاب بصوت عالي هادئ : علي فين؟ نظرت له وقالت بنعومه و براءه : جعانه. هروح اشتري اكل مشي بخطواته تجاهها وقال بحنان : و مقولتليش ليه و انا كنت هنزل اجيبلك شهد بخفوت و عينان براقتان : بمناسبه ايه تنهد شهاب تنهيده طويله ثم قال : ولا حاجه يا ستي بمناسبه انك هتبقي خطيبه اخويا شهد بضيق : اها شهاب بصوت رجولي قوي :كاتك اوه ما تتظبطي يابت .انتب ما صدقتي ولا ايه مش لسه من شويه قايلك بحبك يبقي تفتكري .بمناسبه ايه هنا فرحت شهد بكلامه كثيرا و ابتسمت وهي راضيه عن كلامه هذا ولكن لسوء الحظ لم يري ابتسامته فقد كان غاضب و كان ينظر ف الاتجاه الاخر شهد بنعومه لكي تراضيه : هتأكلني ايه؟ نظر لها و لانت ملامحه قليلا ثم قال بحنان ' : واضح انك جعانه اوي حاضر هأكلك يا وزه بس تيجي معايا .اعزمك ف مكان .مش هاكل انا وسط ريحه المستشفيات و الدواء دا شهد بتلعثم : بس شهاب : يا تيجي معايا يا مفيش اكل مشي خطوتين قدامها وقال بخشونه : قرري يلا وجدت نفسها تركض خلفه بخفه لكي تسير بجانبه نظر لعيناها ثم الي شفتاها و ابتسم ابتسامه هادىه في غرفه هناء عمار جالس في هدوء و صمت .فجأه رن هاتفه التقطه بيده بملل اتسعت حدقه عيناه عندما رأي هذا الاسم زفوته هكذا يسميها شهاب علي فونه الخاص . فتح عمار الفون و ظل صامتا نغم بخفوت وهي تقرض اظافرها : عمار ،؟ عمار :.... نغم بخفوت : رد عليا يا عمار .انا عارفه انك سامعني عمار :.... صمتت قليلا ثم قالت بنبره باكيه : انت وجعتني اوي يا عمار لما خطبت انت كده خونتني عمار :...... نغم بطفوليه : لو مش رديت عليا هقرقشك بنسانيسي ولكن اللعنه عليه لقد إبتسم بصمت نغم بصوت حزين و متعب من كثره البكاء : حبيبي انا اسفه . تنهدت ثم قالت بخفوت : مش هعمل كده تاني فجأه انغلق الخط ف وجهها فتسمرت مكانها غير مستوعبه .هل اغلق الهاتف .يالا قسوته تركت العنان لدموعها لكي تنفجر من مخبأها مجددا و كأن ليس عندها مهمه اخري سوي الخروج من جفنها ابتسم عمار بخفوت ووضع الهاتف بهدوء . لقد خففت هذه المكالمه عنه الكثير .لقد ارتاح قليلا و خف وجعه عمار بحزن : تلاشي وجعي بها اذا عليا ان امحي وجعها بي عمار بتنهيده : انا راجعلك يا نغم وعندما فكر ف هذه الفكره فرح كثيرا .معقوله اسيرجع لحبيبته شعر بأنها ستكون اجمل فتره الفتره القادمه ولما لا و حبيبته ستكون معه امام المشفي يقف شهاب وهو يستنشق الهواء بعمق وهو مغمض العينين شهد وهي تنظر له بتذمر : هو احنا رايحين ناكل ولا رايحين نستجم . . . شهاب بصوت رجولي : الا قوليلي هو لو مأكلتكيش هل في احتمال انك تبلعيني صرخت فيه قائله : ابوه شهاب : احم احم بدأو يمشوا ف احدي الشوارع القريبه من المشفي . وكلما تمر مجموعه فتيات يتفحصنهن كليهما شهد بغضب ' : هو احنا بنصور ولا ايه شهاب : ليه شهد بضيق : هو انت مش واخد بالك يعني مش شايف بيبصوا عليك ازاي من فوقك لتحت شهاب بضحكه رجوليه : ع فكره كانوا بيبصوا عليكي انتي كمان شهد بعفويه : ايوه بس يبصولك ليه شهاب بضحكه عاليه: انتي غيرانه ولا ليه شهد بحنق :: لا مش غيرانه بس انا بنت يبصوا عادي لكن انت راجل .عيب يبصولك كلك كده شهاب بخبث : يعني ايه كلي شهد بعفويه : وشك و عضلاتك المؤرفه دي و كلك شهاب بطفوليه : اخص عليهم بنات وحشين شهد بإتفاق : ايوه و شهاب كان يضحك في صمت بعد دقيقتين مر من عليهم فتاتين قالت احداهما بوقاحه : بقا المز دا يرتبط بالبقره السودا دي .يع شكلك حلو بس ذوءك خرا احمر وجه شهد من كثره الاحراج و السخط ع هذه الفتاه و خرجت منها شهقه خافته و تمنت ان يكون شهاب لم ينتبه لهذا الكلام فجأه انتفض جسدها عندما سمعت صوته القوي وهو يقول : تعالي هنا ولكن الفتاه ابتعدت وهي تشتمه ع وقاحته امسك شهاب بيد شهد ليحثها ع المشي بسرعه . ولكنها لم تستجب و ظلت مكانها تقاوم دموعها ابتعد شهاب و كاد ان يلحق هذه الفتاه ولكن اوقفته دموع شهد فتوقف.فجأه سمع شهد وهي تخبره بخفوت : سيبها رجع إليها وقلبه يعتصر ألما علي الموقف التي وضعت فيه امامه . اتجه إليها و عندما اوشك ان يقترب .ابتعدت هي عنه و رجعت مجددا من الطريق الذي جاءوا منه . لم يريدها ان تشعر بالخجل منه فلم يتكلم ولم يعترض لولا انهم كانوا قد قرروا الذخدهاب لاحد الاماكن لكي ياكلوا . فظل يتبعها بصمت شهد حاولت التماسك و جاهدت ان تسير باستقامه والا تعيقها دموعها وكيف ذلك وهذ الكلمات الجارحه تتردد بداخلها .و قد حدث الامر امامه . سمع شهقاتها التي بدأت تعلو .فاقترب منها و جذبها بهدوء في جانب ما شهاب بهدوء : مالك زعلانه ليه اخفضت رأسها أرضا و ظلت تبكي بخفوت شهاب بحنان و قد امسك يدها : خلاص بقا هي متغاظه منك بس شهد بإنفجار : متغاظه مني ليه علشان ماشيه معاك شهاب بإسراع : لا .علشان انتي اجمل منها دفعته في صدره بخفوت وقالت ببكاء : متكذبش امسك يدها برفق وقال : مش بكذب والله شهد بغضب : متحلفش شهاب بنبره عاليه : جميله ف نظري انا ظلت تنظر له بعينان حائرتان شهاب بهدوء : انتي متوقعه ايه من واحده لابسه ضيق و حاطه ميك اب اوفر ؟ شهاب بحنان : يا حبيبتي انا لو كنت طولتها كنت هجيب ازازه ميه و اغرقها بيها و اتفرجي بقا ع اللي تحت الميك اب عامل ازاي شهد بنبره هادئه : وديني المستشفي شهاب بٱهتمام : بس انتي جعانه .مينفعش اسيبك جعانه كده صرخت به : ما انا هخس بقا علشان مبقاش بقره شهاب بنبره دافئه : مكنتش اعرف انك حساسه اوي كده يا شهد معقوله هتاخدي برأي واحده جعره زي دي؟ شهد بخفوت : مش تشتم .مبجبش اسمع الالفاظ دي شهاب بحنان : طيب يلا ناكل شهد : انت مصر تدايقني . شهاب بغضب : انا مبحبش جنان البنات دا هو انتي شايفه نفسك فعلا بقره سودا انفجرت ف البكاء و اخفت دموعها ف يدها من قوله ذلك شهاب بهدوء : انا بحب لونك و مشوفتكيش مليانه اصلا شهد بين دموعها : تبقي اعمي شهاب بتنهيده : شهد يا قلبي . . . مين قال ان السمار و القمحي وحاشه؟ انا لو شفت بنوته لونها ولون جسمها اسمر او قمحي بدلالها و خطواتها الناعمه و ملمسها و ريحتها الجميله و حركاتها الانثويه .بتدخلني في عالم تاني خاص بيها عالم بكون انا فيه الضعيف بكون ..... قاطعته شهد قائله بخجل : بس شهاب بضحكه : انكثفتي ؟ انا كان قصدي ان البنت جميله برقتها و انوثتها نعومتها . غلط اللي قال ان العيون الملونه و الشعر الاصفر و الانف الصغير و البياض غلط لما قال علامات جمال او ممكن الحب لي مفهوم تاني حبيبتي انا قاطعته شهد قائله : يلا نروح عند عمار شهاب بغضب : عاوزه تروحي عند سي زفت ليه شهد بخفوت : مش همشي معاك تاني اصلا شهاب بحزن : طب وانا ذنبي ايه ثم قال بنبره دافئه : انا بشوف الجمال ف عيونك انتي شهد بإبتسامه : شكرا شهاب بصوت رجولي : شكرا ايه بس يا هبله .انا قلتلك امبارح شهد بدهشه : قولتلي ايه شهاب بحنان : قلتلك بحبك انسحبت من امامه بدلال و غادرت فضحك بسعاده من تصرفاتها تلك شهاب بإبتسامه واسعه و صوت قوي وصلها : إدلعي عليا زي ما تحبي لم تنظر له هي وحسب ابتسمت فقط . في غرفه هناء الدكتور : متقلقش .مفيش كسور عمار بصوت متعب : بس انا حاسس بألم كبير الدكتور : دا شئ طبيعي .بس الحمد لله الحاله مش خطيره لدرجه كسور عمار بتعب : شكرا يا دكتور الدكتور : العفو .انا خارج لو عوزت حاجه ابعتلي و استأذن الدكتور للخارج و كان ذلك ف نفس الوقت الذي كانت شهد داخله فيه الاوضه شهد : انت كويس ؟ عمار : ايوه . شهد : رايح فين عمار : خارج شويه . وبالفعل خرج من الغرفه وهو حزين يا تري هيواجه ازاي بموضوع فركشه الخطوبه ولا يا تري هي هتنفذ فكرتها و ترفضه زي ما كانت بتقول شهد بقلق : اساعدك؟ عمار : لا .شكرا . اه صحيح الدكتور قال ان اول مامتك ما تفوق هنخرج و نقدر نروح بيها البيت النهارده بالليل شهد بسعاده : بجد؟ عمار بإبتسامه لسعادتها : ايوه انا خارج .لو احتجتي حاجه ناديلي و انسحب من الاوضه بهدوء اما شهد فجلست بسعاده علي الكرسي وهي ف قمه الفرحه من ناحيه شهاب قالها بحبك و من ناحيه مامته بقت كويسه فجاه قالت بتفكير : اه صحيح بس هعمل ايه ف موضوع عمار ثم قالت بسعاده : مليش دعوه .انا حاسه اني بحب شهاب و ظلت حولها بسعاده لعلهم يشاركوها سعادتها فجأه وجدت الهاتف شهد : يا خبر .عمار نسي موبايله شهد بتزكر : اه صحيح دا بتاع شهاب مش عمار ضغطت ع شفاهها بخبث و ظلت تتلمسه بنعومه و فتحته لتتعمق وسط اشيائه وليتها لم تفتحه ........ في مكان اخر نغم جالسه حزينه و لم تكف عن البكاء .لماذا اغلق الهاتف ف وجهها ليتها لم تفعل ذلك . كان تصرف احمق .كيف لها ان تترك حبيبها يتأذي هكذا .ظلت حزينه و متكوره بوهن . عند شهد ف الغرفه ف المشفي حدقه عيناها متسعه للغايه .... في بادئ الامر كانت سعيده جدا عندما فتحت الفون ووجدت صورته بضحكته الجميله و هيأته المريحه ولكن عندما دخلت الي صوره الخاصه .صدمت حينما وجدت عده صور غير لائقه . وليس ذلك وحسب كان هناك شات بذئ بالالفاظ و شاتات بنات دخلت و تفحصت عده اشياء .وجدت فيديوهات غير لائقه وجدت اشياء كثيره سيئه لم تتحملها هي فتاه عفيفه ابعدت يدها عن الفون بسرعه خوفا ان تنتقل اليها هذا التلوث و زاد هذا الأمر سوء عندما وجدت رسائل ع الفون . من كلامها استنتجت انها فتاه اخلاقها سيئه .لاسبما ان تعددت صورتها كثيرا ع هاتفه عرفت ان اسمها هند ..لقد كانت جميله جدا ف الصور .ولكن كانت صور غير لائقه . ركت الفون بعيدا عنها . و خرجت من الغرفه بسرعه و غضب لم تعلم لماذا و الي اين ستتجه هي وحسب استجابت لقدميها . وجدته يقف مع عمار ف احدي الجوانب فذهبت و لكنها وقفت قليلا لكي تتجمع شجاعتها و تمسح دموعها التي نزلت دون وعي منها ولكن شيئا اخر جمدها مكانها عندما سمعت عمار وهو يقول : شهاب انا عاوز اخلص من التدبيسه دي شهاب بسخريه : مش انت اللي دبست نفسك فيها عمار بغضب : و عاوز اخرج منها يا اخي شهاب بضحكه عاليه : لا والله .و دي نعملها ازاي بقا عمار : مش عارف فكر معايا شهاب بسخريه : ليه ؟ عمار : انت عارف انا ليه عملت كده شهاب بغضب : وانا لسه عند رهاني عمار بغضب : قصدك ايه شهاب بخبث : يعني بردو هقرب منها و أذيها مش دا اللي انت كنت خايف منه عمار بهدوء : حرام عليك يا شهاب شهاب بشر : ليه بس دا انا حتي طيب في اللحظه دي وضعت شهد يدها ع فمها بسرعه لكي تكتم شهقاتها ولكن لاسيما ان انهارت يدها ع خدها بضعف عندما سمعت عمار وهو يقول : ع فكره هي شكلها مش حلو . روح شوفلك بنات حلوين شهاب بغرور : اديني هجرب . عاوز اجرب العب مع الوحشين . ف هذه اللحظه تجمدت قدمها و شعرت انها ستدخل ف نوبه إغماء ولكنها عندما سمعت ضحكات شهاب الصاخبه فلم تتماكل نفسها و غابت عن الوعي في دوامه كبيره من المخاوف و الالآم . . سقطت غائبه عن الوعي و احدث سقوطها صوتا إنتبه له شهاب و عمار .فذهبوا ليروا من اين صدر هذا الصوت ! ********************* - الفصل الثامن عمار بقلق : ما هذا الصوت ؟ شهاب بفظاظه : و ما دخلي انا ذهب عمار بقلق ليري ما هذا الصوت بينما شهاب يقف مكانه يزفر بغضب .تري ماذا سيفعل بشأن ترك عمار لشهد .هل ستنجرح؟ هل ستتألم ام انها احبتني انا ! ألا ان باغته عمار بصراخه وهو يهتف بقوه قائلا : شهاب شهد مغمي عليها . فاق شهاب من شروده ع هذه الكلمات البسيطه القاتله فاندفع راكضا بقوه الي هناك الا ان ثبتت اقدامه ع الارض وهو ينظر بفزع الي شهد الملقيه ع الارض بإهمال .تألم قلبه حينما رأها هكذا .ركض سريعا اليها وهو يهتف بغضب وهو يبعد عمار عنها شهاب بصوت رجولي قوي : ابتعد عنها .انا سأحملها وبالفعل بعد ثانيه واحده كان قد حملها و اخذ يجول بها في طرقات المشفي وهو يهدر بعنف : اين الطبيب؟ ايها الحمقي اين هذا ال*****المدعو بالطبيب .ارتعبت الممرضات من صوته و تصرفاته فأخذن يبتعدن عنه بحذر وهو يصرخ فيهم اكثر الا ان حضر احد الاطباء وهو يهتف بغضب : ما الامر ؟ما هذه الضجه هل هذا مشفي ام ساحه قتال . المرضي بحاجه للراحه هتف شهاب بوحشيه : اقحم لسانك هذا في فمك قبل ان اقحمه انا في حنجرتك وتعالي القي نظره علي هذه الفتاه .تلعثم الطبيب ثم هدر بغضب : انت مجنون بالتأكيد و من تلك التي تريدني ان القي نظره عليها .نظر شهاب الي عمار بإندفاع و صرخ به قائلا : إلكمه بقبضتك يا عمار و إلا والله لأضع شهد جانبا وحينها لن يتمكن احد من تخليصه من بين يدي . قال عمار مهدئا التوتر المشحون بينهم : اهدأو جميعا فلنطمئن علي صحه شهد اولا .هيا ايها الطبيب قم بعملك رجاء .وبالفعل اندفع الطبيب الي احدي الغرف و اشار لشهاب بالدخول ولكنه كان قد سبقه ووضع شهد ع السرير بهدوء وهو يتأملها بخوف ثم اخذ يملس ع رأسها بحنان بينما كان الطبيب منشغل بتقييم حالتها وبعد وقت قصير قال الطبيب مطمئنا لا تقلقوا انها حاله إغماء وحسب قام عمار بشكر الطبيب و اخذه معه الي الخارج لكي يعتذر له عن تصرف صديقه الفظ معه . بينما كان شهاب ف الغرفه يلتهم شهد بعيناه وهو غي حاله من الغضب لدرجه ان قوه قبضته قد اشتدت علي يدها الرخوه وكان قلبه يؤلمه كلما رأي تعابير وجهها المتألمه .همس بدفء : شهد افيقي رجاء ؟ كوني فتاه مطيعه ولا ترهقيني معك . بعد عده دقائق دخل عمار وهو مشحون بالتوتر .وقال بضيق قلق ' ماذا كانت تفعل شهد هناك وماذا جري بعدها جعلها تسقط مغشيا عليها هكذا .عقد شهاب حاجبيه بغضب وقال بخشونه : ماذا تقصد؟ قال عمار بتوتر : لربما سمعتنا قال شهاب بعينان متسعتان وهو يجول الغرفه كلها بعيناه قائلا بضياع : لة لا مستحيل ذلك .عمار بغضب : لماذا شهاب بتشتت و اختناق : كف عن ذلك يا عمار كفاك اوهام .هي لم تسمعنا .عمار بتلعثم : ولكن ما سبب ...قاطعه شهاب مزمجرا : كف عن حماقاتك يا عمار فليس لي حاجه اليها الان و ساعدني ع ايقاظها فتحرك عمار مهرولا تجاه شهد و اخذ ينادي عليها بينما كان شهاب ينكزها برفق وهو يفكر و يفكر وشرد لفتره جعلته لم ينتبه لعنفه معها .هتف عمار : بهدوء يا شهاب .لا تكن فظ .شهاب بصدمه : انها لا تستجيب . عمار : سأذهب للطبيب لربما ساعدنا .هتف شهاب بشراسه ؛ هذا ال *******وجوده لم يكن له اي فائده كان من المفترض به ان ييقظها قبل ان يغادر من *******.عمار بغضب كفي كفي توقف عن ذلك .حاول ان تهدأ رجاء لا تنسي ان والدتها ف الغرفه المقاربه .خرج عمار من الغرفه وهو ف حاله شتات ياللهول لقد وضعوا ف موقف لا يحسدوا عليه .كان شهاب ف الغرفه يهذي افيقي يا شهد افيقي هيا و اخبريني انكي تحبينني .اخبريني انكي لم تصدقي ما سمعتيه .اخبريني ان ..قطع كلامه فجأه وهو يراها وهي تتلوب امامه و توشك علي فتح عينيها .تراجع للخلف لا ارادايا وكأنه خائف من شئ ما .رمشت شهد بعينيها عده مرات إلا ان افاقت و فتحت عيناها و اخذت تنظر حولها بضياع وقع وجهها ع شهاب وقد لمحت الخوف في عينيه فعقدت حاجبيها ولكن شيئا ما بدد شوقها له .شيئا ما منعها من ان تناديه بإسمه .الا ان جاءتها الاجابه وقد تتابعت جميع صور الاحداث السيئه امام عينيها تذكرت الاشياء الفاضحه ع هاتفه و تذكرت كلامه مع عمار .سمعته وهو يناديها بهمس فصرخت به وهي تنتفض : ابتعد عني .ابتعد عني .وقد ارهقها ملامح وجهه التي تبدلت من الخوف الي الحزن فتابعت باختناق وبكاء ارجوك ابتعد عني ولا تقترب مني .همس قائلا بحزن ما بكب يا شهد اخبريني .صرخت به قائله ببكاء انت كاذب كاذب و مخادع انا اكرهك.. اكرهك كثيرا ابتلع غصه ف حلقه وهو يتابع بحزن : لماذا .شهد وهي تكتم شهقاتها : لقد كنت تنوي ايذائي .لبد خدعتني .امسك يدها وهو يهتف بصوت رجولي : لا لا تصدقي ذلك .انا احبك هتفت به بغضب : انت كاذب .ابتعد عني ايها الوقح .ابتعددددددد...دخل عمار علي صوت صراخها وهو يري شهاب وهو يحكم امساكها وهي تتلوي بين يديه .عمار : اتركها تهدأ يا شهاب شهاب بقوه : شهد رجاءا ارجوكي اهدأي و سأفهمك كل شئ دفعته بعيدا وهي تصرخ : لا اريد شهاب بصوت رجولي قوي : بل ستفعلين شهد بصوت عالي : ابتعد عني أتي عمار ليخلصهم من بعض ولكنه تفاجأ بصفعه علي وجهه .لقد كانت صفعه هشه ضعيفه لم تكن مؤلمه رأها وهي تصرخ به : انت ايضا ابتعد عني .لماذا تقدمت لخطبتي .ثم تابعت بشراسه :ثم انني لست قبيحه ايها البغيض .وجدت نفسها تغوص في جسد كبير .تذمرت و جاهدت في التحرر الا انه همس بخشونه : هششششش توقفي عن المقاومه شهد بغضب ،: ابتعد عني يا شهاب .انت ايضا بغيض و اكرهك .هتف شهاب بغضب في عمار : اذهب من هنا يا عمار رجاء .شهد بهيستريا : لا لا تخرج ولكن عمار كان قد خرج من هنا وتركها في احضان هذا ال شهاب .شهاب بخشونه : اهدأي الا انها زادت من عنادها و مقاومتها وهي تصرخ : اتركني اتركني انا لن اسامحكم ابدا .اخذت تهذي و تهذي الا ان بكت ف الاخير فشدد هو من ضمه اليها وهو يهمس بخشونه : ابكي .اخرجي ما بكي من غضب .ولكن لا تبتعدي عني . اختنق صوتها فصرخت مجددا : ابتعد عني ايها القذر .عقد حاجبيه بغضب و هزها قليلا : ماذا تقصدين .نظرت لع بتحدي وقالت بسخريه : ولماذا تهتم .شهاب بإختناق : هل تريني قذر . شهد بقوه : اجل والان ابتعد شهاب بغضب : ماذا فعلت لكي لتقولي هذا شهد بقوه : لم تفعل شئ انت ملاك انت و صديقك .اتظننون انني ضعيفه وليس لي احد .لا انت مخطئ .انا عندي ابناء عمي من الصعيد يأكلون الحديد سأجعلهم يحطموز عظامك انت و صديقك الكاذب الاخر .ابتعد عنها قليلا و هو منعقد الحاجبين : ما هذا الكلام يا شهد شهد بغضب : لم اكن اظنك احمق هكذا شهاب بقوه : هل ادعيتي حبك لي شهد بقوه ؛ انا لم اعترف لك اصلا وانا لم احبك .انت من اعترفت ولكني كنت ساذجه حين صدقتك شهاب بتنهيده : ولكني حقا احبك قاطعته بصرامه قائله : اتظن انني ساصدق كلامك هذا و سأكذب سمعي .لقد سمعتكم .انحني تجاهها بحركه سريعه وقال ' ساشرح لكي كل شى شهد بسخريه : ليس هنالك ما ستشرحه.كلامك سيكون مع ابناء عمي وليس معي و همت بالرحيل ولكنه امسك بذراعها قائلا بغضب : لا احد سيقف في طريقي الا و سأهشم عظامه بأكملها شهد بسخريه : اذا انت لا تعرف من هم ابناء الصعيد شهاب بزمجره ؛: انا لا اكترث لكل هذا و انا لست ضعيفا يا شهد .وان قررت انكي من حقي فستكونيين كذلك . شهد بهدوء : شيئا واحدا فقط خو من حقك حاليا شهاب بإختناق مجهد: و ما هو بم يكد ينهي جملته حتي قاطعته شهد بصفعه قويه علي وجهه آلمت يدها بينما هو تسمر مكانه و حدقتا عيناه تهتزان بقوه مرعبه .و شهد تقول بإختناق : هذا هو حقك و غادرت من مكانها دون حتي ان تنظر اليه و كانت تتوقع ان يجذبها و يصفعها عده مرات الا ان تبكي ولكنه بدا مسالم جدا .خرجت من الباب و اغلقته خلفها وهي تزعم الذهاب لوالدتها و الخروج من هذا المكان نهائيا بمفردهم هي ووالدتها فقط ...ولتذهب خطبتها لعمار للجحيم . في غرفه هناء دخلت شهد و بدا عليها الاجهاد هناء بهدوء : شهد اين كنتي .انحنت شهد تجاهها بسرعه وقبلت يدها وقالت بحنان جيد انك افقتي يا امي .فسوف نغادر المشفي بعد ساعات . هناء بابتسامه جيد جدا يا صغيرتي فقد اشتقت كثيرا الي البيت نظرت شهد الي عمار الجالس ف الغرفه بأدب فضحكت بسخريه . هناء بسعاده : و انت يا عمار ستذهب معنا فلقد اتعبناك كثيرا يا ولدي عمار بحرج : لا يا عمتي ع العكس .تعبكم راحه شهد بسخريه : اجل بالطبع اري ذلك جيدا . عمار بتلعثم : سوف اخرج قليلا فالدكتور كان يريد ان يطمئني ع حال ذراعي هناء بود : تفضل يا ولدي شهد بخفوت : ثواني و سأرجع لكي يا امي اندفعت شهد خلف عمار للخارج و نادت عليه بصرامه الجمته مكانه عمار بإحراج دون ان يستدير : ما الامر يا شهد شهد بصرامن : اظننا لم نصفي حسابنا بعد نظر اليها وهو يتحسس خده قائلا : حقا ؟ ماذا كانت الصفعه اذا .شهد بسخريه : الصفعه لا شئ اما ما سأفعله بكم جراء تلاعبكم بي و بمشاعري عمار بغضب : شهد انتي لا تفهمين شئ شهد بسخريه : لماذا او لم يكن كلامكم واضح كفايه .ام انكم مازلتم تخبئون بعض الأمور عمار بتنهيده : او لم يخبرك شهاب ؟ شهد بضحكه مريره : ولماذا اسأل صديقك ؟ ةولست انت من تقدم لخطبتي ! عمار وهو يفرك جبينه بيدي : اذا اجلسي و سافهمك كل شئ شهد بصلابه ،: ابدا .لقد انتهي كل شئ و التعامل فيما بعد سيكون مع ابناء عمي وليس معي . عمار بضيق : اذا ماذا تريدين شهد بحزم : ان تقلني انا و امي من هنا الي بيتنا و بعد يومان سنخبرك بردنا برفض طلبك لخطبتي و سينتشر الامر بين جميع الجيران . عمار بهدوء: شهد انا حقا لا اريد ان اجرحك شهد بفظاظه : كفي ثرثره .لست بحاجه لأخرق مثلك ليهون علي .أخرق يظن ان الجمال بالهيئه وليس الروح . عمار بإختناق و إجهاد : انا حقا اسف يا شهد ولكن صدقيني لقد كنت احاول حمايتك شهد بحزم و كبرياء : ثانيا اريدك ان تطرد صديقك عمار : ارجوكي يا شهد اسمعيني اولا شهد بهدوء مميت : قبل ان يحل المساء يكون شهاب قد غادر المشفي و انت تكون مستعد لتنفذ ما قلته لك و استدارت مبتعده عنه الا انه قاطعها قائلا : اشعر ان شهاب يحبك لم اره يتصرف بود مع فتاه مسبقا .انه وقح و سئ و همجي و كل الاشياء السيئه .انه منعدم الاخلاق ولكنه ليس منعدم الرجوله توقفت مكانها ومازالت تنصت بهدوء عمار بهدوء: لم اراه متمسك ابدا بفتاه مثلكي انتي شهد بصلابه : لقد اجبت علي سؤالك بنفسك هو سئ الاخلاق و منعدم التربيه و كل شئ سئ .ما الذي يجعلني اتنازل و احب شخص مثله . عمار بضيق : انتي لا تعرفين شهاب مثلما انا اعرفه انه رجل حقيقي و غير مؤذي .هو وحسب متهور شهد بفظاظه : انا لا يهمني ثم انك لست بحاجه للتحدث عنه فقد عرفت بنفسي انه ليس سوي .....لا شئ ...لم اري في حياتي شخص دنئ مثله . و قذر في هذه اللحظه أغمض عيناه بقوه وقد اشتدت قبضته علي حافه الحائط الممسك به الا ان سمع صوت عمار وهو يقول : لا لا اذا انتي لم تفهميه بعد شهد بغضب : لقد انتهيت منكم ايها المغفلون و سأجعلكم عبره ولكن انتظروا حين ابلغ عنكم ابناء عمامي .الان انصرف من وجههي عمار بصرامه : شهاب ليس ضعيف ابدا . لذا لا تخاطري بأحد من اقاربك شهد بفظاظه : لقد انتهيت .ولا تنسي ان تنفذ ما أمرتك به .ثم غادرت فاستدار عمار بهدوء وهو يزفر بغضب و ملامح وجهه حزينه يائسه وبعد عده خطوات قليله تفاجئ بوجود شهاب يقف في احدي الزوايا بصمت عمار بإختناق : هل انت هنا منذ فتره كبيره رأه وهز يبتسم بسخريه ثم قال شهاب : اجل وسمعت كل كلامها عني عمار بتنهيده يائسه : لقد اخطأنا كثيرا يا شهاب و اخطأنا ف حقها ايضا . اعتصر شهاب عيناه بقوه و هو يغمضهما قائلا : لم اكن اعلم ان اذيتها سيؤلمني هكذا نظر لعمار وقال بصدق يائس : عمار انا لم اكن اريد اذيتها .لقد احببتها حقا عمار بيأس : لقد فات الاوان شهاب بابتسامه ساخره : اتظنني سأقف صامتا وانا اراها تبتعد عني ،؟ تنهد بعمق ثم تابع بخشونه : انا وحسب انتظر قليلا كي افهم شيئا واحدا . عمار بحيره : ما هو شهاب بهدوء جليدي : لماذا تنعتني بالقذر؟ ابتسم عمار بهدوء قائلا : اولست كذلك شهاب بشرود : إلا معها .لا اذكر ان نظرت لها نظره ضايقتها . عمار بهدوء : شهاب فلنبتعد عنها قليلا فقد تأذت كثيرا بسببنا دون قصد منا .فلنبتعد و لندعها تداوي جراحها . شهاب بخشونه : اذا انت لم تفهم شئ عمار باستنكار : افهم ماذا شهاب ببرود : انني احبها و لن اتركها لغيري عمار بغضب ؛ ستؤذيها مجددا .ثم انها طلبت مني ان اطردك من هنا .رجاء يا شهاب ارحل .ارحل وحسب . نظر له شهاب عمار : لا تنظر لي هكذا .لن اخاف و لن اتراجع .دعنا نرجعهم لبيتهم .ثم نفكر ف حل تحرك شهاب بجسد مثقل امام مرأي عمار و ملامح الغضب تغزو ملامحه . عمار بتنهيده خافته : جيد .هذا هو الحل السليم .ثم انسحب عمار بهدوء لمكان شهد كانت تقف ف احد الزوايا في المشفي شارده حزينه قويه عمار بخشونه : لقد رحل لم تتغير ملامحها عمار بهدوء : تبقي الخطوه الاخيره و تكون اوامرك قد نفذت شهد بصلابه مصطتنعه : جيد الان استعد فوالدتي تجهز لكي نخرج من هنا عمار بهدوء : حسنا وبعد مرور بعض الوقت كانت شهد و عمار و هناء خارجين من المشفي عمار بهدوء : لحظه سأوقف تاكسي هناء بحنان : حسنا يا بني بينما شهد تقف شارده غاضبه ولكنها فاقت ع صوت عمار وهو يقول بشراسه : وما شأنكم انتم ضحك ثلاثتهم بشراسه واحدهم يقول بسخريه : لم نكن نعلم ان تأديبنا و ضربنا لك سيجعلك طريح ف المشفي هناء بقلق : من هؤلاء يا عمار شهد بعينان غاضبه و صرامه : من انتم ؟ قال احدهم بفظاظه : يبدو انك تضايق الكثير من الفتيات الجميلات منهن والقبيحات ايضا عقدت شهد حاجبيها بغضب قائله بوقاحه : من تقصد بالقبيحه ايها الوقح قاى احدهم بسخريه : لا تستفزيني ايتها السمينه فانا لا احب ضرب النساء حينها باغته عمار بضربه مفاجئه فشهقت شهد و هناء بقلق بينما اندفع الاخرين بالهجوم ع عمار في حين قام ثالثهم قائلا : يبدو انك تريد ان يكسرك احدهم ليتم تكفينك بالكثير الكثير من الرباطات الطبيه اقترب شهد بسرعه تجاههم تحاول تخليص عمار من بين يديهم فدفعها الثالث بقوه فصرخت به تنعته بجميع الشتائم التي رأتها ع هاتف شهاب في احدي الشاتات جميعم لم تستثني لفظ واحدا و كأن ذكرهم سيطمئنها لوجوده معها .لم تشعر بنفسها سوي و الثالث يصفعها ع وجهها بقوه وهو يبادلها النعت الا ان صرخت هناء و هاج عمار عليهم و ازداد جمع الناس من حولهم ولكنها تميزت صوت عمار وهو يهدر بعنف : هاتفي شهاب ف الحال و اخبريه بأن ياااااااأتي . *********************