فصل 1.2.3.4
_*رِواية جنون العشق ♥🏠♪*_
➊ ♥🏠 الحلقة الأولى ♥🏠
➋ ♥🏠 الحلقة الثانية ♥🏠
➌ ♥🏠 الحلقة الثالثة ♥🏠
➍ ♥🏠 الحلقة الرابعة ♥🏠
ف احد العمارات .
ف شقه .
ف اوضه
عمار : يابني فوق بقا حرام عليك .هنتأخر .كل دا نوم؟
شهاب بتكاسل : امشي يا عمار من هنا .مش هصحي
عمار بدهشه : مش هصحي ايه ؟؟؟ هنسقط كده يا حمار
شهاب شال المخده من ع راسه و قال بمزاح: شفت انت بقا اللي بتخليني اشتم ازاي
عمار بضحك : لا والله .الفرق بين شتيمتي و شتيمتك فرق كبير
شهاب بمشاكسه: غور يا .........
عمار بصدمه : اه يا ابن التيت و مسك المخده و فضل يضرب شهاب بيها بمزاح .
قام شهاب من مكانه و فرد جسمه الطويل ووقف بإستقامه و لسه هيهجم ع عمار
عمار بتراجع : اهدي يا وحش .انا مش قدك
شهاب بمشاكسه هاجم عمار
عمار بتذمر طفولي : الله يخربيت معرفتك يا أخي .خلاص اسفين يا عم .
ابتعد شهاب عن عمار وهو مستمتع .
عمار : اللي يهزر معاك يتخرشم .اتنيل قوم يلا علشان هنتأخر
شهاب بصوت رجولي : ما تجمد ياض
وبالفعل قام شهاب من اوضته و راح الحمام يغتسل و ياخد شاور
ف الصاله
خرج عمار الصاله و قال بصوت عالي : اه خد شاور كمان .ما انت هتتكيف ع دماغي انا .و نظر للجالسه امامه وقال بحنان ؛: ازيك يا حجه
والده شهاب بحنان : ازيك يابني .معلش شهاب اخوك و بيدلع عليك .
عمار بهدوء و حنان : متشغليش بالك انتي يا ماما نجوي وبعدين ما انا كمان بطلع عينه
نجوي بإبتسامه رقيقه : ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي .
خرج شهاب من الحمام و نظر ل نجوي وقال بطفوليه مصطنعه : دا انا حتي يا نجوي طيوب خاااالص و نظر ف الجهه الاخري لكي يتقن التمثيل وقال ببراءه مصطنعه و مش بعمل اي مشاكل خالص .
عمار بضحكه ساخره : حلوه النكته دي .
نجوي بضحك و مزاح : انا عارفه يا حبيبي انت هتقولي دا انت ملاك .
شهاب بإبتسامه انتصار : صح يا ماما .انا كده فعلا
قاطعته نجوي قائله بمزاح : دا انت يا حبيبي نسمه كده ...قاطعها عمار : نسمه ايه يا ماما نجوي .ما هو بغل قدامك اهو ....قاطعته نجوي واكملت كلامها قائله : ليه بس يا عمار دا هو اسم ع مسمي. شهاب يعني .
ش: يعني شوشره
ه : يعني هباب
ا :يعني ازمات
ب : يعني بلطجه
ف اندفع عمار ضاحكا بشده
تغيرت ملامح شهاب من الإنتصار الي التذمر .
نظر عمار ل شهاب بشماته
ف غير شهاب ملامحه و قال ببرود و مشاكسه : ميرسي يا مامتي ع كلامك الحلو دا .
عمار بضحك : اه يا بارد
شهاب بصوت أجش : طب يلا يا اخويا هنتأخر
و دخل شهاب اوضته و لبس هدومه و نادي ع عمار
ف اوضه شهاب
عمار وهو واقف ع الباب : عاوز ايه يا زفت
شهاب بضحكه جميله اظهرت جمال خدوده و شفايفه : قال بتحدي : ادخل جوا الاوضه
عمار بضحك : لا انا كده مش هعرف اشتمك .و انا ما بصدق تبقي الحجه معانا علشان اعرف اشتمك .علشان انت وقتها مينفعش تقول الفاظك البيئه دي
شهاب بضحك و مشاكسه : طب تعالي بس .مفيش شتيمه لمده ساعه
عمار بموافقه : تمام اوي
و دخل عمار الاوضه
شهاب : ايه رايك؟
عمار بتساؤل : انت مش ناوي تغير ذوءك دا!
فاتحه صدرك ليه يا بطه
شهاب بصوت أجش : يا عم اسكت خليك انت ف هدومك
عمار : انت فرحان بعضلاتك .و ايه اللي لابسه ف ايدك و رقبتك دا ؟
شهاب بصوت أجش : دي روشنه ياض
عمار بغضب : طب يلا يا اخويا نروح الزفت .هنتأخر ع الزفت الكليه
شهاب بدأ يدور ف الكركبه اللي حواليه
عمار : بتدور ع ايه
شهاب : ع الشنطه فيها النضاره و الفون و الفلوس و الساعه
عمار : هتلاقيها ازاي وسط الكركبه دي .اوضتك زفت
شهاب بتحذير : انا كده هلغي الاتفاق و هشتم
عمار : لا بلاش .ما احنا كده حلوين و ف تقدم ...
ف الشقه اللي قصادهم
هناء : يلا يا حبيبتي علشان الكليه .
شهد بتعب : سيبيني شويه يا ماما .
هناء : كده هتتأخري يا حبيبتي .
شهد : ماما مش عاوزه اروح احنا بقالنا ١٥ساعه من امبارح و احنا بنعمل الشقه دي
هناء : اومال كنا هنسكن فيها ازاي .
شهد :العماره دي مش عجباني اصلا .عمارتنا التانيه احلي .
هناء : احنا هنتكلم تاني ف الموضوع دا خلاص اقفلي الموضوع احنا انتقلنا و خلاص و هنستقر هنا
شهد بتأفف : طيب انا قايمه اروح الكليه
هناء بنشاط : شاطره يا روحي يلا الفطار جاهز .
ف شقه شهاب
شهاب : براحه يا عم ما تيجي تاكلني بالمره
عمار : لا مش بحب اكل بني ادمين
نجوي بحنان : سيبه يفطر يا شهاب
عمار وهو يأكل بشراهه : تسلميلي يا ماما نجوي
نجوي : تسلم يا ابن الغاليين .قولي انتوا هتخلصوا موضوع الكليه دا ازاي
عمار : دي اخر سنه .
نجوي : انا مش فاهمه ايه دا .عندكوا ٢٥ سنه و داخلين ع ال ٢٦ ايه لازمه الكليه .
شهاب بصوت رجولي : دراسات عليا يا ماما دبلومه و ماجيستير .وبعدين احنا مش بنروح كل يوم .ف ايام اجازات الشغل بس.
نجوي: طيب ما انتوا وراكوا شغل النهارده
عمار بتسرع : ما احنا ذوغنا منه و هنروح الكليه نصيع شويه و بنات و كده
شهاب بصدمه : لا لا يا ماما .هو يقصد الدكاتره بتوعنا حلوين
عمار بتلعثم : اه .انا قصدي كده فعلا .
شهاب بضيق : طب يلا نمشي علشان مش نتأخر
عمار بقلق : يلا يلا نقوم
نجوي ف سرها : مش ناوي بقا تتظبط يا شهاب و تفكر ف مستقبلك و تشتغل و تشوفلك عروسه .مشبعتش سرمحه ! ربنا يهديك يابني .
ف المصعد
دخل شهاب و عمار
شهاب بصوت غاضب : ايه اللي هببته فوق دا
عمار : اتلخبطت يا شهاب .غصب عني .وبعدين ما انت قلتلي نغيب من الشغل و نتسرمح ف الكليه .
شهاب بغضب : ماشي قلت كده فعلا بس مش تسيح قدام نجوي .
عمار : خلاص بقا هي مخدتش بالها و فجأه
بنت دخلت معاهم المصعد
كانت شهد .
عمار نظر ل شهاب و قال بهمس : مين دي ؟
شهاب بهمس : مش عارف اول مره اشوفها .
عمار بهمس : تلاقيها حد جديد ف العماره او جايه لحد هنا .
شهاب وهو ينظر لها قال بهمس : ممكن .
شهد واقفه قدامهم و سامعه همسهم بس مش فاهمه الكلام اللي بيتقال.
بس بدأت تتوتر منهم و من هيأتهم .تقريبا هما اول شابين شافتهم ف العماره لحد دلوقتي من اول ما جيت امبارح العماره دي .
شهد واقفه و بتحاول تكون متزنه ف وقفتها و بدأت تقلق لما سمعتهم هاديين .
فجأه
سمعت صوت واحد فيهم واصلها و بيقول :
حبيبه قلب بابا .مالك يا جميل ! مين اللي مزعلك !
و فجأه حست ب أيد هتتمد ناحيتها ف اضطرب جسدها وطلعت خطوات ل قدام و صرخت بصوت أنثوي مسموع نتيجه الخضه .
و بصتلهم هما الاتنين بهلع و خوف .
فوجدت
شاب طويل القامه و له عضلات ليست بالقليله و هيأته غريبه ما بين هدوء و صرامه و اتزان و همجيه و تشرد
ف غلوشه .ملامح و هيأه جسد جيده تدل ع الهدوء و الاتزان ...و ملابس و هيأه و انطباع يدل ع عدم النضوج و شغل مراهقين ولكن هي سميته تشرد ....و بجانبه صديقه ملابسه متناسقه ملائمه ل عمره مما اعطاه مظهر خاص مميز .
انتبهت شهد ان الراجل دا ذو المظهر المتشرد .
كان بيمد ايده علشان يوقف المصعد و ايده التانيه ماسك بيها الموبايل و سانده ع اذنه .
اضطرب شهاب و عمار من هذه الصرخه .
شهاب بصوت أجش : ف ايه يابت ؟ بتصرخي ليه و مالك كاشه كده ليه ؟ هو انا هاكلك !
شهد بتوتر و إحراج و صوت خافت و عيونها بدأت تهرب ف اتجاه الارض : اسفه
و خرجت بسرعه من المصعد .
نظر شهاب ل عمار وقال بتساؤل و اشمئزاز : هو ايه اصله دا ؟
عمار بهدوء : خلاص حصل خير .ركز ركز مع الانسه سوسو بتاعتك
شهاب بضيق : سوسو ايه .بس .البت دي طلعتني من المود .بتصرخ ليه دي !.
عمار : خلاص يا عم .يلا بقا نغم زمانها مستنيه من بدري .
شهاب : ايوه صحيح يلا .البت دي دمها خفيف
عمار : اتظبط يا شهاب دي حبيبه اخوك
شهاب : طيب يا عم متزقش .
ف الجامعه
شهاب و عمار ماشين جمب بعض و شهاب مسبق بخطواته خطوه عن عمار . جات بنت اوزعه جريت ناحيتهم
نغم وهي تنظر لعمار : اتاخرت ليه يا استاذ عمار
عمار بحنان : غصب عني يا حبيبتي .متزعليش
نغم : لا والله .طفله انا هتسكتني بكلمتين
شهاب بفظاظه : ايوه طفله .روحي بصي لنفسك في المرايه
نظرت نغم لعمار بغضب .
عمار بمزاح : هو اللي قال والله .مش انا
نغم بصراخ وهي مغمضه عيونها كالاطفال : ما انت المفروض تدافع عني يا استاذ عمار
عمار بهدوء : هو انتي شويه يا حبيبتي .هو عندك اهو .قرقشيه بنسانيسك
في اللحظه اللي بتتشاجر فيها نغم مع عمار .كان شهاب واقف بيبص في اتجاه تاني
عمار : اتأسفلها يا عم شهاب
شهاب بعدم إنتباه : بتقول ايه؟
نكزه عمار بضيق وقال بعتاب ': ارحم نفسك شويه .مبتتعبش
شهاب بخشونه : انا فعلا تعبت
عمار : يخربيتك .اسكت .عيب كده
انحشرت نغم ووقفت في المسافه التي بينهم وقالت بفضول : بتقولوا ايه
ابعدها عمار بهدوء وقال : استني انتي بس يا بنوتي
نغم بمشاكسه و فضول : لا .قولي يلا
شهاب بضحكه خبيثه : ما تقولها
عمار : بس اخرس
شهاب بعناد : يا زفوتي .كنت ببص علي البنات اللي لابسه ضيق و بقوله اني تعب.......
عمار حط ايده علي بوء شهاب بسرعه
عمار : بس يا شهاب .عيب
نغم بسذاجه وعناد : لا سيبه يقول
عمار بغضب : بس اخرسي انتي كمان .واقفه معنا ليه اصلا .امشي من هنا يلا
تراجعت نغم بخطوات صغيره للوراء و تغيرت ملامحها للحزن الطفولي
و مازال عمار ينظر لها بملامح غاضبه .
شهاب ينظر لها بدقه
ٱلا ان اندفعت نغم بسرعه تجاه عمار وهي تنكزه بيداها و تدفعه للوراء
شهاب بسخريه : ايوووه .هي دي نغم اللي انا اعرفها
امسك عمار يدها وقال بضحك : خلاص يا وحش .احنا اسفين
مازالت نغم غارقه في عنادها
عمار بحنان : خلاص بقا يا قلبي .والله متهونيش عليا ازعلك .
شهاب : ما خلاص يا زفته.
نغم بشراسه : مش خلاص يا سي زفت
اقترب عمار من نغم و ملس ع شعرها بحنان : بس يا قلبي خلاص .اخاف تفصلي و الشحن بتاعك يخلص
نغم بلماضه : يا خفه .خاف علي شحنك انت
عمار بإبتسامه جذابه : حاضر يا بنوتي .حاجه تاني ؟
نغم بغضب : خليه يتأسفلي
نظر عمار الي شهاب .فتنهد شهاب بنفاذ صبر ثم قال بخشونه : اسف يا زفوتي
نغم بإنتصار : اوك
نغم : يلا علي المحاضره
عمار بحنان : يلا يا باشا
شهاب بروتينيه : يلا
وبالفعل ذهبوا المحاضره ويالا المفاجأه
شهاب ببرود : مش دي البنت اللي كانت في الاسانسير
عمار لسه هيشوف .لقي نغم بتصرخ و تقول : بنت مين دي ؟
عمار بتذمر : هو انا لسه شوفتها ولا اتنفست حتي
نغم بتذمر و عناد : لا .رد عليا الاول وبعدين رد
شهاب بغضب : يا زفته بطلي *****
عمار بتحذير : شهاب ؟
شهاب : خلاص سكتت .بس هي مستفزه
فجأه شعر وهو بيقع لوراء و ايده مسكت غصب في بنت جمبه .
فوقعوا هما التلاته و صرخت الفتاتين بقوه ولكن لحسن الحظ الدكتور لم يكن موجودا حينها .
شهاب وهو علي الارض : ابو معرفتك يا نغم
ولسه هينكزها بإيده .لقي عمار بيشدها بسرعه بعيد عن شهاب و خباها وراه .
شهاب : لا والله .طيب قومني يلا
لقي البنت اللي جمبه بتصرخ فيه و تشتمه
نظر لها شهاب بغضب فخافت الفتاه و قامت وهي تتمتم بخفوت بضجر
قام شهاب وهو بيبص لنغم بتوعد .و نغم استخبت ورا عمار
شهاب وهو بيبص حواليه لمح البنت اللي شافها ف الاسانسير وهي بتبصله .
فقال شهاب بوقاحه من دون ان يدري : بتبصي علي ايه ؟ اول مره تشوفي حد بيقع !
..........
*********************
- الفصل الثانى
في الجامعه في المدرج
شهاب ينظر للبنت اللي شافها في الاسانسير واللي كانت واقفه بعيد و قالها بوقاحه : بتبصي علي ايه .اول مره تشوفي حد بيقع ؟
اتسعت حدقه عين شهد و تغيرت ملامحها للحزن .و انسحبت من المدرج بهدوء .و عيون شهاب عليها .
نكزه عمار وقال له : ايه اللي عملته دا يا زفت .حرام عليك كسفت البنت .
شهاب بملامح غاضبه : اللي حصل بقا .ثم نظر ل نغم المختبئه خلف عمار .
فخبأت نغم عيونها ووجها في ملابس عمار .
عمار : خلاص يا عم الوحش . هتخوفها وهي معايا
شهاب بخشونه: ايوه و هخوفك انت كمان
عمار ،بنفس الخشونه: اتظبط يا عمار و غمزله انه يهدي الدور .
شهاب بعناد اكبر : ماشي .بس حسابك معايا بعدين يا نغم .فجأه سكت
عمار بحيره : نغم مبتخافش .وبعدين انت بتبص علي ايه ؟
نظر عمار خلفه فوجد فتاه .فوضع ايده علي وشه بنفاذ صبر .
شهاب لسه هيتحرك .لقي عمار ماسك ف ايده جامد
عمار بغضب : رايح فين يا شهاب ؟
شهاب بملل : و انت مالك يا عم
عمار بصوت منخفض : اتظبط يا شهاب عيب كده
شهاب بوقاحه و عيون مخيفه كأن له حق فيما سيفعله : محدش قالها تلبس ضيق
عمار بشراسه خافته : وانت مالك انت .كل واحد حر
شهاب بوحشيه خافته : وانا شهواني يا عمار ومش هسمح لحد يحرك غريزتي و يفلت بعملته .
شهاب بفحيح الثعبان : زي ما عذبتني .هعذبها
عمار بصوت رجولي قوي : انا مكنتش اعرف انك هتوصل للقدر الكبير دا من الوقاحه .و دي مش رجوله
فجأه اختفي الصوت نهائي من المدرج و ظل جميع الطلبه ينظرون بدهشه الي عمار و من امامه شهاب
تحرك شهاب من المدرج وهو غاضب .كيف يجرأ عمار ان يرفع صوته عليه هكذا ؟
و امام الجميع .و لاسيما كلامه اللاذع .
في مكان اخر
تجلس شهد في احدي المقاعد و تدفن وجهها في يدها .رفعت وجهها قليلا و بدأت تنظر حولها بهدوء .و بدأت تمسح دموعها .فجأه وجدته يتجه تجاهها من بعيد وهو يسير بخطوات سريعه و جسد ضخم و ملامح شيطانيه .
تحركت سريعا من عي المقعد و اخذت تجري في اتجاه اخر و عزمت علي ان تغادر هذه الجامعه لتهرب منه .
في اتجاه اخر في الكافتيريا
يجلس عمار و ملامحه غاضبه بشده .و نغم تجلس بجانبه و تنظر له بأسف
نغم بخفوت : عمار انا مبحبش اشوفك زعلان كده
عمار بغضب : شهاب مش هيجبها ل بر خالص
نغم بصوت منخفض و هادئ : طيب فهمني انتوا كنتوا بتتكلموا في ايه ؟
امتص عمار غضبه و غير ملامح وجهه ثم نظر ل نغم وهي جالسه بجانبه و منكمشه ثم قال بهدوء : مفيش يا قلبي .بقولك ما تيجي نخرج نتمشي شويه
نغم بعناد : لا قولي الاول
عمار بهدوء : علشان خاطري يا نغم .متعاندنيش .لو بتحبيني بجد اسمعي كلامي
نغم بطاعه : حاضر
في مكان اخر
يجلس شهاب في احد النوادي وهو غاضب ملامح وجهه متشنجه من كثره الغضب .
يرفع راسه امامه .فيجد كثير من الفتيات .و هناك ايضا فتيان .ولكن صوت الفتيات و صراخ بعضهن و ضحكهن العالي و طريقه ملابسهن و البعض ينظرن إليه ثم يتهامسن و يضحكن .
لم يتحمل هذا الجو .فهو يغضبه كثيرا .
فقرر الذهاب الي المنزل .اخذ تاكسي وبالفعل وصل الي العماره التي يعيش فيها .ركب المصعد ليصل الي طابقه السابع .فجأه توقف المصعد ووجدها
شهاب بصدمه : هند ؟
هند بعنف : ايه دا اخير لقيتك .تقدر تقولي هو الاستاذ كان هربان ليه
شهاب بنرفزه : انتي بتعملي ايه هنا ؟
هند بغضب : رد عليا الاول
سحبها شهاب الي داخل المصعد و اغلقه و اوقفه قليلا شهاب : اياكي تقوليلي انك كنتي فوق في شقتي؟
هند : ايوه كنت فوق في شقتك
نزل شهاب علي وجهها و لكمها بيده في خدها
صرخت هند أثر الضربه .ثم نظرت له بعلامات صدمه
هند : انت بتضربني يا شهاب؟
شهاب بغضب : ايوه بضربك .وانا قلتلك مليون مره متجيليش البيت تاني .انا بس اللي اجيلك بيتك
هند ببكاء : ما انت بقالي اسبوع مبتجيش و برن عليك مبتردش
شهاب : لو غيبت سنه .بردو متجيش بيتي
نظرت له هند بعتاب ولكنها تحركت من امامه لكي تخرج من المصعد
ولكنه اوقفها وقال لها بغضب : رايحه فين ؟
لم تجبه .فامسكها من خصرها وقرب جسدها من جسده و مال عليها .أنزل رأسه في اتجاه شفاهها و قبلها قبله حانيه .
اخير .سمع صوتها .سمعها وهي تصرخ بخفوت و تبكي و تأمره بأن يبتعد عنها .
إقترب منها مجددا و قبلها قبله اخري .فبدأت تلكمه بيدها و تضربه لكي يبتعد عنها
هند بصوت باكي حزين : إبعد عني
دفن رأسه في عنقها ثم قال : مقدرش
هند : لا ابعد .انا بكرهك بكرهك
شهاب : لا انتي بتحبيني و مهونش عليكي تسيبيني .دا انا حبيبك يا بت
نزلت دموعها بمرار و احتضنته .هي فعلا تحبه .تحبه بشده .
فجأه فتح احدهم المصعد .ولكن يالها من صدفه غريبه . ابتعد شهاب وجهه عن هند وهو مخدرا من عمق قبلاتهم .
ظل ينظر لها كثيرا ولكنها قاطعه الامر عندما وضعت يدها علي فمها بذهول ثك ابتعدت عن المصعد .
اقترب شهاب قليلا من المصعد و اخذ المصعد يغلق شيئا فشيئا و صورتها بدأت تتآكل
تدريجيا ..........
وضعت يدها علي صدرها تحمد الله انها هربت منه هذه المره ايضا .لا شك انه كان يريد ان يضربها .
مشت شهد بخطواتها مجددا الي شقتهم و اغلقتها جيدا و عزمت الا تخرج منها ابدا .خوفا من هذا الكائن
شهد بخفوت : يعني بلطجي و كمان بتاع نسوان ؟
ايه العماره الفقر دي .
في الجامعه
نغم بضحك : بس بقا يا عمار .يلا تعالي نروح
عمار : زهقتي مني ؟
نغم : لا طبعا يسطا .بس نروح بقا الساعه ٤ العصر
عمار بتفكير : مش عارف
نغم : للدرجاتي بتحبني يا مووتي و مش عاوزني امشي
عمار : ايوه طبعا بحبك يا نغنوغه حياتي
نغم بسعاده : طيب تعالي اتقدملي
عمار : مش دلوقتي يا نغم .قلتلك كده ميت مره
نغم قامت وقفت من مكانها ووشها احمر من الغضب
عمار بضحك : بتقومي ليه .مفيش فرق .مش باينه من الارض بردو
نغم بصراخ : خلينا في موضوعنا .انت دلوقتي عندك ٢٦ سنه و بتشتغل .مستني ايه تاني؟
عمار لسه هيتكلم قاطعته نغم بضربه في كتفه ثم قالت : شكل ماشيك مع شهاب خلاك ****** زيه
اتسعت حدقه عيونه بصدمه .هل قالت عنه ذلك ؟
الا تثق به !
نظر لها بعتاب .فبادلت نظراته بسخريه .ثم تركته ورحلت .
في بيت كبير
هند بغنج : ايووون كده .فين ايامنا من زمااان
شهاب بتنهيده : انتي متعرفيش انا كنت عامل ازاي
انا كنت مكبوت
هند بدلع : تعالي ليا دايما وانا اظبطك
شهاب بسخريه : ماشي يا مبوظه اخلاقي
هند: دا انت حتي بتطلع روحي علي ما تجيلي .سيبلي نفسك بس و انا مش هخلي عندك اخلاق اصلا ثم ضحكت
شهاب بضحكه هاديه : عايز اتفشخر بيكي . وريني شطارتك بقا .اديني سبتلك نفسي اهو
هند : تسيبلي نفسك علطول مش يوم في السنه .او تيجي في مره و تبقي خفيف خفيف و تقولي ايه
معلش اصل مش بحب ادخل في التقيل
شهاب بسخريه : معلش .اصل انا من جوايا شيخ صغير و قام ضاحك زيها
المهم سيبيني اخطط بقا علشان انتي عكيتي الدنيا عند امي ف البيت
هند بدلع : قولها صاحبتك في الكليه
شهاب بضحكه عاليه : دا انا ذات نفسي مقتنعتش
هند : خلاص روحي يا قلبي .
وبالفعل شهاب كان في طريقه لبيته .
وصل عند العماره بتاعته و ركن عربيته و نزل منها .فجأه .لقاها تاني
شهاب بصوت خافت غير مسموع : هي البنت دي عفريت و لا ايه .ظهرالي كده في كل حته .
لقاها ماشيه ناحيه العماره .ف مشي وراها .بس خلي بينه و بينها مسافه معقوله .
ركبت الأسانسير .ف قال في سره بمشاكسه : إلعب
و راح بسرعه ناحيته و ركب معاه
ظهر علي شفايفه ابتسامه ماكره .لم يعرف لماذا ظهرت . اما بالنسبه لها فخافت كثيرا و وقفت في جمب و لم تنظر له قط
شهاب : انتي اسمك ايه
ردي عليا ؟ مش انا بكلمك
بنت ؟
شهاب بمشاكسه ؛ : انتي خايفه مني ؟
انتي يا حجه .ردي عليا ؟!!!
فجأه توقف المصعد و فتح الباب و دخل رجل منه .
نظر شهاب للرجل بملل .فلمحها وهي تخرج من المصعد بسرعه .
كاد ان ينادي عليها ولكن لم يحب ان يفعل شئ كهذا لكي لا تتأذي .
فهم يعيشون في مجتمع يسمحون بزله ادم و يتشبتون في زله حواء
.ظل شهاب في المصعد ووصل الي شقته .
وجد والدته جالسه
نجوي : كنت فين يا شهاب
شهاب : كنت برا يا ماما
نجوي : طيب في بنت سألت عليك
شهاب : كانت عاوزه ايه
نجوي بسخريه : أسال نفسك
شهاب : في ايه يا ماما .ايه المعامله دي
نجوي بغضب: ماما ايه و زفت ايه .انت ايه يابني .خاف ربنا شويه .دا منظر واحده تعرفها ؟ دي شبهه
شهاب بغضب : ماشي ثم ذهب لغرفته و اغلقها علب نفسه بشده .
في الصباح في الجامعه
نغم مستنيه عمار .و قلقانه
نغم في قراره نفسها : يا خبر .معقوله زعل مني .؟
اووف يارب يجي .انا عاوزه اشوفه
صاحبتها الاء : فكك منه .ما عنه ما جه.شكله بيلعب بيكي اصلا
نغم بحزن : لا هو بيحبني و بيجي الكليه مخصوص عشاني
الاء : لا بيجيها علشان الماجستير مش علشانك
نغم : اوف بقا يا الاء .انتي معايا ولا معاه
الاء : سبيه انا خايفه عليكي
مش كفايه الصايع اللي ماشي معاه و بيسيبك تمشي معاه
نغم : لا حرام عليكي .شهاب طيب والله و ابن ناس
الاء : لا دا انتي لسعتي بقا .
في الشغل
شهاب ببرود : مالك يا عمار زعلان ليه ؟
عمار : مفيش
شهاب بخشونه : هو انت بنت علشان تتقمص .ما تسترجل
عمار : انا مش زعلان منك يا عم .
شهاب ببرود : ماشي
عمار بهدوء : و متزعلش علشان رفعت صوتي عليك في المدرج و غلطت فيك .بس انت عصبتني يا شهاب .مش معني انها لابسه ضيق .تبقي مش محترمه
شهاب ببرود : اومال تبقي ايه
عمار بغضب : تبقي زفت علي دماغك .خلي ظنك بالناس خير .هي متبعه الموضه عادي
شهاب ببرود : انا مش بدخل علي البنت .اكذب عليها و العب عليها .لا .
انا بدخل علي البنت وش .باخد منها اللي هي فاتحه المجال انها تديهولي .تكلمني فون بقا .تقابلني .تديني بوسه .تيجي في الحرام .انا بتبع قوانينها هي
في فرق اما ابقي بريم و اكذب عليها و بين اما هي تيجي سهله كده لوحدها
عمار بسخريه : لا هايل .ليك مستقبل
شهاب بخشونه : عارف
عمار : بس انا زعلان من حاجه تانيه
شهاب : ايه هي؟
عمار : نغم قالت تعالي اتقدملي وانا قلتلها كالعاده مش دلوقتي فشكلها هتفركش معايا
شهاب : حقها
عمار بسخريه : لا والله .انت معايا و لا معاها .شهاب افهمني .انا عاوز يبقي ليا شغل كبير و مستقبل الاول وبعدين اتجوز
شهاب ببرود : خلاص قولها
عمار :ما هي مش فاهمه
شهاب : خلاص سيبها
عمار بغضب : ابو معرفتك .غور و رماه بالقلم
في المساء شهاب و عمار كانوا مروحين علي بيت شهاب .بس المره دي رجليه اخدته علي السلالم .
عمار : تعالي علي الاسانسير
شهاب : لا تعالي علي السلالم احلي
عمار ' : انت هتزلني علشان عازمني ولا ايه
شهاب : ايه دا ما انت بتفهم اهو
عمار : ابو شكلك يا سي زفت علي رأي نغم
شهاب بضحكه رجوليه : بتجيب سيرتها ليه .بدال هتفركش معاها
عمار بحزن : وحشتني اوي يا شهاب
شهاب بضحك : مش عارف ايه عاجبك فيها .دي مش باينه من الارض
عمار : دي قمر يابني دي بسكوته .دا كفايه براءتها
شهاب : ابتدينا نكدب .
عمار بضحك : والله بريئه بس هي بتقلب عربجي فجأه
كل شهاب ما يوصل دور معين ينظر حواليه بإهتمام
انه يبحث عنها .
و يتمني ان يجدها .
و سبحان من هو قادر علي كل شئ
وجدها تخرج من احدي الشقق .و تتجه لاسفل
من دون ان يدري و من دون ان يشعر
قال لها بصرامه : رايحه فين في الوقت دا ؟
توقفت مكانها و زاد رعبها عندما وجدت معه رجل اخر
لم تتكلم .تراجعت للخلف بسرعه و دخلت شقتها و اغلقتها
شهاب بإهتمام : استني
عمار بحاجب مرفوع : ايه اللي حصل دا ؟ في ايه؟
شهاب بغضب : انت شايف ايه
عمار : مين دي يا شهاب و جريت ليه ؟ و علشان كده صممت علي السلالم يا نمس
شهاب : اخرص .متقولش نمس .انا مش هبقي نمس معاها .
عمار : اشمعنا
شهاب : يا بني انا نظرتي متخبش .و البنت دي شكلها محترم
عمار : اهاااا
شهاب : فهمت ياخويا ؟
عمار : لا
شهاب قفشه من هدومه وقال : تعالي افهمك فوق
وبالفعل طلعوا فوق
و عمار سلم عي الحجه .
و قعد عمار و شهاب علي السفره و نجوي كانت بتجهز الحلويات جوا
عمار وهو يأكل بشراسه : يلا فهمني
شهاب : افهمك ايه وانت بتاكل بالمنظر دا .هتموت مني
عمار : يا عم بطني وجعتني من الاكل اللي بعمله لنفسي
شهاب : طيب ما تتجوز نغم
عمار : اوووف اللي نعيده هنزيده.المهم احكيلي مالها البنت شهد دي
شهاب بإنتباه : هي اسمها شهد ؟
عمار : ايوه .ما سمعت بواب العماره بيقول كده
شهاب : الله اسمها جميل اوي
عمار بقلق : بس هي مش حلوه
شهاب : دي قمر .
عمار بحاجب مرفوع : مرايه الحب عاميه
شهاب بغضب : اولا انا مش بحبها
ثانيا : هي جميله مش وحشه
عمار : براحه عليا يا عم .انت هتاكلني .
شهاب : بصي هي قمحي مش بيضا .و مكلبظه مش رفيعه بس متقسمه .فيها حاجات حلوه كده عجباني
عمار : اه يا جزمه يا شهواني
شهاب بضحكه هاديه : قفشتني
بس مبصتلهاش نظره وحشه والله .
انا عاجبني هدوءها و ذوءها في اللبس و طريقتها أنثويه .شكلها رقيقه .انا بحب النوع دا
انا راجل مش محتاج حد يشاركني في رجولتي
عمار : احم زي نغم حبيبتي كده
شهاب : نغم دي عندها شنبين
عمار بضحك : لا هو واحد بس
و ظل يضحكوا كلاهما بصوت عالي
شهاب : وبعدين شهد كبيره .مش صغيره زي شهد
عمار : ايوه شهد طولها متوسط فعلا و طويله حلوه
شهاب : ايوه طبعا .دي الانثي اللي بجد .وبعدين انا طول و عضلات .همشي مع واحده اوزعه يتقالي الجميله و الوحش
عمار بضحك : صح
شهاب : ومش انا اللي اتجوز بنت صغيره .انا عاوزه واحده عاقله ناضجه .شهد شكلها بتعمل معانا دراسات عليا كان معاها نفس الكتاب اللي معانا
عمار : مش محتاجه انك تركز معانا .المدرج كله كان دراسات عليا .نغم بس هي اللي كانت جت المحاضره معانا علشان كنت واحشهها
شهاب : ايوه صح .ما تقوم تصالحها
عمار : تصدق فكره .مع انها غلطت فيا
ولو صالحتني .هننزل النهارده من علي السلالم و اهو نشوف الشهد بتاعتك
شهاب بضحكه هاديه : بس يخوفي تطلع مبتتكلمش
عمار بضحك : يلا مش مهم .هقوم بقا
عمار طلع البلكونه و رن علي نغم
اول ما رن .فتحت عليه بسرعه
عمار بحنان : ايه فتحتي بسرعه ليه .كنت واحشك
نغم بإندفاع : ايوه .اووووي
نغم بتلعثم : لا اقصد ...
قاطعها بضحكه هادئه .فضحكت هي اخري
عمار بحنان : وانتي كمان وحشتيني اوي
نغم بحزن أنثوي : طيب مجيتش ليه الكليه النهارده علشان تشوفني
عمار :علشان لسه زعلان من كلامك
نغم بأنوثه رقيقه: انا اسفه اوي يا عمار .مكنش قصدي اغلط فيك او في صاحبك
عمار بخفوت : خلاص يا قلبي ولا يهمك
نغم بخفوت : بحبك
عمار بإبتسامه : وانا بموت في نغنوغتي .موووواه
..........
*********************
- الفصل الثالث
في شهاب
شهاب : يلا يا عمار
عمار : استني بس هخلص اللي ف ايدي
شهاب : يخربيتك هو انت ايه ؟ حلويات و فاكهه و عصير و اكل . بطنك هتروح فين تاني
عمار بنبىه طفوليه : كنت جعان والله. و بعدين اي حاجه من ايد ماما نجوي بتبقي حلوه
شهاب برخامه : طيب اتجوز نغم
عمار : ارتاح .مبتعرفش تطبخ اصلا
شهاب بضحكه عاليه : كمان ؟
عمار : بس قولي ايه اللي انت لابسه دا
شهاب بغمزه : ايه رايك
عمار : هو انت رايح تغريها .ادخل غير الهدوم دي .معندناش رجاله يخرجوا من بيتهم كده .لبس بيتي و عضلات و ضيق و اغراء و حالق و مسرح شعرك و مظبط .ادخل جوا يلا
شهاب قفشه من هدومه و سحبه لتحت
عمار : استني بس .هشرب ميه
شهاب : ابو شكل معرفتك .ما تاكل امي بالمره
في الطابق الثاني
عمار بملل : هنفضل مستنيين كتير ؟
شهاب بخشونه: ايوه
عمار بضيق : ما نبات هنا احسن.يابني هي ايه هيخرجها الساعه ١١ بالليل
شهاب بغضب : مليش فيه .هشوفها يعني هشوفها
عمار : بلاش عند و النبي .يلا نمشي ورانا شغل بكره
شهاب : يلا نتخانق و نعمل دوشه .وهي اكيد هتخرج
عمار : نعم ؟؟؟؟
شهاب بصوت قوي : يلا .استعد
عمار بقلق : لا يا شهاب بلاش جنان
وبالفعل بدأ شهاب بالتشابك مع عمار و اخذ عمار وضع الدفاع
شهاب بصوت رجولي : هاجم يا وحش
عمار : ابو شكل ام معرفتك يا شهاااااااب و اكملها بصرخه عاليه عندما شعر بيد شهاب وهي تلكمه بقوه في وجهه .
وبالفعل تحقق ما كان يريد و خرجت شهد من شقتها و فتحت الباب بهلع
وظلت تنظر بخوف و قلق .
توقف شهاب و ابتعد عن عمار و ظل ينظر لها بهيام .
حس كأنها كانت وحشاه .
ظل تنظر له بعيون هاربه و تختبأ خلف الباب .
شهاب بإبتسامه رقيقه و صوت حاني : مساء النور
فجاه باغته عمار بضربه اطرحته ارضا
فشهقت شهد ووضعت يدها علي فمها لتكتم صرختها
شهاب ملقي علي الارض و يتألم و ينظر الي شهد .رأي الاهتمام و الخوف في عينيها
فقام شهاب بسرعه و هجم علي عمار .
و تشابكوا من جديد
عمار : خلاص يا شهاب
شهاب بضحك ؛: دا لسه اللعبه هتبدأ
عمار : الحق يا شهاب دي بتعيط
صعق شهاب عندما سمع عمار يقول ذلك ثم نظر لها بسرعه .وجدها فعلا تبكي
اقترب منها بسرعه ولكنهاةاخذت تبتعد عنه وهي تبكي
وقف مكانه وقال بهدوء : متخافيش
شهاب بحنان : بتعيطي ليه ؟ مالك بس؟
شهد وهي تشهق بضعف كالطفله رغم كبر سنها و جسدها : ماما تعبانه جوا و انتوا عاملين دوشه و هتموتوا بعض و صوتكوا عامل دوشه و ماما هتتعب اكتر
شهاب بحنان : لا خلاص يا قلبي متزعليش احنا هنمشي اهو
وجد عمار يمسكه من ذراعه و يدفعه للخروج من هناك
عمار : يلا يا شهاب الناس بدأت تتلم
شهاب بهدوء : استني بس يا عمار
عمار بهمس : لو خايف ع سمعتها .يلا
فانسحب شهاب من هناك بهدوء و عيونه متركزه عليها وجدها تنظر له بعمق و عيون فيها نظره من الجمال .كأنها توعده بشئ
اغلقت شهد باب الشقه و وقفت متجمده مكانها ثم قالت بخفوت : لا خلاص يا قلبي متزعليش احنا هنمشي اهو
شهد بهمس : قلبي ؟؟
اما العماره
شهاب واقف زهقان
عمار : مالك بس يا شهاب
شهاب بغضب : زهقان .انت مشوفتهاش كانت مفطومه من العياط ازاي
عمار : دول دمعتين بس يا وحش .مالك قلبك بقا رهيف ليه كده
شهاب بغضب : بس بقا .ادينا سببنلها مشكله و عيطناها و والدتها تعبت
عمار : دي كانت فكرتك .وبعدين متبقاش اوفر .و تعالي هنا .ايه قلبي دي
شهاب بعدم انتباه : قلبي ايه؟
عمار : لا والله .انت محستش بنفسك و لا ايه
عمار وهو يقلده بسخريه : متنعليش يا قلبي احنا هنمشي اهو
عمار بغضب : ايه اللي انت هببته دا ؟
شهاب بخفوت : انا مش عارف .هو انا قلت كده فعلا
عمار بغضب : انت متهور و هتودينا في داهيه و البنت شكلها ملهاش ضهر يحميها ف ابعد عنها يا شهاب
شهاب : قصدك ايه
عمار بغضب : اقصد انك منحرف و سافل و اياك اعرف انك قربت منها تاني .فاهم ؟
عقد شهاب ملامحه بغضب و لم يتكلم و لم يفعل شئ سوي انه غادر من هنا . .
ثم رجع خطوتين للوراء و نظر ل عمار قليلا و تبادلت نظرات الغضب بينهم .
شهاب بشراسه : هو في ايه عمار ؟ هي البنت دي تبعك و لا ايه؟
عمار بوحشيه : ايوه تبعي و ابعد عنها بقا
شهاب بغضب : هو انت شايفني وحش اوي كده و اني هأذيها ؟
عمار بإختناق : انا عايز افوقك .انت مفكر انك كده في الصح
شهاب بعناد : طب ايه رايك بقا ان البنت دي هتبقي خطيبتي و هأذيها وبعدين ارميها و هأذيك و هأذي اي حد يفكر بس انه يزعلني او يدايقني .فهمت ؟
عمار بشراسه : وريني هتعمل ايه يا شهاب .
و تحرك كل منهم بغضب في اتجاه مخالف للتاني
في الصباح في الجامعه
نغم : احكيلي بقا يا عمار .مدايق ليه
عمار بغضب مكتوم : مفيش
نغم بغضب : لا فيه .قولي يلا .علشان خاطري
عمار : ........
اقتربت منه و قالت بحنان : متزعلش مني يا قلبي .انت روحي .خلاص مش هطلب منك تاني ان تتقدملي .
نغم : انت مش بتحب الزن .صح يا بسكوتي ؟
عمار بصوت رجولي أجش : انا هخطب يا نغم
نغم بتلعثم و اختناق : الله يا قلبي .طب يلا انا موافقه
عمار بصرامه : انا قلت هخطب .
مقولتش هخطبك
ابتعدت عنه نغم تلقائيا بسرعه البرق
نغم بإرتجاف : قصدك ايه يا شهاب
عمار بهدوء مميت : انا حبيت اقولك .بدل ما تعرفي من حد غريب
نغم بصراخ : انت مجنون ؟ انت بتهبب تقول اييييبه؟
قام عمار من مكانه و مشي
طلعت نغم تجري وراه و مسكت فيه
نغم بعصبيه : تعالي هنا فهمني
ابعد يدها عن يده و ابتعد اكثر
نغم ببكاء : طب انا زعلتك في ايه بس
احكيلي .قولي و هصالحك
لم يتوقف .لم يستمع .لم يذهب لمصالحتها .هو وحسب اكمل طريقه و غادر مسرعا من امامها .
في مكان اخر
هند بدلع : خلاص بقا يا شاهوبتي .بلا عمار بلا زفت
شهاب وهو في احضان هند : يعني انا مش وحش زي هو ما بيقول؟
هند : لا طبعا يا قلبي .دا تلاقيه بس غيران منك لانك اجمل منه و عضلات و كده و البنات هتمون عليك
شهاب وهو يكز علي اسنانه : انا هوريه المنحرف السافل دا هيعمل ايه ؟
هند : بقولك ايه سيبك منه .انا هنسيهولك و هنسيك اسمك
ابعدها شهاب عنه بغضب
شهاب بعنف : هو دا كل اللي يهمك ؟
بقولك مخنوق مخنوق
هند بغضب : ما قلتلك فكك منه .بقا ف الزمه حد يصاحب واحد اسمه عمار .؟
هتعمر ايه ياخويا .هي ناقصه قرف و ضحكت بوقاحه
شهاب بهدوء : قصدك ان صحابي لازم يبقوا وسخين زيي ؟
هند بتلعثم : لا ...
قاطعها شهاب بضربه عي وجهها طرحتها في الفراش
هند بصراخ : شهاب استني
خرج شهاب من بيتها هذا وهو يلعن و يشتم
خرج و اتجه الي بيته بعد ان قاد بسرعه جنونيه
وصل للمصعد و قرر ان يأخذه ولكن يالا المصادفه
وجدها هناك
ولكن هذه المره نظرت له .بل و ابتسمت ايضا
شهاب في سره : هي شمتانه فيا ولا ايه
شهاب بغضب : انتي بتضحكي علي ايه ؟
فزعت شهد من صوته و غضبه و تبدلت فرحتها بحزن
ابتعدت عنه بخوف
شهاب بغضب : بتبعدي عني ليه ؟
خايفه مني ؟
شهاب بعنف :هو انا وحش اوي كده علشان تخافي
مني ؟؟؟
ابتعدت عنه و ما ان انفتح المصعد .هربت من امامه و اتجهت للمصعد لكي تخرج ولكنه امسكها من يدها و قال لها : رايحه فين ؟
اوعي تعيطي .اوعي تعيطي
شهاب بشراسه : انا مش وحش اوي كده علشان ترتعبي مني
زادت شهقاتها و اغمضت عيناها و ارخت يداها بين يديه الصلبه و نظرت للارض .تنتظر مسيرها الاليم
بالامس قال لها يا قلبي .و اليوم يزمجر فيها بغضب
بالامس كان يضرب رجل و اليوم سيضربها هي
هكذا اخذتها توقعاتها
فجاه فاقت من دوامه الاسئله هذه و دخلت في دوامه أخري
جعلتها تصرخ بصوت مكتوم و ترتجف .
إبعد شفاهه عن شفاهها ببطئ مميت . .
فباغتته هي بضربه علي خده .كانت كافيه لإفاقته من نوبه غضبه هذه
وقف في المصعد ثابت مكانه وهو يراها تجري و تبتعد بعيدا عنه
حتي انه لم يري دموعها .هل كانت تبكي ام تركض بغنج ؟
شهاب بألم : بالطبع كانت تبكي
خرج من المصعد و صعد لشقته دخل غرفته و نام علي سريره ووضع يده بحزن علي خده
أغمض عيناه لتأخذه في دوامه كبيره من الصراعات النفسيه
هو لم يكن مؤذي هكذا .لقد كان جيدا
تنهد بهدوء ثم نام كانت الساعه ٥مساء
نام اربع ساعات ثم أفاقته امه من شروده
نجوي بفرحه : الحق يا شهاب
شهاب بصداع : خير يا ماما
نجوي بسعاده : عمار خطب يا حبيبي .عقبالك
شهاب بحاجب مرفوع : بالسرعه دي و امتي و ازاي؟
نجوي : والله يا قلبي لسه عارفه دلوقتي
شهاب بتكاسل : عرفتي من نغم ؟
نجوي : لا .دا انا عرفت من الجيران
شهاب بدهشه : جيران مين ؟
نجوي : من ام روؤف .
شهاب بنفاذ صبر : و ام روؤف عرفت ازاي ؟
نجوي ' : يابني انت مش سامع الدوشه و الهيصه اللي تحت ؟
شهاب بملل : هو جاب نغم في عمارتنا و جه يخطبها هنا ؟
نجوي : نغم مين بس .دا بيقولوا العروسه اسمها شهد
قام شهاب بسرعه من علي السرير و بفزع
شهاب بصدمه : شهد مين ؟؟؟؟؟؟
نجوي بتفكير : تقريبا كده البنت اللي جات من فتره علي العماره دي ومعاها مامتها
هو معزمكش ولا ايه
قام شهاب بسرعه من علي السرير وقال بغضب : هما فين دلوقتي يا ماما ؟
نجوي : مالك يا حبيبي .
شهاب : علشان خاطري يا ماما ردي عليا
نجوي بقلق : تحت يا حبيبي في شقتها
اندفع شهاب من غرفته بغضب
نجوي : انت رايح فين يابني وانت كده
نظر شهاب لنفسه وجده عاري الصدر
لم يكترث بل زاد عليه ذلك عناد و غضب .
نزل من علي السلالم و هو بهذا الشكل وهو يشعر بأنه ينفث النيران من فمه .لم يكترث لنظرات الجيران
الذين رأوه
رن جرس شقه شهد بعنف
إلا ان فتحت هي الباب ولكن مهلا .لما عيناها متورمتان؟
شهاب بقلق : مالك ؟ عينك مورمه ليه؟ هو عمل فيكي ايه ؟
ثم اكمل بصوت عالي : هو فين ؟
شهد بخفوت و خوف : انت بتعمل ايه هنا؟ امت مجنون؟
شهاب بنبره خافته : بتشتميني عشانه ؟ انا مجنون؟
فجأه أتاه صوت عمار وهو بالداخل
عمار : مين علي الباب يا شهد ؟
نظرت شهد ل شهاب وقالت بخوف و قلق : انت جاي تعمل ايه هنا ؟ و جاي ليه بالمنظر دا ؟
جريت شهد علي جوا بخوف و قلق
شهاب بحيره : رايحه فين ؟
دخل شهاب وراها بكل سذاجه
في الصاله
هناء بتعب : مين دا يابنتي ؟ انت مين ؟
قام عمار بصدمه وقال بغضب : شهاب انت ايه اللي جايبك هنا و ايه الهباب اللي عامله دا .فين هدومك
شهاب بصوت رجولي قوي أرعب الجميع و أسكتهم : انت اللي بتهبب تعمل ايه هنا ؟؟؟
عمار بقوه : و انت مالك و اتفضل يلا امشي من هنا
شهاب بغضب : و بتقولي متوقعتنيش بالقدر دا من الوقاحه . اومال ايه دا اللي بتعمله
اخذه عمار و جذبه بعنف للخارج
شهاب بغضب مكتوم : انت بتهزر صح ؟ انت مجنون علي فكره
عمار بهمس : مجنون علشان هحميها منك
شهاب بشراسه : تحميها مني ازاي ؟
لكمه عمار بغضب و انهال كلاهما بالضرب علي بعضهم البعض .
و لحسن الحظ لم ينتبه احد من الجيران لهذا .لانه لاسيما ان اتت نغم
نغم بصراخ : بس اسكتوا
نظر عمار بصدمه ل نغم الواقفه
عمار : انتي بتعملي ايه هنا ؟
نغم بوقاحه ؛: دا شئ ميخصكش
ادخل يا عريس اخطب . بقا تسيبني علشان دي
عمار و شهاب بصوت واحد : نغم ؟؟؟
نغم بدموع و اختناق : انتوا الاتنيين في صفها ؟
طب وانا ؟
انا صاحبتكم من سنه
عمار بحنان : نغم اتفضلي علي بيتك
اقترب شهاب من نغم وقال بعناد : انت خلاص خرجت من إطار صداقتنا .مش عاوزين نعرفك تاني
عمار بأمر : نغم روحي علي بيتك لوحدك يا نغم
نغم بغضب : ملكش دعوه بيا
نظر عمار ل شهاب التي ازداد الشرار في عيناه
عمار بتحذير : ابعد عنها يا شهاب
نظر له شهاب بوقاحه و عيون ذات مغزي ثم اخذ نغم من يدها و سحبها خلفه
عمار بصوت عالي : ابعد عنها يا شهاب بقولك ولسه هيتحرك ناحيتهم
فجأه سمع صوت شهد وهي بتصرخ
بص وراه لقي مامت شهد مغمي عليها
جري بسرعه ناحيتها وهو بيصرخ : شهاب ؟
اقترب شهاب بسرعه منه و ساعده في حمل نجوي و ادخالها بالداخل
وبالفعل ادخلوها بالداخل .
و خرج عمار من الغرفه .
يبحث عن نغم ولكنه لم يجدها .خرج من الشقه و بحث عنها وجدها جالسه علي السلم تبكي
في الغرفه كانت شهد تحتضن والدتها و تبكي بخفوت و شهاب يقف مكانه كالحجر لا يقوي علي الحراك
هو وحسب ينظر ل شهد بدقه .
******
في الغرفه
نظرت شهد بعيون دامعه الي شهاب قائله برجاء : اتصل بأي دكتور لو سمحت
شهاب بجمود : لا
شهد بعيون غاضبه : ايه ؟
شهاب بقسوه : انتي كنتي فعلا هتوافقي علي خطوبتك من عمار
شهد بصراخ وبكاء : وانت مالك انت
اقترب منها قليلا ف ابتعدت وقالت بخفوت : ارجوك اتصل علي الدكتور
توقف مكانه ثم قال ببرود : قوليلي الاول
كنتي هتوافقي عليه
شهد بغضب : انت مجنون ثم صرخت بإسم عمار
شهد بإستغاثه : عمار
اقترب منها شهاب بغضب و امسك كتفيها الاثنان وقال وهو يكز علي اسنانه : لا واضح انك حبيتيه و اتكلمتوا و اتعرفتوا
بدأت شهد تدفعه بعيدا عنها وهي تقول بغضب : انت عاوز مني ايه .مش كفايه اللي هببته معايا ف الاسانسير
وكمان جاي يوم خطوبتي و بمنظرك دا و مش راضي تتصل بأي دكتور
شهد بصراخ : انت عاوز مني ايه بالظبط ؟؟؟
شهاب بجمود : عاوزك
في مكان اخر بالقرب منهم .
اول نغم ما حست بأيد عمار وهي بتلمسها و بتشدها ناحيته بعدت عنه بسرعه و قامت من ع السلم و بدأت تنزل لتحت
مسكها بسرعه من ايدها
عمار بحنان و هدوء : نغم علشان خاطري هفهمك
بدأت تدفعه بكل ما أوتيت من قوه ولكن فشلت
نغم بتأوه : سيبني .ابعد عني .انت خاين .روحلها
عمار بألم : انتي متعرفيش انا عملت كده ليه
صرخت نغم في وجهه قائله : لانك شايفني سافله و مش محترمه في نظرك .صح؟
وضع يده علي فمها بسرعه وقال بنبره حزينه : اوعي ابدا اسمعك تاني تقولي كده .
نغم بصوت مختنق : سيبني ارجوك
عمار بحزن : هفهمك الاول
نغم بصراخ : مش عاوزه افهم
ابتعدت شهد عن شهاب قليلا .ثم قالت بخفوت : لو سمحت علشان خاطري انا قلقانه اوي علي ماما .
شهاب وهو يقترب منها ؛ : بقولك عاوزك
شهد بصراخ : عمااااااار
ما هي الا ثواني و اندفع عمار الي داخل الغرفه
ابتعدت شهد بسرعه عن شهاب و ارتمت في احضان عمار .مما جعل ذلك شهاب يقف مصعوقا
عمار وهو يربت ع وجهها بحنان : انتي كويسه ؟
شهد بخفوت : ماما يا عمار
اخرج عمار الموبايل بسرعه
عمار وهو ينظر ل شهاب : اومال انت لازمتك ايه
مرنتش ليه ع الدكتور لحد دلوقتي ؟
شهاب ظل واقفا امامه ينظر ل شهد وهي بين يدي عمار
ثم انسحب بهدوء من الغرفه .بعد ان نظر لها نظره مخيفه جعلتها تخبأ رأسها في ملابس عمار
*********************
- الفصل الرابع
في المساء في إحدي المستشفيات
شهد جالسه علي الكرسي و تدفن رأسها في يدها
و شهاب واقف قدام الغرفه اللي فيها الدكتور بيكشف علي هناء ام شهد .
اما في اخر الرواق .عمار واقف و ايده ماسكه جامد في ايد نغم .
نغم بحزن : لو سمحت سيب ايدي
عمار بهدوء : حاضر .هنطمن بس علي هناء وبعدين اوصلك بيتك
نغم بتذمر : لا سيبني .انا هروح لوحدي .روح شوف حماتك و بنتها يا عريس
عمار بهدوء : مقدرش اسيبك تروحي لوحدك
اعطته ظهرها وربعت يدها امام صدرها بعناد
اقترب منها وقال بحنان : هتفضلي زعلانه مني كتير
نغم بغضب : طول عمري
عمار بإختناق : يا قسوه قلبك
نغم بسخريه : لا ملاك اوي انت .انت اللي خلتني اعاملك كده
عمار : حبيبتي افهميني
وضعت يدها علي فمه بسرعه وقالت بعتاب : مش عاوزه اسمعها تاني منك .عارف ليه!؟
لانها مبقتش بتفرح قلبي زي الاول دي بقت بتحرقه
جات عند اخر كلمه و دمعت عيونها غصب عنها
قرب منها بسرعه و جذبها جوا حضنه .ظلت تتلوي لكي يبتعد عنها
عمار بصوت رخيم : مش هسيبك .انسي
.......... ....... ....
شهد شافت شهاب وهو واقف بس كان شكله مرعب اوي
شهد بخفوت : شكرا لأنك جيت معايا هنا علشان ماما
شهاب بوقاحه : انا جاي عشانك انتي .مش جاي عشانها
شهد نظرت له بذهول من وقاحته
فنظر لها بعناد وقال : جاوبيني يلا .كنتي هتوافقي ع عمار
شهد بفظاظه : انت مالك اصلا .انت عاوز مني ايه بالظبط . عاوز تعتدي عليا ؟
شهاب ضحك ضحكه هاديه مخيفه و سكت
شهد بغضب : رد عليا يا بتاع انت
شهاب : ..........
قامت بسرعه و بدأت تتحرك من قدامه
شهاب بغضب : خدي هنا .رايحه فين ؟
لما حست انه وراها وانه هيمسكها .بدأت تمشي بخطوات اسرع .ولما اتمكن منها و مسكها فعلا
صرخت : عمااااار
تقدم شهاب بسرعه ووقف قدامها .فشهقت و ابتعدت قبل ما تتصدم في جسمه الطويل و الضخم
عيونها هربت من علي جسمه .وراحت علي وشه .خافت اكتر لما شافت ملامحه الغاضبه
شهاب بقوه : انتي فاكره انك هتقدري تتحامي فيه مني ؟
شهد بنداء : عمااااار
شهاب بغضب : اخرسي .متنطقيش اسمه قدامي
شهد بصراخ : انا بكرهك بكرهك ابعد عني .عماااااااار
شهاب بوحشيه : تحبي اروح اجبلك جثته قدامك دلوقتي حالا
خافت من صوته و بدأت تتراجع للوراء بخفوت
تراه وهو يزفر بعنف و غضب و عيناه لا تحيدان عنها
إلا ان جاء عمار وفي يده نغم
جريت شهد بسرعه ناحيه عمار و مسكت ايده .في نفس الثانيه اللي سحبت فيها نغم ايدها من ايده
و كان الامر مؤلما اكثر عندما لم ينتبه لذلك
عمار بقلق : مالك يا شهد؟ حد دايقك؟ مامتك كويسه؟
شهاب بخشونه : امها ماتت
عمار بصدمه : يالهوي .بالسرعه دي .البقاء لله
شهد بصراخ : لا ماماتش دا بيكذب
ضحك شهاب ضحكه رجوليه قويه .
شهاب وهو ينظر ل عمار ؛: حمار
عمار بغضب : ماشي يا سي زفت .اخرس بقا
لم يكترث شهاب لكلام عمار .ولكنه ظل ينظر إلي شهد التي كانت تنظر له بحقد
مما آلمته هذه النظرات
خرج الدكتور و طمنهم علي حاله هناء ولكن يالا المصادفه .
دكتور بدهشه : مين ؟ نغم ؟؟؟
نغم بضعف : كريم ؟
اقبل عليها كريم بالأحضان لدرجه انه حملها و دار بها دائرتين و نصف .
عمار جذب نغم من حضن هذا الاحمق
عمار بغضب : انت اتجننت ولا ايه؟ و هاجمه بيده بعفويه .
كريم بحنق: انت اللي مين ؟ و مال عليها علشان ياخد نغم من بين ايديه
عمار بحده : شكلك عاوز تنضرب النهارده
شهاب اتدخل و فصل بينهم بجسمه و طوله
ظل التشاجر بالألسن
شهاب بقوه : بس اسكتوا
كلوا سكت .ثم نظر لشهد وقال : خدي نغم و ادخلوا الاوضه عند طنط هناء.
شهاب بهدوء : إتحركي
نغم بتشيل ايدها من ايد عمار .عمار بصلها بعتاب و لوم فقالت بخفوت لكي تراضيه : دا قريبي
عمار ساب ايدها وهي بدأت تتحرك قدامه و عيونها عليها لحد ما دخلت الاوضه هي و شهد.
شهد دخلت الاوضه جريت علي مامتها
شهد بقلق : ماما ماما انتي كويسه ؟؟؟
نغم بتلعثم : سبيها نايمه.انتي مسمعتيش كريم وهو بيقول انها كويسه
و ظل ينظران لبعضهم البعض
شهد بخفوت : هو انتي تقربي ايه لعمار ؟
نغم بإختناق : ولا حاجه
شهد بتلعثم: طب و شهاب؟
نغم بضيق : صاحبي
شهد : طب و الدكتور
نغم بهدوء : قريبي .
فجأه دخل عمار ومعاه شهاب
عمار بملامح غاضبه : هي عامله ايه دلوقتي
نغم تجاهلته و مش بصتله فردت شهد بخفوت : كويسه
عمار عيونه علي نغم اللي مدياله ضهرها
شهاب وهو ينظر لشهد : حمدلله ع سلامتها
شهد وهي تكز عي سنانها : شكرا
عمار بخشونه وعيونه لسه ع نغم : يلا يا شهد علشان اوصلك بيتك
ف اللحظه دي شهاب ملامحه قلبت
شهد بقلق : لا انا هفضل مع ماما
في اللحظه دي نغم اتحركت من الاوضه بسرعه و بتحاول تمنع دموعها .مش كفايه هيخطب غيرها .كمان بيعاملها بالجفاف دا؟
عمار بهدوء : ثواني يا شهد هنزل اجيب حاجه من تحت
شهد بخفوت : اتفضل
و خرج عمار بسرعه وراء نغم علشان يلحقها
في الغرفه
شهاب واقف بسيطره و علي وشه ابتسامه كبيره
ولكن شهد تجاهلته و بصتله بغرور انثوي و اديته ضهرها
فأبتسم شهاب بمكر .شهاب : ايه يا جميل .هتفضلي تقلانه علينا كده كتير ؟
لم تجبه ولم تنظر له
شهاب : انا بحب البنت لما تدلع عليا .بس مش اوي بس علشان ميهونش عليا زعلك
نظرت له بغضب وقالت : اطلع برا من هنا .مش عايزه اشوف وشك
اقترب منها و عيونه متركزه عليها واكمل بصوت مخيف : عمار خلاص مشي و سابك
تعرفي انه دلوقتي راح وراء نغم ؟
شهد بحيره و خوف : لا .هو نزل تحت
وقف مكانه وقال بتحدي : لا .راح وراها .اصل اللي متعرفهوش ان نغم دي حبيبته
شهد بعدم تصديق : لا .لو هي فعلا كده .ليه جه اتقدملي؟
شهاب : ........
شهد بتحدي : رد عليا
شهاب بخشونه : انا هنزل اجبلك حاجه تاكليها
شهد ب صراخ : مش عاوزه منك حاجه .سيبنا ف حالنا بقا
وقف مكانه و غمض عنيه و اتنهد ثم قال بهدوء مميت : انتي خلاص يا شهد .هتبقي بتاعتي انا
شهد بصدمه : اشمعنا انا ؟ حرام عليك .سيبني ف حالي
شهاب بهدوء : مش عارف اشمعنا انتي .
شهاب وحب يجرحها لكي لا تعانده او تغضبه او تحرجه فقال لها بكذب : مع انك مش حلوه يعني .و مفيكيش حاجه جذابه
بس يلا بقا
لم يسمع صوتها .بص وراه .لقاها بتبعد عيونها عنه و بتوجهه راسها الناحيه التانيه .
و اول ما شاف ايدها وهي بتتسحب بهدوء علي دموعها .قلبه وجعه
شهاب بعصبيه : متعيطيش
زاد ذلك من آلمها ولكنها تماسكت
اقترب منها وقال بصرامه : بصيلي
شهد : ........
شهاب بنبره دافئه : شهد؟
في هذه اللحظه صرخت في وجهه قائله و الدموع تغزو عينيها : و لما انا وحشه و مش عجباك ليه قلتلي يا قلبي .وليه بوستني من شفايفي و ليه زعلان اني هتخطب و ليه بتتدخل في خصوصياتي و ليه انك قلت انك جاي المستشفي علشاني انا
ليبييه
صدم شهاب من منظرها و هي تبكي و صوتها الباكي
احس بوخزه في قلبه .و بدأ يلاحظ تورم عيناها
شهاب بصوت حزين : لما جيتلك شقتكم النهارده و لقيت عيونك مورمه . كانت بسبب انك كنتي بتعيطي بسببي ؟؟
صمتت شهد وحسب تركت العنان لعيونها
ابعدت عيناها عن عيناه بقوه .رافضه ان تصدق ان بهم ولو ذره من البراءه
شهاب بحنان : ردي عليا
لم تتحمل نبرته الحانيه هذه فصرخت به قائله ' : انت مهتم الاهتمام دا كله لانك عاوزني ف الحرام زي البنت اللي شوفتها معاك ف الاسانسير
شهاب بصدمه : انتي بتقولي ايه
شهد بعنف : ابعد عني و اياك اشوفك تاني و الا هخلي عمار او غيره يمحيك من قدامي
تغيرت ملامحه للغضب و قبض ع يدها الثغيره بعنف وقال : سيره عمار دي متجيش ع لسانك تاني .فاهمه؟؟؟
شهد وهي تبتعد عنه : ابعد عني يا حيوان
بالفعل ابتعد عنها و خرج من الغرفه وهو ف قمه الغضب .
امام المشفي
تجري نغم وهي في قمه حزنها لم تتوقع كل هذه القسوه من عمار .لطالما كان حنون معها .ولكنه الان خذلها كثيرا
وقت مكانها تبكي لم تستطع منع دموعها .فظلت تمسحهم كي يتيح لها هذا رؤيه الطريق فجأه
شعرت به وهو يتلمس اطراف يديها من الخلف
وسمعت صوته الدافئ وهو يقول بحزن : ليه بتعملي في نفسك كده
ابتعدت عنه بسرعه و نظرت له وجدته فعلا عمار .بدأت تبتعد للخلف بخطوات مضطربه و عيون دامعه وهو يسير بخطوات متزنه تجاهها
عمار بصوت رخيم : نغم انا حبيتك بجد
نغم بألم : اومال هتخطبها هي ليه
عمار بحزن : لان مكنش قدامي حل تاني
نغم بمراره : و اخترت الحل اللي هتخسرني بيه
توقف مكانه فجأه .فكلامها فعلا آلمه كثيرا
هي ايضا وقفت امامها ولكنها قالت بثقه : وانا كمان هختار الحل اللي اخسرك بيه
نظر لها بعيون حائره و حزينه وقال بثبات : قصدك ايه؟
نغم بصرامه : يعني كل حاجه بينا انتهت .و من بكره هكون مع غيرك
عقد حاجبيه و غضب بشده لمجرد الكلام فمباله بالفعل
عمار بثبات : لا انتي مستحيل تعملي كده
نغم بإبتسامه مزيفه : هنشوف
ثم انسحبت من امامه بسرعه
جري خلفها وهو ينادي عليها
ولكنها كانت سريعه فقد ركبت التاكسي الذي كان بجوارها
ظل يقف مكانه عاجزا وهو يراها تبتعد عنه شيئا فشيئا ...قبض بيديه بعنف ف الهواء
و اخذ يتأفف و يزفر بضيق
صعد عمار الي المشفي و ذهب للغرفه التي بها هناء .وجد بها شهد .و اول ما فتح باب الغرفه انتفضت شهد بخوف
عمار بقلق : مالك يا شهد خفتي ليه كده
شهد وهي مش علي بعضها : مفيش حاجه
اقترب منها وقال بحنان : في حد يخبي عي خطيبه بردو؟
شهد بنصف ابتسامه : لا
عمار بتنهيده : شهاب دايقك؟
شهد بخفوت : لا
عمار بهدوء : قلقانه ع مامتك ؟
شهد بهدوء : لا الحمدلله هي بقت كويسه
عمار بحزن : اومال مالك يا شهد
شهد بصرامه : انت عاوز تخطبني ليه؟
عمار بصرامه : ايه السؤال دا
شهد : جاوبني
عمار بتنهيده : شهد في ايه
شهد : انا عرفت انك كنت حبيب نغم .
قولي من غير مراوغه خطبتني ليه
عمار بغضب : مين اللي قالك الكلام الفارغ دا؟
ابتعدت عنه شهد و أولته ظهرها و ربعت يديها بعناد
حاول مراضاتها ولكنه فشل
عمار بعصبيه : افهم من كلامك دا انك رفضاني ؟؟
نظرت له شهد بحيره ولكن اعجبها الامر و جارته ف العناد
شهد بغضب : ايوه رفضاك
عمار ببرود : وهو مش بمزاجك يا شهد و مفيش حاجه اسمها ترجعي ف كلامك .انتوا قولتوا كلمتكم الاولي خلاص
شهد بغضب : خلاص يبقي تجاوبني انت خطبتني ليه ؟ متمسك بيا ليه
*********************