أمام المسجد - الفصل الرابع. - بقلم اسوم | روايتك

اسم الرواية: أمام المسجد
المؤلف / الكاتب: اسوم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع.

الفصل الرابع.

عاد عبد الوهاب للغرفة وهو يفكر، هو سوف يبتعد عن مدينته، كما ان عفراء اقترب موعد ولادتها. انقطع تفكيره وهو يرا عفراء صامطة كالعادة، لم تقل شيء لم تسال حتا عن الذي طرق الباب.هب تكلم عبد الوهاب وبنبرة صوته انزعاج لا يوصف : _"جاء اكرم صديقي، عرد علي عملا وهو في مدينة ثانية... سوف اذهب غدا في الليل". كان عبد الوهاب يتوقع بكل تاكيد، انها ستعارض و ترفع صوتها وتصرخ وهي تقول ماذا سافعل انا عند ولادتي، لكن ما صدمه هو رد عفراء: _"حسنا، سوف اعد لك الحقائب في الغد ان شاء الله. عد سالما ". وفعلا جاء الوقت اخد حقيبته ودع عفراء وذهب للمكان الموعود، وجد اكرم هناك بدا بالسير مرت ساعات وهم على نفس الحال. انهك عبد الوهاب من المشي قال و هو عاجز عن التحرك. _" اوف... الى متى، لقد قطعنا وقت طويل في السير. لم اعد اتحمل ". قال اكرم وهو يلتفت له : _" لقد بقي القليل هيا لقد وصلا بالفعل". بعد مسافت ليست بقليلة وقفو امام عربة. كان هناك رجل يركب العربة، قال بصوت حاد. _" اصعدو هيا الفجر اقتر ان يبزغ ". صعدو بدون نطق حرف، وهنا لاحظ عبد الوهاب ان صديقه غريب لدرجت انه شك انه ليس هو قال بشك. _" ماذا بك يا اكرم هل هناك شيء، ابتسم اضحك لم اعهد ان اراك انا اعرفك بشوشا تضحك دائما ". لا رد لم ينطق اكرم بكلمة كان كل نظره نحو الطريق، بعد دقائق وقفة العربة نزل عبد الوهاب و الرجل الذي ساق العربة. قال اكرم بشكل مريب. _" وداعا اذا علي الذهاب ". التفت عبد الوهاب وعلامات الاستفهام تجول في راسه وهو يقول. _" لحظة هل تمز...... ". سعق عبد الوهاب فبعد التفاته لم يجد احد وكانه تخيل وجود اكرم.