زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا - الفصل 16 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

عبير بدمووع : للأسف مابده تعرف عن أختك نظر وسيم إلى نارين التي تبكي بصمت وهي تنظر له ببراءة ، لتتلبك قليلًا ونطقت بصعوبه : أ أ أخييي نظر لها وسيم بدووع ليتراااجع للوراء ، رفع يده نحو رأسه وهو يتمتم : لا لا ما أصدق كل هااد ليحصل كله مو حقيقه وهم وهم مو حقيقة دفع نفسه نحو الباب بسرعة وهو يفتحه بعنف ، عبير ببكاء : وسيم وين راايح أجلس تجاهلها وسيم الذي أتجه نحو المصعد كأن الأرض تحترق تحت قدميه ، بينما عبير سقطت على الأريكة وهي تمسح دموعها بصمت أقتربت منها نارين بدمووع صامته : وسيم مايحبني يكرهني مابده يااني لفت عليهاا عبير لتضمهااا في حضنهااا بقوة وهي تبكي بخفوت : مو هييكك ي عمري هوو فقط منصدم ورح يرجع ويقبلك كأخته صدقيني أوقف سيارته وسيم أمام القصر لينزل من السيارة ويتجه نحو القصر بخطوات غاضبه ، فتح الباب بعنف ودخل مكتب والده بدون إستئذان قاسم الذي يراجع بعض الأوراق ، رفع رأسه نحو الداخل بعنف ، قاسم بغضب : شو هالطريقة لدخول؟ وين تربيتك؟ وسيم بغضب على الآخر : تربيتي ، أحكيلي ، بأي تربية كبرتني؟ تربية الكذب؟ والخداع؟! عقد حاجبه قاسم : أنتبه لكلامك ، ما بسمحلك ترفع صوتك علي ضحك وسيم ضحكت غضب وهو ينظر لقاسم بتركيز : ليش كذبت علي؟! ليش قلت لي إن أختي ماتت وهي عايشة؟! ليش سرقت البنت من أمها ؟؟ ليش حرمتني منها؟! تجمد قاسم مكانه للحظة ، لم يتوقع أن يسمع هذا الكلام يومًا ، لكن عينيه تراجعتا قليلًا وهو يتمتم بصوت بارد حاول يخفي إرتباكه : ميييين قلك هيكك أمك صح صرخ وسيم بغضب : اي ، أمي قالت لي أمي ! صمت قاسم ، ووجهه تغيّر للحظة ، لكن قبل أن يتكلم ، وسيم أشار له بيده وهو يهم بالخروج : أختي لي حرمتها تعيش معنى رح تعيش في هااد القصر وغصب عنكك عم تسمعني قال هكذا ليغلق الباب بقوة ، تاركًا خلفه أبًا للمرة الأولى يشعر أن كل سلطته انهارت بصمت قاسي يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــع...