المقدمة
المقدمه.
ويبقى الامل في الحالات النادرة.
اجلس وحيدا في غرفتي والساعه تتجاوز الواحده فجرا بقليل............. انه بالضبط الوقت المفضل لدي للتفكير والكتابه دون ان يقطع سيل افكار اي عامل خارجي........ اتصال هاتفي مفاجئ....... ولا زحمه حياه في الشوارع والتي تشعر بها حتى وان كنت جالسا في البيت....... ولا اشعه الشمس الممله التي تقتل لدي كل احساس بالغموض......... انه الهدوء الذي يجعلك تكاد ان تشعر بنمو الاعشاب ونشوء الكواكب وتغلغل الى مسام اوراق الاشجار.
جلست على فراشي بعد انتهاء من التمتع في منظر القمر اخذت كوب من الشاي الاخضر الذي تتصاعد منه ابخر بلا توقف..... وانظر الى رزمة الورق عازما للبدء بالكتابه.... فما زلت عاجزا عن اللجوء الى جهاز الكمبيوتر حين يتعلق الامر بمشاعري الشخصيه وتجارب حياتي...... القلم وحده قادر على مساعدتي لتفريق افكاري ومخاوفي وتفريغ عقلي من كل شيء سلبي. وحتى ان كانت ذكرياتي.
امسك القلم وافكر بتردد وبشيء من القلق...... هل انا؟ هل انا اول من يكتب تجاربه للناس؟
....... هل فكره الكتاب اصبحت مكرره وسخيفه بعد ان سبقني اليها الكثيرون؟!........
هل ستصدقون ما ساكتبه لكم من قصص غريبه واحداث مذهله؟!..... ام ستتهمونني بالكذب او ربما بالجنون كون طفله؟!....... من العمر 15!؛ ام انها قد تاثرت ربما بالاجواء التي تعيشها كل يوم مع الناس؟..... اسئله ومخاوف كثيره وللاسف لا املك الاجابه عليها!
لكنني رغم كل شيء.......... قررت اخيرا طرح تلك الوساوس خلفي والبدء بالكتابة..... لانني على يقين ان اجواء مذاكرتي مثيره للغايه وساتصيبكم بالدهشه ........ كما ان القصص التي ساكتبها مختلفه تماما عن اي قصص اخرى....... وستجدون بين طياتها متعه حقيقيه تماما عن اي كتاب اخر!!!!...........