العائد 2 : سـيـفـار - عكس التيار - بقلم Mohamed corazon | روايتك

اسم الرواية: العائد 2 : سـيـفـار
المؤلف / الكاتب: Mohamed corazon
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: عكس التيار

عكس التيار

العائد 2 : سـيـفـار عكس التيار . .. ... .... ..... ...... ....... ........ ......... .......... ........... ............ ............. من تأليف و كتابة: Mohamed corazon . المحكمة الابتدائية..الساعة 11:00 مكتب ايمان اسماء :(نظرة جادة..تحديق ) ..اذن الشائعات صحيحة ..!! ايمان :(نظرة جادة...تحديق)..كل شيء اصبح منطقي الان ...ظهور تلك المرأة (نرى صورة ليلى ) كان مدروس في ذلك اليوم ..وحسب وجهة نظري ..زين و ليلى هما اكثر من مجرد طبيب و مريض ..!! (صوت طرق الباب ..) ايمان :(تحدق الى الباب...نظرة باردة ..) ...تفضل ..!! (يدخل رجل كبير في السن..)....اهلا بك سيد ....ماهر ..!!!(نفس الشخص الذي كان يتكلم من رئيس السجن عبر الهاتف) ..!! اسماء :(صدمة...تحديق ) ..أ..أ..اشهر رجل قانون في البلاد .. ...هذا شرف كبير ان التقي بك ..!! السيد ماهر :(يضحك) .. اهلا بك يا اسماء ...بصراحة انا سيعد ان ألتقي آثينا سيدة المحكمة..!! (يتصافح سيد ماهر مع اسماء و ايمان ..) . . شركة خاصة التابعة للسيد احمد متكب المدير : نرى سامي جالس على مكان والده السيد احمد بعد ما اغُتيل قبل عامين و نرى بجانبه لينا شقيقته الصغرى .. سامي :(نظرة جادة...تحديق ) ..لا جدوى ..لقد مرت فترة طويلة ولم تكتشف الدولة من هو قاتل والدي ..!! لينا : (تنظر إليه...نظرة باردة) ..هذا صحيح ..كأنهم لا يأخذون الامر على محمل الجد ..!! سامي :(نظرة جادة ...تحديق ) اين هو سفيان ..ان لم اره البارحة في القصر ؟؟ لينا : قبل مدة ارسلت تابعا لكي يراقب تحركاته ..فحسب المعلومات حاليا ..موجود في مزرعة بجانب امي ..يبدو ان اخونا سفيان لم يتجاوز وفات والدنا بعد ..!! سامي :(غاضب) ..ذلك الاحمق ...انا بحاجة اليه بجانبي .. حسناً...لقد اتخذت قراري يا لينا ..(نظرة جادة) ..سأتحرى عن الفاعل بنفسي ..لقد سئمت الانتظار!! (يدق الباب و تدخل كاميليا ..) كاميليا : (كاميليا كامل تعمل في شركة سيد احمد كما ظهر هذا في الجزء الاول .....تسير و تضع ملف على المكتب ...) سيد سامي ..لقد احضرت الملفات التي طلبتها ..التي تخص المشروع الجديد ..!! سامي : اه .. شكرا لك يا كاميليا ..!!(ينظر اليها) .. بالمناسبة..سمعت ان زين خرج من السجن ...كيف حاله الان ؟؟ كاميليا :(نظرة حزن ...تحديق ) ...بصراحة ..نحن لا نعلم عنه شيء ..حتى اننا لم نكن على علم بخروجه ..!! سامي :(دهشة...تحديق ) ..ماذا ؟؟...واين هو الان ؟؟ كاميليا : (نظرة باردة...تحديق ) لا نعلم ..اخوتي يحاولون الوصول لمكانه حاليا ..!! لينا : (نظرة جادة..تحديق ) زين الدين الكوباي..ذلك الرجل..مازالت اتذكر ذلك اليوم ..كيف استطاع مواجهة والدي دون اي خوف ...(تنهض) ..انسة كاميليا ..لا تقلقي ...شقيقك ليس من النوع الذي يجب ان تقلقي كثيراً بشأنه ..انا متأكدة انه سيعود لكم قريباً..!! . . الصالة الرياضية...الساعة 12:30 .في داخل الصالة نرى كنزة و رامزي على الارض وهما ينهجان من التعب ... رامزي :(ينهج) ...لقد فزتي ...انا...اعترف ..!! كنزة :(تنهج)..كفاك ..تمثيل...لقد ..كنت...تتجنب ضرباتي ...انت ..لم تهجم ...لو..كان ..قتال ..حقيقي ...وقتها...القتال ..كان ..سيكون ..مختلف ... تماماً...!! رامزي :(ينهض) .. حسناً... سأغادر الان ..اعتني بنفسك ..!! كنزة :(تنهض و تنظر اليه ) رامزي ...امهلني يومين فقط ...وسأخبرك بكل شيء...هل هذا ممكن !! رامزي :(يلتفت و ويعطي قلادة زين العسكرية بعدما سقطت منها ..ثم يبتسم) ... حسناً..انا متشوق لمعرفة تلك الاسرار !! . . المحكمة الابتدائية مكتب ايمان .داخل المكتب نرى السيد ماهر يتكلم مع ايمان .. ايمان :(دهشة...تحديق ) ..ماذا ..White judges ..ماذا يكونون بضبط ؟؟ السيد ماهر:(يبتسم) ...القصة طويلة قليلاً....لكن يمكنني القول انه عبارة عن تحالف بين رجال و نساء القانون الشرفاء الذين يبذلون قصارى جهودهم من اجل حماية البلاد .. ... حسناً..يا آثينا ..انتي تجيدين القيادة السيارة اليس كذلك (يبتسم)..!! ايمان :(مستغربة...تحديق ) ..ا..اجل ..سيدي !! سيد ماهر:(يضحك) ..لنذهب اذن !! . . سجن القديم قاعة اللقاءات .نرى مراد ابن ارباز الذهبي جالس وينتظر شخص ما ... وفجأة نرى دخول غازي مار..يتقدم و يجلس امام مراد ..!! مراد :(نظرة جادة) ..ايها الوضيع .هل تعلم...لقد تطلب مني دفع الكثير من المال من اجل ان ارى وجهك السخيف هذا ...!! غازي مار :(يبتسم) ..انت حقاً..عنيد جدا يا سيد مراد ...لم تستسلم ..اهنئك على قوة صبرك (يضحك) مراد : اظن انه حان الوقت لكي تخبرني بالحقيقة ..الان اليس كذلك..؟؟ غازي مار:(يبتسم) ..اه ..تقصد تلك الليلة (يضرب مراد الطاولة ) .. حسناً.. حسناً..اهدأ...بما انك ..وكلت لي محامي بارع لكي اخرج قريبا ونفذت شروطي ..سأخبرك بكل شيء و أيضاً..سأخبرك من هو قاتل والدك الحقيقي ..(يضحك) . . المحكمة العليا للبلاد .نرى السيد ماهر و ايمان يقفان امام باب كبير ايمان :(مستغربة) ..أليس هذا مدرج قديم ..يا سيد ماهر ؟؟ سيد ماهر :(يبتسم) ..اجل ...لكنه لم يعد مجرد مدرج ..(يفتح الباب) ..ونرى المدرج تحول لشكل مسرح كبير ونسمع ضجيج و الكثير من الاشخاص جالسون و شخص ما يقف وسط المسرح ..يدخل السيد ماهر و ايمان...!! ايمان :(خطوات ...صدمة) ..ما هذا ..لا ..اصدق وجود شيء كهذا داخل المحكمة العليا ..!! سيد ماهر :(خطوات ...يضحك) ..معك حق ...لانه في الاساس مكان سري ولا يخول إلا لإشخاص القانون المختارين للدخول له ...انظري ..كل من هنا ..هم قضاة و محامين و نواب ..تم اختيارهم بعناية ..!! ايمان :(مستغربة) ..لكن لماذا ..ما هو الهدف من ذلك ..؟؟ .نسمع الرجل الذي يتوسط المسرح و يقول :..ايها السادة ..رجاء ..رحبو بـ رئيس ..السيد ماهر !!...ينزل السيد ماهر على الدرج و يصعد على المسرح ...يحمل الميكروفون..!! سيد ماهر :(عبر الميكرفون ...نظرة جادة..تحديق ) سيداتي سادتي الكرام..يا من اقسمو على تطبيق القانون و التحقيق العدل والمساواة في بلادنا ...دعوني ...اقدم ...لكم ...من ..سيحمل ...صوتنا...و مشعل... مبادئنا ...من سيقود ..هذه ..البلاد ...نحو ..النور ...و من سيقضي ...على الظلام...و اعداء الذين يحرقون ..جذور هذه ..البلاد ..التي ضحو ..من اجلها ..الملايين من ..الاحرار ...لكي تنعم ..بالحرية ....هذا الشخص ...هو من اخترناه نحن ..كبار القانون البلاد ....اقدم لكم ...آثينا ...سيدة المحكمة الاولى ..ايمان كامل .نرى صدمة على وجه ايمان و الجميع يحدق اليها ...(ايمان تتحدث مع نفسها: هذا ...ليس ما اتفقنا عليه ...سيد ماهر ) ....تمسك ايمان اعصابها ..وتنزل ببطء شديد على الدرج وتصعد على المسرح ونرى الانجازات الكبيرة التي قدمتها ايمان على الشاشة ... 🔥🔥 . . منزل زين السري .في الداخل نرى زين جالس في الوسط وقدمه فوق ركبته و يدخن سيجارته و هو يرتدي بدلته السوداء مع تسريحة الشعر الطويل المثبت في الخلف ... زين :(نظرة جادة) ..اهلا بكم ..في الشمال ..!! .ونرى على جانب زين من اليمين و اليسار اعضاء الاخوية..ليلى التي تقف خلفه ..وعلى يمينه آيزر و اوران..ميت...ماكينا وعلى يساره ..نانو ..رامي ...لارا و كلارا..و اخرين ..🔥🔥 . في نهاية الفصل ...نرى صورة كبيرة منقسمة بين زين و ايمان ....🔥🥶 . . . يتبع... نهاية الفصل ــــــــــــــــــــــــــــــ