حين اصطدم القلب بالعقل - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حين اصطدم القلب بالعقل
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

🌧️ الفصل الثاني: بين النظرة الأولى والموقف الأول 🌧️ (من منظور محمد) من ذاك اليوم، صارت ميرا تمرّ في بالي أكثر مما توقعت. مو إعجاب سطحي… لا، كان فضول غريب، كأنها لغز لازم أفهمه. كل يوم أحاول أتكلم معها بطريقة محترمة، بس هي نفس الردود الباردة، الهادئة، المختصرة. كانت مؤدبة، بس حازمة، كأن بيني وبينها جدار من الزجاج ما ينكسر. خالد، كعادته، ما سكت: – "يا أخي اتركها، هذي البنت جبل جليد، ما راح تذوب أبد!" ضحكت، بس قلت له: – "أحيانًا الجليد يذوب… بس يحتاج دفء حقيقي، مو فضول." في يوم، صار الموقف الأول بيني وبينها… الدكتور طلب من كل طالب يقدم عرض جماعي، وكنت آخر من اختار، وما بقى إلا هي. نظرت لها، وقلبي يدق بسرعة: – "شكلي راح أشتغل مع ميرا." وافق الدكتور، وجلست بعدها أتساءل كيف راح أتعامل معها. بعد المحاضرة، وقفت عند الباب وقلت: – "بخصوص العرض، متى نقدر نبدأ؟" قالت بدون ما ترفع عيونها: – "أرسل لي المحتوى بالإيميل… وأنا أضيف شغلي." صمتّ شوي، قلت: – "تمام، بس يمكن نحتاج نناقش بعض النقاط سوا." رفعت عيونها، نظرة قصيرة جدًا وقالت: – "ما في داعي، أعرف أشتغل لحالي." تركتني ومشت، وخالد جاني يضحك: – "قلت لك، هذي بنت مستحيل!" لكن وأنا أراقبها تبتعد، كان داخلي صوت يقول: "يمكن ما تبغى أحد يعرفها… مو لأنها متكبرة، يمكن لأنها مجروحة." من ذاك اليوم، قررت أعرف القصة اللي تخلي بنت مثل ميرا تبني حول نفسها جدارًا بهالصلابة. يتبع....