لاهنتي يالجروح طيبي يكفيني في غبة الحزن سباح - الفصل التاسع عشر - بقلم النرجسية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لاهنتي يالجروح طيبي يكفيني في غبة الحزن سباح
المؤلف / الكاتب: النرجسية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع عشر

الفصل التاسع عشر

كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ كمْ من كتابٍ لم يكنْ عُنوانُهُ يحكي الذي في طيِّهِ مَسطُورُ كمْ من أناس ضخمةٌ عضلاتُهم والقلب في أجسادهم مَذعورُ  قد يُرشِدُ العشَّاقَ درْبَ وصالِهِمْ مُتَلوعٌ في عشْقهِ مَهجورُ ولكم مُداوٍ ماتَ من مرضٍ بهِ  وهو الذي في طبه مشهورُ كم خَبَّأَتْ مِنَّا الصُّدورُ حقيقةً عن غيرِ ربِّي سِرُّها مَستوْرُ غرور كنت قاعده مع العنود بصاله الحمدلله عدت على خير ومااحد عرف بشي بس مستغربه سكوت العنود حتى انها ما سألت حتى سؤال عن اللي صار لكن اظنها نست الموضوع خصوصاً بعد خبر حملها الكل عرف بالخبرإلا اخوي فهد اللي للحين مارجع قلت بنرفزه:اوف عرس شهد بعد خمس ايام وحنا ماشترينا شي العنود رديت عليها بهدوء:وليش ماتروحي تشتري غرور سندت راسي على الكنبه خلفي وقلت:لان مافي احد يودينا السواق مدري وين مرسلته امي والثاني مع اسامه قال بيروح عند صديقه يذاكر العنود قلت ببساطة:قولي ل عناد هو يروح معش غرور شخرت بسخريه وقلت بستهزاء:من كل عقلك تتوقعي يوافقك اكيد بيمسح بي البلاط اول ماكلمه العنود استغربت وقلت بعفوية:لاتظلميه وانتي ماكلمتيه حتى وبعدين هو طيب مايعملها غرور ضحكت من كلامها وقلت بتحدي وانا شوف عناد داخل البيت:هذا هو رجع كلميه انتي وإذا وافق بأخذك معنا واشتري كل اللي تبيه على حسابي العنود قلت بمجاكره:انا مش محتاجه شي بس بروح معش واشتري حتى يصفر حسابش غرور قلت بتسليك:اول شي خليه يوافق ولك اللي تبي العنود ناديته:عناد جي جي عناد دخلت البيت لقيت العنودوغرور بالصاله صديت ابي اصعد الدرج لاني صرت اتجنبها لاني ابي انسها خلاص حاولت اقنع نفسي انها مو لي لكن حسيت قلبي انشلع من مكانه لما نادتني بكلماتها الغريبه اللي زادت صوتها غنج ودلال التفت لها وكتمت نفسي لقولها"عيونه"وقلت بلهفه:لبيه غرور فتحت عيوني بصدمه من رد عناد العنود احرجني برده فقلت بخجل:اذا فاضي ممكن تأخذنا انا وغرور لسوق نشتي نشتري اغراض لعرس شهد عناد ابتسمت لها وقلت:ابشري اطلع غير لاني بملابس ادوام دقيقتين واجي العنود لفيت ل غرور وقلت ببتسامه:ابسرتي كيف وافق وانتي معقده القصة غرور دوخني رد عناد متى صار مطيع لهذي الدرجة اكيد هذا مو اخوي شفته نازل الدرج وهو متأنق ومتكشخ كنه طالع موعد غرامي اشار لنا نلحقه لبست عبايتي لان العنود كانت لابسه قبل مايدخل حتى ركبنا بالسياره انا قدام والعنود خلفنا قلت:خذنا للمول بشارع الثاني بجنب المطعم التركي عناد صدقوني حاولت وماقدرت اكتم ابتسامتي قلت:لا مو انتي تختاري عنود هي اللي تختار"ولفيت براسي لها وقلت"هاا عنود وين ودك نروح العنود مستغربه من نطقه لاسمي هو الوحيد تي يقول لي عنود بدون ال التعريف يذكرني باابي لانه كان يناديني عنودي رديت عليه:مااعرف المكان كثير لذلك خذنا اين ما قالت غرور غرور قاطعتهم بنزعاج:عناد انا اللي تختار مفهوم عناد ابتسمت ومارديت لو ما عنود موجوده كان ماعديتها … ثق تماماً.. أن الحياه لا تقف على أحد ولكن!! القلوب تقف على من تحب.. يوم عرس شهد&الوليد الوليد كنت سلم على المعازيم وانا كل دقيقة ناظر ساعتي احس الوقت يمشي ببطئ ل حتى سمعت صوت جاسر يقول"يالله ياعريس صار وقت الزفه وقفت وتنهدت براحه"لااحد منهم يعي شعوري لااحد يعرف مايعنيه هذا اليوم لي اشعر كأني ولدت من جديد كأني كنت في سجن وأخيراً تحرر منه أميرتي ستنور مملكتي بعدما كانت غارقتاً بالظلام ستزيل الغيوم السوداء تشرق شمس إلقاء وتتفتح ورود المحبة "عدلت شماغي بشتي ودخلت مشيت بخطوات واثقه وعيوني لاتناظر غيرها اقسم إني سأجن كيف كانت لغيري قبلي اشتعلت نار الغيره بصدري كيف سمحت لهم زفرت بعصبيه لكن تبخرت كلها لما ناظرتها عن قرب وحل مكانها الفرح قربت منها بست جبينها وقعدت معها على الكوشه شهد يالا السخريه هاانا ارتدي الفستان الابيض للوليد أخيراً لكن على حسب مايقولون لا فائدة من العلاج بعد موت المريض وهاانا اثبت ذلك كنت أمزح مع البنات واضحك كنه اليوم ليس عرسي لكن مايزعجني هو عدم رد عمي الذيب عليا دخل ابوي وخالي واخواني كانت الفرح مزينه وجوههم إلا ابوي واخوي محمد ابو اعرف سبب الضيق بملامحه بس محمد مدري وش قصته تصورت معهم وراحوا بعد شوي جت امي همست لي ان العريس بدخل مغصتني بطني من طاريه مو مستعده لشوفته بالمره انقبض قلبي لما شفته داخل بالبشت وكاشخ مثل العرسان صدق لوكان ذلك قبل سنتين لكنت اسعد بنت بالعالم لكن الحين لااملك بقلبي له مشاعر غير الكره الغضب الزعل كنت لاحظ تغير تعابير وجهه لكن اول ماوصل امامي ناظرت الأرض دهامتني ريحة عطره حتى اختنقت حسيت بوسته لجبيني كنها جمرة تحرقني جلست بجنبه وانا ودي ابعد عنه احس المكان ضاق بي صار الجميع يبارك لنا كنت ابتسم مجاملة وقفنا نبي نخرج لكن دخل الصاله آخر شخص توقعت يحضر كان يمشي برزانه ورافع راسه بشموخ كان لابس ثوب ابيض ورابط الشال على انه عمامه ابتسامه صغيره مزينه وجهه لكن اول ماوصل للكوشه بانت ملامحه الذابله جسم اللي صار نحفان هالت سود تحت عيونه فكيت يدي من يد الوليد وركضت لعنده ضميته بقوة نزلين دموعي وقلت بدموع:كيف قدر تجي … "ربما يفوت الأوان في كل شيء، لكن لايفوت أبدًا أوان المرء في إصلاح نفسه" الذيب سحقاً للألم الذي يجتاحني كدت اسقط اول ماارتطمت بصدري لقد كابدت الكثير لأتي لايمكن ان انهار بهذي السهوله فأول ماتنفست رئتاي هواء الرياض ازدات أوجاعي بصعوبه منعت نفسي ان ابحث عنها بنظرين بين الحضور يكفي ماحدث الى الآن رفعت يداي وحاوطت كتفها بوهن وقلت بتعب:عمش ذيب كيف مايقدرش يجي شهد ابعدت نفسي عنه وصرت امسح دموعي بكم فستاني وقلت:ونعم بك ياعمي بس قصدي… وناظرته بمعنى مرضك الذيب تنهدت لاني فهمت مغزى كلامها مسكت بيدها ومشينا للوليد وامه الواقفين ورانا قربت وسلمت وقلت:مبارك عرس أحلى عريس وأحلى عروس الوليد ماتوقعت بالمره حضور خالي الذيب رديت عليه ببتسامه بعدما صحيت من صدمتي بطريقة شهد بترحيب به فرغماً عني لازلت اغار منه ولم اتجاوز اني بيوم من الأيام ظنن انها تكن له مشاعر حب:يبارك فيك ياخال الذيب قربت للجوهرة وبست راسها حاوطتني يديها وهي تبكي فقلت ببتسامه مرهقه:افا يابنت سالم ماهقيت تبكي بيوم عرس ولدك الجوهرة هذا ابوي اعرفه من ريحته كيف يبعد عننا قلت بغصه:ليش تروح تدري قليبي رهيف مايقوى الذيب ناظرته بحزن وقلت بشرود:ادعي لي يا غاليه ربك يهونها شهد قربت لهم وانا اهرب من نظرات الوليد سمعت كلامه ل عمتي فقلت بشقاوة:الحين ماطلعت لهجتك إلا معى عمتي الذيب ناظرت ساعتي شفت ان الوقت تأخر وان الصاله شبه فاضيه فقلت:يالله لازم تروحو اخرناكم في مكان في زاوية الصاله ردت بهدوء:هلا محمد محتاج شي محمد قبضت على يدي وقلت بتوتر:قولي ل نجد ان جاسر يشتي يبسرها وهو منتظر لها عند الباب الخلفي نوف كنت بتكلم بس فصل الخط لفيت ادور نجد بين الحريم مشيت لعندها وقلت:جاسر عند الباب الخلفي يشتي يبسرش نجد ناظرتها بستغراب وقلت: ويش يبي مني جاسر نوف هزيت اكتوفي بمعنى مادري نجد لبست عبايتي لان الباب الخلفي واضح لشارع ومشيت وانا فكر بحياتي مع محمد اللي ازدادت تعقيداً حتى ان الجميع بدأ يشك ان في شي بيننا وجت سألتني شوق اكثر من مره وانا انكر لان اخاف يدري ويبحث عن السبب حتماً سأكون بموضع سخيف ولكن ماينرفزني تصرفات محمد الذي لم يحاول ان يعتذر مني حتى او يعطيني عذر مناسب وصلت للمكان ومالقيت احد ناديت بأسم جاسر بس محد رد فجأة حسيت بيد تسكر فمي وشخص يسحبني للخلف كنت اصرخ بس مايطلع صوت خفت انه ممكن انخطف مره ثانيه فعضيت يده فبتعد بألم "نجد هذا انا لاتخافي"صحت فيه بغضب وانا ارتجف من الخوف من رهابت الموقف اللي كنت فيه:ليش سويت كذا تبي تنفقدني عقلي وحين اشتاق لابتسامتها قال: ‏تعالي لأخبركِ كيفَ ينهار سَقف قلبي حينَ تضحكين.. محمد رفعت يداي قدام صدري كعلامة الاستسلام وقلت:لا مش كذا"وكملت بتعب نفسي"كنت محتاج ابسرش لان لازم اشرح لش كل شي ركزت على ملامحها التي تتوهج غضباً ثم كيف ابتعدت تدري الرجوع فامسك يدها وقلت برجاء:نجد اسمعيني هالمره بس خليني فهمش الموضوع نجد لم اكن مستعده لدخول حوار معه لكن قلت بسخريه مريره:تشرح ايش محمد ليالي مانمتها من التفكير تدري ليش مارحت بيت اهلي لأني"وصرخت بقهر"مادري وش بتكون ردت فعلي اذا شفتها حتى اليوم ماسلمت عليها انت وهي بتجنوني محمد رفعت عيوني لسماء ارتجي حل لاني تعب من جهة اغلى بنت على قلبي ومن جهة البنت تي امنتني على سرها ووثقت بي فقلت بثبات:اسمعي القصة من البداية تعالي معي وبقلش كل شي نجد رغم غضبي منه إلا اني محتاجه اسمع التوضيح لاني اذا بقيت كذا يمكن تكون نهايتي بمصح عقلي فقلت:موافقه بس اذا ماكان سببك واضح بتكون نهايتنا بعد شوي كنا مستقرين بالسيارة فبديت بسرد القصة تي الفتها بصوت حاولت يكون واثق:كنت قبل فتره بسوق انا ومجموعه من الشباب تي تعرف عليهم ولتقينا ب ضاري وقتها قالولي عن ماضيه وادمانه وعلاقاته وكل اعماله السيئة"كنت اناظرها بطرف عيني وانا ناظر الطريق لاني مقدرش اكذب عليها وانا ناظر عيونها"ماصدقتهم اول شي وهم قالوا انه بيجيبوا ادله تثبت كلامهم وماجابوها إلا يوم الخطبة فبطبيعتي عصبي ومتسرع ماتحمل وعملت تي عملته نجد مع كل كلهم كان يقولها كنت استحقر تفكيري المريض الذي خلاني اشك بزوجي واختي وكيف حكمت وقررت بدون تفكير لكن سألت بتوجس:طيب ليش ما قلت لهم هالكلام بدل ماتدخلني بالقصة وتصير مشكله بيننا سمعت تنهيدته المثقله وبعدين لف لي وقال:الشباب تي قالو لي القصة مايشتو احد يدري لانهم خايفين يصل الموضوع لشرطة وتحصل لهم مشاكل لها اول مالها اخر هزيت راسي بتفهم وضلينا ساكتين حتى وصلنا البيت وقتها لف لي وشبك اصابعه بأصابعي وقال ببتسامه:رضيتي عني ولاعادش نجد ضغط على يده وقلت بتردد:ايه محمد الثلاثه الحروف تي قالتها جعلتني قلبي يكاد يقفز من بين اضلعي أخيراً انتهاء الكابوس العين عن كونها ستبتعد عني فسحبتها حتى ارتمت بحضني فضميتها بقوة من كثر شوقي وخوفي طيلت الايام السابقة أجبرت على الوقوف.. وشاهدت أحلامي جميعها تموت أمامي ... الذيب بعد خروج العريسين سلمت على عمتي وبنات اخواني وهي لم تكن بينهن يبدو انه لا لقاء بيننا ودعت الجميع وخرجت كنت امشي بالممر لمسمعت صوتها خلفي تناديني توقف دون أن التفت لها شعرت بها تقترب من صوت خطواتها المتناغمة وريحة عطرها توقف امامي وقالت بعتذار:مشاري اسمع… قطعتها بقسوة:الذيب مش مشاري ملاذ تجهمت ملامحي من رده فقلت بندم:طيب ذيب اسمعني انا آسفه عنك تصرفاتي واعترف اني كنت معميه عن حبك لي"رغم ماقلت لم اجد منه اي رد فناظرته وكملت"لكن الحين فهمت مشاعرك حتى لو تبي اسافر معك بسافر مسكت ذراعه لكن ابعدني عنه وقال بحده:مش محتاج سفرش معاي من باعني بعته ولو كان غالي ملاذ ألمني كلامه لكن قلت بحزن:اعرف اني غلطانه وان اللي سويته غلط بس انت كمان كان لازم تبلغني مو تحاسبني على مشاعري يوم كنت طفله الذيب قاطعتها بهمس قاسي:انا ماحاسبتك على مشاعرك ذيك انا حسابك على دموعي تي نزلين إلا لش تدري وش معنا رجال يبكي معناها اني كنت بمرحلة قهر انا ياملاذ انذليت وما ذلني إلا حبش انا تعذبت وانسجنت وتجوعت ومانزلت دمعه من عيني لكن قدامش كنت طفل وبكيت لاني ظني انش لي الامان لكن يا خسارة ملاذ مسحت دموعي من من كلامه الذي حطم املي انه بيسامحني وقلت بندفاع:لاتروح وبنصلح كل شي بس لاتتركني وحتى بخبرك بخبر بفرحك الذيب ابتعدت عنها وقلت:احتفظي بخبرش لش وسفري لا مفر منه ملاذ بعد يأسي منه قلت بغصه:ومتى ترجع الذيب زفرت الهواء بقهر وقلت وانا ناظر بعمق عينها المغرقه بدموع:‏فإن نحنُ عِشْنَا يجمَعُ الله بيننَا وإن نحنُ مُتْنَا، فالِقيامَة تَجمَعُ ملاذ ارتجف قلبي من كلامه وخفت من مقصده ناظرت ظهر وهو يمشي راحل بدون ان اودعه نزلت على الأرض وحاوط بطني"ليش ماتركني خبره اني حامل وان طفل منه ينمو بين احشائي" "فمان الله يامسافرين وفمان الله ومدري وين مدري تجون او ماتجون يبقى الامل القلب الحنون فمان الله صوت القطار صاح الوداع وبقلبي نار سالت دموعي من العيون حسيت ساعتها بجنون فمان الله يامسافرين وفمان الله ومدري وين مدري تجون او ماتجون يبقى الامل القلب الحنون اريد اشتري من اهل الهموم شوية فرح تصبرني يوم محد يبيع كلها تون مو راح موت من الحزن" … ‏"هُنالك لوعة خفية ‏تحوم في أرجاء قلبي ‏ولا أستطيع أن أحزر سببها ‏ليس لعدم وجود الأسباب بل لكثرتها" شهد وصلنا للجناح تبعنا فتحه بالبطاقة التي اخذها من الاستقبال انفتح الباب ليظهر الجناح المزين بالورد الأحمر والشموع ابتسمت بسخريه هل يظن حقاً اننا عروسين دخل قبلي فمشيت خلفه ببطئ ممن صعوبت الحركة بالفستان فسخت عبايتي وغطاي احترقت من نظراته بس اول مامسك يدي نفضتها من يد وقلت بستنكار:خلاص انتهت المسرحية الوليد بعدم فهم:اي مسرحية شهد بتلقائية:مسريحة الزواج المثالي اظن حنا الحين وحدنا مافي داعي نمثل على حد الوليد بعيون قاتمه من القهر:هذا مو مسريحة انتي تدري ماتزوجتك إلا وانا ابيك شهد بتمثيل لشفقه:يا حرام انت تبيني ليش الحين تذكرت وين كنت يوم بكيت واحترقت وانقهرت الوليد بأمل:بنرجع نبني كل شي من جديد شهد بنفعال:نبني ايش انا يوم لبست فستان عرسي كان كفن لي"واشرت على نفسي"والحين اللي تشوفه جسد بدون روح حتى ماكان لي شعور وانا البس فستاني هذا ولا احساس بفرح او مشاعر الوليد بتكدر وضيق:شهد خليني اشرح لك اسبابي شهد بمقاطعه:ماابي تشرح شيء ابيك تجهز نفسك من شان السفر بس الوليد ابتعدت عنها وقلت بقتراح:تمام تعالي تعشي وبعدها يحلها ربك شهد بتجهم:مو جوعانه بروح بدل ومشيت من جنبه وانا راقب انفعالته الذي يحاول ان يضبط نفسه الوليد لحقتها لداخل الغرفة وقلت بجمود:بدلي بسرعه علشان نصلي لان طيارتنا بعد ساعتين ما رح نلحق نسلم على الاهل شهد هزيت راسي بتفهم واخذت لي ملابس من الشنطة ودخلت الحمام …يتبع