أمام المسجد - الفصل الاول. - بقلم اسوم | روايتك

اسم الرواية: أمام المسجد
المؤلف / الكاتب: اسوم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول.

الفصل الاول.

عبد الوهاب شاب في الثلاثينات، جاء من احدا البوادي الى المدينة. هدفه واحد العمل و كسب قواة يومه. رغم علاقته الغير جيدة مع ربه، لكنه كان يادي صلاته في وقتها. وما جذب انتباهه هوا شيئ لم يفكر فيه اطلاق. عند ذهابه للمسجد يرا فتاة تجلس امام المسجد، يعطيها ما كتب الله من دراهم. فتاة ترتدي توبها الاسود لم يظهر منها شيئ غير عينيها، كانت دائم ما تضع عيناها على الارض لا تتكلم، و لا تتحرك... الى ان عبد الوهاب غلبه حبها، واصبح يراها في كل مكان و زمان. وفي يوم قرر ان ياخد الخطوة الاولى، و يستر الفتاة من قسوة الشارع و برد الشتاء، الفتاة يتيمة وجائة هنا منذ عام تقريبا. خرج من المسجد بعد صلاة الضهر، وقف امام الفتاة وهو يغض بصره عنها قال بكل احترام. _"السلام عليكي يا اختاه ". اجابة الفتاة بصوة تبدو عليه الحكمة و الوقار. _" وعليكم السلام، عساه خيرا يا اخي ". اجاب عبد الوهاب وهو محرج لكن يعي ما يقول.: _"خير خير ان شاء الله. كل ما في الامر هوا انني وعلى حسب علم انك بدون اهل ولا اقول هذا اذلال لك لا والله، لكنني اراكي كل يوم بكل وقار لم ارا فيكي عيب ولا قلت ادب ". قالت الفتاة بصوت حاد. _" هذا من حسن ظنك بي لكن ماذا تريد، لست من من يكترون كلام الرجال". تبسم عبد الوهاب قليلا وقال. _" وهاذا ما جعلني اقف هنا... بصراحة انا لم اعد صغير والعمر يجري، وعلى ما يبدو لي انني لن اجد فتاة لزواج متلك. هل تراكي ترضين بي زوجا و سندا لكي ". وقفة عفراء واطئك راسها وهي تقول. _" الله يشهد انني لم ارا فيك سوءا حسن الخلق و تادي صلاتك في وقتها، لكن قبل ان اوافق اريد ان انبهك انني لن اضمن لك انك سوف تعيش معي حياة سعيدة، ما اعدك به هوا انني سوف اكون لك زوجة صالحة و لن ترا مني عيبا ". وفعلا تزوج عبد الوهاب و عفراء وسكنا في مسكن عبد الوهاب، الذي كان شقة صغيرة في سقف احد المباني.