قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل 284 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 284

الفصل 284

الفصل 284 — صرخة الحديد والنار ارتجّت أركان السجن بأكمله مع بداية الفصل، وكأن القتال بين الجوكر الأعظم وريكاردو القبطان الحديدي تجاوز حدود الواقع. الهواء أصبح مشبعًا بالطاقة، الحديد يئن، والنار تصرخ — وكأن العناصر نفسها ترفض احتمالهما معًا في مكانٍ واحد. وقف الاثنان وسط الدمار، يتنفسان بصعوبة، جسداهما مغطّيان بالجروح، لكن عيونهما... لا تعرف التراجع. > ريكاردو (يخفض رأسه قليلًا): "لقد أظهرت لي إلى أي مدى يمكن أن يكون الإنسان وحشًا... لكن حان وقت أن ترى الحديد حين يغضب." الجوكر الأعظم (يبتسم ابتسامةٍ شيطانية): "أجل... أطلق كل ما عندك، أيها القبطان. أريد أن أُحرق وأصهر أمام إرادتك!" في تلك اللحظة، اشتعلت أجسادهما بطاقةٍ لا تُوصف. الجوكر الأعظم رفع يديه نحو السماء، فانفجرت حوله دوامة من اللهب القرمزي شكلت تاجًا من النار يدور حوله كالشمس. بينما مدّ ريكاردو ذراعيه إلى الجانبين، فبدأت صفائح الحديد في السجن كله تهتز، تتفكك، وتطير نحوه بسرعةٍ رهيبة، تلتف حوله لتشكل درع المستوى الثاني — درعًا أسطوريًا يشبه قلعةً متحركة، منقوش عليها رموز السفينة والعاصفة. صوت الانفجار الذي أعقب تصادم الطاقتين كان أشبه بانفجار كوكب. تفتتت الجدران، وتشققت الأرض، وانهار نصف سقف السجن، فيما انطلقت أعمدة الضوء من داخل المعركة نحو السماء كأنها شمسٌ أخرى تولد من قلب الحديد. > أحد الحراس البعيدين (يصرخ): "إنهم سيحطمون السجن بأكمله! هذه ليست معركة... إنها نهاية العالم!" وسط تلك العاصفة الجحيمية، كان الجوكر الأعظم يتحرك كوميضٍ أحمر، يهاجم من كل اتجاه، والقبطان يصدّ ضرباته بقبضاتٍ تزن الجبال. كل اصطدامٍ بينهما يُحدث دوامة نارية تتلوها انفجارات معدنية متتابعة. > ريكاردو (غاضبًا): "هذا هو المستوى الثاني، صلابة الحديد المطلقة!" الجوكر الأعظم (يضحك): "وهذا هو لهب الأعظم، احتراق الخلود!" تلاشت الأصوات، ولم يبقَ سوى هديرٍ متواصل كأن العالم كله في معركةٍ واحدة. حتى الهواء احترق من شدة الطاقة، وكل من كان يراقب من بعيد أغلق عينيه من وهج المعركة. وفي اللحظات الأخيرة من الفصل، وقف الاثنان متقابلين وسط ساحةٍ مدمرة، أجسادهما مشتعلة بطاقةٍ متضادة — النار الحمراء مقابل الحديد الفولاذي. كانت العاصفة بينهما على وشك الانفجار النهائي. > يظهر سطرٌ أخير وسط الدخان والشرر: "في الفصل القادم... ستنتهي مواجهة الأعظم والقبطان الحديدي."