أنا الي ما أميل وميلتني عيونها - الفصل 13 - بقلم hasnaa sorory | روايتك

اسم الرواية: أنا الي ما أميل وميلتني عيونها
المؤلف / الكاتب: hasnaa sorory
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

ردت شام على الجوال حنان بصوت فيه بحه غريبة :- شام ، تعالي للبيت بسرعه يا بنتي . شام بخوف :- وش صار يمه حنان :- ماصار شيء حالياً ، تعالي لحين بسرعه ، لا تتأخري . شام توجهت لغرفتها تأخذ اغراضها :- يالله لحين جاية . مسافة الطريق و اوصل سكرت شام من امها وراحت لعند نجد نجد بخوف على شام :- شام ، صاير شيء ، مين اللي أتصل شام بتوتر :- ما أعرف . بس برجع البيت . إنتي انتبهي لنفسك وللعيادة نجد :- ايه تمام . اذا صار شيء خبريني . شام :- اوكي ... لا تخافي انتي اخذت شام شنطتها وفلافي وطلعت ولأول مرة طلعت شام بتاكسي لحالها وبعد ربع ساعة وصلت شام للبيت ،وشافت سيارتين وسيارة عمها ابو زيد نزلت من التاكسي ودفعت له وتوجهت على طول للبيت وداخلها يقول لها ان في شيء كايد في البيت .. شافت زيد امام البيت والتوتر اللي فيه خوفها اكثر . وصلت شام لعنده شام تحاول تصير طبيعية :- زيد ... وش صاير . ليه ما تدخل . زيد ناظرها بدون ما يتكلم لانه مايعرف بأيش يرد عليها شام ماتت خوف . تجاوزت زيد ودخلت البيت توجهت اول شيء للمطبخ وحطت فلافي فيه نادت لأمها :- يمـــــة ... مــامــا ... مـامـا .. جدة سمعت صوت امها يناديها من المجلس الرجالي وتوجهت بخطوات مسرعه ومتوترة لين المجلس وكـــــانــت الصدمه ناظرت للموجودين في المجلس والدهشة تملكتها إستقرت عيونها على امها حنان وقالت :- يمه .. مين ذوول حنان ما ردت وهي تناظر للأرض الجدة بهدوء :- ماما شام .. ارتاحي انتي هون واشرت لها بكرسي جمبها شام إستغربت اكثر لفت لعند الرجال الكبير اللي باين عليه كبر السن شام بعصبية مكتومة :-.. يمه جاوبي . مين ذول . وش يسوا فبيتنا كانت حنان منزلة راسها وما تتكلم وبنفس الوقت جاء زيد من وراها كان الكل ساكت ويناظرها فقط . اللي خلي شام تعصب اكثر شام بصراخ :- احد منكم يتكرم ويخبرني وش صاير الجدة بهدوء من صراخ حفيدتها :- هدي حبيتي تعالي وانا بحكي لك كل شيء ناظرت شام لجدتها عشان تخبرها عرفت الجدة ان شام ماراح تجلس وهي تشوف الرجال جالسين معهم طبيعي الجدة بهدوء :- شام .. اللي امامك ذا (وأشرت للجد الكبير ) يكون جدك من امك . ابو امك الحقيقية صدمه زلزلت شام ودمرتها هل امها بعد كل هالسنوات لسى تتذكرها اختفت ملامح شام وشحب لون وجهها بدأت يداتها ترتجف وهذا شيء طبيعي اذا توترت كثيير كملت الجدة وقالت :- وهذول عياله اللي هم خوالك يا بنتي شام من الغصة اول شيء ناظرت فيه هو امها .. تبي تتأكد من كلام جدتها الغريب كلياً عليها بس حنان ما ناظرتها ابد فقدت شام توازنها من صد امها لها وكانت بتوقع بس زيد مسكها الكل خاف عليها بعد صمت تكلم الجد وقال:- شام .. انا عارف ان كل اللي يصير فوق طاقتك . بس لازم تتحملي . ولحين ابغى منك طلب واحد وهو انك تسمعي مني كل اللي صار زمان مارضت تناظره او خايفه انها تناظرة الجد شافها صاده عنه فقال بندم شديد :- أرجوك يا بنتي .. سمعي مني اولاد الجد ماتحملوا يشوفوا ابوهم يترجاها بس لازم ما ينفذوا كلام ابوهم ويضلوا ساكتين وما يتدخلوا وشام أستصغرت نفسها تخلي رجال طول بعرض وعجوز وهو جدها يترجاها فناظرت فيه بإهتمام وما تكلمت . وهو إبتسم لها وبدأ يسرد لها القصة كلها ومااخفي عنها شيء وحكى لها عن صحه امها لحين واللي تدهورت من بعد الحادث . وكمان اعترف لها بخطئة وحكى لها عن ندمه الشديد وشام على قد زعلها وحرقة قلبها على ابوها المظلوم الا انها ما أنكرت لأنها شافت شعور الندم والذنب بعيونه وهذا ما خفف صدمتها اللي بانت للكل شام بحزن شديد :- اذا سامحتكم فكيف ابوي اللي راح وانتو ظالمين له ولأمي سكت الكل من ردها وماحد تكلم شام ببكاء شهقت وقالت :- إنتم ظلمتم ابوي بس عشانه كان قد حاله. وظلمتوا امي وماخليتوها تعيش مع زوجها وبنتها وانا .. شهقت بحرقة وتنفست وكملت :- وانا حرمتوني من حنان امي ولحين جايين وتبون اسامحكم سليمان بذي المرة تدخل وقال :- تمام . لا تسامحينا بس لازم تشوفين امك وتخليها تتطمن عليك شام بغضب :- امي هناك (واشرت على حنان) ماراح اشوف ذيك ماراح اسامحكم ابد دام ابوي ما سامحكم وقفت حنان اللي خلى الكل يناظرها وناظرت على شام وقالت :- لا تتعذري في ابوك . ابوك اساساً مسامحهم وقبل لا يموت طلب مني اذا جأو اهل امك يبونك بتروحي معهم وتسامحيهم وانتي بتنفذي كلام ابوك وامك مالها دخل في اللي سونه أهلها زين وانا مو امك . امك الحقيقة تستنيك تروحي لعندها انا بس ربيتك حتى الحليب مو انا اللي رضعتك اياه مو مني .. انا بس مجررد ربيتك وبس انتي مو بنتي افهمي هالكلام هذا الكلام حفر قلب شام وكأن حنان طعنت شام بصميم قلبها ونفس الشيء من حنان لفت حنان على الجد وقالت:- عمي . اذا تبي تقدر تأخذ شام بكرة شام بعد كلام امها نازرت للأرض وعيونها ماوقفت بكاء تتحمل كل اثقال العالم ولا تسمع هذا الكلام . ومن الام اللي اعتبرتها كل حياتها بعد ابوها الجد وقف ووقف بعده عيالة سليمان وسلطان ومصطفى . وقال:- شام يا بنتي . إجلسي اليوم وودعي امك واهلك وأنا برجع لك بكرة وأخذك شام لفت لوجهه وكلها عصبية :- لو على جثتي ما طلعت من هذا البيت ابد قامت من المكان وخرجت وتوجهت لغرفتها وقفلت على نفسها واجهشت بالبكاء وبلا وعي اخذت جوالها وإتصلت لنواهل والبنات وطلبت منهم يلتقن في مكان البنات خااافن عليها مرة ارسلت لهن براءة مكان وهن راحن جهزت شام نفسها وطلعت من البيت بعد ما طلعوا كلهم تحت انظار حنان والجدة وخديجه وهن سكتن وحنان بعد طلوع بنتها قطعت نفسها من البكاء بحظن خديجه ...... يتبع .... 🩵🦋