قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل 282 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 282

الفصل 282

الفصل 282 — انفجار قوة الجوكر الأعظم هدأ المكان لثوانٍ معدودة، كأن الزمن نفسه توقف ينتظر ما سيحدث، ثم دوّى الانفجار. من قلب ساحة القتال انطلقت موجة طاقة حمراء مظلمة، هزّت الجدران الحديدية وارتجف معها السجن بأكمله. تصاعد الدخان، وتحولت الأرض إلى بحرٍ من الشرر والنار. وقف الجوكر الأعظم في مركز العاصفة، جسده محاطٌ بهالةٍ متوهجة من الضوء القرمزي، وملامحه تحولت إلى خليطٍ بين الجنون والجبروت. ابتسامته الواسعة كانت تخفي وراءها عاصفة من الشر، وصوته يتردد في المكان كصدى لا ينتهي: > "لقد مللت من هذه اللعبة... حان وقت إنهاء المسرحية!" أدار الجوكر الأعظم كفه للأعلى، لتظهر من حوله مئات الأوراق السوداء، تطوف في الهواء كأنها أسراب غربانٍ نارية، ثم بدأت تتوهج وتنفجر واحدة تلو الأخرى، مطلقة طاقة هائلة تزلزل كل شيء. من الجهة المقابلة، كان القبطان الحديدي يثبت قدميه بشراسة، درعه المصفح بدأ يتشقق من الضغط، لكنه لم يتراجع. رفع سيفه الفولاذي الضخم، وضرب به الأرض فارتفعت موجة من الشرر المعدني صدّت بعض انفجارات الجوكر، لكن السيطرة كانت تميل بوضوح نحو الأخير. > القبطان الحديدي (بصوتٍ متعب): "أي وحشٍ أصبحتَ يا جوكر؟!" الجوكر الأعظم (ضاحكًا بجنون): "أنا لم أصبح... أنا كنتُ هكذا دائمًا، فقط توقفت عن التمثيل!" تجمّعت الأوراق حوله في دوامةٍ من اللهب، تشكل منها عرشٌ ناريّ جلس عليه وسط الدخان والدمار. بمجرد أن تحرك بأصبعه، انطلقت عشرات الشظايا الحمراء نحو القبطان، فصدمته بقوةٍ جعلت الأرض تنشق من تحت قدميه. صوت الانفجار غطّى على صراخ المقاتلين البعيدين الذين يراقبون المعركة، النيران التهمت الجدران، والهواء امتلأ بالرماد. الجوكر الآن يسيطر على الميدان بالكامل، يتحكم في كل ذرة، وكأن المكان أصبح امتدادًا لقوته. القبطان الحديدي حاول النهوض، الدم يسيل من جبينه، لكنه ما زال يقاوم. عيناه مشتعلة بالغضب، وسيفه الحديدي يلمع وسط الظلام، وكأن الردّ قادم لا محالة... لكن الجوكر الأعظم لم يترك له الفرصة. رفع يده للأعلى، وبدأت الأرض تهتز مجددًا، كأن الوحش الحقيقي استيقظ أخيرًا، وصوت الجوكر يدوّي: > "انظر جيدًا يا قبطان... هذا هو الفرق بين من يصنع الفوضى ومن يحاول فقط النجاة منها!" ومع تلك الكلمات، غطى الانفجار الثاني الساحة، واختفى كل شيء في عاصفةٍ من الضوء والرماد. > لم ينتهِ القتال بعد... الفصل القادم سيحمل بداية الرد الحديدي للقبطان وسط طوفان الجنون!