الفصل 281
الفصل 281 — الورقة الأخيرة والقبطان الحديدي
هدأ السجن للحظة... كأن الجدران نفسها حبست أنفاسها قبل أن تنفجر العاصفة الأخيرة.
في قلب الساحة، وقف الجوكر الأعظم بثيابه السوداء الموشّاة بالرموز الحمراء، ابتسامته الباردة لا تفارق وجهه، فيما كانت عيناه تلمعان ببريقٍ مجنون.
وفي الجهة المقابلة، وقف ريكاردو القبطان الحديدي، جسده العملاق يلمع تحت الأضواء الخافتة، يده تمسك بمطرقته المعدنية التي تبدو كأنها صُنعت من نواة الكواكب.
> الجوكر الأعظم: "ها نحن أخيرًا يا قبطان... الورقة الأخيرة تُكشف!"
ريكاردو بابتسامة حديدية: "بل هي نهاية لعبتك يا جوكر، ولن تنجو من غضب البحر."
رفع الجوكر يده، لتشتعل حوله أوراق لعبٍ ضخمة، تدور في الهواء كأنها شفرات موتٍ حمراء. كل ورقة تنزف طاقة غريبة، خليط من السحر والجنون.
أما ريكاردو، فبدأ جسده يتوهج بطاقةٍ معدنية رمادية، كأن الحديد نفسه ينصاع لأوامره، يلتف حول جسده كدرعٍ حيّ، وصوت تصدّع الأرض يتعالى تحت قدميه.
تصادمت الطاقتان، طاقة الخداع والدمار ضد قوة الحديد والبحر، فاهتزت الساحة حتى تفتتت الأرض تحتهم.
كل ضربة كانت كأنها نهاية عالمٍ صغير، وكل صرخة تصاحبها موجة من الغبار واللهب.
أطلق الجوكر الأعظم أوراقه نحو ريكاردو، لتتحول في الجو إلى أنصالٍ نارية تشق السماء. لكن القبطان الحديدي لوّح بمطرقته الضخمة، فكوّن موجة معدنية صدّت الهجوم، ليتحول التصادم إلى انفجارٍ مدوٍّ ملأ المكان بالشرر واللهب.
> الجوكر الأعظم: "قوتك ثقيلة كالسفن التي غرقت، يا ريكاردو!"
ريكاردو: "وسأغرقك معها في بحرٍ لا قرار له!"
اصطدم الاثنان مجددًا، مطرقة الحديد ضربت درع الأوراق المتوهج، فاشتعلت السماء بسيلٍ من الشرر.
العاصفة تزداد... والقتال لم يهدأ لحظة واحدة.
في نهاية الفصل، تهاوت أجزاء من سقف السجن، بينما الجوكر والقبطان يبتسمان وسط الدمار، والشرر يتطاير بينهما كأنهما شمسين تتصادمان.
> النهاية المؤقتة للفصل:
القتال لم ينتهِ بعد... والفصل القادم سيشهد انفجارًا يغير مجرى المعركة بأكملها.