الفصل 14
ظلّوا على الطريق ساعات طويلة ، حتى بدأت أضواء مدينة أفريل تلوح من بعيد ، ومع دخولهم شوارعها الواسعة
عبير بصوت هادئ : أشرف ، وقفنا عند فندق قريب ، ما رح نروح القصر اليوم لازم ألتقي بوسيم قبل
هز برأسه أشرف وهو يتفهم : طيب ، في فندق قريب من هوون ، رح أوقف فيه
بعد دقائق ، أوقف أشرف السيارة أمام فندق فخم نزلت عبير مع نارين ، ودخلت إلى الاستقبال ، طلبت حجز غرفة مزدوجة لليلة واحدة
بعد دقائق أعطوها المفاتيح بيدها ، صعدت عبير ومعها نارين للطابق الثالث ، ليدخلا الغرفة ، أغلقت عبير الباب وتنهدت بعمق
ثم جلست على الأريكة وأمسكت جوالها الذي أخرجته من شنطتها السوداء وأتصلت على الفور على رقم وسيم
رنّ جواله مرة ، مرتين ، ثلاث ، ثم رد ، وسيم بإبتسامه عريضه : هلاا بروح والقلب كيفك استمتعتي بالخروج
عبير بهدوء : وسيم أنا هووون في مدينة أفريل
وسيم بإستغراب : متى وصلتي يعني بعد شووي بدك تأتي للقصر
عبير بتهيدة : لااا جلست في الفندق تعه بدي شوفك قبل ما نروح ع القصر ضروري
وسيم بقلق مفاجئ : في شي صاير؟ صوتك متغير؟؟
عبير بنبرة هادئة : ما في شي، بس في حدا لازم تتعرف عليه
وسيم بصوتٍ مستغرب : حدا؟ مين؟
نظرت عبير نحو إبنتهاا التي جالسه قرب الشباك تراقب الشارع المزدحم
لتبتسم عبير بخفة وتهمس : بتعرف لما تشوفه ، رح تفهم كل شي
وسيم بنفس إستغرابه : طيب خمس دقائق لأنا عندك أنتظريني
عبير : اوووك ، أغلقت جوالها لترميه على الاريكة بجانبها تنهدت تنهيده هاادئه وإرتكت على الأريكة وهي تغمض عيناها
أقترب منهاا نارين لتجلس مقابلها ، نارين بهدوء: أتصلتي بأخي يجي
عبير التي فتحت عيونها ورجعت لوضعها جالسه : أي اتصلت فيه رح يجي بأي لحظه
يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــع...