الفصل 13
بعد الصلاة ، مازالت عبير جالسه ع سجادة ، تنظر لأبنتها التي ترفع يديها بالدعاء بعينين دامعتين
إبتسمت عبير بهدوء ووقفت رافعه السجاده معهاا ، مسحت وجههاا نارين بيديهاا منهيه الدعاء ووقفت رافعه الثانيه السجادة وطوتهاا بعنايه
نارين وهي تطوي لكن نظرها لأمها التي حطت السجاده على الأريكه : وين رايحه ماما
عبير وهي تنظر لهاا : رايحه المطبخ أعمل فطور
نارين بإبتسامة : أنا رح أساعدك
عبير بضحكة : اوووك تعي ألحقيني ع المطبخ
نارين : الآن
دخلت عبير المطبخ الصغير لتلحقها نارين وهي تبتسم ، وبدأتا بتحضير الفطور ، عبير تعدّ الشاي والخبز ، ونارين تقطع الخضار ، وضحكاتهما تملأ المطبخ
بعدما أنتهوا من تحضير الفطور ، جلسووا على الطاولة الصغيرة وأكلوا سوى
بعد دقائق قليلة من الأكل مسحت عبير يديها بمنديل ، ومدّت يدها نحو جوالها وأتصلت بـ أشرف
عبير : صباح الخير
أشرف : صباح النور ، سيدة عبير
عبير بإبتسامه : شو مسوي فطرت
أشرف : عم أفطر الآن
عبير : حلووو أفطر وتعه بنمشي للمدينة أفريل
أشرف وفمه ممتلئ من الأكل : طيب ، خمس دقائق بكون عندك
عبير : طيب ، وأغلقت جوالهاا ، لتنظر إلى نارين بإبتسامه : يلا جهزي حالك رح نرجع على مدينة أفريل
إبتسمت نارين وهي تشعر بالقلق يحتل جسدها ، ونظرت لأمهاا بعيون مرتبكه : رح شوف أخي وسيم
عبير بإبتسامه : أي ، بتشوفيه يلااا رووحي جهزي أغراضك
هززت برأسهاا نارين ودخلت غرفتها بخطوات سريعه تجهز أغراضها
بعد نصف ساعة أجا أشرف ليركبوا ع سيارة ، ركبت عبير وهي تشعر بالقلق عند مواجهتها قاسم وتفكر بالقلق يحتلها ، بينمااا نارين تشعر بالفرحه أخيرًا تلتقي بأخوها وأبوها إلي رافضها نهائيًا لكن تريد رؤيته
بعد ساعات ، على الطريق نحو مدينة أفريل ، السيارة شقت الطريق الطويل وسط غروب الشمس الذهبي
عبير جالسة في المقعد الخلفي ، ويدها تمسك يد نارين بحنان
بينما أشرف يقود بصمتٍ هادئ ، يراقب من المرآيا بين الحين والآخر
تنظر نارين من شباك السيارة تراقب الغروب الذي يغمر السماء بألوانٍ حمراء ، نارين بإعجااب من منظر الشمس : ماما ، شكله الغروب حلووو شووفي
عبير إبتسمت بهدوء وهي تراقب الأفق : أكيد حلوو هااد من خلق الله تأمليهاا وسبحي بعظمته
نارين بإبتسامه وهي ترااقب الغروب : سبحان الله الخالق ومبدأ كل شيء💙!!
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــع....