اميرى الوسيم - The end - بقلم سهر خالد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اميرى الوسيم
المؤلف / الكاتب: سهر خالد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: The end

The end

بعد مرور ٥ سنوات . أصبح عمر أسامة و انجيل ١٦ عام و عمر عمرو وعمر و فاطمة ١١ عام وأصبح عمر صفا ٣٣ سنه وعمر ليث ٤٠ سنة كان ينظر إلى عائلة التى تضحك وتبتسم ها قد مر خمس سنوات أخرى دون أن يشعر أحد بها ينتظر قدوم قاسم ونادين و اولادهم مالك و صفا الصغيرة و مرام التى تبلغ من العمر ٥ سنوات ، و قدوم عزام و رأسيل وأولادهم احمد الذى يبلغ من العمر ٤ سنوات  و زياد و هاجر الذين يبلغون عامين ، واو وانظروا من كان أول الواصلين . ( أنا جيييت خمس رجالك يا بلد خمس رجع يا عالم يا واطيه ). نظر لها ليث وابتسم ييأس على ابنة عمته لن تكبر ابدا تلك الفتاة ورغم أن عمرها الان ٣٥ عام  وأصبح لديها من الأولاد فلن تعقل ابدا ضحك بخفة عندما وجد انتهاء نوران تركض له وتقول . ( خالو وحشتنى اوى يا ليثي). ابتسم بحب لتلك الصغيرة من تربت على يديه ولم يسمح لأحد بالاقتراب منها إلى أن وصل عمرها ٥ سنوات فقد كانت اصغر من أسامة و انجيل ب ٤ أعوام  اى أن عمرها الان ١٢ عام بينما عز والذى عمره نفس عمر أسامة وانجيل اقترب منهم بهدوء كوالده تماما هو و مازن والذى أصبح عمره الان فى الثامنة . اقترب محمد من ليث وسلم عليه قائلا . ( ولله وليك وحشه يابن الأميرى ). ضحك ليث وقال . ( فى اى يا جدعان اى حكاية ابن الأميرى معاكم اسمي ليث يابن  النصار ). ( النصار النصار مش احسن مبقى ابن خضر ). ضحك الجميع عليهم بينما وجدو من تردف بمرح . ( خياااانه اه يا ولاد الاميرى انتم والنصار بت يا مهره بت يا صفا حد اكل حاجه من غيرى ). اردفت مهره بمرح . ( احنا نقدر بردو يا دندون تعالى يلا يا بت يا نادين أنا أنا مجهزلكم شوية محشى إنما اى ). ( محشى ؟!!). قالها كلا من تامر دخل لتوه هو ورنا وأولادهم جنه وجسور الذين يبلغون من العمر  ١٣ عام و يمنا و ياسر الذين يبلغون ٧ سنوات وقاسم ونادين وأولادهم مالك و صفا الذين يبلغون من العمر ١١ عام و مرام التى تبلغ من العمر ٥ سنوات . تقدم كلا من قاسم و تامر ينظرون إلى الطعام بشهية مفتوحة بينما دخلت رأسيل هى وعزام وأولادهم احمد و زياد و هاجر بهدوء قالت رأسيل لعزام بغضب . ( أنا قلتلك متقربليش ولا تكلمنى انت فاهم ابعد عنى يا عزام ومن سكات تطلقنى ). نظر لها الجميع بتعجب وقال قاسم بهدوء. ( فى اى يا رأسيل مالك بتكلم جوزك كدة لى قدامنا ). نظرت رأسيل لقاسم بغضب وقالت . ( ايوا ما هو عشان راجل انت بتحاميله). نظر لها بصدمة ماذا تقول هذه بينما غضب ليث وقال بغضب . ( رأسيل احترامى نفسك ومتنسيش انتى بتاكلنى مع مين فاهمه ). نظرت له رأسيل بغضب وقالت وهى تبكي . ( ايوا ايوا السويت بتوعك دول ما أنا لو افرقلكم مش هتهاملونى كدا ولا هتزعقولى عشان خاطره لكن هقول اى مجتمع ذكورى ميهمهوش غير نفسه وبس ). من ثم تركت الجميع فى صدمة بينما عزام يقف بكل هدوء العالم و اقترب من المحشى يأكل وهو يقول . ( اكيد حرم ابن خالى المصون هى اللى عملته بصراحه تسلم ايدك بجد عليه ). امسكه ليث بغضب من ياقة قميصه وقال . ( هو انت اى يا جدع تلاجه قطب جنوبى متحرك انت عملت اى فيها خلتها تعمل معاك كدا وتتصرف معانا كدا ). امسك عزام بيد ليث وأبعدها بهدوء وجلس على السفرة وقال ببرود وهو يأكل . ( مفيش حاجه كل الحكاية أن اختك رأسها بتلسع لما بتبقى حامل أنا ذنبى اى هو أنا اللى قولتلها اسمع كلام هرمونات الحمل مثلا؟ يلا يلا أنا جعان ). نظر له الجميع بصدمة مهلا ماذا حامل يا الله مجددا يتذكرون ماذا حدث فى حملها السابق والان تحمل فى اخر هذا كثير حقا تنهد ليث وقال . ( طب قوم يا مفجوع صالح مراتك ). ( لالا متشغلش بالك هى دلوقتي هتلاقيها نازله تصالحنى و......) . لم يكمل حديثه عندما وجدها تنزل و تقترب منه و تقف أمامه كالطفلة المنتظرة عقاب والدها وقالت ببرائة وحزن . ( زيزو انت عارف انها هر.....). لم تكمل حديثها بسبب مقاطعته لها وهو يجذبها لتجلس فى المقعد المجاور له وهو يقول . ( ناكل الاول وبعدين نكمل خناق أنا جعان أن ماكلتش هحلف انى مش متخانق ها بقا  ). ضحكت بخفة وهى تاكل معه بينما جلس الجميع فى أماكنهم ليث يترأس الطاولة من جهة وأبيه من الجهة الأخرى. صفا على يمينه و انجيل وفاطمة بعدها و أسامة و عمرو وعمر يقابلون صفا و انجيل و فاطمة وبعد صفا وبناتها تجلس رأسيل وبجانبها هاجر ابنتها و أمامهم عزام و ابنه احمد وابنه زياد و أمام زياد تجلس مهره وانتهت نوران بجانبها أمامهم يجلس محمد بجانبه عز بجانب عز مازن وإمامهم يجلس نادين وبناتها و رنا وبناتها وفى المقابل يجلس قاسم وابنه و تامر وأبنائه ، نظر زياد إلى جمعتهم ولكنها تنقص أحدهم فجأة سمعو صوته يقول . ( أنا وصلت يا عامل واطيه بتاكلو من غيرى فى اكل اختى اعمل فيكو اى ). رد عليه عزام قائلا . ( بعد الاكل بعد الاكل ادخل بس ناكل وبعدين فكر ). نظر زياد اخ صفا بيأس الى عزام الذى لن يتغير ابدا بينما أشار له زياد الاميرى قاىلا . ( يلا يا حبيبي مكانكو محفوظ وبسرعه بدل ما العيال دى تاكل السفره نفسها دول مفجيع ). ضحك زياد الروحاني و من ثم اقترب وجلس بجانب زياد الاميرى و أمامه زوجته وابنته زينب والتى أصبحت الآن فى عمر أسامة وانجيل تقريبا واخيها الذى يصغرهم بعام واحد فقط . بعد الانتهاء من الطعام كانت الأجواء العائلية عملاء المكان وصوت الضحكات يعلوا ويسمى فى هذا المكان والان حان وقت الصورة العائلية اجتمع الجميع لالتقاطها و ليث كان يقف وهو  ينظر إلى صفا بحب شديد يزيد مع العمر من هنا انتهت رحلتنا مع أميرى الوسيم . تمت بحمد الله النهاية . ________________ مع تحياتى . اَلٔسَهَرٔ إِبٔنَةٔ اَلٔخالِدُ ﴿أَمِيرَةٔ ألٔطَبِيعَةٔ ﴾ . دمتم سالمين.