قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل 262 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 262

الفصل 262

🔥 الفصل 262: انفجار المستوي الثاني 🔥 السماء داخل ساحة القتال لم تعد زرقاء، بل تحولت إلى مزيجٍ من الأحمر والرمادي، كأن الحديد والنار انصهرا في الأفق. الهواء نفسه أصبح ثقيلًا، يتوهّج من شدّة الطاقة التي تملأ المكان، حين أطلق كلٌّ من هانك المطرقة الصدئة وكين السيوف قوتهما الحقيقية — المستوى الثاني! صرخ كين أولاً، وصوته يهزّ الجدران كأنه زئير وحشٍ من أعماق الأرض: > "أيها القبطان الحديدي! لن أخذلك، وسأُسقط هذا الجبل البشريّ الآن!" توهّج جسده باللون الفضيّ المائل للأزرق، وبدأت علامات غريبة تتشكل على ذراعيه ووجهه — نقوش حادة تشبه نصل السيوف نفسها. ثم فجأة، ارتفعت من حوله دوامةٌ من شفراتٍ هوائية، كل شفرة منها قادرة على تمزيق الجدران الحديدية للسجن. أما هانك، فابتسم ابتسامةً ثقيلة وهو يضرب المطرقة بالأرض، فاهتزت الساحة بأكملها. الصدأ الذي كان يغطي مطرقته بدأ يتساقط عنها كالقشور، ليظهر تحتها معدنٌ أسود لامع كالفحم المصقول، ينبض بطاقةٍ حمراء قاتمة. > "هاه... لم أستخدم هذا المستوى منذ معركة السواحل الشمالية..." قالها وهو يرفع مطرقته ببطء، لتبدأ الأرض من تحته بالتشقق، وكأن الجاذبية لم تعد تطيقه. اللحظة التالية كانت جحيمًا مطلقًا. تحرك الاثنان في وقتٍ واحد، بسرعةٍ لا يمكن للعين أن تتابعها. اصطدمت المطرقة بالسيف، فانفجر من نقطة التماس ضوءٌ أبيض أعمى الأبصار، تبعه دويّ يشبه عاصفةً نووية مصغّرة. تطايرت الصخور والحجارة في كل اتجاه، الجدران بدأت تتشقق، والسجناء والمقاتلون الآخرون اضطروا للابتعاد مئات الأمتار عن مركز المعركة. حتى الجوكر الأعظم رفع ذراعه أمام وجهه ليحجب شظايا الطاقة المتطايرة، بينما قال ريكاردو القبطان الحديدي وهو يحدّق في الميدان بجدية: > "لو استمر هذا القتال أكثر... فلن يبقى من السجن شيء يُذكر." داخل الدخان، تحركت ظلالٌ سريعة كأنها برق. ضربة من كين تشق الهواء نحو رأس هانك — فيصدّها الأخير بظهر مطرقته، ثم يدور نصف دورة ويضرب الأرض. من مكان الضربة، يخرج عمودٌ هائل من الحديد المنصهر، يندفع كالبركان نحو كين. لكن كين يقطع العمود بضربة واحدة، يجزّ الحديد كما لو كان من الورق. > "هذا كل ما عندك يا صاحب المطرقة الصدئة؟!" صرخ كين وهو يهاجم مجددًا. > "لا... هذا مجرد الإحماء!" يردّ هانك بابتسامةٍ شرسة، ويرفع مطرقته عالياً، فتغلفها هالة حمراء كثيفة، تدور حولها دوائر من الشرر المعدني. الطاقة المنبعثة منهما جعلت الأرض تذوب تحت الأقدام، وكل خطوةٍ يخطوانها كانت تترك حفرة عميقة في الأرض. العاصفة الناتجة عن تصادمهما جعلت الحطام يرتفع في الهواء كأنهما يقاتلان داخل قلب إعصارٍ معدنيّ. مع كل ثانية تمر، يزداد الضغط، وكل من في السجن بات يشعر بأن النهاية قريبة، لكن أياً من الاثنين لم يتراجع. الاثنان يبتسمان — ابتسامة من وجد خصمًا يستحق أن يبذل أمامه كل شيء. 💥 وفي النهاية، عندما تلاقت المطرقة والسيف مرة أخرى في منتصف الساحة، دوّى صوت تصادمٍ أعظم من كل ما سبق. انفجار من الضوء والحرارة غمر المكان، وانهارت أجزاء من السقف الحديدي للسجن، فيما لم يظهر بعد من المنتصر أو من الساقط. 🩸 ينتهي الفصل على مشهد الساحة المدمّرة بالكامل، وصدى كلمةٍ وحيدة يتردد في الفراغ: > "الفصل القادم... سيُكشَف من سينكسر أولًا." ⚔️