قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي) - الفصل 260 - بقلم Yahya Al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قوه الورتع( بطولات البقاء الاقوي)
المؤلف / الكاتب: Yahya Al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 260

الفصل 260

🔥 الفصل 260: تصادم السفينة والجوكر 🔥 هدأ كل شيء للحظةٍ... قبل أن ينهار الصمت كأمواجٍ غاضبة على صخرةٍ حادة. في ساحةٍ أشبه ببحرٍ جافٍ وسط السجن، وقف فريق السفينة متقابلًا مع فريق الجوكر، تتطاير من حولهم شرارات من القوّة والعزم. الجو كان مشبعًا برائحة الحديد والعرق والبحر… وكأن المعركة نفسها ستقرر من يستحق أن يُبحر نحو المجد، ومن سيغرق في أعماق الظلام. تقدّم ريكاردو القبطان الحديدي بخطواتٍ ثقيلة، درعه الصلب يلمع تحت الضوء القاتم، وصوته الجهوري يتردد في الأرجاء: > "هذه ساحة الشرف... ومن يجرؤ على الوقوف أمام السفينة، عليه أن يكون مستعدًا للغرق!" ضحك الجوكر الأعظم ضحكته الشهيرة، ضحكة مجنونة تختلط فيها السخرية بالثقة المطلقة: > "سنرى، أيها القبطان الحديدي... من سيُغرق من؟" في لحظةٍ خاطفة، دوّى انفجار طاقة هائل. اندفع هانك المطرقة الصدئة إلى الأمام، يجر مطرقته الضخمة كأنها جبلٌ مصهور، وضرب الأرض فاهتزّت الساحة بأكملها. لكن كين السيوف اعترض الضربة بسيفه الثقيل، وارتفعت الشرارات كالعواصف. كل ضربة بينهما كانت كأنها صدام بين نيزكين. في الجهة الأخرى، كانت سيروس السهم المائي تطلق وابلًا من الأسهم الزرقاء المتلألئة، تتحول إلى أمواجٍ حقيقية تمزق الهواء. لكن كوين القلوب رفعت يدها بابتسامةٍ هادئة، وعيناها تلمعان بلونٍ وردي غامق. أحد السهام توقّف في منتصف الهواء… ثم عاد أدراجه نحو سيروس نفسها! لقد سيطرت على عقلها للحظة. صرخت سيروس وهي تتراجع، تقاتل بعزمٍ لتكسر السيطرة: > "لن تتحكّمي بي أيتها الساحرة!" في السماء، كان ماركو العاصفة يدور بسرعةٍ هائلة، يطلق رياحًا حادة كأنها شفرات، لكن إيس العصي رفع يده، فاشتعلت الأعمدة الأربعة حوله — النار، والماء، والريح، والأرض — ليتحوّل إلى إعصارٍ من العناصر. اصطدمت العاصفة بالعاصفة، والسماء نفسها انشقت بنورٍ أزرق ونارٍ حمراء! وفي الظلال، كان بليد الغراب البحري يتحرّك بسرعةٍ كالشبح، يهاجم جاك الماس الذي استخدم خناجره اللامعة في رقصة موتٍ مبهرة. كل خنجر يصدر صفيرًا قبل أن يلتهمه ظلام بليد. لكن جاك ضحك، وهو يدور بخفة قاتلة: > "طيور البحر لا تطير في سجون الملوك!" أما دراك الحوت الفولاذي فقد اندفع كوحشٍ بحري هائج نحو الجوكر الأبيض، وتبادلا اللكمات والركلات بسرعةٍ مرعبة، حتى تحطمت الصخور من حولهما. الجوكر الأبيض يبتسم، يتفادى الضربات في آخر لحظة، بينما دراك يزمجر كحوتٍ عملاق يرفض أن يُكسر. وعلى حافة الساحة، وقفت إيما الملاح الماهر تراقب سير المعركة، تمسك بخريطةٍ غريبة تضيء بالرموز، ترسل إشارات خفية لكل أفراد الفريق. كانت تنسق تحركاتهم كما لو كانت تدير معركة بحرية في قلب العاصفة. لكن وسط هذا الجنون... تواجه ريكاردو القبطان الحديدي والجوكر الأعظم وجهاً لوجه. ضربةٌ واحدة من سيف ريكاردو تصدع الأرض، والجوكر الأعظم يتلاشى ليظهر خلفه، يصفعه بخنجرٍ مغطى بطاقةٍ خفية. قال الجوكر بابتسامةٍ باردة: > "كل سفينة، حتى الحديدية، لها نقطة غرقها..." رفع ريكاردو رأسه، الدم يسيل من كتفه، وابتسم متحديًا: > "إلا سفينتي… فهي تبحر في الجحيم نفسه!" تتلاقى قبضتاهما مرة أخرى، في انفجارٍ ضوئيٍّ رهيب يهز المكان كله. تتصاعد موجة طاقة كأنها عاصفة بحرية، تتقاطع فيها الألوان والصرخات، ولا أحد يعرف من سيسقط أولاً. 🩸 ينتهي الفصل على صدى الانفجار، وكلماتٍ تظهر بين الدخان: > “الفصل القادم... تصادم هانك المطرقه الصدئه وكين السيوف عملاق يحمل سيف اثقل من جسد رجلين