الفصل الثاني.
كان شيئ قد حصل في غيابي، لم استطع ان اسمط كتيرا توجهت لغرفة امي كانت جالسة تقراء بعض الايات من القراء الكريم.
جلست امامها و قلت.
_"امي هل هناك شي يجب علي معرفته".
بدا على وجه امي رهبة كبيرة وهي تقول بتوتر.
_" اااا... كل ما في الامر... ان ان ابنت خالتك ريم ااا ".
لم افهم ما تقصده لكني اصريت على معرفت ما حصل الى ان علمت ان ابنت خالتي ريم قفطة وهي تتكلم مع الكتير من الفتيان.
لكن ما سعقني ان هدفها الاهم هوا سامي نعم ابن عمي لكن هوا رفض رفض تام ان تجيبها.
عندما سمعت ذالك شعر كان دلو ماء باااار قد انصب على راسي.
مرت الايام ولم استطع نسيان الامر ان حبي الاول و الاول قد تضمر بهاذا الشكل...