لو علـ:مو ما في! أنفسنا لبكـو دماً؟! - حان وقت الهروب - بقلم Ansam alsabri | روايتك

اسم الرواية: لو علـ:مو ما في! أنفسنا لبكـو دماً؟!
المؤلف / الكاتب: Ansam alsabri
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: حان وقت الهروب

حان وقت الهروب

تمشي في نص الليل دموعها ابت السقوط ماذا حدث بالكون مالذي حدث قلبها يصرخ بكل مااوتي من قوه روحها تنازع الحياه ولاتريد البقاء دخلت في أحد الشوارع المعتمه لاتعلم اين تأخذها رجليها ولاتعلم ان ذلك المكان الموووحش هو بدايه لآسطوره جديده مشيت ومشيت حتى وصلت إلى أحد الكراسي لتجلس لاتعلم اين هي ولاتعلم ماتفعله هي منهكه حد الهلاك اااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااه ه ه صرررررخت يااااااااااااااااااااااااااااارب اوووووووووووف اوووووووووف اوووف اوووووووف لااااااااااااااااااا اووووف اوووف اوووه اووووه اااااااااااااااااااااااااا ه اااااااااااااااااااااااااا ه لاااأاااااااااااااااااااااااا اه اه وبكت بكت على كل شي عيناها لم تعد تتحمل الجميع يتخلى عنها بكل بساطه وهي تضحي بكل شئ من اجلهم اوووووف خلاااااااااااااص سقطت إلى جانب الكرسي وهي تبكي وتصرخ وتدفن وجهها بين ركبتها فجأه ودون سابق انذار تحس بيد تمسكها كأنها تريد أن تقول لها أنا معكي أنا بنفس حالتك أنا هنا رفعت رأسها ببطئ شديد ورأت ذلك الوجه اشبه بإناس الروايات ليقف بطوله الجاسم ويمد يده لها هو لم يتكلم وهي كذلك هي تنظر إليه بعيون يملأها الدموع ولاتعلم من هو هذا وحتى رأسها لايفكر بشئ سوى أنها تنظر إليه فقط ولاتعلم لماذا تحس بالاتنماء إلى هذا الشخص وهو لايعلم ماذا يفعل هنا ولا لما يساعدها أو يقف بجانبها لماذا مد يده من الأساس لها ربما كانت هي الوحيده التي احسها أنها تعبر عن مشاعره التي دموعه لاترضى أن تعبر عن حزنه واخيرا نطق .:: الرجل // اا انتي انتي محتاجه م ممساعده // لا // طيب ليش انتي هنا وين عايلتك // مالك شغل //يعني انتي ماربوكي كيف تتعالمي مع اللى يقدم لك مساعده // ايه ماربوني عندك مانع //طيب ردي بإحترام وقحه // لوسمحت روح ممكن تروح هذه طريقتكم المحترمه احنا ما نعرفها روح يلا مع السلامة //* انتي اووف حسبي الله اصلن باين من شكلك انك مسلوبه شرف ههههه وزادت قهفاهته وووقفت لأنها خلاص معبيه على الآخر لم تعد تستحمل حتى كلمه شيخه // أنت مين عشان تحكم على شرفي أنت من عشان تحسابني قووووول ايش دخلك فيني ااااايش ددخللك أنت مالك حق وبعدين ايوه أنا مش مربيه ولاعندي اصلن اهل عشان يربوني وزيدك من الشعر بيت أنا اهلي رموني في الحاره الى جنبنا وكمان قتلوا امي وابي ماسأل عنا والاااااان الاااان الناس اللى كنت مستعده أبيع روحي عشانهم باعوووني باااعوني ورمني عل الشارع بدون مايرف لهم جفن حتى بوقت مختصر تركوني ااااايه تركوني بدون رحمه ** وتدقه على صدره ووتشنق أكثر** كلللللللللللللهم تركووووووني تررروكووني لحاااالي بدووون رحمه ماحد حس فيني. ماحدد اااا انا لا أنا ليش عايشه اناااا ليش جيت عل الدنيا اصلن حياتي كلها عذااااااب كلهاااا اوووووووف اوووووف لنسقط على كتفه ويبداء صوتها بالتقطع والتحشرج قليلا ً قليلاً / ماحد يبيني م مماحد ا ااا أنا تعبت ا أنا اك.تف.يت اااااه اااه تعبت والله تع.يت واغمضت عينيها بسلاااام شافها اغمى عليها وخاف بداء يطبط على وجهها // يابنت يابنت بنتت يانتتت ياه اوووف يلا تنشطي انتي أقوى خليني اخذك على السياره آخذها عل السياره واللى اقرب مستشفى وصلوا المستشفى وهو اخذاها بين يديه ويصيح ووووين الدكتوووور ياننااااااااس دكتووووووور دكتوررررر جابوا السرير وحطوها عليه وبداؤ بدورهم يعاينوها وحطو لها السيروم والمهدى ...... ..... ومن الصباح ......